Newsgather
Backاتفاق أمريكي-إيراني ينهي الحرب ويفتح مضيق هرمز، لكن أسعار البنزين لن تنخفض فوراً
اتفاق أمريكي-إيراني ينهي الحرب ويفتح مضيق هرمز، لكن أسعار البنزين لن تنخفض فوراً
Developing
الشرق الأوسط5d agoEnergy4 min readArgentina

اتفاق أمريكي-إيراني ينهي الحرب ويفتح مضيق هرمز، لكن أسعار البنزين لن تنخفض فوراً

Quick Look

توصلت الولايات المتحدة وإيران لاتفاق أولي ينهي الحرب ويعيد فتح مضيق هرمز، لكن خبراء الطاقة يتوقعون استمرار ارتفاع أسعار البنزين لعدة أشهر بسبب بطء عمليات الشحن والتكرير والشكوك حول أمن المضيق.

AI-generated summary

Why It Matters

توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق أولي لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، مما أدى إلى تراجع أسعار النفط. ومع ذلك، يتوقع خبراء الطاقة أن تستغرق أسعار البنزين المرتفعة وقتًا للانخفاض بسبب تحديات لوجستية وتشغيلية.

Font size

رغم تراجع أسعار النفط والغاز، فإنّه لن تنتهي مشكلة الأسعار المرتفعة للبنزين في ليلة وضحاها حتى بعد إعلان الولايات المتحدة وإيران مساء الأحد التوصل إلى اتفاق أولي ينهي الحرب بينهما، ويعيد فتح مضيق هرمز في الخليج.

ويتوقع خبراء الطاقة مرور عدة أشهر قبل أن تتمكن شركات الطاقة من العودة إلى العمل بالطاقة اللازمة لتلبية الطلب العالمي. وقالوا إن بطء عمليات شحن وتكرير النفط العام، والشكوك حول أمن المرور عبر المضيق يعني أن التأثير الإيجابي للاتفاق لن يظهر على الفور. وفق تقرير وكالة «أسوشييتد برس» الأميركية.

يذكر أن الناقلات المحملة بالنفط الخام عالقة في الخليج منذ أكثر من ثلاثة شهور، ولا تستطيع المرور من المضيق الذي يمر منه نحو خمس إمدادات الطاقة العالمية في الظروف الطبيعية.

وقال دانيال إيفانز رئيس إدارة أبحاث أسواق الوقود والمكررات النفطية في مؤسسة «ستاندرد أند بورز غلوبال إنرجي»: «الأمر سيحتاج إلى وقت حتى يشعر الناس بالارتياح، وعودة التأمين، وأيضاً إعادة تشغيل الأصول (التي تضررت من الحرب) بشكل خاص».

ورغم ذلك تراجعت أسعار النفط بشدة في تعاملات اليوم الاثنين بعد الإعلان عن الاتفاق الأميركي-الإيراني.

وتراجع سعر خام برنت القياسي للنفط العالمي إلى نحو 83 دولاراً للبرميل، في حين تراجع خام غرب تكساس الوسيط القياسي للنفط الأميركي إلى 80 دولاراً للبرميل.

ورغم ذلك ما زالت أسعار النفط أعلى كثيراً من مستواها قبل نشوب الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي، والتي كانت نحو 70 دولاراً للبرميل.

ومع انخفاض الأسعار المرتفعة، ومغادرة السفن العالقة المضيق، بعدها سيتعين على ناقلات جديدة الدخول لإعادة تحميلها بالخام، كما قال إيفانز. وأضاف: «لإدخال سفينة عبر المضيق، يجب التأكد من وجود هامش أمان كافٍ لكي تدخل، ويتم تحميلها، ثم خروجها».

وأوضح أن ناقلات النفط تتحرك ببطء أيضاً. إذ تستغرق الرحلة من المضيق إلى دول بعيدة شهوراً، ثم يتم توصيل النفط الخام إلى مصفاة للتكرير، وصولاً إلى وجهته النهائية.

