Breaking
AUTelstra Customers Still Face Triple Zero Calling Issues After National OutageKR서산·당진·태안에 호우주의보 발효…천안·아산 등은 호우경보KR관계기관 대처상황 점검회의 개최…10일까지 수도권·강원도에 많은 비CN法国遭遇新一轮热浪 72省份面临高温橙色警报TROrtakent'te Makilik Alanda Yangın ÇıktıJP介護離職者の約6割、両立支援制度利用も離職 NPO調査DEGrünen-Politikerin Lang warnt vor strengeren KrankschreibungsregelnKR고유가·고환율 장기화…올 상반기 농축수산물·먹거리 두 자릿수 급등KR멕시코, 하비에르 아기레 감독과 결별…하파엘 마르케스 신임 사령탑 선임RUПожарный погиб при ударе США по аэропорту в ИраншахреAUTelstra Customers Still Face Triple Zero Calling Issues After National OutageKR서산·당진·태안에 호우주의보 발효…천안·아산 등은 호우경보KR관계기관 대처상황 점검회의 개최…10일까지 수도권·강원도에 많은 비CN法国遭遇新一轮热浪 72省份面临高温橙色警报TROrtakent'te Makilik Alanda Yangın ÇıktıJP介護離職者の約6割、両立支援制度利用も離職 NPO調査DEGrünen-Politikerin Lang warnt vor strengeren KrankschreibungsregelnKR고유가·고환율 장기화…올 상반기 농축수산물·먹거리 두 자릿수 급등KR멕시코, 하비에르 아기레 감독과 결별…하파엘 마르케스 신임 사령탑 선임RUПожарный погиб при ударе США по аэропорту в Ираншахре
Newsgather
Backالاتحاد المصري لكرة القدم يوافق على تجديد عقد حسام حسن ويقدم شكوى ضد حكام مباراة الأرجنتين
الاتحاد المصري لكرة القدم يوافق على تجديد عقد حسام حسن ويقدم شكوى ضد حكام مباراة الأرجنتين
Developing
الشرق الأوسط2h agoSports5 min readArgentina

الاتحاد المصري لكرة القدم يوافق على تجديد عقد حسام حسن ويقدم شكوى ضد حكام مباراة الأرجنتين

Quick Look

الاتحاد المصري لكرة القدم يوافق على تجديد عقد حسام حسن مدرب المنتخب الوطني بعد إنجازاته في كأس العالم، ويقدم شكوى رسمية للفيفا ضد طاقم تحكيم مباراة الأرجنتين بسبب أخطاء تحكيمية جسيمة.

AI-generated summary

Why It Matters

الاتحاد المصري لكرة القدم يجدد عقد مدربه حسام حسن ويقدم شكوى ضد حكام مباراة الأرجنتين، بينما يبرز روجر فيدرر كشخصية محورية في ويمبلدون.

Font size

أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم، الأربعاء، موافقته على تجديد عقد حسام حسن، مدرب المنتخب الوطني، بعد مسيرة ناجحة في كأس العالم؛ إذ حقق الفراعنة أول فوز في تاريخهم في النهائيات.

وقاد حسن مصر لتحقيق أول فوز لها في كأس العالم في دور المجموعات، قبل الخروج من دور الـ16 بعد خسارة درامية قرب النهاية 2 - 3 أمام الأرجنتين حاملة اللقب.

وقال في بيان: «أعلن هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، موافقة مجلس إدارة الاتحاد على تجديد التعاقد مع حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني الأول، وإبراهيم حسن مدير المنتخب، وذلك في إطار حرص المجلس على استكمال المشروع الفني للمنتخب الوطني، والبناء على ما تحقق من إنجازات تاريخية لكرة القدم المصرية خلال الفترة الماضية».

وأضاف: «أوضح رئيس الاتحاد أن مجلس الإدارة سيستكمل الإجراءات الخاصة باعتماد وتجديد التعاقد، خلال اجتماعه المقبل، وذلك فور وصول بعثة المنتخب الوطني إلى أرض الوطن».

