
انتشار سريع لمجموعة افتراضية تحاكي مدينة 'سبونج بوب' كواقع مصري موازٍ يثير تفاعلاً واسعاً وتحقيقات أمنية محتملة
تصدرت مجموعة 'شكاوى أهالي قاع الهامور' على فيسبوك التريند في مصر بعد وصول أعضائها لـ 1.8 مليون في أسبوعين. المجموعة تحاكي مدينة 'سبونج بوب' كواقع مصري افتراضي، مما أثار جدلاً واسعاً واتهامات سياسية دفعت القائمين عليها لتعليق نشاطها مؤقتاً.
AI-generated summary
تأسست مجموعة 'شكاوى أهالي قاع الهامور' في 11 أغسطس 2026، وهي تحاكي مدينة 'Bikini Bottom' الكرتونية كواقع مصري افتراضي.
بلغ عدد أعضاء مجموعة "شكاوى أهالي قاع الهامور" على فيسبوك نحو 1.8 مليون عضو خلال أقل من أسبوعين على إنشائها، فيما تجاوز عدد المنشورات فيها عشرات الآلاف، لتتصدر الحديث على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر خلال الأيام الماضية.
لكن الانتشار السريع للمجموعة أثار جدلاً واسعاً، قبل أن يعلن القائمون عليها تعليق نشاطها مؤقتاً، بالتزامن مع تقارير محلية أفادت بأن جهات أمنية تفحص خلفيات مسؤوليها وتوجهاتهم. ولم تعلن السلطات المصرية رسمياً فتح تحقيق معهم.
وتأسست المجموعة في 11 أغسطس/آب، قبل أن تقفز أعداد أعضائها خلال أيام، مع انتشار منشورات ساخرة تتعامل مع "قاع الهامور" كما لو كانت مدينة مصرية حقيقية.
و"قاع الهامور" هو الاسم العربي لمدينة "Bikini Bottom" الخيالية التي تدور فيها أحداث مسلسل الرسوم المتحركة "سبونج بوب"، وتعيش فيها شخصياته الرئيسية، بينها سبونج بوب وبسيط وشفيق وسلطع.
تتضمن المنشورات على المجموعة، شكاوى ومواقف طريفة تدمج بين مشاكل الحياة اليومية في الواقع وعالم "سبونج بوب" وهو ما حول هذه المدينة الخيالية في مسلسل الرسوم المتحركة الشهير إلى واقع افتراضي موازٍ، أو حتى مدينة افتراضية مصرية.
أسس المجموعة على فيسبوك حساب حمل اسم "سبونج بوب"، وهو اسم بطل المسلسل الكارتوني الذي ابتكره عالم الأحياء البحرية والرسام الأمريكي ستيفن هيلنبرغ، وعُرض لأول مرة عام 1999، وحاز شهرة واسعة.
ووُضعت لائحة تنظيمية لأعضاء المجموعة تتضمن نطاق الاختصاص، وآلية تقديم الشكاوى، وآداب الحوار، والسريّة، وقرارات الإدارة، والعقوبات، مع خاتمة طريفة تُخلي مسؤولية الإدارة عن "أي صدمة نفسية تنتج عن قراءة كمية الشكاوى المتراكمة في قاع الهامور".
وعلى مدار الأيام الماضية ظهرت منشورات تتناول شكاوى وأخرى تقدم إعلانات افتراضية لمطاعم وعيادات ومدارس، إلى جانب الترويج لحفلات وفعاليات وإصدارات غنائية متخيلة تضمنت مشاهير.
ومع انتشار وسم "قاع الهامور" تفاعل معه بعض المشاهير بتصميمات تدمج بين صور لهم وخلفية "قاع الهامور" أٌنتجت بالذكاء الاصطناعي، قبل أن يحذف بعضهم منشوراته لاحقاً، بعد تعرض المجموعة لانتقادات.
أثار محتوى هذه المجموعة تفاعلاً وجدلاً واسعاً، ورأى البعض أن إنشاء مثل هذه المجموعة دلالة على خفة دم المصريين رغم ما يمرون به من ظروف اقتصادية.
اعتبر البعض أن هذه المجموعة تخلق مساحة للترويح والتنفيس، "لشباب يتمردون على واقعهم، الذي يرونه كريهاً ومعوقاً وقاتلاً لأحلامهم"، وربما يدل على ضجر شديد من التفاوت الطبقي الرهيب.
وذهب آخرون إلى أن هناك ما هو أهم من هذا الواقع الافتراضي، في أولويات المواطن المصري، وصناع القرار.
الأمر تطور إلى ظهور مجموعات مشابهة للمجموعة الأصلية، وصفحات تحمل الاسم نفسه، تضمنت منشورات بها إسقاطات سياسية على الحكومة والنظام السياسي المصري، ما أثار هجوماً من بعض الإعلاميين المصريين على "قاع الهامور" باعتباره مؤامرة تقف وراءها "جماعة الإخوان المسلمين" المصنفة جماعة إرهابية في مصر.

تحتفل الأمم المتحدة باليوم العالمي للشباب تحت شعار تمكين الشباب من أجل مستقبل مُستدام، مسلطة الضوء على التحديات الكبرى التي تواجه شباب المنطقة العربية كارتفاع معدلات البطالة، والفجوة التعليمية، وضعف المشاركة السياسية.
شهدت هامبورغ مسيرة تضامن لمجتمع الميم تحت شعار "التضامن من أجل مستقبل بلا خوف" بمشاركة واسعة، وذلك وسط إجراءات أمنية مشددة بعد هجوم دهس إرهابي استهدف مسيرة مماثلة في برلين الأسبوع الماضي، مما أسفر عن مقتل امرأة وإصابة آخرين.
رد ناصف ساويرس على هجوم بسبب توزيع هدايا على "لاعبي مصر الأغنياء"، موضحاً رأيه حول من يدخل الجنة بأنه كل من آمن بالله واتبع وصاياه وأحسن لخلقه، وليس رأي رجال الدين، وذلك في سجال عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

أثار إعلان "داعية سلفي" في مصر عن "كورس تعدد الزوجات" مقابل 400 جنيه مصري سخرية واسعة وانتقادات حادة. اعتبر علماء الأزهر ذلك "تسليعاً للدين" وانحرافاً عن فهمه، بينما يتزامن الجدل مع نقاشات حول قانون الأحوال الشخصية الجديد وواقعة أخرى تتعلق بتعدد الأزواج.

يتسابق المشاركون في مهرجان تشيونغ تشاو لكعك البان بهونغ كونغ لتسلق برج شاهق وجمع الكعكات طلبًا للحظ ولقب "ملك كعك البان". وصفت البطلة جانيت كونغ المنافسة بأنها تتطلب سرعة ودقة، مشيرة إلى أن المهرجان بدأ كطقس لدرء وباء، وأن الأبراج كانت مخصصة للأرواح.

تناقش ظاهرة "حساء الفاصولياء" حيث يعبر مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي عن غضبهم من صانعي المحتوى عندما لا تتوافق منشوراتهم مع احتياجاتهم الشخصية. يحلل الخبراء هذا السلوك، عازين إياه إلى الفردية وخوارزميات المنصات، ويقدمون نصائح لتوسيع المنظور والتعامل مع الغضب.