
أعلنت قوة الإطفاء العام الكويتية عن السيطرة على حريق اندلع في مجمع سكني بالعاصمة نتيجة استهدافه بطائرة مسيرة، مؤكدة عدم وقوع إصابات بشرية في الهجوم الذي يأتي وسط تصعيد إقليمي.
AI-generated summary
يأتي الحادث في أعقاب تصعيد عسكري بين الولايات المتحدة وإيران شمل استهداف مواقع إيرانية وردود فعل إيرانية في دول المنطقة.
(CNN) – أعلنت قوة الإطفاء العام في الكويت عن سيطرتها على حريق في مجمع سكني نتيجة استهدافه بطائرة مسيّرة إيرانية، وفق ما أعلنته وكالة الأنباء الكويتية الرسمية الأربعاء.
وقال المتحدث الرسمي باسم قوة الإطفاء العام العميد محمد الغريب: "السيطرة على حريق اندلع في مجمع سكني بإحدى مناطق العاصمة بعد استهدافه بطائرة مسيرة معادية من قبل العدوان الإيراني الآثم".
وأكد الغريب عدم وقوع أي إصابات بالهجوم على المجمع السكني، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء الكويتية.
ويأتي ذلك بعد ليلة من التصعيد بين أمريكا وإيران بعد أن استهدفت واشنطن العديد من المواقع الإيرانية وردت طهران باستهداف عدد من دول المنطقة منها الأردن والكويت والبحرين.
غرقت سفينة الشحن "توغبيرغ إمام أوغلو" في بحر مرمرة قبالة سيليفري بعد تصادمها مع ناقلة النفط "آلسو". أسفر الحادث عن فقدان طاقم السفينة المكون من 10 بحارة، وتستمر عمليات البحث والإنقاذ المكثفة في المنطقة.

شهدت منطقة الخليج تصعيداً عسكرياً واسعاً بتبادل ضربات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث استهدفت واشنطن مواقع للحرس الثوري، وردت طهران بهجمات صاروخية وبطائرات مسيرة على قواعد أمريكية في الأردن والعراق والبحرين، وسط ارتفاع حاد في أسعار النفط والغاز.
أفادت تقارير إعلامية إيرانية بتعرض ناقلتي نفط لأضرار نتيجة اصطدامهما بألغام أثناء عبورهما الجانب العماني من مضيق هرمز، وسط تحذيرات إيرانية متجددة من عواقب العبور غير المصرح به في المنطقة.

شنت إيران هجمات صاروخية وبطائرات مسيرة على قواعد أمريكية في الأردن والعراق والبحرين والكويت، رداً على ضربات أمريكية أسفرت عن مقتل 11 شخصاً في إيران، وسط تصاعد التوترات في مضيق هرمز ومقتل بحارين في حادث ناقلة نفط سعودية.

تسببت الحرب في السودان في ارتفاع حالات الطلاق إلى 35 ألف حالة، حيث أدى الانقسام الجغرافي والولاءات المتناقضة بين الجيش وقوات الدعم السريع إلى تمزق الروابط الأسرية، مع لجوء المحاكم لإصدار أحكام طلاق غيابية.

مر شهر على العبور الجماعي لعشرات الآلاف من المهاجرين من المغرب إلى مدينة سبتة، حيث لا يزال نحو خمسة آلاف مهاجر عالقين في المدينة وسط تصاعد التوتر والاحتجاجات وحوادث العنف ضد مخيمات المهاجرين.