Aston Martin faces reality in Barcelona after Monaco point
Quick Look
- Aston Martin is bracing for a tough weekend at the Spanish Grand Prix in Barcelona.
- Despite securing their first point of the season in Monaco, team principal Mike Krack anticipates a difficult challenge on a track that leaves no room for hiding.
AI-generated summary
Why It Matters
Aston Martin is preparing for the Spanish Grand Prix after securing their first point of the season in Monaco. Separately, the return of Manuel Neuer to the German national team has drawn attention, and the FBI is facing significant security challenges for the upcoming World Cup.
يتأهب أستون مارتن لمواجهة الواقع في إسبانيا، مطلع الأسبوع المقبل، بعد أن منح السائق فرناندو ألونسو فريقه المتعثر، الذي يتخذ من سيلفرستون مقراً له، أول نقطة له، هذا الموسم، في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، عبر سباق موناكو، يوم الأحد الماضي.
واحتلّ الإسباني المركز الـ11 على الحلبة، لكنه مُنح الصعود إلى مراكز النقاط بعد عقوبةٍ تسببت في تراجع سيرغيو بيريز، سائق كاديلاك، من المركز العاشر، وهو ما حرَمَ المكسيكي من تحقيق أول نقطة للوافد الجديد إلى سباقات «فورمولا 1».
وقادت تلك النقطة فريق أستون مارتن، الذي يستخدم مُحركات هوندا، لمغادرة قاع ترتيب الفِرق، بعد أن شهدت السباقات الخمسة السابقة حالات انسحاب عدة، وكان المركز الـ15 أفضل نتيجة سابقة للفريق.
وقال مايك كراك، مدير فريق أستون مارتن، قبل سباق جائزة برشلونة-كاتالونيا الكبرى، إن سباق موناكو يظل سباقاً صعباً، ولم يشهد كثيراً من الإيجابيات للفريق، باستثناء الحظ الجيد بعض الشيء. وأضاف أن الجولة السابعة المرتقبة ستشهد، على الأرجح، معاناة أخرى.
وقال، للصحافيين: «من الناحية النظرية، ستكون الأمور صعبة في برشلونة. ستكون صعبة للغاية. في برشلونة، لا يوجد مكان للاختباء. بعد هذا السباق، عادةً، تعرف مستواك بعد أن تقوم ببعض التحديثات. بعد سباق برشلونة، عادةً ما تواجه الواقع بشأن سرعتك».
وأضاف: «نحن نعلم ذلك، وعلينا أن ندرك هذا. علينا أن نحاول دون أخطاء، ونحاول الاستفادة القصوى من هذه التجربة. أعتقد أنه سيكون (الاختبار) الأصعب بالنسبة للسائقين».
وينتظر أن تدعم الجماهير الإسبانية ألونسو، بطل العالم مرتين، لكن من المرجح أن يكون السائق، البالغ من العمر 44 عاماً، ضِمن المراكز المتأخرة من جديد.
وقال كراك بشأن ألونسو وزميله لانس سترول: «نعلم أن حلبة برشلونة صعبة للغاية، ولن يستطيع السائقان فعل كثير بهذا الشأن. لذا أعتقد أننا بحاجة إلى حمايتهما من التأثر سلباً بشكل كبير».
أثارت عودة حارس المرمى المخضرم مانويل نوير إلى صفوف منتخب ألمانيا جدلاً واسعاً، لكن أول حارس سيواجهه في البطولة يشعر بسعادة كبيرة.
قال إيلوي روم، حارس مرمى منتخب كوراساو، لـ«وكالة الأنباء الألمانية»: «كنت أتمنى عودته لأنه أحد اللاعبين الذين أعدُّهم قدوتي».
وأضاف روم: «نوير حارس مرمى عصري للغاية، لقد غيّر أسلوب لعب حراس المرمى، ومميز في أمور فنية عدة، لذا يبقى من أفضل حراس المرمى في تاريخ كرة القدم».
