Breaking
KRUS revokes license for Iranian oil sales amid tanker attacksBRHomem desaparece após sair para reivindicar direito na Marinha do BrasilCN曼哈頓鬧區高樓梁柱彎曲變形 當局疏散附近民眾CRYPTO-ENBitcoin's Rally Hinges on Fed Minutes ReleaseARمونديال 2026: الأرجنتين تواجه مصر وسويسرا تواجه كولومبيا في مواجهات حاسمةTRSygic, Motosikletler İçin Android Auto ve CarPlay'de Yeni Navigasyon Özellikleri SunuyorRUНападающий Египта Зико раскритиковал судейство матча ЧМ против АргентиныPLKosiniak-Kamysz spotkał się z szefem Pentagonu. Temat: stała obecność wojsk USA w PolsceINTLAndrew Gillum Arrested on Drug Possession Charges in AlabamaRUЗеленский рассказал о подготовке к встрече с Трампом на саммите НАТОKRUS revokes license for Iranian oil sales amid tanker attacksBRHomem desaparece após sair para reivindicar direito na Marinha do BrasilCN曼哈頓鬧區高樓梁柱彎曲變形 當局疏散附近民眾CRYPTO-ENBitcoin's Rally Hinges on Fed Minutes ReleaseARمونديال 2026: الأرجنتين تواجه مصر وسويسرا تواجه كولومبيا في مواجهات حاسمةTRSygic, Motosikletler İçin Android Auto ve CarPlay'de Yeni Navigasyon Özellikleri SunuyorRUНападающий Египта Зико раскритиковал судейство матча ЧМ против АргентиныPLKosiniak-Kamysz spotkał się z szefem Pentagonu. Temat: stała obecność wojsk USA w PolsceINTLAndrew Gillum Arrested on Drug Possession Charges in AlabamaRUЗеленский рассказал о подготовке к встрече с Трампом на саммите НАТО
Newsgather
BackBYD's Ambitions in Formula 1: A Strategic Leap or a Costly Gamble?
BYD's Ambitions in Formula 1: A Strategic Leap or a Costly Gamble?
Developing
الشرق الأوسط6/18/2026Business8 min readArgentina

BYD's Ambitions in Formula 1: A Strategic Leap or a Costly Gamble?

Quick Look

  • Chinese electric vehicle giant BYD is exploring entry into Formula 1 to boost its global brand.
  • While establishing a new team is expensive, sponsorship offers a less risky path.
  • The sport's marketing appeal is high, with existing manufacturers like Ferrari and Mercedes involved.

AI-generated summary

Why It Matters

BYD, a leading electric vehicle manufacturer, is considering entering Formula 1 to enhance its global brand recognition. The article explores the financial and strategic implications of this potential move, alongside commentary on the performance of Cristiano Ronaldo and the Bosnian football team.

Font size

تبدي شركة «بي واي دي» العملاقة في مجال السيارات الكهربائية اهتماماً بالدخول إلى عالم سباقات فورمولا 1، في إطار سعيها لتعزيز علامتها التجارية خارج سوقها في الصين، حيث تتمتع بالفعل بمكانة قوية.

لكن أن تصبح أول فريق صيني في فورمولا 1 سيكون مكلفاً، كما أن الانضمام إلى فريق قائم بالفعل ينطوي على تحديات، لذا فإن اتباع نهج قائم على الرعاية قد يوفر مساراً أسهل للدخول إلى هذه الرياضة.

وقال إيان مور، محلل الأبحاث في شركة «بيرنشتاين»: «الجميع يرغب في المشاركة في فورمولا 1، والسبب في ذلك أنها تعد أفضل أداة تسويقية متاحة لمصنعي المعدات الأصلية التي تستخدم هناك».

وتضم فورمولا 1، المملوكة لشركة «ليبرتي ميديا»، بالفعل شركات تصنيع سيارات أوروبية وأميركية مثل فيراري، ومرسيدس بنز، وفورد، وكاديلاك التابعة لشركة «جنرال موتورز»، التي تعمل على تطوير محركات السباق أو هياكل السيارات للفرق.

