Newsgather
Backتركيا ترفض تمديد اتفاقية النفط مع بغداد وتلوح بوقف التدفقات
تركيا ترفض تمديد اتفاقية النفط مع بغداد وتلوح بوقف التدفقات
Urgent
الشرق الأوسط5d agoEnergy4 min readArgentina

تركيا ترفض تمديد اتفاقية النفط مع بغداد وتلوح بوقف التدفقات

Quick Look

رفضت تركيا طلب العراق بتمديد اتفاقية خط أنابيب النفط كركوك-جيهان بشروطها الحالية، وهددت بوقف التدفقات بالكامل إذا فشلت المفاوضات، بينما تسعى أنقرة لاتفاقية طويلة الأجل بشروط جديدة.

AI-generated summary

Why It Matters

رفضت تركيا طلب العراق بتمديد اتفاقية خط أنابيب النفط كركوك-جيهان بشروطها الحالية، وهددت بوقف التدفقات بالكامل إذا فشلت المفاوضات، بينما تسعى أنقرة لاتفاقية طويلة الأجل بشروط جديدة.

Font size

كشفت مصادر تركيّة عن رفض أنقرة لتمديد اتفاقية خط أنابيب النفط الخام الرابط بين كركوك وميناء جيهان التركي وفق الشروط الحالية، ملوّحة بإمكانية طلب وقف تدفقات النفط بالكامل في حال فشل المفاوضات الجارية مع بغداد، وذلك قبل أسابيع قليلة من انتهاء الأجل القانوني للاتفاقية في 27 يوليو (تموز) المقبل.

وأكد مسؤول تركي رفيع المستوى -تحدث شرط عدم الكشف عن هويته- أن بغداد تقدمت بطلب رسمي إلى أنقرة لتمديد الاتفاقية الحالية لمدة عام كامل على الأقل؛ لمنح الطرفين مساحة زمنية إضافية لإدارة المحادثات المتعلقة بمسوّدة الاتفاق الجديد، إلا أن الجانب التركي أبدى عدم حماسته للخطوة، معقباً: «لا جدوى من تمديد اتفاقية كانت محلاً لنزاعات تحكيم دولية مستمرة».

شروط أنقرة

وفي السياق ذاته، أفادت تقارير أوردتها شبكة «بلومبرغ» بأن الجانب التركي يمارس ضغوطاً تفاوضية لرفع معدلات تشغيل خط الأنابيب -الذي يمر عبر أراضيها من شمال العراق- ليعمل بكامل طاقته الاستيعابية البالغة 1.5 مليون برميل يومياً، مقارنة بمعدلات تدفق ضئيلة للغاية لا تتجاوز حالياً 180 ألف برميل يومياً.

وتسعى أنقرة، من خلال هذه الجولة الصعبة من المفاوضات، إلى إبرام اتفاقية استراتيجية طويلة الأجل تمتد ما بين 5 إلى 10 سنوات، وتتضمن بنوداً إلزامية تفرض على العراق دفع رسوم مالية تعويضية مقابل أي طاقة استيعابية غير مستخدمة أو مهدرة في خط الأنابيب طوال فترة التعاقد.

وتأتي هذه التطورات لتعيد صياغة ملف تصدير النفط العراقي عبر البوابة الشمالية؛ حيث لمح المسؤول التركي إلى أنه في حال وصول المفاوضات الحالية إلى طريق مسدود، وعجز الطرفين عن صياغة المسودة الجديدة قبل نهاية الشهر المقبل، فإن تركيا قد تتجه لمطالبة العراق بوقف تدفقات النفط عبر الأنبوب فوراً، مع التأكيد على أن القرار النهائي في هذا الملف الشائك سيبقى بيد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان.

قال رئيس وكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، يوم الثلاثاء، إن فتح مضيق هرمز «دون شروط» أمام حركة ناقلات النفط الخليجية أمرٌ ضروري لإنهاء الصدمة الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط والغاز التي تُؤثر على اقتصادات العالم.

وأضاف في مؤتمر صحافي: «إن الحل الأمثل لهذه المشكلة هو فتح مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية بشكل كامل ودون شروط».

ينص الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء حرب الشرق الأوسط على فتح المضيق، إلا أن مسؤولين إيرانيين أشاروا إلى إمكانية فرض رسوم أو «رسوم خدمة» على السفن التي تعبر هذا الممر الحيوي للنفط والغاز الخليجي.

