Breaking
CN聯合國呼籲募集近3億美元 助委內瑞拉地震災民CN伊朗革命衛隊稱襲擊美軍基地,揚言擴大打擊行動RUПожар на предприятии под Ставрополем усилился после атаки БПЛАCN汛期地质灾害预警:山体滑坡、洪水等风险及应对措施CN巴林、科威特、卡達響起飛彈警報,疑伊朗發動攻擊RUЭстония планирует закупать у Украины средства дальнего поражения и беспилотникиFRParti Socialiste : Olivier Faure face à un vote décisif sur la méthode de désignation du candidat à la présidentielle 2027CN議員參選人陳聖文質疑北市衛生局油品抽驗漏洞DETrump droht Europa mit Truppenabzug wegen Grönland-StreitCN澳洲與巴布亞紐幾內亞防務條約生效 雙方正式結盟CN聯合國呼籲募集近3億美元 助委內瑞拉地震災民CN伊朗革命衛隊稱襲擊美軍基地,揚言擴大打擊行動RUПожар на предприятии под Ставрополем усилился после атаки БПЛАCN汛期地质灾害预警:山体滑坡、洪水等风险及应对措施CN巴林、科威特、卡達響起飛彈警報,疑伊朗發動攻擊RUЭстония планирует закупать у Украины средства дальнего поражения и беспилотникиFRParti Socialiste : Olivier Faure face à un vote décisif sur la méthode de désignation du candidat à la présidentielle 2027CN議員參選人陳聖文質疑北市衛生局油品抽驗漏洞DETrump droht Europa mit Truppenabzug wegen Grönland-StreitCN澳洲與巴布亞紐幾內亞防務條約生效 雙方正式結盟
Newsgather
Backالقيادة المركزية الأمريكية تشن هجمات على إيران رداً على استهداف سفن تجارية
القيادة المركزية الأمريكية تشن هجمات على إيران رداً على استهداف سفن تجارية
BREAKING
الشرق الأوسط1d agoWorld4 min readArgentina

القيادة المركزية الأمريكية تشن هجمات على إيران رداً على استهداف سفن تجارية

Quick Look

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية شن هجمات قوية على إيران استهدفت أكثر من 80 موقعاً، رداً على استهداف سفن تجارية في مضيق هرمز. أكدت إيران أن الهجمات عدوان سافر وسترد بقوة، مشيرة إلى أن المسار الآمن للسفن تحدده إيران.

AI-generated summary

Why It Matters

تزامنت الجنازة مع عودة لغة التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران، وأفادت "رويترز" بأن ناقلة غاز قطرية تعرضت لأضرار جسيمة قرب مضيق هرمز.

Font size

أعلنت ​القيادة المركزية الأميركية، ‌اليوم ⁠الثلاثاء، ​أن قواتها شنت سلسلة من الهجمات على إيران، مضيفة أن الضربات جاءت ردا على ما قالت إنها هجمات ‌إيرانية استهدفت ‌ثلاث سفن ​تجارية ‌كانت ⁠تعبر ​مضيق هرمز.

وقالت ⁠القيادة المركزية في بيان: ​«بدأت قواتنا شن سلسلة من الضربات القوية على إيران لتكبيدها ثمن ⁠استهداف ومهاجمة الشحن ‌التجاري».

وأضافت: «كان ‌العدوان الذي أظهرته ​إيران ‌غير مبرر وخطيرا ‌ويمثل انتهاكا واضحا لوقف إطلاق النار».

وفي بيان لاحق، أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن جولتها الجديدة من الضربات الهجومية ضد إيران استهدفت أكثر من 80 هدفا باستخدام ذخائر دقيقة.

وأضافت: «استهدفت القوات الأميركية أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، وشبكات القيادة والسيطرة، ومواقع الرادارات الساحلية، وقدرات الصواريخ المضادة للسفن، وأكثر من 60 زورقًا صغيرا تابعًا للحرس الثوري داخل المضيق وفي محيطه، بهدف إضعاف قدرة إيران على مهاجمة حركة التجارة الدولية المارة عبر المضيق».

من جهتها، قالت القيادة العسكرية المشتركة العليا في إيران، إن الجيش الأميركي استهدف أجزاء من جنوب إيران في «عدوان سافر»، وأكدت أن قواتها المسلحة ستوجّه «ردا ساحقا» على الهجمات الأميركية.

وأضافت: «نؤكد على أننا لن نسمح بتدخل أميركا في إدارة مضيق هرمز»، مشيرة إلى أن «المسار الآمن الوحيد للسفن التجارية وناقلات النفط في مضيق هرمز هو المسار الذي تحدده إيران».

وكان التلفزيون الإيراني الرسمي، قد أفاد بسماع سلسلة من الانفجارات في منطقة مضيق هرمز، مشيراً إلى أنه سمع دوي ستة انفجارات في جزيرة قشم الإيرانية وسبعة في مدينة سيريك، كما سمعت انفجارات في بندر عباس الميناء الرئيس في جنوب البلاد، مشيراً إلى أن الرئيس بزشكيان غادر العراق عائدا إلى إيران بعد الضربات الأميركية.

