ترامب: آمل أن يكون اتفاق السلام بداية لاتفاق أوسع في الشرق الأوسط
Quick Look
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأمله في أن يكون اتفاق السلام الحالي بداية لاتفاق أوسع في الشرق الأوسط، مشيراً إلى التقدم المحرز في غزة وجهود نزع سلاح حماس. يأتي ذلك وسط استمرار الحرب على القطاع منذ أكثر من 3 أعوام، وتمسك حماس بموقفها الرافض لتسليم السلاح دون اتفاق وطني شامل.
AI-generated summary
Why It Matters
يأتي تصريح ترامب في وقت لا تزال فيه الحرب على قطاع غزة مستمرة منذ أكثر من 3 أعوام، رغم الهدنة الهشة التي تم التوصل إليها في أكتوبر 2025. وقد أسفرت الحرب عن أكثر من 72 ألف قتيل ودمار واسع في البنية التحتية.
وقال ترامب: "آمل أن يكون اتفاق السلام بداية لاتفاق أوسع نطاقا في جميع أنحاء الشرق الأوسط. نحن قريبون جدا من ذلك. انظروا إلى ما أنجزناه في غزة. انظروا إلى حماس. لقد التزمت الصمت، لم تقرأوا شيئًا عنها. ونحن نسعى جاهدين لنزع سلاحها".
وأضاف الرئيس الأمريكي في حديثه عن حركة "حماس": "كما تعلمون، لقد نشأوا وفي أيديهم بنادق. أعتقد أنهم في الواقع، منذ ولادتهم، وُلدوا وفي أيديهم بنادق. لذا فالأمر ليس سهلا. لقد تصرفوا أخيرا بشكل جيد إلى حد ما، بالنظر إلى أن هذه لم تكن حياتهم التي تربوا عليها".
يأتي هذا التصريح في وقت لا تزال فيه الحرب على قطاع غزة مستمرة منذ أكثر من 3 أعوام، رغم الهدنة الهشة التي تم التوصل إليها في أكتوبر 2025. وقد أسفرت الحرب عن أكثر من 72 ألف قتيل ودمار واسع في البنية التحتية.
وتواصل حركة حماس التمسك بموقفها الرافض لتسليم السلاح كشرط مسبق، مشترطة أن يكون ذلك ضمن إطار "اتفاق وطني شامل" يضمن إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية. وفي المقابل، تتمسك إسرائيل بنزع سلاح حماس كشرط أساسي لأي تسوية مستقبلية.
كما يأتي هذا التصريح في وقت تواصل فيه واشنطن وطهران، بوساطة باكستان، التقدم نحو توقيع مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب. ومن المتوقع أن يناقش ترامب خلال قمة مجموعة السبع مع قادة الدول الكبرى سبل تعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط، بما في ذلك الجهود المبذولة لإعادة إعمار غزة وتطبيع العلاقات الإقليمية.
Open Questions
- متى سيتم نزع سلاح حماس؟
- هل ستلتزم إسرائيل بإنهاء الاحتلال؟

