Breaking
UKUS Launches 'Powerful' Strikes on Iran After Tanker AttacksCN巴威颱風來襲 南迴、南橫公路恐封閉PL„Pozostańcie w schronach!” Mieszkańcy Kijowa usłyszeli wybuchy, ogłoszono alarm lotniczyRUИран нанес ответный удар по 85 американским военным объектам на Ближнем ВостокеPLUSA uderzyły w irańskie systemy obrony powietrznej i cele morskieCN民眾黨批民進黨政府食安破功,要求零容忍致癌油品CNNCC提醒:颱風來襲前開啟「災害漫遊」功能,確保通訊不中斷KR육·해·공사 총동창회, 정부 사관학교 통합 정책 반대 총궐기대회 개최RUРоссийские ПВО уничтожили более 60 украинских дронов "Баба-яга" в Харьковской областиKR부산 유명 해안도로, 난폭운전으로 몸살…차량 3대 들이받는 사고 발생UKUS Launches 'Powerful' Strikes on Iran After Tanker AttacksCN巴威颱風來襲 南迴、南橫公路恐封閉PL„Pozostańcie w schronach!” Mieszkańcy Kijowa usłyszeli wybuchy, ogłoszono alarm lotniczyRUИран нанес ответный удар по 85 американским военным объектам на Ближнем ВостокеPLUSA uderzyły w irańskie systemy obrony powietrznej i cele morskieCN民眾黨批民進黨政府食安破功,要求零容忍致癌油品CNNCC提醒:颱風來襲前開啟「災害漫遊」功能,確保通訊不中斷KR육·해·공사 총동창회, 정부 사관학교 통합 정책 반대 총궐기대회 개최RUРоссийские ПВО уничтожили более 60 украинских дронов "Баба-яга" в Харьковской областиKR부산 유명 해안도로, 난폭운전으로 몸살…차량 3대 들이받는 사고 발생
Newsgather
BackAnti-immigration violence in Belfast highlights lingering divisions from Northern Ireland's Troubles
Anti-immigration violence in Belfast highlights lingering divisions from Northern Ireland's Troubles
Developing
الشرق الأوسط6/13/2026Politics5 min readArgentina

Anti-immigration violence in Belfast highlights lingering divisions from Northern Ireland's Troubles

Quick Look

أيام من العنف المناهض للهجرة في بلفاست تسلط الضوء على الانقسامات المستمرة منذ ثلاثة عقود من الاضطرابات في آيرلندا الشمالية. اندلعت أعمال شغب في أحياء عمالية بعد تداول فيديو لرجل يتعرض للطعن على يد مهاجر سوداني، مما أثار اتهامات للجماعات شبه العسكرية الموالية لبريطانيا، بينما يرى الخبراء أن المهاجرين يُلامون على تراجع الفرص.

AI-generated summary

Why It Matters

The article discusses recent anti-immigration violence in Belfast, which erupted after a video showed a man being stabbed by a Sudanese immigrant. This violence is linked to the lingering societal divisions from the three decades of sectarian conflict in Northern Ireland, which ended with the 1998 Good Friday Agreement.

Font size

أظهرت أيامٌ من العنف المناهض للهجرة في بلفاست كيف أن ثلاثة عقود من الاضطرابات في آيرلندا الشمالية لا تزال ترسم ملامح الحياة اليومية.

وقالت أستاذة جامعة كوينز في بلفاست، جوان هيوز، لوكالة الصحافة الفرنسية: «ما زلنا نحمل إرثاً من الصراع الطائفي هنا». وكانت تستعيد ذكرى العنف الذي مزّق الجمهوريين، ومعظمهم من الكاثوليك المؤيدين للانضمام إلى آيرلندا، والاتحاديين، ومعظمهم من البروتستانت المؤيدين للبقاء ضمن المملكة المتحدة، على مدى ثلاثة عقود، إلى أن أنهى اتفاق الجمعة العظيمة عام 1998 ذلك النزاع.

وقالت هيوز، التي تدرس دور التعليم في المجتمعات المنقسمة: «ما زالت لدينا مستويات مرتفعة من الانقسام المجتمعي. وما زال لدينا فصل، خصوصاً في المناطق الأكثر حرماناً».

جريمة صادمة

وبعد تداول مقطع فيديو صادم في بداية الأسبوع يُظهر رجلاً من بلفاست يتعرض للطعن بوحشية، على يد رجل ذكرت تقارير أنه مهاجر سوداني، اندلعت أعمال شغب في أحياء عمالية يغلب عليها الطابع الاتحادي مساء الثلاثاء والأربعاء.

