Breaking
TRYKS Sınavı Yarın Başlıyor: İşte Bilmeniz GerekenlerTRMoskova Rafinerisi Drone Saldırısıyla Hasar Gördü, Üretim DurduTRTürkiye Genelinde Kuvvetli Yağış ve 'Sarı' Alarm UyarısıTRYeni Tarım Politikası Şart: Çiftçi Sayısındaki Düşüş ve Doğaya Yönelim İsteği Yeni Bir Yaklaşım GerektiriyorTRManisa Kula'da Zincirleme Kaza: 2 Ölü, 4 YaralıTRİzmir'in Urla ilçesinde köpek balığı paniği: Uzmanlar açıklama yaptıTRMSB'den Hava Savunması ve Eğitim Açıklamaları: Siper Sistemi Tam Harekât Kabiliyeti KazandıTRMersin'de Trafik Kazası: Genç Kadın Hayatını KaybettiTRSilifke'de Turistlere Yönelik Hanutçuluk Operasyonu: 3 TutuklamaTRMilli Güvenlik Kurulu Toplantısı Sonrası Açıklama: Terörle Mücadele ve Bölgesel GelişmelerTRYKS Sınavı Yarın Başlıyor: İşte Bilmeniz GerekenlerTRMoskova Rafinerisi Drone Saldırısıyla Hasar Gördü, Üretim DurduTRTürkiye Genelinde Kuvvetli Yağış ve 'Sarı' Alarm UyarısıTRYeni Tarım Politikası Şart: Çiftçi Sayısındaki Düşüş ve Doğaya Yönelim İsteği Yeni Bir Yaklaşım GerektiriyorTRManisa Kula'da Zincirleme Kaza: 2 Ölü, 4 YaralıTRİzmir'in Urla ilçesinde köpek balığı paniği: Uzmanlar açıklama yaptıTRMSB'den Hava Savunması ve Eğitim Açıklamaları: Siper Sistemi Tam Harekât Kabiliyeti KazandıTRMersin'de Trafik Kazası: Genç Kadın Hayatını KaybettiTRSilifke'de Turistlere Yönelik Hanutçuluk Operasyonu: 3 TutuklamaTRMilli Güvenlik Kurulu Toplantısı Sonrası Açıklama: Terörle Mücadele ve Bölgesel Gelişmeler
Newsgather
Backمنظمة الصحة العالمية: انخفاض حاد في حالات إيبولا المشتبه بها في الكونغو وأوغندا
منظمة الصحة العالمية: انخفاض حاد في حالات إيبولا المشتبه بها في الكونغو وأوغندا
Developing
الشرق الأوسط6/2/2026Health3 min readArgentina

منظمة الصحة العالمية: انخفاض حاد في حالات إيبولا المشتبه بها في الكونغو وأوغندا

Quick Look

رصدت منظمة الصحة العالمية انخفاضاً حاداً في حالات إيبولا المشتبه بها في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 116 حالة، بينما ارتفعت الحالات المؤكدة إلى 321 حالة مع 48 وفاة. وسُجلت 9 حالات مؤكدة ووفاة واحدة في أوغندا. يأتي هذا مع إعادة فتح مطار إقليم إيتوري بعد تعليق الرحلات.

AI-generated summary

Why It Matters

أُعلن تفشي سلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا في إقليم إيتوري بالكونغو الديمقراطية، وهي سلالة تبدأ بأعراض مشابهة للإنفلونزا والملاريا، مما قد يؤخر اكتشافها. تعاني الكونغو من الفقر والنزاعات المسلحة.

Font size

رصدت «منظمة الصحة العالمية» انخفاضاً حادّاً في عدد الحالات المشتبه في إصابتها بفيروس إيبولا في وسط أفريقيا، من 900 حالة سُجّلت سابقاً إلى 116، في حين ارتفع عدد الحالات المؤكَّدة إلى 330.

وذكرت «المنظمة»، الثلاثاء، أنه حتى 31 مايو (أيار) الماضي سُجّلت 116 حالة مشتبهاً فيها بجمهورية الكونغو الديمقراطية، مقارنة بـ906 حالات في نهاية الأسبوع الماضي.

لكن عدد الحالات المؤكَّدة في البلاد بلغ 321 حالة؛ من بينها 48 وفاة، في حين سُجّلت 9 حالات مؤكَّدة بأوغندا المجاورة وحالة وفاة واحدة.

