Newsgather
Back|Asian markets decline amid Middle East tensions, Chinese chip stocks rise
Asian markets decline amid Middle East tensions, Chinese chip stocks rise
NOTICIAAI
الشرق الأوسط·4 sa önce·🇦🇷Argentina·Business

Asian markets decline amid Middle East tensions, Chinese chip stocks rise

6 dk okuma·%80 önem·1203 kelime
#MiddleEasttensions#China#HongKong#stockmarkets#chipmanufacturers#AI#Huawei#Yuan
ا
الشرق الأوسط
Yayıncı
Tamaño de fuente

تراجعت أسهم الصين وهونغ كونغ مع الأسواق الآسيوية يوم الخميس، مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، بينما ارتفعت أسهم شركات تصنيع الرقائق الصينية مدفوعةً بتوقعات تحقيق اختراقات محلية. وانخفض مؤشر «سي إس آي 300» للشركات الكبرى بنسبة 0.6 في المائة بحلول وقت الغداء، بينما خسر مؤشر «شنغهاي المركب» 0.4 في المائة. كما انخفض مؤشر «هانغ سينغ» في هونغ كونغ بنسبة 1.4 في المائة. واتفقت إسرائيل ولبنان على تنفيذ وقف إطلاق النار لإنهاء الأعمال العدائية، مما عزز الآمال في التوصل إلى اتفاق أوسع لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران. ومع ذلك، استمر التوتر في المنطقة، حيث شنت طهران غارات على الكويت، مما أدى إلى إلحاق أضرار بمطارها وإصابة العشرات، ونفذ الجيش الأميركي ضربات بالقرب من مضيق هرمز. ودفع عدم اليقين المستثمرين إلى تجنب المخاطر، حيث انخفضت الأسواق الآسيوية بنسبة 1.5 في المائة، عقب ضعف أداء «وول ستريت» خلال الليل. وبرزت شركات تصنيع الرقائق الصينية وسط آمال بأن تتجاوز الشركات المحلية العقوبات الأميركية وضوابط التصدير. وتعزز هذا التفاؤل بخبر استعداد شركة «ديب سيك»، أشهر شركة ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي في الصين، لجمع حوالي 50 مليار يوان (7.4 مليار دولار) في جولتها التمويلية الأولى من مستثمرين من بينهم «تنسنت هولدينغز» و«كاتل».

وفي وقت سابق من هذا الشهر، صرحت شركة «هواوي»، الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي في الصين، بأنها قادرة على تصنيع أشباه موصلات رائدة في الصناعة خلال خمس سنوات. وقالت تيلي تشانغ، المحللة في شركة «غافيكال دراغونوميكس»: «تزداد الآمال في توسع الذكاء الاصطناعي في الصين على التقدم المحرز في صناعة الرقائق محلياً». وقفز مؤشر «ستار لمواد ومعدات أشباه الموصلات» بنسبة 4 في المائة. وارتفع مؤشر «سي إس آي لصناعة أشباه الموصلات» بنسبة 2.5 في المائة. وفي غضون ذلك، ارتفعت أسهم شركات الفحم الصينية بشكل حاد مدفوعةً بتوقعات استفادة شركات تعدين الفحم من صدمة نفطية مطولة. فيما تراجعت معظم القطاعات، وقادت أسهم المعادن والمواد الخام الانخفاضات.

• صعود اليوان

ومن جانبه، ارتفع اليوان الصيني بشكل طفيف يوم الخميس مع تصحيح مؤشر الدولار، حيث قيّم المتداولون مؤشرات مرونة الاقتصاد الصيني في مقابل عوائد السندات غير الجذابة. وتتجه الأنظار أيضاً إلى الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، حيث جعلت المؤشرات المتضاربة لخفض التصعيد المتداولين مترددين. وقالت كلية الاقتصاد بجامعة بكين في تقرير لها: «على الرغم من وقف إطلاق النار، لا يزال مضيق هرمز مغلقاً إلى حد كبير. ويستند استقرار العملة الصينية إلى استقرار نسبي في الاقتصاد والمجتمع المحليين، إلا أنها تتعرض لضغوط نتيجة لتغير توقعات أسعار الفائدة العالمية بفعل صدمة الطاقة الناجمة عن الحرب». وارتفع اليوان الصيني في السوق المحلية بنحو 0.05 في المائة ليصل إلى 6.7740 يوان للدولار عند الساعة 02:50 بتوقيت غرينيتش. وانخفض مؤشر الدولار بنسبة 0.1 في المائة في تعاملات الصباح الآسيوية بعد أن سجل أعلى مستوى له منذ شهرين تقريباً في الجلسة السابقة. وفي المقابل، شهد قطاع الخدمات في الصين نمواً بأسرع وتيرة له في ثلاثة أشهر خلال شهر مايو (أيار). لكن الاقتصاد الصيني يعاني من تفاوت في سرعة النمو، حيث يتناقض ازدهار الذكاء الاصطناعي والروبوتات مع معاناة قطاعات الاقتصاد التقليدي مثل العقارات.

