انخفاض حاد في حركة السفن بمضيق هرمز وسط توترات إيرانية-إسرائيلية-أمريكية
Quick Look
انخفضت حركة السفن عبر مضيق هرمز بشكل حاد بعد إعلان إيران إغلاقه مجدداً، متذرعة بانتهاكات إسرائيلية وأمريكية. وتزامنت هذه التطورات مع مفاوضات أمريكية-إيرانية في سويسرا حول قضايا نووية ومضيق هرمز ولبنان، وسط تهديدات متبادلة.
AI-generated summary
Why It Matters
انخفضت حركة السفن عبر مضيق هرمز بشكل حاد بعد إعلان إيران إغلاقه مجدداً، متذرعة بانتهاكات إسرائيلية وأمريكية. وتزامنت هذه التطورات مع مفاوضات أمريكية-إيرانية في سويسرا حول قضايا نووية ومضيق هرمز ولبنان، وسط تهديدات متبادلة.
أظهرت بيانات الشحن البحري أن عدد السفن المارة عبر مضيق هرمز انخفض بشكل حاد، بعد أن أعلنت إيران إغلاق الممر المائي مجدداً، متذرعة بانتهاكات إسرائيلية وأمريكية لاتفاق السلام المؤقت.
وأظهرت بيانات صادرة عن شركة كبلر أن خمس سفن عبرت المضيق الأحد، مقارنة مع 26 سفينة تم رصدها في اليوم السابق. وشملت هذه السفن ثلاث ناقلات نفط عملاقة تحمل كل منها مليوني برميل من النفط الخام السعودي وزيت الوقود، وكانت إحداها متجهة إلى اليابان. وقد تستبعد هذه البيانات السفن التي تغلق أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها أثناء إبحارها في الخليج.
وكانت إيران قد رفعت حصارها الفعلي على المضيق الأسبوع الماضي بعد أن اتفقت مع الولايات المتحدة على تمديد وقف إطلاق النار الذي بدأ في أبريل (نيسان) لمدة 60 يوما لإتاحة الفرصة لمفاوضات السلام، لكن «الحرس الثوري» الإيراني أعلن أمس السبت إغلاق الممر المائي مرة أخرى ردا على الضربات الإسرائيلية في لبنان. وقال الجيش الأميركي إن السفن التجارية لا تزال تعمل. وأظهرت البيانات أن من بين السفن التي خرجت من المضيق، السبت، ثلاث ناقلات عملاقة تحمل نفطا خاما من الإمارات والكويت والعراق، بينما كانت هناك أيضا ثلاث ناقلات تحمل منتجات نفطية متنوعة.
وأظهرت البيانات أن ما مجموعه 13 سفينة دخلت المضيق السبت، بما في ذلك ناقلتان عملاقتان. وطرحت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) وشركة نفط الكويت مناقصات لبيع النفط الخام، مع خيار التحميل من داخل وخارج مضيق هرمز.
أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، أنه قتل شخصين ألقيا زجاجات حارقة قرب مستوطنة كرمي تسور في الضفة الغربية.
وأفاد الجيش في بيان أن جنوده حددوا عدة أشخاص قاموا بإشعال إطارات سيارات وإلقاء زجاجات حارقة باتجاه المستوطنة.
أضاف البيان أن الجنود قتلوا شخصين و«حيدوا» ثالثا.
وتحتل إسرائيل منذ عام 1967 الضفة الغربية التي يعيش فيها أكثر من 500 ألف مستوطن إسرائيلي، باستثناء القدس الشرقية، بين نحو ثلاثة ملايين فلسطيني.
وحذرت الأمم المتحدة مؤخرا من أن عنف المستوطنين في الضفة الغربية بلغ مستويات قياسية، حيث يُسجل يوميا وقوع ست هجمات في المتوسط تسفر عن سقوط ضحايا أو أضرار.
أربكت تهديدات أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترمب أول جولة رسمية من المفاوضات لتنفيذ مذكرة التفاهم الأميركية - الإيرانية انطلقت في منتجع بورغنشتوك على بحيرة لوسيرن السويسرية، أمس، بمشاركة ممثلي الوسيطين الباكستاني والقطري، وسط ملفات شائكة يتقدمها البرنامج النووي، ومضيق هرمز، ولبنان.
وهدد ترمب بضرب إيران مجدداً إذا لم تكبح «حزب الله»، ولوّح بالسيطرة على مضيق هرمز وفرض رسوم عبور إذا فشلت المفاوضات.
ورد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الذي يرأس وفد بلاده في المفاوضات بمشاركة وزير الخارجية عباس عراقجي، على الرئيس الأميركي قائلاً إن طهران «لا تحسب للتهديدات الأميركية حساباً»، وكتب: «ألا يفكرون أنه لو كانت تهديداتهم مجديةً لما وصلوا إلى حالة العجز التي هم عليها اليوم».
ولم تبحث الجلسة الأولى للمفاوضات البرنامج النووي، بل ركزت على تنفيذ البند 13 من «تفاهم إسلام آباد»، خصوصاً وقف الحرب في لبنان.
وترأس نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس الوفد الأميركي، وقال إن الرئيس ترمب فوّض الوفد البحث عن حلول دبلوماسية لمجموعة واسعة من القضايا، معرباً عن أمله في «فتح صفحة جديدة» مع إيران، ومشيراً إلى إحراز «تقدم كبير» خلال الساعات الأولى من المحادثات.
وأعرب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف عن أمله في أن تنتهي المفاوضات إلى «اتفاق رائع» يعزز السلام والتقدم والازدهار في العالم.
بدوره، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن الانتقال إلى اتفاق نهائي مشروط بإنهاء الحرب، وإعادة فتح مضيق هرمز، وتفعيل إعفاءات النفط، والإفراج عن الأموال المجمدة.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار التقلبات في أسعار النفط العالمية.
Likely · Within weeks
تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة.
Possible · Within months
Open Questions
- ما مدى استدامة إغلاق مضيق هرمز؟
- هل ستؤدي المفاوضات إلى حلول دبلوماسية؟
- ما هي التداعيات الاقتصادية والجيوسياسية طويلة الأمد؟