انخفض إنتاج الصين من النفط الخام في مايو (أيار) بنسبة 9.1 في المائة مقارنة بالعام الماضي، مسجلاً أدنى مستوى له منذ أربع سنوات تقريباً، وذلك نتيجة لخفض عمليات مصافي التكرير في البلاد بسبب ارتفاع تكاليف النفط الخام، بالإضافة إلى الخسائر التي تكبدتها في ظل الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

ووفقاً لبيانات المكتب الوطني للإحصاء، قامت الصين، ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم، بتكرير 53.72 مليون طن متري من النفط، أو 12.65 مليون برميل يومياً، مسجلة بذلك أدنى مستوى لها منذ أغسطس (آب) 2022.

وبلغ إجمالي الإنتاج في الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي، 292.8 مليون طن متري، بانخفاض قدره 2.2 في المائة عن العام السابق.

وخفضت مصافي التكرير الصينية المملوكة للدولة إنتاج النفط في مايو، حيث بلغ معدل استخدام وحدات تقطير النفط الخام في المصافي الصينية 61.06 في المائة، بانخفاض قدره 2.37 نقطة مئوية عن أبريل (نيسان)، و6.49 نقطة مئوية عن العام السابق، وفقاً لشركة الاستشارات الصينية «أويل كيم».

واردات النفط

كما انخفضت واردات الصين من النفط الخام في مايو إلى أدنى مستوى لها في ثماني سنوات، ومن المتوقع أن تلجأ البلاد بشكل أكبر إلى مخزوناتها القياسية من النفط الخام مع استمرار المصافي في خفض الواردات مع الإبقاء على قيود الإنتاج للحد من خسائر التكرير في ظل ضعف الطلب على الوقود.

ووفقاً للبيانات الرسمية، ارتفع إنتاج الصين المحلي من النفط الخام في مايو بنسبة 0.5 في المائة عن العام السابق ليصل إلى 18.57 مليون طن متري، أو 4.37 مليون برميل يومياً.

وبلغ إنتاج النفط في الأشهر الخمسة الأولى من العام 91.31 مليون طن متري، بزيادة قدرها 1.1 في المائة عن العام السابق.

وانخفض إنتاج الغاز الطبيعي بنسبة 2.2 في المائة في مايو مقارنة بالعام السابق، ليصل إلى 21.7 مليار متر مكعب، بينما بلغ الإنتاج منذ بداية العام وحتى تاريخه 111.7 مليار متر مكعب، بزيادة قدرها 1.7 في المائة.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • وقف تدفقات النفط العراقي عبر خط أنابيب كركوك-جيهان.

    Possible · Within weeks

  • التوصل إلى اتفاقية جديدة بين العراق وتركيا لتصدير النفط.

    Possible · Within months

Open Questions

  • ما هي الشروط الجديدة التي ستطالب بها تركيا؟
  • ما هو موقف بغداد النهائي من المطالب التركية؟
  • هل ستؤثر هذه الخلافات على استقرار إمدادات النفط العالمية؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

الجزائر والسعودية تعززان الشراكة في قطاع الطاقة بمشروع "إليزي جنوب"
Developing·1h ago

الجزائر والسعودية تعززان الشراكة في قطاع الطاقة بمشروع "إليزي جنوب"

بحث وزير المحروقات الجزائري محمد عرقاب مع الرئيس التنفيذي لشركة "مداد للطاقة شمال إفريقيا" السعودية، عبد الإله العيبان، سبل تعزيز التعاون في قطاع النفط والغاز، خاصة مشروع "إليزي جنوب" الاستراتيجي.

RT عربي
شركة "صافر" اليمنية تخطط لتوسيع استثماراتها في الطاقة وسط تحديات الحرب
Developing·4h ago

شركة "صافر" اليمنية تخطط لتوسيع استثماراتها في الطاقة وسط تحديات الحرب

تخطط شركة "صافر" اليمنية، أكبر منتج للنفط والغاز، لتوسيع استغلال مواردها الهيدروكربونية، بما في ذلك استخدام غاز الميثان كوقود واستكشاف النفط الصخري، رغم تداعيات الحرب وتراجع الاستثمارات الأجنبية.

الشرق الأوسط
شركة "صافر" اليمنية تخطط لتوسيع استغلال موارد الهيدروكربونات واستكشاف النفط الصخري
Developing·5h ago

شركة "صافر" اليمنية تخطط لتوسيع استغلال موارد الهيدروكربونات واستكشاف النفط الصخري

تستهدف شركة "صافر" اليمنية، أكبر منتج للنفط والغاز، توسيع استغلال موارد الهيدروكربونات عبر استخدام غاز الميثان كوقود للسيارات والمنازل، ودراسة استثمار احتياطات النفط الصخري المحتملة، مع استعدادها لاستئناف إنتاج وتصدير الغاز المسال.

الشرق الأوسط
More on this topicنفط