ويرحب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات محمد بن سليم وفورمولا 1 بفكرة وجود فريق صيني، شريطة أن يجلب ذلك فوائد تجارية ورياضية للجميع.

ورفضت شركة «بي واي دي» التعليق على أهدافها في فورمولا 1.

وإذا قررت المشاركة، فهناك مكان لفريق واحد إضافي على خط الانطلاق، وستكون لدى «بي واي دي» ذريعة تجارية قوية لتكون المنافس الثاني عشر في فورمولا 1: فهي أكبر صانع للسيارات الكهربائية في العالم من حيث المبيعات، وتستضيف الصين سباق جائزة شنغهاي الكبرى، كما يوجد 221.1 مليون مشجع لفورمولا 1 في الصين، وفقاً لفورمولا 1. وتهدف الشركة بحلول عام 2028 إلى إنتاج جميع السيارات التي تبيعها في أوروبا محلياً.

لكن رغم ذلك، إذا قررت «بي واي دي» المضي في هذا الاتجاه، فعليها تخطي عدة عقبات.

وقال فيليبي مونوز المحلل المستقل لـ«رويترز»: «من الناحية المالية، قد لا يبدو إنفاق هذا القدر الكبير من المال في مجال لا يعرفونه جيداً خطوة حكيمة».

وسيكون الإنفاق على البنية التحتية ونفق الهواء مكلفاً دون أي ضمان للنجاح، فعلى سبيل المثال، يُقدر أن مصنع ومقر فريق أستون مارتن لفورمولا 1 في سيلفرستون، الذي يضم نفقاً للهواء، قد كلف ما بين 150 و200 مليون جنيه إسترليني، ولم يحرز الفريق حتى الآن سوى نقطة واحدة هذا الموسم.

ومن المرجح أن يضطر الفريق الجديد إلى دفع أكثر من 450 مليون دولار رسوم «مكافحة التخفيف» التي تحمي المستثمرين من انخفاض حصتهم في الشركة وقيمة أسهمهم عند إصدار أسهم جديدة، كما فعلت «كاديلاك» عند دخولها هذا العام، لأن وجود المزيد من الفرق يؤثر على توزيع الإيرادات.

كما تنطوي الخيارات الأخرى على تحديات.

قد يكون شراء حصة في أحد الفرق أحد السبل، حيث تتطلع شركة «أوترو كابيتال»، التي تساهم بحصة أقلية في فريق ألبين لفورمولا 1، إلى بيع حصتها البالغة 24 في المائة، لكن «رينو»، مالكة حصة أغلبية، غير راغبة في التنازل عن السيطرة ويجب أن توافق على أي صفقة.

ويسعى كريستيان هورنر، الرئيس السابق لفريق رد بول، إلى العودة إلى هذه الرياضة، وقد أجرى بعض الاتصالات مع شركة «بي واي دي»، لكن حصة شركة «أوترو للاستثمار» قد تناسب أهدافه بشكل أفضل.

بدلاً من ذلك، قد تكون هناك فرص لاتباع نهج قائم على ترويج العلامة التجارية. وقال نيك دي ماركو، المحامي المتخصص في القانون الرياضي في شركة «بلاكستون تشامبرز» لـ«رويترز»: «الدخول إلى فورمولا 1 راعياً فقط سيكون الخيار الأقل مخاطرة لشركة (بي واي دي) لأنه يتجنب المتطلبات التنظيمية للاتحاد الدولي للسيارات، مثل إثبات الامتثال للمتطلبات الفنية ومتطلبات الحوكمة».

ويمكن أن ترعى «بي واي دي» فريقاً من الفئة المتوسطة أو في مؤخرة الترتيب بتكلفة أقل من الفرق البارزة مثل رد بول حيث تدفع شركة «أوراكل» 300 مليون دولار على مدى خمس سنوات مقابل أن تكون راعياً رئيسياً.

وعلى سبيل المثال، أبرمت شركة البرمجيات «أتلاسيان» عقد رعاية مع فريق وليامز، الحائز على لقب بطولة الصانعين تسع مرات، تبلغ قيمته ما بين 40 و60 مليون دولار سنوياً.