وأوضح المتحدث باسم «المنظمة»، كريستيان ليندماير، أن بعض الحالات المشتبه فيها جرى تأكيدها، بينما جرى «استبعاد عدد كبير منها» بعد ثبوت إصابة أصحابها بأمراض أخرى ذات أعراض مُشابهة في مراحلها الأولى، أو بحُمى غير مرتبطة بالفيروس.

وأشار إلى أن «أيّ شخص يجري رصده عبر أنظمة المراقبة أو يتوجّه إلى منشأة صحية وتَظهر عليه أعراض قد تشبه إيبولا يُدرَج ضِمن الحالات المشتبه فيها»، إلى حين إجراء الفحوص اللازمة.

وأُعلن تفشي المرض في 15 مايو بإقليم إيتوري في شمال شرقي الكونغو الديمقراطية التي يناهز عدد سكانها 100 مليون نسمة، علماً بأنها من بين البلدان الأفقر في العالم، فضلاً عمّا تعانيه من نزاعات مسلّحة.

ويُعتقد أن الفيروس الذي ينتقل عبر الاتصال المباشر وسوائل الجسم ويمكن أن يسبّب حُمى نزفية قاتلة، كان ينتشر بصمتٍ لأسابيع قبل إعلان التفشي.

ويُعزى ذلك جزئياً إلى أن الإصابة بسلالة «بونديبوجيو» من إيبولا، المسؤولة عن التفشي الحالي، تبدأ بأعراض مُشابهة للإنفلونزا أو الملاريا أو التيفوئيد، ما قد يؤخّر اكتشافها.

ووفق ليندماير، فإن عدداً من الحالات المشتبه فيها جرى «استبعادها» بعد إجراء الفحوص، واكتشاف إصابتها بالملاريا أو التهاب السحايا أو أمراض أخرى.

وتابع: «بمجرد استبعاد هذه الحالات، تُحذَف من قائمة الحالات المشتبه فيها»، مشيراً إلى أن الحالات المؤكَّدة تُضاف، في المقابل، إلى الإحصاء الرسمي.

وفي تحديثها الأخير، حذفت «منظمة الصحة العالمية» فئة «الوفيات المشتبه فيها» التي كانت تُقدّر سابقاً بـ223 وفاة، نظراً إلى أنها شملت أشخاصاً تُوفوا قبل مدة ولم يكن في الإمكان، في كثير من الحالات، استخراج جثامينهم لإجراء الفحوص اللازمة.

في المقابل، تعافى 6 أشخاص ممَّن ثبتت إصابتهم بالفيروس، خلال التفشي الحالي.

ولا يتوافر حالياً لقاح أو علاج معتمَد لسلالة «بونديبوجيو»، ما يجعل إجراءات الوقاية والسيطرة على العدوى الوسيلة الأساسية لاحتواء انتشار المرض.

أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم ​(الثلاثاء)، أنَّ هناك 116 حالة إصابة غير مؤكَّدة من سلالة «بونديبوجيو» لفيروس «إيبولا»، و321 حالة ‌مؤكدة في ‌جمهورية ​الكونغو الديمقراطية، وفق ما نشرت «رويترز».

وقال ​كريستيان ⁠ليندماير، ​المتحدِّث باسم ⁠المنظمة للصحافيين في جنيف، إنَّ 41 شخصاً توفوا وتعافى 6 أشخاص، بينما ⁠سجَّلت أوغندا 9 ‌إصابات مؤكدة ‌ووفاة ​واحدة ‌مرتبطة بالفيروس.

وأعلن «المركز ​الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها»، في 15 مايو (أيار)، تفشي سلالة «بونديبوجيو» لفيروس «إيبولا»، ⁠وهو ⁠التفشي الـ17 لـ«إيبولا» في الكونغو، وسرعان ما أعلنت منظمة الصحة العالمية أنَّه يُمثِّل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً ​دولياً.

الكونغو تعيد فتح مطارها الرئيسي في إقليم إيتوري

بالمقابل، قالت حكومة ​جمهورية الكونغو، في بيان، إنَّها أعادت فتح مطار عاصمة الإقليم، لتتراجع بذلك ​عن إجراء قال بعض السكان إنه أدى إلى قطع إمدادات أساسية عنهم.

وذكرت الحكومة، الشهر الماضين، أنَّها ستعلق رحلات الركاب إلى بونيا، المطار الرئيسي في إقليم إيتوري، حيث تأكدت أولى حالات الإصابة بالفيروس. واستمرَّت الرحلات الإنسانية والطبية بشرط الحصول على الموافقات اللازمة.