بالإضافة إلى ذلك، أوقف بعض المنتجين في الشرق الأوسط استخراج النفط من باطن الأرض، فيما يعرف بـ«الإغلاق المؤقت»، عندما نفدت طاقات التخزين لديهم. وقد تكون إعادة تشغيل هذه العمليات عملية بطيئة.

ويرى آلان جيلدر، نائب الرئيس الأول لقطاع التكرير والكيماويات وأسواق النفط في شركة «وود ماكنزي» للتحليلات، إن دولاً مثل السعودية والإمارات العربية المتحدة، حيث توجد خطوط أنابيب أو طرق بديلة إلى جانب مضيق هرمز لتوصيل النفط، قد تكون من بين أسرع الدول في استئناف الإنتاج، والتصدير.

أعلنت الشركة السعودية للاستثمار السياحي (أسفار)، إحدى الشركات التابعة لصندوق الاستثمارات العامة، استحواذها على حصة بنسبة 40 في المائة في شركة «هوساك» المتخصصة في التجارب السياحية وأنشطة المغامرات، وذلك ضمن توجهها الاستثماري نحو تنمية مكونات سلسلة القيمة السياحية وتعزيز جاذبية الوجهات في المملكة.

الصفقة تأتي في إطار استراتيجيتها القائمة على الاستثمار في تطوير الوجهات السياحية، إلى جانب الاستثمار في القطاعات المرتبطة برفع جاهزية تلك الوجهات وتعزيز جاذبيتها؛ بما يسهم في زيادة مدة إقامة الزوار، ورفع الإنفاق السياحي، وتحسين جودة التجربة المقدمة للسياح.

وحسب الاتفاقية، ستتولى «هوساك» تطوير وتشغيل التجارب والأنشطة المرتبطة بالوجهات التي تستثمر فيها «أسفار»، على أن تبدأ المرحلة الأولى من التعاون في منطقة الباحة.

ومن المقرر أن تعمل «أسفار» على تطوير مشروع جبلي يضم مرافق للإيواء وتجارب وأنشطة سياحية متنوعة تستفيد من المقومات الطبيعية التي تتميز بها المنطقة.

وتحفز «أسفار» الاستثمار والتقدم في مسيرة التحول في قطاع السياحة بالمملكة من خلال الشراكات المتينة والمجدية لجميع الأطراف من القطاعين العام والخاص.

وتركز الشركة على تعزيز السياحة في المملكة بوصفها عاملاً رئيسياً للنمو، بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للسياحة.

سمحت الحكومة الروسية لبعض مصافي النفط بإنتاج البنزين ووقود الديزل بمواصفات بيئية أقل للسوق المحلية، في وقت تشهد فيه البلاد اضطرابات في إمدادات الوقود. حسبما ذكرت صحيفة «كوميرسانت»، الاثنين.

وتشير بيانات جمعتها «رويترز» إلى أن وسائل إعلام ومنصات تواصل اجتماعي أفادت بحدوث اضطرابات في الإمدادات في أكثر من عشر مناطق في روسيا.

وذكرت الصحيفة نقلاً عن مصدر، أن الحكومة خفَّفت في الخريف القواعد المفروضة على بعض المصافي، مما سمح لها ببيع البنزين ووقود الديزل في السوق المحلية بما يخالف اللوائح المعتمدة بشأن محتوى الكبريت ومؤشرات أخرى.

وقال المصدر للصحيفة إن مدة سريان الإجراء كانت حتى الأول من مايو (أيار)، لكن تم تمديدها لاحقاً.

كان نائب رئيس الوزراء ألكسندر نوفاك، قد دعا الأسبوع الماضي، إلى وضع توقعات لسوق الوقود تحسباً لأي صعوبات في توزيع الوقود وتلبية الطلب المحلي.

