
تطبق مصر نظام البكالوريا بشكل جديد يلزم الطلاب بأداء مجموعة من التقييمات والواجبات، ما أثار ارتباكاً بين الطلاب وأولياء الأمور. الوزير عبد اللطيف يؤكد أن النظام يستهدف الانتقال إلى منظومة تقوم على المتابعة المستمرة لأداء الطالب.
AI-generated summary
نظام البكالوريا يهدف إلى تحويل النظام التعليمي المصري إلى نظام أكثر مرونة.
تطبق مصر نظام «البكالوريا» للمرة الأولى هذا العام اختيارياً على طلاب المرحلة الثانوية، ويشمل الصف الثاني والثالث بعد أن كانت تشتمل «الثانوية العامة» على الصف الثالث الثانوي فقط. ويشمل النظام أربعة مسارات للطالب يختار واحداً منها، وهي: الطب وعلوم الحياة، والهندسة وعلوم الحاسب، والأعمال، والآداب والفنون. وأكد وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف خلال مؤتمر صحافي، مساء الاثنين، أن نظام «البكالوريا» يستهدف الانتقال إلى منظومة تقوم على المتابعة المستمرة لأداء الطالب وإنجازه داخل المدرسة، بما يتيح رصد تقدمه الدراسي بصورة أكثر شمولاً. وأضاف أن هذا النظام الجديد يستهدف إعادة طلاب الشهادة الثانوية لمقاعد الدراسة بشكل منتظم للمرة الأولى منذ نحو عقد، وإعادة الاعتبار لدور المدرسة، فضلاً عن ضمان تلقي الطلاب المناهج الجديدة – مثل البرمجة وإدارة الأعمال – على أيدي معلمين متخصصين، بعيداً عن المراكز غير المرخصة. وتحدث وزير التربية والتعليم خلال اجتماعه مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، الثلاثاء، عن آليات تطبيق نظام «البكالوريا» التي تُلزم الطالب بأداء مجموعة من الأداءات والتقييمات الأسبوعية والشهرية والمهام والواجبات والمشروعات المرتبطة بالمناهج الدراسية باعتبارها شرطاً لدخول الفرصة الامتحانية الأولى في امتحانات نهاية العام، على ألا تقل نسبة إنجاز الطالب عن 60 في المائة من إجمالي الأداءات والتقييمات المطلوبة في كل مادة دراسية. وأكد أن هذا النظام الجديد يستهدف الانتقال إلى منظومة تقوم على المتابعة المستمرة لأداء الطالب وإنجازه داخل المدرسة، بما يتيح رصد تقدمه الدراسي بصورة أكثر شمولاً، مبيناً أن «تنفيذ منظومة التقييمات يخضع لآليات واضحة للمتابعة داخل المدرسة، من خلال المعلم، ومدير المدرسة، والتوجيه، مع وجود ما يثبت أداء الطالب للتقييمات والمهام المطلوبة منه، بما يضمن الشفافية والانضباط في تطبيق النظام». وتفاجأت مروة أشرف، الموظفة الحكومية بمدينة قويسنا في محافظة المنوفية بدلتا النيل، التي لها توأمان يخطوان خطواتهما الأولى مع نظام «البكالوريا»، بالقرارات الجديدة. وقالت لـ«الشرق الأوسط»: «استبشرنا بنظام البكالوريا مع ما يتيحه من دراسة عدد قليل من المواد، وإتاحة الفرصة للطلاب لاختيار ما يرغبونه، لكن هذه الضوابط الجديدة أربكتنا، فهي تتطلب حضور الطلاب للمدرسة بشكل مستمر، رغم أن المتعارف عليه عدم انتظام طلاب الشهادات في المدارس للاستفادة بعدد ساعات حضورهم في المذاكرة بالمنزل». وتساءلت: «مع هذه الشروط الجديدة هل سيتبقى لديهم وقت للمذاكرة؟ ومن يضمن ألا تكون أداة تهديد في يد معلم الفصل؟». وأضاف أستاذ علم النفس التربوي تامر شوقي: «التقييمات ليست «أعمال سنة»، لكنها تمنح الطالب فرصة للتعرف على مستواه أولاً بأول دون ضغط الدرجات النهائية، مما يعزز استفادته من العملية التعليمية». ويرى الخبيرة التربوية داليا الحزاوي أن عرض تفاصيل نظام «البكالوريا» جاء متأخراً نسبياً، وكان من الأفضل إتاحتها في وقت مبكر، حتى يحصل الطلاب وأولياء الأمور والمعلمون على وقت كاف لفهم النظام. وقالت: «هناك عدداً من التخوفات لدى أولياء الأمور، في مقدمتها شرط إنجاز الطالب 60 في المائة من منظومة التقييم، وتؤكد أن تطبيق هذه المنظومة «يحتاج إلى رقابة حقيقية، وآلية تظلم واضحة تحفظ حق الطالب، حتى لا يشعر بأن مستقبله أصبح مرتبطاً بتقدير فردي من المعلم»». وأضافت: «تطبيق هذه القرارات يجب أن يكون خطوة حقيقية نحو تطوير التعليم، وليس مجرد إضافة أعباء جديدة على الطالب والأسرة». وأكدت هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء بمصر في بيان، مساء الاثنين، أن تنفيذ مشروع محطة الضبعة النووية يجري وفقاً لأعلى معايير السلامة والأمان النوويين المعمول بها دولياً، وإن جميع أعمال الإنشاءات والهندسة والتركيبات تُنفذ وفق معايير الجودة العالمية، وتخضع لعمليات التفتيش والفحص المستمرة من فرق المتابعة والإشراف التابعة للهيئة للتحقق من توافقها التام مع المتطلبات المعتمدة. وأدانت مصر الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مطار «أبو الظهور» العسكري في محافظة إدلب السورية، ورأت أنه «يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة سوريا ووحدة وسلامة أراضيها، ومخالفة واضحة لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة». وأكدت مصر، في بيان لوزارة الخارجية، الثلاثاء، رفضها الكامل لاستمرار الانتهاكات الإسرائيلية للأراضي السورية، وما تمثله هذه الاعتداءات من تصعيد خطير، من شأنه تقويض جهود دعم الاستقرار في سوريا والمنطقة، وتهديد الأمن والسلم الإقليميين، في وقت تشتد فيه الحاجة إلى تغليب الحلول السياسية وخفض التوتر، وتوفير الظروف المواتية لاستعادة الأمن والاستقرار في سوريا والحفاظ على مقدرات الدولة السورية.
أعلنت وزارة التربية العراقية عن إطلاق برنامج لمحو الأمية يستهدف موظفي وزارة الكهرباء، وذلك في ظل تزايد أعداد المتعاقدين الذين لا يجيدون القراءة والكتابة نتيجة التوسع في التوظيف بالعقود خلال السنوات الأخيرة.

