Newsgather
Backلاعب الكونغو الديمقراطية: لم نضع خطة لمواجهة رونالدو لأنه لم يعد اللاعب نفسه
لاعب الكونغو الديمقراطية: لم نضع خطة لمواجهة رونالدو لأنه لم يعد اللاعب نفسه
Developing
الشرق الأوسط1d agoSports4 min readArgentina

لاعب الكونغو الديمقراطية: لم نضع خطة لمواجهة رونالدو لأنه لم يعد اللاعب نفسه

Quick Look

لاعب الكونغو الديمقراطية نغالايل موكاو يوضح أن منتخب بلاده لم يضع خطة لمواجهة كريستيانو رونالدو في تصفيات كأس العالم 2026، مشيراً إلى أن رونالدو لم يعد اللاعب نفسه بسبب تقدمه في السن، رغم احترامه الكبير له.

AI-generated summary

Why It Matters

تتواصل منافسات تصفيات كأس العالم 2026، حيث يلعب المنتخبات مبارياتها الافتتاحية والثانية في المجموعات المختلفة. يركز المقال على آراء اللاعبين حول أداء كريستيانو رونالدو ودعم الجماهير العربية لمنتخب قطر، بالإضافة إلى جاهزية ألفونسو ديفيز للمشاركة مع كندا.

Font size

أوضح لاعب خط وسط جمهورية الكونغو الديمقراطية، نغالايل موكاو، عقب التعادل مع البرتغال 1 - 1 في مباراتهما الافتتاحية ضمن تصفيات كأس العالم 2026 في هيوستن، أنَّ منتخب بلاده لم يُعد خطةً لمواجهة كريستيانو رونالدو، نظراً لأنَّ النجم البرتغالي المُخضرم لم يعد اللاعب نفسه.

وعندما سُئل موكاو في المنطقة المختلطة من قبل قناة «تي إن تي سبورتس» عن خطة محتملة لمواجهة رونالدو، أجاب بأنَّ مثل هذه الخطة «غير موجودة. بصراحة، لأننا نعلم أنَّه لم يعد اللاعب نفسه» الذي كان عليه في أوج عطائه.

وأوضح لاعب خط وسط ليل الفرنسي البالغ 21 عاماً، بهدوء: «لقد تقدَّم في السن قليلاً الآن»، في إشارة إلى المهاجم الذي يكبره بضعف عمره تقريباً (41 عاماً)، والذي شارك في كأس العالم للمرة السادسة، وهو رقم قياسي يتشاركه مع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي.

وأضاف اللاعب المولود في أنتويرب، باحترام «لكنه يبقى أحد أعظم اللاعبين في التاريخ، لذلك أكنّ له احتراماً كبيراً».

وعانى رونالدو، الفائز بالكرة الذهبية 5 مرات، والذي سجَّل 143 هدفاً في 229 مباراة دولية، حيث لم يسدِّد سوى 3 كرات، جميعها خارج الخشبات الثلاث، ما أثار انتقادات حول مساهمته وفائدته مع منتخب البرتغال.

ولم يسجِّل رونالدو أي هدف في 10 مباريات في البطولات الكبرى (كأس العالم وكأس أوروبا)، منذ هدفه الوحيد، وهو ركلة جزاء ضد غانا في المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2022 في قطر.

تحوَّلت مدينة فانكوفر الكندية إلى ساحة دعم عربية مفتوحة للمنتخب القطري قبل مواجهته المصيرية أمام المنتخب الكندي، مساء الخميس، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية بكأس العالم 2026، في مشهد عكس حجم المساندة التي يحظى بها «العنابي» من مختلف الجاليات العربية الحاضرة في البطولة.

وشهدت شوارع وسط المدينة، وفي مقدمتها شارع غرانفيل الشهير، توافد أعداد كبيرة من المشجعين العرب الذين ارتدوا القمصان العنابية، ورفعوا الأعلام القطرية، بينما تحوَّلت المقاهي والساحات العامة إلى نقاط تجمع جماهيرية تبادلت خلالها الجماهير رسائل الدعم والتحفيز للمنتخب القطري قبل المواجهة المرتقبة أمام أصحاب الأرض.

ولم يقتصر الدعم على الجماهير القطرية، إذ حرص مشجعون من الجاليات المصرية واليمنية والسورية واللبنانية وعدد من الجنسيات العربية الأخرى على المشارَكة في الفعاليات الجماهيرية، مؤكدين أنَّ المنتخب القطري يمثل الكرة العربية في هذه المجموعة، وأنَّ نجاحه يعد نجاحاً للرياضة العربية في أكبر حدث كروي عالمي.

وقال حسين الشرشني، أحد المشرفين على تنظيم رحلات الجماهير القادمة من الدوحة، إن الحماس الجماهيري بلغ مستويات غير مسبوقة بعد الأداء الذي قدمه المنتخب أمام سويسرا في الجولة الأولى، مضيفاً أن الجميع يعمل بروح الفريق الواحد لخدمة المنتخب والجماهير، وأن الإقبال الكبير على قمصان المنتخب وتذاكر المباراة يعكس حجم التفاؤل والثقة بقدرة «العنابي» على الذهاب بعيداً في البطولة.

من جانبه، أكد سالم مهدي، الباحث اليمني في جامعة طومسون ريفرز الكندية، أن المنتخب القطري نجح في كسب محبة الجماهير العربية، مشيراً إلى أن الحضور اليمني الداعم للعنابي في فانكوفر يعكس عمق العلاقات الأخوية بين الشعوب العربية. وأوضح أن دعم قطر في هذه البطولة يمثل دعماً للكرة العربية بشكل عام، وهناك تقدير كبير للدور الذي تلعبه قطر على المستويات الإنسانية والثقافية والإعلامية.