ولم يوضح الاتحاد المصري للعبة مدة التعاقد، لكن ذكرت تقارير محلية أن العقد الجديد سيمتد حتى 2030.

وكان حسن قد أوضح، في وقت سابق، أنه يعمل مع المنتخب دون وجود عقد منذ فبراير (شباط) 2026.

وتولى حسن (59 عاماً) تدريب مصر في فبراير 2024، وقاد المنتخب لبلوغ المربع الذهبي في كأس الأمم الأفريقية 2025، بالإضافة إلى التأهل لكأس العالم 2026 لأول مرة منذ ثماني سنوات.

وبعدما أصبح أول مصري يشارك في كأس العالم لاعباً ومدرباً، قاد أفضل هداف في تاريخ مصر بلاده للفوز على نيوزيلندا في المجموعة السابعة لتحتل المركز الثاني وتتأهل لمرحلة خروج المغلوب لأول مرة؛ إذ فازت على أستراليا بركلات الترجيح في الدور الـ32 لتواجه الأرجنتين، بحثاً عن مقعد في دور الثمانية.

لكن مصر فرطت في تقدمها 2 - صفر قبل 11 دقيقة من النهاية لتستقبل ثلاثة أهداف وتغادر كأس العالم، بعد أبرز مشاركة لها في النهائيات.

وفاز حسن في 20 مباراة وخسر ست مرات وتعادل في تسع مباريات خلال فترته مع المنتخب.

أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم، الأربعاء، أنه تقدم بطلب إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لاستبعاد طاقم تحكيم مباراة «الفراعنة» أمام الأرجنتين في دور الـ16 من كأس العالم، والتي انتهت بالخسارة 2 - 3.

وقال الاتحاد المصري، في بيان: «تقدم هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، بشكوى إلى فيفا، مطالباً بفتح تحقيق مع الحكم الفرنسي فرنسوا لوتيكسييه، بعد الأخطاء التحكيمية الجسيمة التي ارتكبها طاقم التحكيم واتباع معايير مزدوجة».

وشهدت المباراة التي أقيمت، الثلاثاء، جدلاً تحكيمياً كبيراً؛ إذ ألغى لوتيكسييه هدفاً لمصطفى زيكو عندما كانت مصر متقدمة 1 - 0، بعد تدخل فيديو الحكم المساعد (في إيه آر) لرصد خطأ على ليساندرو مارتينيس في بداية الهجمة.

وبعد دقائق، سجل زيكو هدفاً ثانياً لمصر لتصبح قريبة من بلوغ ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخها، لكن الجدل تجدد في الوقت بدل الضائع، بعدما كان كريستيان روميرو وليونيل ميسي قد أدركا التعادل للأرجنتين.

ويرى المنتخب المصري أنه كان يستحق ركلة جزاء قبل هدف الفوز الأرجنتيني الذي سجله أنسو فرنانديس، بسبب قيام أليكسيس ماك أليستر بجذب حمدي فتحي داخل منطقة الجزاء.

وأضاف بيان الاتحاد المصري: «طالب أبو ريدة بالتحقيق مع كامل طاقم التحكيم، بما في ذلك حكام فيديو الحكم المساعد، بسبب الأخطاء الفادحة والإصرار على عدم مراجعة بعض اللقطات التي نعتقد أنها كانت في صالح المنتخب المصري، والتي نرى فيها حق الفراعنة في احتساب هدف صحيح وركلة جزاء».

كما أوضح البيان أن رئيس الاتحاد طالب أيضاً بـ«استبعاد الحكم والطاقم بالكامل من كأس العالم بعد التحقيق في هذه الأخطاء وإثبات واقعة التمييز ضد المنتخب المصري».