يعمل القومي للطفولة والأمومة على حماية الأطفال من الاستغلال الاقتصادي من خلال التشريعات والبرامج الوطنية، ودعم الأسر وتوفير التعليم والرعاية. شارك المجلس في تنفيذ الخطة الوطنية لمكافحة أسوأ أشكال عمل الأطفال ويساهم في إعداد الجيل الثاني للخطة.

أصدر وزير الثقافة السعودي قراراً بتكليف الدكتور محمد بن حسن علوان رئيساً لجامعة الرياض للفنون، للإشراف على جاهزيتها الأكاديمية والتشغيلية وإطلاق برامجها، استعداداً لاستقبال أولى دفعاتها في تخصصات فنية نوعية، ضمن مبادرات الوزارة لتعزيز التعليم الفني وتنمية الكفاءات الوطنية.

تسببت نتائج الثانوية العامة المتدنية في مصر بتحطيم آمال العديد من الأسر، مثل أسرة سميرة علي ويمنى محمد، في التحاق أبنائهم بكليات القمة الحكومية، مما يدفعهم نحو الجامعات الخاصة والأهلية ذات المصروفات المرتفعة التي تشكل عبئاً مالياً كبيراً على الدخل المحدود.
اقترح المؤرخ والأستاذ بيتروشكو ترجمة نصوص الأدب الروسي القديم إلى الروسية الحديثة وتقديم ملخصات للشباب. يهدف المقترح إلى تعزيز وعيهم الثقافي والروحي والحفاظ على التراث الروسي الأصيل.

يناقش المقال تزايد بطالة الشباب في الدول العربية رغم ارتفاع مستويات التعليم، مشيرًا إلى أن الشهادة الجامعية لم تعد ضمانًا وحيدًا للنجاح المهني. ويستعرض التقرير بدائل مثل التعليم الفني والعمل الحر، مع التأكيد على أهمية المهارات والخبرة.