بدورها، عدّت المصرية هدى عبد الحميد، المقيمة في فانكوفر، أن كأس العالم صنعت أجواء استثنائية في المدينة، مؤكدة أن الجماهير العربية أسهمت بصورة كبيرة في خلق مشهد احتفالي مميز. وأضافت أن الحضور العربي له نكهة خاصة في فانكوفر، والجميع يقف خلف المنتخبات العربية المشارِكة، معربة عن أمنياتها للمنتخب القطري بالتوفيق وتحقيق نتيجة إيجابية.

كما حرص عدد من أبناء الجالية السورية على المشاركة في الفعاليات الجماهيرية المساندة للعنابي، رافعين شعار «كلنا قطر»، ومؤكدين أن المنتخبات العربية تستحق الدعم والمؤازرة في المحفل العالمي.

ولاقحت مبادرة الاتحاد القطري لكرة القدم الخاصة بتوزيع صناديق المشجعين إشادة واسعة بين الجماهير، حيث تضمنت هدايا تذكارية وأدوات تشجيع وقمصاناً خاصة بالمباراة، وأسهمت في تعزيز الأجواء الاحتفالية داخل المدينة قبل ساعات من اللقاء.

وتأمل الجماهير العربية أن ينجح المنتخب القطري في تحقيق أول انتصار عربي في البطولة الحالية، ومواصلة مشواره المونديالي بثقة أكبر قبل الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، وسط دعم جماهيري واسع يؤكد أن «العنابي» لن يكون وحيداً في مواجهة كندا.

أكد المدرب جيسي مارش، المدير الفني لمنتخب كندا، أنَّ ألفونسو ديفيز، قائد الفريق، سيكون جاهزاً للمشارَكة ضد قطر، مساء الخميس.

وغاب ديفيز عن المباراة الافتتاحية للمنتخب الكندي في بطولة كأس العالم 2026؛ بسبب استمرار تعافيه من إصابة في أوتار الركبة.

ويلتقي المنتخب الكندي نظيره القطري في الجولة الثانية بالمجموعة الثانية التي تضم أيضاً منتخبَي سويسرا والبوسنة والهرسك.

وكان الظهير الأيسر قد أُصيب، الشهر الماضي، في أثناء مشاركته مع ناديه بايرن ميونيخ الألماني في قبل نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا.

وفي تدريب مفتوح أُجري في وقت سابق من هذا الأسبوع، شارك ديفيز بشكل محدود في التدريبات، ولا يزال يخضع لبروتوكول العودة إلى الملاعب.

وقال مارش: «لقد شارك ديفيز في التدريبات هذا الأسبوع، وسيكون جاهزاً للمشارَكة غداً، وسنرى كيف ستسير المباراة، ثم نتخذ القرار بشأن كيفية إشراكه».

ولم يلعب ديفيز مع المنتخب الكندي منذ مارس (آذار) عام 2025، عندما تعرَّض لتمزُّق في الرباط الصليبي الأمامي خلال نهائيات دوري أمم اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)، علماً بأنَّه سجَّل 15 هدفاً في 58 مباراة دولية.

وأضاف مارش: «لقد عملنا بجد خلال هذه الفترة، ويبدو ألفونسو في حالة ممتازة. لذا، المسألة الآن هي: ما نوع المباراة، وما توقيتها، وكيف يمكننا أن نسهم بألفونسو في الوقت الحالي؟ لكنه جاهز، وسيكون متاحاً للمشارَكة».

Open Questions

  • ما هو مستوى أداء رونالدو المتوقع في المباريات القادمة؟
  • هل سيتمكن المنتخب القطري من تحقيق الفوز في مباراته ضد كندا؟
  • ما هو الدور الذي سيلعبه ألفونسو ديفيز في مباراة كندا ضد قطر؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

ثلاث قصص رياضية من مونديال 2026: يامال، تركيا، والسويد
Developing·30m ago

ثلاث قصص رياضية من مونديال 2026: يامال، تركيا، والسويد

تتجه الأنظار إلى مونديال 2026 مع قصص متنوعة: نجم إسبانيا لامين يامال في فترة تأقلم، تركيا تمنع شاشات عرض مباراة كأس العالم لتجنب الضوضاء خلال امتحانات القبول الجامعي، والسويد تبرز ثنائياً هجومياً جديداً يتفوق على زلاتان إبراهيموفيتش.

الشرق الأوسط
تركيا تمنع شاشات عرض مباراة كأس العالم لتجنب الضوضاء والازدحام خلال امتحانات الجامعات
Developing·40m ago

تركيا تمنع شاشات عرض مباراة كأس العالم لتجنب الضوضاء والازدحام خلال امتحانات الجامعات

أصدرت وزارة الداخلية التركية قراراً بمنع تركيب شاشات عرض عملاقة لمباراة المنتخب الوطني في كأس العالم، وذلك لتجنب الضوضاء والازدحام المروري خلال امتحانات قبول الجامعات التي تُجرى هذا الأسبوع.

الشرق الأوسط
لامين يامال: لست جاهزاً لمباراة السعودية كاملة.. والسويد تتفوق على إبراهيموفيتش في كأس العالم
Developing·41m ago

لامين يامال: لست جاهزاً لمباراة السعودية كاملة.. والسويد تتفوق على إبراهيموفيتش في كأس العالم

نجم إسبانيا لامين يامال يؤكد عدم جاهزيته لمباراة السعودية كاملة، بينما تتألق السويد في كأس العالم بهجوم جديد يتفوق على إبراهيموفوفيتش. اتفاق تاريخي في موتو جي بي يمتد حتى 2031.

الشرق الأوسط
More on this topicكرة القدم