واستهدفت أوكرانيا على مدى أشهر مصافي النفط وخطوط الأنابيب ومستودعات الوقود الروسية في محاولة للحد من قدرة موسكو على تمويل حربها على جارتها، والتي دخلت عامها الخامس.

وأعلنت السلطات في منطقة أودمورتيا، شرق موسكو، يوم الاثنين، فرض قيود مؤقتة على إمدادات بنزين AI-92 وAI-95 في بعض محطات الوقود، اعتباراً من 12 يونيو.

وأوضحت السلطات الإقليمية في بيان لها، أن «هذه القيود تشمل سيارات الركاب، وهي ناتجة عن مشكلات فنية ولوجستية»، مضيفةً أنه من المتوقع حل المشكلة بحلول الأسبوع المقبل.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • عودة التأمين وإعادة تشغيل الأصول المتضررة من الحرب.

    Likely · Within months

  • استئناف أسرع للإنتاج والتصدير من السعودية والإمارات بسبب وجود طرق بديلة.

    Likely · Medium term

Open Questions

  • متى سيتم استئناف الإنتاج الكامل في مصافي النفط المتوقفة؟
  • ما هي الآثار طويلة المدى للاتفاق الأمريكي-الإيراني على أسواق الطاقة العالمية؟
  • كيف ستؤثر القيود الروسية على إمدادات الوقود على الأسواق الدولية؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

العراق يبدأ أعمال حفر بئر نفطية هي الأولى من نوعها في صلاح الدين منذ 1978
Developing·9h ago

العراق يبدأ أعمال حفر بئر نفطية هي الأولى من نوعها في صلاح الدين منذ 1978

بدأت شركة الحفر العراقية أعمال حفر بئر نفطية في قضاء آمرلي بمحافظة صلاح الدين، وهي الأولى من نوعها في المحافظات الشمالية منذ عام 1978، بهدف تنشيط الاستكشاف وتعزيز الاحتياطي الوطني من النفط والغاز.

RT عربي
بتروناس الماليزية توسع أنشطتها في بحر قزوين، والصين ترفع صادرات الوقود رغم القيود
Developing·14h ago

بتروناس الماليزية توسع أنشطتها في بحر قزوين، والصين ترفع صادرات الوقود رغم القيود

أبرمت بتروناس الماليزية اتفاقات لتوسيع أنشطتها في بحر قزوين، بينما رفعت الصين صادرات الوقود في مايو لكنها ظلت أقل من العام الماضي بسبب قيود محلية. تراجعت أسعار النفط بعد اتفاق أمريكي-إيراني، وتوقعت أوبك زيادة الطلب العالمي.

الشرق الأوسط
روسيا تشغل ناقلة الغاز القطبية "كونستانتين بوسييت"
Developing·1d ago

روسيا تشغل ناقلة الغاز القطبية "كونستانتين بوسييت"

روسيا تشغل ناقلة الغاز القطبية "كونستانتين بوسييت"، وهي الثانية في سلسلة بناها حوض "زفيزدا" لمشروع "آركتيك إس بي جي 2". السفينة قادرة على اختراق جليد بسمك مترين وتضمن الملاحة الآمنة على مدار العام عبر الممر البحري الشمالي.

RT عربي
مشروع طاقة هجين ضخم في مصر لتعزيز الاستقرار الطاقي وخفض الانبعاثات
Developing·1d ago

مشروع طاقة هجين ضخم في مصر لتعزيز الاستقرار الطاقي وخفض الانبعاثات

مشروع طاقة هجين بتكلفة 600 مليون دولار في مصر، سيكون الأكبر في أفريقيا بقدرة 1.1 غيغا واط شمسية و200 ميغاواط/ساعة تخزين. يهدف لتعزيز الاستقرار الطاقي، خفض الانبعاثات، ودعم الصناعات المصرية للامتثال للمعايير الأوروبية.

RT عربي
More on this topicأسعار النفط