وتركز العنف إلى حد كبير في «مناطق التماس»، حيث لا تزال أحياء البروتستانت منفصلة عن الأحياء الكاثوليكية بأسوار ولافتات، كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وأضرم محرضون، كثير منهم شبان ملثمون، النار في سيارات ومنازل، مستهدفين بعض منازل أبناء الأقليات العرقية.

وفي أعقاب ذلك، وجّه بعض السكان وسياسيون مؤيدون للانضمام إلى آيرلندا أصابع الاتهام إلى الجماعات شبه العسكرية الموالية لبريطانيا، التي لا تزال تمارس نفوذاً، خصوصاً على الصبية والشبان، في مناطق ذات غالبية بروتستانتية.

جماعات شبه عسكرية

وقال شون أوغ أو مورخو، وهو كاتب وناشط جمهوري مقيم في بلفاست، إن «ثمة نفوذاً هنا لا يزال قائماً من منظمات شبه عسكرية في الجانب الاتحادي»، وأضاف: «إنها نوع من بقايا عقود الاضطرابات».

ونقلت صحيفة «بلفاست تلغراف» عن مصدر موالٍ لبريطانيا قوله إن هذه الجماعات، رغم أنها لم تكن «تنظم أو تشجع» العنف، فإنها كانت تتعمد «الوقوف جانباً ورفض التدخل لوقفه».

وقال خبراء إن كثيرين ألقوا باللوم على المهاجرين في تراجع فرص الحصول على السكن والرعاية الصحية والتعليم.

وأظهرت أرقام حكومية نُشرت الشهر الماضي أن عدد الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و24 عاماً، ممن هم خارج العمل أو التعليم أو التدريب في آيرلندا الشمالية، ارتفع إلى 11.6 في المائة، بزيادة 1.9 في المائة عن الربع السابق.

وقالت هيوز: «أظن أن معظم المتورطين في أعمال الشغب والاحتجاجات العنيفة ينتمون إلى مجتمعات تشعر بالتهميش، وتشعر بانعدام الأمل في المستقبل».

تحدي التهميش

من جانبه، قال دومينيك برايان، أستاذ الأنثروبولوجيا السياسية في جامعة كوينز، إن «التصور السائد هو أن هؤلاء المهاجرين يأخذون منازلهم»، لكن هذا «غير صحيح»، موضحاً أن ذلك يخلق طبقة جديدة من الانقسام داخل مجتمع منقسم أصلاً.

وتُعد آيرلندا الشمالية الإقليم البريطاني الذي يضم أدنى نسبة من السكان المنتمين إلى خلفيات عرقية غير بيضاء، إذ تزيد النسبة قليلاً على 3 في المائة، وفق بحث نُشر العام الماضي.

لكن في بلفاست، حيث تجاوز عدد السكان الكاثوليك عدد البروتستانت منذ انتهاء «الاضطرابات»، يرى الاتحاديون أن «هويتهم وثقافتهم تتقلصان»، وفق أو مورخو.

وفي الوقت نفسه، يقول أشخاص مثل الناشط اليميني المتطرف ستيفن ياكسلي لينون، المعروف أيضاً باسم تومي روبنسون، إن «ثقافتكم تتقلص، لكن السبب هو هذا الرجل الأسمر الذي يعيش بجواركم».

وحسب برايان، فإن الأحداث الأخيرة تمثل تحولاً في بعض المناطق الاتحادية والبروتستانتية، «الذين أصبحوا ينظرون إلى الأشخاص ذوي لون بشرة مختلف هم الجماعة الخارجية هي الكاثوليك».

«آيرلندا موحدة»

وتبنّى بعض المتظاهرين هذا التحول علناً، مع تداول صور مولّدة بالذكاء الاصطناعي للعلم الآيرلندي ثلاثي الألوان وعلم الاتحاد البريطاني مربوطين معاً على وسائل التواصل الاجتماعي، بل وظهورها في الاحتجاجات.

وقال برايان: «إذا كنت تعرف أي شيء عن تاريخ هذا المكان، فسيبدو ذلك أمراً استثنائياً».

ومساء الأربعاء، في غلينغورملي، وهي ضاحية شمالية من بلفاست شهدت اشتباكات بين الشرطة ومثيري الشغب، عبّر الصديقان جون وبريندان عن دعمهما للوحدة ضد الهجرة.