وحذرت وزارة الخارجية الإيرانية، بحسب ما نقلته وسائل إعلام إيرانية رسمية، من رد «حاسم» بعد الضربات الأميركية، وهي أول هجمات عسكرية أميركية معروفة على إيران منذ أواخر الشهر الماضي، عندما تبادل ​الجانبان الضربات ​على مدى عدة أيام.

وأشارت الخارجية الإيرانية إلى أن الولايات المتحدة انتهكت مرارا مذكرة التفاهم بين البلدين، في ظلّ استمرار الاعتداءات على لبنان.

وقالت الوزارة في بيان نشره التلفزيون الرسمي الإيراني على قناته في «تلغرام» «توجه إيران تحذيرا جادا في شأن عواقب خرق الولايات المتحدة الاتفاق»، مؤكدة أنها «ستتخذ إجراءات حاسمة لحماية مصالحها وأمنها القومي».

وألغت الولايات المتحدة، الثلاثاء، إعفاء موقتا من العقوبات على النفط الإيراني، بعدما تعرّضت ثلاث ناقلات لهجمات في مضيق هرمز.

وكانت سلطنة عُمان اقترحت إنشاء ممر عبور موقت ملاصق لسواحلها، وهو ما تعارضه إيران التي تسعى إلى فرض بدل خدمات على السفن المارة عبر لمضيق هرمز.

لم تكن جنازة المرشد الإيراني علي خامنئي حدثاً جنائزياً خالصاً، بقدر ما بدت محاولة مدروسة لإعادة إنتاج صورة النظام بعد ضربة قاسية؛ فالحشود، والهتافات، والرسائل الموجهة إلى واشنطن ودول الجوار، تحولت كلها إلى منصة سياسية في لحظة شديدة السيولة: مفاوضات معلقة، وتهديدات أميركية متجددة، وتصعيد في مضيق هرمز، وأسئلة مفتوحة حول من يمسك فعلاً بقرار الجمهورية الإسلامية بعد غياب «الحَكَم النهائي» الذي ظل يضبط توازناتها الداخلية لعقود.

في الظاهر، أرادت طهران أن تقول إن النظام لم ينكسر. ملايين المشيعين، وفق الرواية الإيرانية، خرجوا لتكريم خامنئي، فيما رُفعت شعارات انتقامية ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، وظهرت لافتات وصور تستهدف الرئيس دونالد ترمب، في مشهد هدفه تأكيد استمرار التعبئة خلف إرث المرشد السابق ونهجه السياسي. وقد وصفت تقارير صحافية الجنازة بأنها لحظة مزدوجة: تأبين لقائد قُتل في الحرب، واستعراض سياسي موجه إلى الخصوم والحلفاء على السواء.

لكن خلف هذا الإخراج، تبدو الرسالة أقل تماسكاً مما تريد طهران إظهاره؛ فالباحث في مؤسسة «نيو أميركا»، باراك بارفي، يلفت في حديث لـ«الشرق الأوسط»، إلى أنه «لا توجد رسالة واضحة خارجة من إيران»، لأن الأجنحة المختلفة تتدافع الآن على النفوذ، ومع غياب المرشد بوصفه المرجع الحاسم، ستستمر حالة عدم اليقين.

ويضيف أن الشيء الوحيد الواضح أن من صقلوا تجربتهم داخل «الحرس الثوري» باتوا يمسكون بمفاصل الدولة؛ من المتشددين مثل أحمد وحيدي، إلى من يُعدّون أكثر اعتدالاً نسبياً مثل محمد قاليباف، وصولاً إلى مجتبى خامنئي، بما يعني أن ميزان القوة يميل أكثر إلى المؤسسة العسكرية - الأمنية.

لكن بارفي يشدد، في المقابل، على أن غياب رسالة موحدة سيجعل إحراز تقدم في المفاوضات مع الولايات المتحدة، أمراً بالغ الصعوبة.

ويذهب براين كاتوليس، الباحث في «معهد الشرق الأوسط»، في حديث مع «الشرق الأوسط»، إلى أن النظام الإيراني يحاول عبر هذه المشاهد عرض صورة صمود، وإثبات أنه لا يزال ممسكاً بزمام السيطرة داخل بلاده.

ويرى أن الصور والرسائل التي يسعى النظام إلى بثها، تستهدف تشكيل النقاش الإقليمي والدولي قبل الجولة المقبلة من المحادثات، فيما تأتي تحركاته المستمرة في مضيق هرمز، لتأكيد أنه ما زال يحتفظ بالقدرة على ترهيب جيرانه والولايات المتحدة.

وبهذا المعنى، لم تكن الجنازة مجرد وداع لمرشد سابق؛ بل محاولة لإدارة الانطباع في لحظة انتقالية خطرة: نظام يريد أن يقول إنه متماسك، فيما تكشف لغته الداخلية والخارجية أن مراكز القرار تتزاحم، وأن «الحرس الثوري» بات أكثر حضوراً في تحديد اتجاه المرحلة المقبلة.

