Breaking
DEFC Chelsea verpflichtet Morgan Rogers von Aston Villa für RekordsummeDE16. Etappe der Tour de France: Triumph und Tragik beim Zeitfahren – Evenepoel siegt, Lipowitz stürztDERazzia bei Deutscher Bank wegen Cum-Cum-GeschäftenDEPorsche-Chef Michael Leiters plant »Made in Germany« und Supersportwagen; Volkswagen besorgtDENeue Start-up-Strategie der Bundesregierung: Richtige Ansätze, schnelle Umsetzung gefordertDEModel John Rudat kritisiert Urteil nach Messerangriff in Dresden scharfDEGaleria prüft Schließung von 33 Filialen nach dritter InsolvenzDEAufruhr im Silicon Valley: So bedrohlich ist der autonome Hackerangriff einer KIDENorovirus-Ausbruch bei Whole-Musikfestival: Ursache weiter unklarDESelenskyj musste handeln: Armeechef-Wechsel löst Krise nichtDEFC Chelsea verpflichtet Morgan Rogers von Aston Villa für RekordsummeDE16. Etappe der Tour de France: Triumph und Tragik beim Zeitfahren – Evenepoel siegt, Lipowitz stürztDERazzia bei Deutscher Bank wegen Cum-Cum-GeschäftenDEPorsche-Chef Michael Leiters plant »Made in Germany« und Supersportwagen; Volkswagen besorgtDENeue Start-up-Strategie der Bundesregierung: Richtige Ansätze, schnelle Umsetzung gefordertDEModel John Rudat kritisiert Urteil nach Messerangriff in Dresden scharfDEGaleria prüft Schließung von 33 Filialen nach dritter InsolvenzDEAufruhr im Silicon Valley: So bedrohlich ist der autonome Hackerangriff einer KIDENorovirus-Ausbruch bei Whole-Musikfestival: Ursache weiter unklarDESelenskyj musste handeln: Armeechef-Wechsel löst Krise nicht
Newsgather
Backالاتحاد الأوروبي يحظر إتلاف الملابس والأحذية غير المباعة
الاتحاد الأوروبي يحظر إتلاف الملابس والأحذية غير المباعة
Developing
دويتشه فيله11 hours agoEnvironment3 min readArgentina

الاتحاد الأوروبي يحظر إتلاف الملابس والأحذية غير المباعة

Quick Look

الاتحاد الأوروبي يحظر على الشركات الكبرى إتلاف الملابس والأحذية غير المباعة أو المعادة اعتبارًا من يوليو 2026، بهدف تعزيز الاستدامة وتقليل النفايات النسيجية، رغم وجود تحديات وشكوك حول التطبيق الفعال والاستثناءات.

AI-generated summary

Why It Matters

الاتحاد الأوروبي أصدر قرارًا يحظر على الشركات الكبرى إتلاف الملابس والأحذية غير المباعة اعتبارًا من يوليو 2026، ضمن استراتيجية أوسع لتعزيز الاستدامة وتقليل النفايات النسيجية.

Font size

وفق قرار أوروبي جديد، لم يعد يسمح للشركات الكبرى بإتلاف الملابس والأحذية غير المباعة. ويهدف الاتحاد الأوروبي من خلال هذا الإجراء إلى تعزيز الاستدامة والحفاظ على الموارد وتقليل النفايات النسيجية.

ومع ذلك، لا تزال هناك شكوك حول مدى نجاح هذه الخطوة. فقد أصبح التسوق عبر الإنترنت، وتجربة الملابس في المنزل، ثم إعادتها أمرا مألوفا بالنسبة للكثيرين. لكن ما يحدث لهذه الملابس بعد إرجاعها غالبا ما يبقى غير مرئي للمستهلك.

فجزء من السلع غير المباعة لا يعاد طرحه في الأسواق، بل يتم إتلافه. وتقدّر الوكالة الأوروبية للبيئة (EEA) أن ما بين 4% و9% من جميع المنتجات النسيجية التي تطرح في الأسواق الأوروبية يتم إتلافها دون أن يرتديها أحد مطلقا.