وقال جون، وهو بروتستانتي يبلغ 52 عاماً وطلب عدم ذكر كنيته: «أنا متحمس لأن الكاثوليك والبروتستانت أدركوا في هذه اللحظة أننا في الواقع معاً في هذا الأمر»، وأضاف: «هناك الآن آيرلندا موحدة، لكنها موحدة لأن الناس العاديين أدركوا أننا كنا نُحرَّك كالدمى».

وقال بريندان، الذي وصف نفسه بأنه «كاثوليكي قوي»، إنه يدعم مثيري الشغب الذين تجمعوا، لكنه يعارض العنف، وأضاف: «لم يكن هناك ما يمكن أن يوحد الناس أكثر من الجرائم أو الأفعال اللاإنسانية».

وتابع: «لقد انتهت الاضطرابات، ولا نريد عودتها... نأمل أن نتمكن من وضع حد لهذا» وإنهاء العنف في الشوارع.

لكن برايان أشار إلى أن فكرة شعور «آيرلندا موحدة» مناهض للمهاجرين هي رأي هامشي، وأن أصوات اليمين المتطرف على وسائل التواصل الاجتماعي «تبنت هذه الفكرة القائلة إن البيض في آيرلندا ينهضون بطريقة ما». وقال برايان: «أعتقد أن ذلك سيُنظر إليه عموماً بين السكان على أنه أمر مثير للسخرية».

وبالنسبة إلى أو مورخو، فإن استخدام الناس خطاب «آيرلندا موحدة» لتبرير أعمال الشغب كان «مزعجاً»، وقال: «لم يمض وقت طويل على أن كنا نحن، أسلافي، من يُحرقون ويُطردون من منازلهم».

Open Questions

  • What is the extent of paramilitary involvement?
  • What are the long-term consequences for immigration policy?
  • How will this affect future political stability?

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

برلمان أوروبي يطالب بالتحقيق في ضغوط أمريكية محتملة على فيفا بشأن قضية بالوغون
Developing·42m ago

برلمان أوروبي يطالب بالتحقيق في ضغوط أمريكية محتملة على فيفا بشأن قضية بالوغون

يطالب نواب في البرلمان الأوروبي بإجراء تحقيق في ضغوط سياسية أمريكية محتملة على فيفا بشأن قرار تعليق إيقاف لاعب المنتخب الأمريكي بالوغون، واعتبروا أن ذلك يهدد نزاهة المنافسة الرياضية.

RT عربي
مارين لوبان تعلن الترشح لرئاسة فرنسا وتطعن في إدانتها
Developing·2h ago

مارين لوبان تعلن الترشح لرئاسة فرنسا وتطعن في إدانتها

أعلنت مارين لوبان، زعيمة اليمين المتشدد في فرنسا، عزمها الترشح لانتخابات الرئاسة الفرنسية عام 2027، والطعن أمام أعلى محكمة في البلاد ضد إدانتها بتهمة اختلاس أموال عامة. صدر الحكم بالإدانة قبل ساعات من إعلانها، وقضى بتغريمها 100 ألف يورو وسجنها ثلاث سنوات مع وقف التنفيذ وسنة مع سوار إلكتروني.

BBC عربي
تأزم انتقال السلطة في كولومبيا وسط اتهامات متبادلة بين بيترو ودي لا إسبريلا
Developing·4h ago

تأزم انتقال السلطة في كولومبيا وسط اتهامات متبادلة بين بيترو ودي لا إسبريلا

تصاعد التوتر في كولومبيا مع رفض الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو الاعتراف بفوز أبيلاردو دي لا إسبريلا في الانتخابات الرئاسية، متهماً بالتزوير. في المقابل، اتهم دي لا إسبريلا بيترو بمحاولة "التشبث بالسلطة" عبر "انقلاب". تم تعليق عملية تسليم السلطة وسط اتهامات متبادلة.

RT عربي
الحكومة الروسية تراقب المؤشرات الاقتصادية وسط عقوبات غربية
Developing·6h ago

الحكومة الروسية تراقب المؤشرات الاقتصادية وسط عقوبات غربية

الحكومة الروسية تواصل مراقبة المؤشرات الاقتصادية الرئيسية، مع نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.3% في مايو 2026. النشاط الاستهلاكي يدعم النمو رغم التضخم، بينما تعيد روسيا توجيه اقتصادها نحو آسيا لمواجهة العقوبات الغربية.

RT عربي
More on this topicبلفاست