تفاوض تحت النار

تزامنت الجنازة مع عودة لغة التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران؛ فقد أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن بلاده لن تبدأ مفاوضات الاتفاق النهائي ما دامت التهديدات الأميركية مستمرة، مطالباً واشنطن باحترام ما وقّعت عليه. وجاء ذلك بعد تلويح ترمب بأن الولايات المتحدة «ستنهي المهمة» إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، في وقت تؤكد فيه واشنطن أنها لا تريد تغيير النظام، لكنها تسعى إلى انتزاع تنازلات حاسمة بشأن البرنامج النووي، ومخزون اليورانيوم عالي التخصيب.

والأخطر أن هذا التصعيد لم يبقَ لفظياً؛ فقد أفادت «رويترز»، الثلاثاء، بأن ناقلة غاز قطرية تعرضت لأضرار جسيمة قرب مضيق هرمز، وأن طاقمها أُجلي من دون خسائر بشرية، فيما أشار مسؤولون أميركيون إلى احتمال إطلاق إيران صواريخ باتجاه سفن تجارية.

كما نقل «أكسيوس» عن مسؤولين أميركيين، أن إيران استأنفت نشاطاً عدائياً في المضيق بإطلاق صاروخين على الأقل على سفن تجارية، في تطور يهدد مذكرة التفاهم التي يفترض أنها أوقفت مثل هذه الهجمات.

ولا تلوّح إيران بالممر البحري الحيوي لمجرد الضغط العسكري أو الاقتصادي، وإنما لتأكيد أن الحرب لم تسلبها القدرة على التأثير في حسابات واشنطن. وبإعادة التوتر إلى واحد من أهم شرايين الطاقة في العالم، تشير طهران إلى أن أي تسوية لا تراعي مصالحها ولا تأخذ في الاعتبار النفوذ المتزايد لـ«الحرس الثوري»، ستظل معرضة للاهتزاز.

وعلى هذا الأساس، دخلت الجنازة ضمن المشهد التفاوضي الأوسع؛ فقد منحت النظام فرصة لتعبئة أنصاره، ورفع سقف خطابه، وإظهار أن القرار لم يعد محصوراً في وزارة الخارجية، أو طاولة المفاوضات. وبينما تختبر واشنطن استعداد طهران لاتفاق نهائي، تختبر إيران بدورها حدود الضغط الأميركي، ومدى استعداد إدارة ترمب للمضي في مواجهة جديدة قد تبدأ من مياه الخليج.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • ستستمر التوترات العسكرية في مضيق هرمز، مع احتمالية وقوع المزيد من الهجمات على السفن التجارية.

    Likely · Within weeks

  • ستحاول إيران استخدام هذه الأحداث لتعزيز نفوذ الحرس الثوري في اتخاذ القرارات الداخلية والخارجية.

    Very likely · Within months

Open Questions

  • ما هو الرد الساحق الذي ستقدمه إيران؟
  • هل ستتجنب الولايات المتحدة تصعيداً أكبر؟
  • كيف سيؤثر هذا التصعيد على المفاوضات النووية؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.
مضيق هرمز: حرب أمريكية إيرانية مفتوحة حول ممر الطاقة العالمي
Urgent·6m ago

مضيق هرمز: حرب أمريكية إيرانية مفتوحة حول ممر الطاقة العالمي

الولايات المتحدة ترى أن الحرب التي بدأت بهدف إضعاف القدرات الصاروخية الإيرانية تحولت إلى صراع مفتوح حول مضيق هرمز، أهم ممر للطاقة في العالم. التصعيد الحالي قد يستمر يوما أو يمتد إلى شهر، مع تمسك طهران بموقفها وتهديد واشنطن بالرد.

RT عربي
رئيس البرلمان الإيراني يحذر أمريكا من عواقب وخيمة في حال استهداف إيران
Urgent·30m ago

رئيس البرلمان الإيراني يحذر أمريكا من عواقب وخيمة في حال استهداف إيران

رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف يحذر الولايات المتحدة من عواقب وخيمة في حال استهداف إيران، مؤكداً أن مضيق هرمز لن يفتح إلا بترتيبات إيرانية. يأتي ذلك بعد إعلان ترامب شن ضربات جديدة على إيران.

RT عربي
ترمب يعلن انتهاء مذكرة التفاهم مع إيران ويهدد بضربات جديدة
BREAKING·46m ago

ترمب يعلن انتهاء مذكرة التفاهم مع إيران ويهدد بضربات جديدة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يعلن انتهاء مذكرة التفاهم المؤقتة مع إيران، ويهدد بضربات جديدة إذا استمرت طهران في مهاجمة السفن في مضيق هرمز، بعد هجمات إيرانية استهدفت سفناً أعقبتها ضربات أميركية واسعة على مواقع داخل إيران.

الشرق الأوسط