ووفق القرار الأوروبي الجديد وبموجب "لائحة التصميم البيئي" للتكتل القاري، يحظر على الشركات الكبرى، اعتبارا من 19 يوليو/ تموز 2026، إتلاف الملابس والأحذية غير المباعة أو المعادة من قبل العملاء. وبدلا من ذلك، ينبغي إعادة استخدامها أو التبرع بها أو إعادة تدويرها. والهدف هو إبقاء المنتجات ضمن دورة الاستخدام لأطول فترة ممكنة، وعدم التخلص منها بسرعة في النفايات.

نفايات المنسوجات ـ عبء بيئي كبير

في ألمانيا وحدها، على سبيل المثال، تم التخلص من نحو 17 مليون قطعة ملابس معادة في عام 2021. ووفقا للوكالة الأوروبية للبيئة، ينتهي الأمر بما يصل إلى 600 ألف طن من المنسوجات غير المستخدمة في مكبات النفايات سنويا في أوروبا.

ويؤدي ذلك إلى هدر الموارد وإلحاق أضرار بالبيئة والمناخ. وتعد القواعد الجديدة جزءا من استراتيجية أوسع تهدف إلى جعل العديد من المنتجات في التكتل القاري أكثر متانة، وأسهل في الإصلاح، وقابلة لإعادة الاستخدام، وبالتالي تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون والأثر البيئي طوال دورة حياة المنتج.

وقد دخلت "لائحة التصميم البيئي" الأوروبية حيز التنفيذ بالفعل منذ صيف عام 2024، أما الآن فقد بدأ تطبيق حظر إتلاف المنسوجات بالنسبة للشركات الكبرى. أما الشركات متوسطة الحجم فستمنح فترات انتقالية أطول تمتد حتى عام 2030.

ومع ذلك، فإن الحظر ليس مطلقا، إذ ينص القرار الجديد على وجود استثناءات، مثل الحالات التي لا يمكن فيها إعادة استخدام المنتجات لأسباب تتعلق بالسلامة، أو عندما تكون إعادة الاستخدام غير مجدية من الناحية التقنية.

وقد أثارت هذه الاستثناءات انتقادات من جانب المنظمات البيئية. كما أن القرار قد يصطدم بتحديات عملية منها ارتفاع التكاليف ففحص الملابس المعادة، وفرزها، وإعادة تغليفها، وتجهيزها للبيع من جديد يتطلب وقتا وجهدا كبيرين، ولذلك قد يستمر استبعاد جزء من هذه السلع بدلا من إعادة استخدامها.

غموض في تطبيق القواعد الجديدة

وهناك أيضا شكوك بشأن جدوى التبرع بالملابس غير المباعة. ونقل موقع "تاغسشاو" التبع للقناة الألمانية الأولى تحذيرا لفيولا فولغيموت، من "منظمة المساعدة البيئية الألمانية" من أن كثرة الاستثناءات قد تفرغ القانون الجديد من مضمونه.

وأشارت فولغيموت إلى مشكلة أخرى، وهي عدم وضوح آلية مراقبة تنفيذ الحظر. وقالت بهذا الصدد "إذا اكتشفت أن المنسوجات لا تزال تُتلف، فأنا أولًا لا أعرف حتى أي جهة حكومية مسؤولة يمكنني إبلاغها بهذه المعلومات. وثانيًا، لا يوجد حتى الآن جدول يحدد الغرامات والعقوبات. وهذا يعني أنه حتى لو وُجدت الجهة المختصة، فإنها لا تعرف ما هي العقوبة التي يمكن فرضها على هذا الانتهاك."

ووفقا للموقع الألماني فقد انتقد أيضا كل من اتحاد صناعة النسيج في جنوب غرب ألمانيا والاتحاد الألماني لصناعة الأدوات الحظر الجديد، معتبرين أنه يفتقر إلى بيانات موثوقة وتحليلات واقعية لتكاليفها وفوائدها. وطالبا بإشراك قطاع الصناعة بشكل وثيق في وضع تفاصيل تنفيذ هذه القرار.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • ستواجه الشركات الكبرى تحديات في تطبيق القرار بسبب التكاليف والاستثناءات.

    Likely · Within months

  • سيتم وضع آليات مراقبة وتحديد غرامات وعقوبات لتطبيق الحظر بشكل فعال.