وقالت وزارة النقل، في ​بيان نشرته ​أمس (الاثنين)، إنَّ الظروف ​أصبحت الآن ​مواتية «للسماح ⁠باستئناف ​أنشطة النقل ⁠الجوي بشكل تدريجي وآمن»، وإنَّها ستعيد فتح المطار على الفور.

وذكرت الوزارة أنَّ الركاب جميعاً سيخضعون لقياس درجة الحرارة قبل الصعود إلى الطائرة وعند الوصول، وسيكون مطلوباً منهم غسل أيديهم قبل الصعود إلى الطائرة، ولن يُسمَح لأي راكب مصاب ⁠بالحمى بالصعود.

وجاء قرار إعادة فتح مطار ​بونيا بعد زيارة ​قام بها المدير العام لمنظمة الصحة ​العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، وقال خلالها للصحافيين، أمس (الاثنين)، إنَّه رأى ‌بعض العلامات المُشجِّعة في الاستجابة، ومن بينها 5 حالات تعافٍ مؤكدة. لكنه أشار أيضاً إلى الحاجة لزيادة قدرات الفحص، والعلاج، وتعزيز الثقة في العاملين بالمجال الصحي.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • استئناف تدريجي وآمن لأنشطة النقل الجوي في مطار بونيا.

    Very likely · Immediate

  • زيادة قدرات الفحص والعلاج في المنطقة.

    Likely · Short term

  • تعزيز الثقة في العاملين بالمجال الصحي.

    Possible · Medium term

Open Questions

  • ما هو السبب الدقيق لانخفاض عدد الحالات المشتبه فيها؟
  • ما هي الإجراءات الوقائية المحددة التي سيتم تطبيقها في مطار بونيا؟
  • هل هناك خطر من عودة انتشار السلالة في المستقبل القريب؟
  • ما مدى فعالية قدرات الفحص والعلاج الحالية في المنطقة؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

طبيب قلب يكشف الخطأين الرئيسيين لمرضى ارتفاع ضغط الدم
Health·9h ago

طبيب قلب يكشف الخطأين الرئيسيين لمرضى ارتفاع ضغط الدم

يكشف طبيب قلب عن خطأين رئيسيين يرتكبهما مرضى ارتفاع ضغط الدم: تفويت جرعات الدواء وعدم مراقبة الضغط بانتظام. وينصح بتناول الأدوية بانتظام، وتسجيل قراءات الضغط قبل زيارة الطبيب، وتقليل الملح والأطعمة المصنعة، مع التركيز على الترطيب والتغذية السليمة لكبار السن.

RT عربي
العمر البيولوجي مقابل العمر الزمني: فهم الاختلافات وتأثير نمط الحياة
Developing·10h ago

العمر البيولوجي مقابل العمر الزمني: فهم الاختلافات وتأثير نمط الحياة

توضح المقالة الفرق بين العمر الزمني والبيولوجي، مشيرة إلى أن الأول ثابت والثاني متغير ويتأثر بنمط الحياة. كما تستعرض دراسة يونانية تربط حمية البحر المتوسط بتقليل القلق لدى المراهقين، وتؤكد على أهمية التغذية الصحية للوقاية من أمراض القلب والصحة النفسية.

الشرق الأوسط
مؤتمر جمعية تمريض القلب الأوروبية يركز على الرعاية المتكاملة والتحول الرقمي
Developing·10h ago

مؤتمر جمعية تمريض القلب الأوروبية يركز على الرعاية المتكاملة والتحول الرقمي

مؤتمر جمعية تمريض القلب الأوروبية (ACNAP 2026) في فرنسا يركز على الرعاية القلبية المتكاملة والتحول الرقمي، مستعرضاً أحدث العلاجات لقصور القلب والصحة النفسية، ومؤكداً على أهمية الوقاية وإعادة التأهيل.

الشرق الأوسط
دراسة: تسارع الشيخوخة البيولوجية يزيد خطر الإصابة بالخرف 10 أضعاف
Developing·10h ago

دراسة: تسارع الشيخوخة البيولوجية يزيد خطر الإصابة بالخرف 10 أضعاف

دراسة جديدة من جامعة كينغز كوليدج لندن تشير إلى أن الأشخاص الذين يتجاوز عمرهم البيولوجي عمرهم الزمني أكثر عرضة للإصابة بالخرف، خاصة الخرف الوعائي، وبسن أصغر. الدراسة استخدمت "ساعة الشيخوخة الأيضية" لتحديد المخاطر، ووجدت أن دمجها مع عوامل الخطر الوراثية مثل APOE4 يزيد الخطر 10 أضعاف، لكن الشيخوخة الأيضية قابلة للتعديل.

الشرق الأوسط
More on this topicإيبولا