وتطابقت هذه الشكوى مع التصريحات التي أدلى بها مدرب المنتخب المصري حسام حسن عقب المباراة مباشرة، إذ قال: «لا أريد أن أختصر الأمر بالقول إنه سوء حظ. لقد تعرضنا للظلم اليوم، لقد عانينا من إجحاف».

وأضاف: «لم نرَ احتراماً أو لعباً نزيهاً. لم يكن هناك احترام ولا عدالة رياضية».

وفي تصريحات لشبكة «بي إن سبورتس»، قال حسن: «ربما كانوا يريدون إبقاء أبطال العالم في المنافسة. وربما أرادوا أن يبقى ميسي في السباق».

وتابع: «في كرة القدم، توجد أحياناً عوامل خارجية تتجاوز الجوانب الفنية. أبطال العالم حصلوا على دعم على كل المستويات».

تخيل أن تكون ألكسندر زفيريف أو ييري ليهيتشكا، تخوض مباراة الدور الرابع على الملعب الرئيسي في ويمبلدون، ثم ترفع رأسك قبل الإرسال لترى أن المقصورة الملكية، أكثر مقاعد البطولة شهرة، لا يجلس فيها عند انطلاق المباراة سوى 4 أشخاص فقط. وذلك وفقاً لصحيفة «التلغراف البريطانية».

كان ذلك اختباراً قاسياً للشعبية. فالمشهد أوحى بأن كثيراً من المدعوين فضّلوا التوجه إلى صالات الضيافة والاستمتاع بالمأكولات الفاخرة، من الكمأ الأبيض والكافيار، بدلاً من متابعة المباراة التي انطلقت قرابة التاسعة مساءً.

لكن وسط المقاعد شبه الخالية، برز شخص واحد غيّر معنى الصورة بالكامل: روجر فيدرر.

جلس الأسطورة السويسرية في منتصف الصف الأمامي، يتابع كل نقطة بعينين لا تفوتهما أي تفصيلة، في لقطة وصفها التقرير بأنها من أكثر الصور تعبيراً في تاريخ الملعب الرئيسي، لأنها اختزلت مكانة الرجل الذي توج بلقب ويمبلدون 8 مرات، وهو الرقم القياسي في منافسات الرجال.

ولم يعد مهماً أن غالبية المدعوين فضّلوا الحانة أو مغادرة الملعب، لأن الشخص الوحيد الذي كان وجوده يصنع الفارق كان حاضراً في مقعده. ففيدرر، بالنسبة لويمبلدون، لا يزال الملك بلا منازع.

وتُعد الدعوة إلى المقصورة الملكية واحدة من أرفع الامتيازات في عالم الرياضة. بالنسبة للرياضيين، هي إعلان غير مباشر بأنهم بلغوا قمة النجاح. أما بالنسبة للمشاهير، فهي مناسبة لا يمكن تفويتها للظهور في قلب الحدث.

فقد ظهر في المقصورة خلال الأيام الماضية ديفيد بيكهام، وبرادلي كوبر، ونيكول كيدمان، بينما استغل ماثيو ماكونهي المناسبة للجلوس إلى جانب أسطورة التنس أندريه أغاسي. أما الممثل هيو غرانت، فقد التقطته الكاميرات قبل عامين وهو يغفو في مقعده بعد الاستفادة الكاملة من الضيافة المجانية.

أما فيدرر، فكانت أولوياته مختلفة تماماً.

فبالنسبة لأحد أعظم من حمل مضرب التنس، الذي يحرص على حضور البطولة يومياً تقريباً، لا تمثل المقصورة الملكية مكاناً للاستعراض أو لتناول الطعام، بل فرصة لمشاهدة أفضل مباريات التنس من أقرب نقطة ممكنة إلى الملعب.

ولذلك كان من اللافت أن شخصيات مثل ليني هنري، وكلوديا وينكلمان، ودوقة غلوستر، إضافة إلى كارول ميدلتون، وبيبا ميدلتون، والدة وشقيقة أميرة ويلز، لم تعتبر المباراة الحدث الأهم في الأمسية، أو على الأقل لم ترَ أن مواجهة زفيريف وليهيتشكا تستحق البقاء في المقاعد منذ البداية.