    Possible · Within months

Open Questions

  • ما هي آلية مراقبة تنفيذ الحظر؟
  • ما هي الغرامات والعقوبات المحددة للمخالفين؟
  • كيف ستتعامل الشركات مع التكاليف المرتفعة لإعادة الفرز والتجهيز؟

Related Topics

This article was originally published by دويتشه فيله.

Related Stories

فرق الإطفاء تسيطر على حريق كبير جنوب فرنسا بعد إجلاء مئات السكان
Developing·5 hours ago

فرق الإطفاء تسيطر على حريق كبير جنوب فرنسا بعد إجلاء مئات السكان

سيطرت فرق الإطفاء على حريق غابات كبير اندلع في مقاطعة فار بجنوب فرنسا، مما أجبر مئات السكان على الإخلاء وأتى على مساحة واسعة. أعلن المتحدث باسم الإطفائيين أن الحريق محتوى لكن بؤراً ساخنة لا تزال موجودة، فيما لقي إطفائيان حتفهما في حريق آخر قرب بوردو.

الشرق الأوسط
1 min read
وفاة ستة أشخاص جرّاء حرائق الغابات في الجزائر
Developing·18 hours ago

وفاة ستة أشخاص جرّاء حرائق الغابات في الجزائر

أعلنت وزارة الداخلية الجزائرية وفاة ستة أشخاص جراء حرائق الغابات التي اجتاحت عدة ولايات. تواصل السلطات جهود الإخماد وتعمل على إحصاء الخسائر لتعويض المتضررين، في ظل تكرار الحرائق صيفاً بسبب موجات الحر.

الشرق الأوسط
1 min read
أنطاليا: تحذير من حرارة 52 درجة مئوية وخطر حرائق الغابات
Urgent·yesterday

أنطاليا: تحذير من حرارة 52 درجة مئوية وخطر حرائق الغابات

يحذر خبير أرصاد جوية من وصول درجة الحرارة المحسوسة في أنطاليا إلى 52 درجة مئوية يوم الأربعاء، مع استمرار ارتفاع خطر حرائق الغابات. تشهد تركيا موجة حر شديدة منذ أواخر يونيو، مما أدى إلى اندلاع حرائق في عدة محافظات.

RT عربي
1 min read
الجزائر: السيطرة على أكثر من 40 حريقاً مع استمرار موجة الحر
Developing·2 days ago

الجزائر: السيطرة على أكثر من 40 حريقاً مع استمرار موجة الحر

أعلنت المديرية العامة للحماية المدنية الجزائرية السيطرة على أكثر من 40 حريقاً اندلعت في تسع ولايات، مع تضرر ولاية سكيكدة بشكل خاص. تستمر عمليات الإخماد بدعم عسكري، ولم تسجل ضحايا، فيما يتوقع استمرار موجة الحر وارتفاع درجات الحرارة.

RT عربي
1 min read
السلطات المصرية توضح حقيقة الحيوان الغامض الذي أثار الذعر بالفيوم
Environment·2 days ago

السلطات المصرية توضح حقيقة الحيوان الغامض الذي أثار الذعر بالفيوم

أوضحت السلطات البيئية والبيطرية المصرية أن الحيوان الغامض الذي أثار الذعر في الفيوم هو "النمس المصري"، مؤكدة أنه لا يشكل خطرًا على الإنسان ويسهم في التوازن البيئي، داعية المواطنين لعدم مطاردته وتكثيف التوعية بأهميته.

CNN بالعربية
2 min read
ألمانيا تواجه تحديًا في تجديد المباني القديمة لتحقيق أهداف المناخ
Developing·7/12/2026

ألمانيا تواجه تحديًا في تجديد المباني القديمة لتحقيق أهداف المناخ

تواجه ألمانيا تحديًا كبيرًا في تجديد مبانيها القديمة التي تستهلك طاقة عالية. الحل المبتكر هو "التجديد المتسلسل" الذي تنقله شركة ecoworks من مواقع البناء إلى المصنع، مما يقلل الوقت والتكاليف ويسهم في تحقيق الحياد المناخي.

دويتشه فيله
4 min read