وانضم نوير، الفائز بـ«كأس العالم 2014»، إلى قائمة منتخب بلاده مع بلوغه 40 عاماً، بعد التراجع عن قرار اعتزاله دولياً، ومن المتوقع أن يشارك أساسياً في مواجهة كوراساو، يوم الأحد المقبل، في هيوستن، وذلك بعد تعافيه من إصابة في عضلة الساق.
واصل حارس مرمى فريق ميامي إف سي الأميركي: «ربما لم تكن المهمة صعبة لنا إذا واجهنا حارس مرمى آخر، لكنني أتطلع بحماس شديد لمواجهة مانويل نوير».
وبسؤاله عن رغبته في الحصول على قميص نوير بعد المباراة، رد روم مازحاً: «أعتقد هو مَن سيريد الحصول على قميصي»، مضيفاً: «بالطبع، الحصول على قميص نوير سيكون أمراً رائعاً».
وتُشكِّل بطولة كأس العالم التي تنطلق اليوم (الخميس)، بمشارَكة 48 فريقاً، وبوجود 36 معسكراً للإعداد و11 ملعباً، أحد أكبر التحديات الأمنية التي واجهها مكتب التحقيقات الاتحادي في الولايات المتحدة (إف بي آي) على الإطلاق.
هذا قبل أن نأخذ في الحسبان ما يُقدَّر بنحو 3 ملايين زائر، من بينهم رؤساء دول، ناهيك عن التهديدات المتنوعة من الطائرات المسيّرة أو الجواسيس أو الإرهابيين أو المشجعين الثملين أو العصابات، أو حتى من الألعاب النارية.
وقال كاش باتيل، مدير «إف بي آي» في مقابلة أُجريت معه خلال رحلة على متن طائرة «غلف ستريم»، التابعة للمكتب: «إنَّها مهمة ضخمة، وربما تكون الأكبر في تاريخ (إف بي آي)، بل وفي تاريخ الولايات المتحدة».
في مقابلة شاملة في أواخر مايو (أيار)، خلال رحلة من قاعدة أندروز المشتركة في ماريلاند إلى دالاس لإلقاء كلمة في مؤتمر لإنفاذ القانون، تحدَّث باتيل عن استعدادات المكتب المكثَّفة لأكبر حدث رياضي في العالم، وسط جدل وتقارير متكرِّرة تشير إلى أنَّه قد يقال من منصبه قريباً.
أصبح باتيل (46 عاماً) مديراً لـ«إف بي آي» في فبراير (شباط) 2025، وأشرف بالفعل على عدد من التحقيقات الكبرى، مثل اغتيال تشارلي كيرك، لكنه قال إنَّ الأحداث الرياضية الكبرى تُشكِّل تحدياً لا يضاهَى، حيث ترتفع مخاطر الإرهاب، وكل التهديدات الأمنية الأخرى.
وقال: «في الأسبوع الأول من تولي منصبي في (إف بي آي)، قلت إنَّ علينا الاستعداد للأولمبياد وكأس العالم وسباقَي فورمولا 1 والسوبر بول».
وأضاف أن «إف بي آي» إلى جانب وزارة الأمن الداخلي هما المسؤولان في نهاية المطاف عن تأمين الحدث «ليس هنا فحسب، بل في الخارج أيضاً».
و«إف بي آي» هو جهاز المخابرات الأميركي الداخلي الرئيسي المسؤول عن كأس العالم، التي تستضيفها الولايات المتحدة بالاشتراك مع كندا والمكسيك، لكنه يعتمد أيضاً على أجهزة إنفاذ القانون على مستوى الولايات والمدن والبلدات أيضاً.
ويتولى «إف بي آي» مسؤولية إجراء فحوص وتدقيقات أمنية لخلفيات وسجلات 300 ألف شخص بما يشمل لاعبين ومدربين وأفراداً من العاملين في جهات عدة، وستتولى سلطات على مستوى الولايات والمناطق المحلية مسؤولية الأمن خارج الملاعب، وستساعد في اتخاذ تدابير لمكافحة خطر الطائرات المسيّرة.