وأغلق البنك المركزي الصيني، يوم الخميس، قنوات ضخ السيولة في عمليات السوق المفتوحة مجدداً، في محاولة واضحة لضخ السيولة الفائضة إلى الاقتصاد الحقيقي. وأعلن بنك الشعب الصيني أن حجم عمليات اتفاقيات إعادة الشراء العكسي لمدة سبعة أيام بلغ صفراً يوم الخميس، معلقاً بذلك ضخ السيولة لليوم الثاني على التوالي. وجاء هذا التوقف في ظل وفرة السيولة في النظام المصرفي التي دفعت أسعار الفائدة في سوق المال إلى الانخفاض.

ويتناقض هذا مع التوجه العالمي نحو سياسة نقدية أكثر تشدداً لكبح جماح التضخم الناجم عن صدمة الطاقة في الشرق الأوسط. وبناءً على عوامل متضاربة، تتوقع كلية الاقتصاد بجامعة بكين أن يتراوح سعر صرف اليوان بين 6.72 و6.83 يوان للدولار خلال شهر يونيو (حزيران) الحالي.

كشف المدير التنفيذي لصندوق الاستثمار المباشر الروسي، أنتون أوروسوف، عن قفزة في الشراكة الاستراتيجية بين موسكو والرياض، أسفرت عن تنفيذ أكثر من 70 مشروعاً مشتركاً تجاوزت قيمتها حاجز الـ70 مليار دولار.

وتأتي هذه الحصيلة بالتزامن مع إعلان الكرملين رسمياً اختيار المملكة العربية السعودية «ضيف الشرف الرئيسي» للدورة التاسعة والعشرين من منتدى «سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي» لعام 2026؛ وهو الحدث الذي أكد فيه مساعد وزير الاستثمار السعودي، إبراهيم المبارك، خلال جلسة حول الحوار بين السعودية وروسيا، جاهزية البلدين للانتقال بهذه العلاقات الواعدة من مرحلة بناء الشراكات إلى التنفيذ العملي المباشر للمشروعات المستقبلية الكبرى، مع استهلال القرن الثاني لروابطهما الدبلوماسية.

ويأتي الحوار في ظل سعي البلدين إلى البناء على ما تحقق من تعاون خلال السنوات الماضية، واستكشاف فرص جديدة في قطاعات تمتلك فيها روسيا والسعودية مزايا وقدرات متكاملة، تشمل الطاقة التقليدية والمتجددة والنووية، والصناعة والاستثمار، والزراعة والأمن الغذائي، والاقتصاد الرقمي، والنقل والخدمات اللوجستية، والسياحة.

وأكد المبارك أن الحوار يمثل فرصة مهمة لاستعراض ما تحقق في العلاقات الاقتصادية بين البلدين والبناء عليه خلال المرحلة المقبلة، مشيراً إلى أن انعقاده بالتزامن مع اقتراب الذكرى المئوية للعلاقات الدبلوماسية يمنح زخماً إضافياً لتطوير الشراكة الثنائية.

وقال إن العلاقات السعودية - الروسية شهدت خلال الفترة الأخيرة سلسلة من الفعاليات والأنشطة المشتركة، من بينها معرض «إينوبروم» الذي استضافته الرياض، إلى جانب الفعاليات التجارية التي نظمها مجلس الأعمال السعودي - الروسي، والتي أسهمت في تعزيز الروابط التجارية والاستثمارية بين الجانبين.

وأضاف أن المتغيرات الجيوسياسية المتسارعة تفرض الحاجة إلى مزيد من التعاون والمرونة، مؤكداً أن السعودية واصلت تنفيذ استراتيجيتها التنموية ضمن «رؤية 2030» وتعزيز الاستثمارات في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والصناعة والسياحة، فضلاً عن جهودها لاستقطاب الاستثمارات النوعية وتطوير القدرات التصنيعية.

وأشار إلى أن الأمن الغذائي يمثل أحد أبرز المجالات الواعدة للشراكة بين البلدين، إلى جانب الاستفادة من الخبرات الروسية في دعم أولويات التنمية الاقتصادية السعودية، مؤكداً أن قوة العلاقات السياسية والاقتصادية تهيئ أرضية مناسبة للانتقال من مرحلة بناء الشراكات إلى التنفيذ العملي للمشروعات المشتركة.

ومن جانبه، قال المدير التنفيذي لصندوق الاستثمار المباشر الروسي، أنتون أوروسوف، إن التعاون الاستثماري بين روسيا والسعودية شهد تحولاً كبيراً. وأضاف أن البلدين نجحا في تنفيذ أكثر من 70 مشروعاً مشتركاً بقيمة استثمارات تجاوزت 70 مليار دولار، شملت قطاعات الطاقة والبنية التحتية للنقل والخدمات اللوجستية والتكنولوجيا وغيرها من القطاعات الاقتصادية، حسب أوروسوف.