أما فيدرر، فلم يكن يشبه أياً منهم.

فعندما تكون هناك مباراة تُلعب، فإنه يشاهدها بكل تركيز. لا ينشغل بالأحاديث الجانبية، ولا بالمآدب، ولا بالحركة المستمرة داخل المقصورة، بل يثبت نظره على الملعب كما لو أنه ما زال ينافس على اللقب.

ومن الصعب العثور على لاعب معتزل يمنح البطولة هذا القدر من الاهتمام.

فآندي موراي وإيفان ليندل يظهران أحياناً في الملعب الرئيسي، لكن وجودهما يكون عادة ضمن مقاعد المدربين لمتابعة اللاعبين اللذين يعملان معهما. أما جون ماكنرو، فهو حاضر باستمرار، لكن بصفته معلقاً ومحللاً تلفزيونياً يتقاضى أجراً مقابل عمله.

في المقابل، يفضل بعض الأبطال الابتعاد تماماً عن المكان الذي صنعوا فيه أمجادهم.

ويُعد بيت سامبراس أبرز الأمثلة، إذ نادراً ما يظهر في ويمبلدون، وكأن العودة إلى الملاعب التي شهدت أعظم إنجازاته تذكره بأن الزمن حرمه من فرصة المنافسة مجدداً.

أما فيدرر، فلا يبدو أنه يحمل أي شعور من هذا النوع.

إنه يحضر ببساطة لأنه يحب التنس، ويستمتع بمشاهدته، حتى لو كانت المباراة بين زفيريف وليهيتشكا وليست نهائياً يجمع أكبر نجوم اللعبة.

ولا شك أن رؤية فيدرر في المدرجات تمنح اللاعبين دفعة معنوية استثنائية، إذ يدركان أن أكثر لاعب ارتبط اسمه بتاريخ ويمبلدون يجلس لمتابعتهما عن قرب، وهو تقدير لا يمكن لأي تصفيق أو جائزة أن يضاهيه.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • الفيفا سيفتح تحقيقاً في شكوى الاتحاد المصري ضد حكام مباراة الأرجنتين.

    Likely · Within weeks

  • استمرار حسام حسن كمدرب للمنتخب المصري حتى عام 2030.

    Possible · Within years

Open Questions

  • ما هي تفاصيل العقد الجديد لحسام حسن؟
  • ما هو قرار الفيفا بشأن شكوى الاتحاد المصري؟
  • لماذا كانت المقصورة الملكية شبه خالية في ويمبلدون؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

اليويفا يعرقل عودة روسيا للمنافسات الدولية.. وصراع مرتقب مع الفيفا
Developing·12m ago

اليويفا يعرقل عودة روسيا للمنافسات الدولية.. وصراع مرتقب مع الفيفا

يستعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) لعرقلة أي محاولة لإعادة المنتخبات والأندية الروسية للمنافسات الدولية، رغم قرار اللجنة الأولمبية الدولية رفع الإيقاف عن روسيا. يمهد موقف اليويفا لصدام جديد مع الفيفا، الذي يبدو أكثر استعداداً لإعادة روسيا.

الشرق الأوسط
اليويفا يمهد لصدام جديد مع الفيفا بشأن عودة روسيا للمنافسات
Developing·29m ago

اليويفا يمهد لصدام جديد مع الفيفا بشأن عودة روسيا للمنافسات

يستعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) لمنع عودة روسيا للمنافسات الدولية، مما قد يشعل مواجهة مع الفيفا الذي يدرس رفع الإيقاف. الاتحادات الأوروبية الكبرى ترفض عودة روسيا، بينما يبدو الفيفا أكثر استعداداً، مما يفتح الباب لصراع جديد.

الشرق الأوسط
More on this topicكرة القدم