ويرى باتيل أن الطائرات المسيّرة تُشكِّل أحد أكبر التهديدات للبطولة والمدن المستضيفة.
وأطلق «إف بي آي» برنامجاً تدريبياً لمكافحة الطائرات المسيّرة في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، وتخرَّج منه حتى الآن 70 من أفراد قوات الشرطة المحلية في المدن الأميركية المستضيفة.
وقال باتيل إنَّ الطائرات المسيّرة هي «إحدى أبرز الوسائل التي يمكن من خلالها لمَن يرغبون في شنِّ هجمات عدائية بتكلفة منخفضة ومن مسافة بعيدة، ودون الحاجة إلى كثير من التخطيط». كما أنشأ «إف بي آي» مركز عمليات مشتركاً يضم أفراد شرطة من 46 دولة من أصل 48 دولة مشارِكة، باستثناء إيران وهايتي؛ لتقديم معلومات عن التهديدات في الوقت الفعلي من بلدانهم الأصلية.
وقال إنَّ هذا النموذج يشبه مركز العمليات المشتركة الذي أُنشئ في ميلانو لأولمبياد الشتاء 2026، حيث نسق المسؤولون الأميركيون مع الشرطة الإيطالية لحماية الزوار والرياضيين الأميركيين.
تقييم التهديدات
راجعت «رويترز» تقييم التهديدات المشترك بين «إف بي آي» ووزارة الأمن الداخلي الذي صدر في مايو، والمكوَّن من 78 صفحة بشأن كأس العالم، ويوضِّح مدى تعقيد تأمين البطولة.
يقدِّم التقرير تفاصيل عن عدد ضخم من التهديدات على مستوى البلاد، وفي كل مدينة من المدن المستضيفة ومعسكرات التدريب والإعداد الأساسية للفرق، ويقدِّم توصيات لسلطات إنفاذ القانون المحلية في جميع المدن الأميركية المستضيفة لكأس العالم وعددها 11.
ويشير التقرير إلى أنَّ حضور ترمب مباريات سيُعقِّد الجهود الأمنية، ويشير إلى ازدياد التهديد الذي يواجه قوات إنفاذ القانون وأمن الملاعب إذا تمَّ الخلط بينهما وبين الحرس الوطني أو عناصر إدارة الهجرة والجمارك.
ويقول التقرير: «وجدت صراعات احتدمت في الآونة الأخيرة في الشرق الأوسط، مثل الحرب مع إيران، صدى لدى بعض المتطرفين المنتهجين للعنف المقيمين في الولايات المتحدة وبعض مرتكبي جرائم الكراهية، وقد تؤدي إلى تفاقم المشاعر المعادية للولايات المتحدة أو إسرائيل أو المعادية للسامية أو المعادية للمسلمين».
ويسرد التقرير بشكل خاص تفاصيل المخاوف بشأن مباراتَي إيران في دور المجموعات في «ملعب سوفي» خارج لوس أنجليس، بما في ذلك الاحتجاجات العنيفة من مشجعي الفريق أو معارضي الحكومة الإيرانية.
وقال باتيل إنَّ إيران مسؤولة عن هجوم إلكتروني على مترو لوس أنجليس في مارس (آذار) أدى إلى إغلاق أجزاء من النظام. وأعلنت جماعة تسمى «أبابيل ميناب» المؤيدة لإيران مسؤوليتها عن الهجوم.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
Aston Martin will likely struggle in Barcelona due to the track's demanding nature.
Likely · Within days
Manuel Neuer will likely start in goal for Germany against Curacao.
Likely · Within days
The FBI will face significant security challenges during the World Cup.
Very likely · Within months
Open Questions
- Will Aston Martin's updates improve their performance in Barcelona?
- How will the Spanish crowd support Fernando Alonso?
- Will Manuel Neuer start in the match against Curacao?
- What specific measures is the FBI implementing to counter drone threats?