كما أوضح أن آلية الاستثمار بين الجانبين، واستثمارات الشركاء السعوديين في المشروعات قد أسهمت في ترسيخ الثقة وتوسيع نطاق الشراكة، مشيراً إلى أن التعاون المشترك أتاح فرصاً جديدة للشركات السعودية والروسية وساعد على فتح الأسواق أمامها، مما أسفر عن عدد من قصص النجاح التي تدعم التوجه نحو توسيع الاستثمارات خلال السنوات المقبلة.

يذكر أن جلسات المنتدى تركز على أولويات الشراكة الروسية - السعودية وآفاق توسيعها، بما في ذلك تطوير مشروعات مشتركة يقودها القطاع الخاص، وتعزيز الشراكات الاستثمارية العابرة للحدود، ودعم مشروعات الطاقة في الأسواق العالمية، إلى جانب بحث فرص شراكات استثمارية تعزز من الحضور العالمي. كما تناولت المناقشات تطوير الشراكة في مجال الأمن الغذائي وبناء سلاسل إمداد أكثر مرونة واستدامة، إضافة إلى فرص التعاون في مجالات الطب والصناعات الدوائية والأمن السيبراني، فضلاً عن الحلول الصناعية واللوجستية الحديثة، بما يعزز مسار الشراكة الاقتصادية بين البلدين.

يُعد منتدى سانت بطرسبرغ، الذي تأسس عام 1997، المؤتمر الاقتصادي السنوي الأبرز في روسيا، حيث يجمع المنتدى قادة الدول، ووزراء المالية، والرؤساء التنفيذيين للشركات الروسية والعالمية، لمناقشة التحديات الاقتصادية التي تواجه الأسواق الناشئة والاقتصاد العالمي.

ويستقطب الحدث سنوياً أكثر من 10 آلاف مشارك من نحو 100 دولة، وكان عام 2025 قد سجَّل رقماً قياسياً بحضور 24200 مشارك من 144 دولة وتوقيع اتفاقيات بقيمة 6.48 تريليون روبل (89 مليار دولار).

ويشارك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بانتظام في الجلسات العامة للمنتدى منذ عام 2005 (باستثناء الفترة بين 2008 و2011 التي شارك فيها ديمتري ميدفيديف).

وتضم قائمة الشركاء والرعاة الرسميين لهذا العام أكثر من 100 شركة ومؤسسة كبرى؛ في مقدمتهم الشركاء الرئيسيون مثل «روساتوم» و«VEB.RF»، إلى جانب عملاء القطاع المصرفي والطاقة مثل «سبيربانك»، و«غازبروم»، و«نوفاتيك».

وسَّعت شركة طاقة الكهرباء الكورية «كيبكو» المملوكة للدولة، نفوذها في قطاع الطاقة بالشرق الأوسط، بعد فوزها بعقد رئيسي لتطوير المرحلة الثانية من محطة الإنتاج المشترك للطاقة والبخار في حقل «الجافورة» التابع لشركة «أرامكو السعودية».

ووقَّعت الشركة الكورية اتفاقيات شراء طاقة وبخار مع «أرامكو السعودية» لإنشاء وتشغيل المشروع، كما أبرمت عقد الهندسة والمشتريات والبناء (EPC) مع شركة «دوسان إنيربيليتي» (Doosan Enerbility) الكورية الجنوبية.

وفي سياق متصل، أعلنت شركة «دوسان إنيربيليتي» عن تلقيها عقد الهندسة والمشتريات والبناء (EPC) للمحطة من «كيبكو» بقيمة 840 مليار وون كوري (ما يعادل 556 مليون دولار).

ويتضمن المشروع بناء محطة إنتاج مشترك بقدرة 331 ميغاوات، بطاقة إنتاجية تصل إلى نحو 465 طناً من البخار في الساعة. وتوقعت «كيبكو» أن يدر المشروع إيرادات تصل إلى نحو 2.1 تريليون وون كوري (ما يعادل 1.4 مليار دولار) طوال فترة العقد المقدرة بـ17 عاماً، حيث ستتولى المنشأة بموجبها تزويد «أرامكو» بالكهرباء والبخار.

كما أشارت الشركة إلى أن هذا المشروع الاستراتيجي سيتيح فرصاً تصديرية كبرى للشركات الكورية الجنوبية تقدر بنحو 1.2 تريليون وون كوري. ومن المقرر أن تبدأ العمليات التجارية للمشروع بحلول يونيو (حزيران) 2029.

ويأتي هذا الفوز امتداداً لنجاح «كيبكو» السابق في قنص عقد المرحلة الأولى من مشروع الجافورة للإنتاج المشترك عام 2022 (محطة بقدرة 317 ميغاوات)، والمقرر الانتهاء من أعمالها الإنشائية خلال الشهر الحالي.

الجدير بالذكر أن مشروع المرحلة الثانية سيتم تشغيله عبر شركة ذات غرض خاص (SPC) تؤسس مجدداً كشراكة بين «كيبكو» و«أرامكو »، على أن تتولى «دوسان إنيربيليتي» أعمال الإنشاءات، بينما يقدم بنك التصدير والاستيراد الكوري (KEXIM) الدعم التمويلي اللازم للمشروع، لتتولى «كيبكو» لاحقاً مهام الإشراف الكامل على العمليات التشغيلية.

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories