وزيرة الثقافة الروسية: دعم البنية التحتية الثقافية وتحديث المؤسسات
Quick Look
أعلنت وزيرة الثقافة الروسية عن إطلاق مشروع "القيم الأسرية والبنية التحتية الثقافية" لدعم وتحديث المؤسسات الثقافية في الأقاليم، مع التركيز على بناء مجمعات ثقافية وتعليمية وإنشاء فروع للجامعات الإبداعية ومدارس الصناعات الإبداعية.
AI-generated summary
Why It Matters
أعلنت وزيرة الثقافة الروسية عن جهود الوزارة لدعم وتحديث البنية التحتية الثقافية في الأقاليم الروسية، وتوسيع نطاق التعليم الإبداعي.
جاء تصريح الوزيرة خلال مشاركتها في الجلسة العامة للمنتدى الثاني لنساء الشمال المنعقد في المركز الوطني "روسيا".
وأوضحت ليوبيموفا أن وزارة الثقافة أطلقت في العام الماضي المشروع الفيدرالي "القيم الأسرية والبنية التحتية الثقافية" المندرج تحت مظلة المشروع الوطني "الأسرة"، مؤكدة تمسك الوزارة بدعم تدابير البنية التحتية الأكثر طلبا في الأقاليم، إضافة إلى دمج مسارات عمل جديدة بهدف إتمام عمليات التحديث الشاملة للمؤسسات المستهدفة خلال الفترة المحددة.
وزارة الثقافة الروسية تعلن نمو الإقبال السنوي على المكتبات بنسبة تصل لـ10%
وتنفذ الوزارة مسارا مستقلا بموجب مرسوم رئاسي لبناء مجمعات ثقافية وتعليمية ومتحفية كبيرة. واستشهدت الوزيرة بإنشاء المرافق الحديثة لمسرح "بريمورسكي" (التابع لمسرح مارينسكي) في فلاديفوستوك، إلى جانب فروع للمعهد الروسي للفنون الأدائية، وأكاديمية موسكو للرقص، والمدرسة المركزية للموسيقى، ومعرض تريتياكوف.
تتضمن الجهود أيضا التوسع في تأسيس فروع للجامعات الإبداعية الرائدة؛ حيث افتتح معهد "غيراسيموف" للسينما في خاباروفسك، ومعهد "بوريس شتشوكين" للمسرح في يوجنو-ساخالينسك، ومعهد "غيتيس" في بلاغوفيشتشينسك.
وأشادت الوزيرة بالنمو المتسارع لمدارس الصناعات الإبداعية، مشيرة إلى وجود 118 مدرسة حاليا في 66 منطقة تضم أكثر من 16 ألف طالب. ويوجد في منطقتي سيبيريا والشرق الأقصى 26 مدرسة من هذا النوع، وسط خطط لإضافة ثماني مدارس جديدة بحلول نهاية عام 2026.
Open Questions
- ما هي الميزانية المخصصة لهذه المشاريع؟
- ما هي معايير اختيار الأقاليم والمؤسسات المستهدفة؟