وقدر محللو «بيرنشتاين» أن فئة السيارات لا تمثل سوى واحد في المائة من قيمة الرعاية السنوية لسباقات فورمولا 1، في حين تمثل التكنولوجيا 14 في المائة، والسلع الفاخرة 26 في المائة.

قال نيكولا كاتيتش، لاعب البوسنة والهرسك، للصحافيين إن منتخب بلاده يسعى جاهداً لتبديد الصورة السائدة بأنه من الفرق التي يسهل الفوز عليها في كأس العالم ​لكرة القدم، وذلك قبل المباراة أمام سويسرا.

وأشار، أمس الأربعاء، إلى أنه رغم انتصار منتخب بلاده على إيطاليا، الفائزة باللقب أربع مرات، وويلز، المرشحة للفوز، في الملحق ثم تعادلها 1 - 1 مع كندا، التي تستضيف كأس العالم مع الولايات المتحدة والمكسيك، في مباراتها الافتتاحية، فإن البوسنة والهرسك لا يزال ينظر إليها باستخفاف.

وقال كاتيتش، لاعب قلب الدفاع: «لاحقاً (بعد الفوز على إيطاليا) لم نحظ بالاحترام الذي نستحقه، لأن التعليقات بعد المباراة ‌ركزت على أن إيطاليا ‌كانت سيئة أكثر من كون البوسنة ‌جيدة».

وأكد ‌مدرب ⁠البوسنة سيرجي ​بارباريز ⁠أن فريقه لن يسعى إلى التعادل أمام السويسريين، على الرغم من تركيزهم على الدفاع الصلب والهجمات المرتدة السريعة. وقال بارباريز، الذي كان لاعباً بارزاً في منتخب بلاده وفي الدوري الألماني في التسعينات والعقد الأول من القرن الحادي والعشرين: «غداً سنلعب من أجل النقاط الثلاث».

وتولى منصب مدرب المنتخب الوطني في عام 2024 وأجرى تغييرات جذرية في تشكيلة الفريق؛ حيث تم ضم ⁠أكثر من عشرة لاعبين جدد منذ ذلك الحين، مما ‌أمد الفريق بمواهب متمرسة وقيادة متميزة ‌مع الاستفادة من مرونة اللاعبين الشبان.

وقال بارباريز ​إن تعادل فريقه في المباراة ‌الافتتاحية للمجموعة الثانية أمام كندا منح الثقة للفريق، لأن مواجهة البلد ‌المضيف في المباراة الأولى قد تشكل تحدياً نفسياً للاعبين الشبان.

وأضاف: «بالطبع كان هناك قدر من القلق، لكنني أقول إن الأمر كان أقرب إلى الإثارة». وأظهر التعادل مع كندا أن البوسنة والهرسك فريق قوي لا يخشى مواجهة منافس يعتمد على الهجمات ‌المرتدة السريعة. وقال بارباريز وكاتيتش إنهما سيركزان على أسلوب لعبهما، اليوم الخميس، بدلاً من القلق بشأن ما ⁠سيقدمه لهما المنافس ⁠منتخب سويسرا.

وسيكون لقائد البوسنة البالغ من العمر 40 عاماً، إدين جيكو، حضور طاغٍ أمام المرمى؛ حيث يتوقع أن يخوض أفضل هداف في تاريخ البلاد مشاركته الأخيرة في كأس العالم. ومع وجود دفاع صلب يسعى إلى شن هجمات مرتدة سريعة، ستكون دقة جيكو التهديفية عاملاً حاسماً في آمال فريقه في تحقيق النجاح اليوم الخميس.

وأثنى كاتيتش على جيكو قائلاً إنه لا توجد كلمات كافية لتوضيح مدى أهمية وجوده في أرض الملعب، وفي التدريبات، وخارج الملعب.

ورفض بارباريز الإفصاح عما إذا كان سيشرك جيكو في التشكيل الأساسي. وأشاد الصحافيون مراراً بالفوز على إيطاليا، ​وهو ما استمتع بارباريز وكاتيتش بتذكره. ​وفازت البوسنة 4 - 1 بركلات الترجيح بعد التعادل 1 - 1 في الوقت الإضافي. وقال بارباريز: «إنها إحدى المباريات التي ستبقى في ذاكرتنا إلى الأبد».

على الرغم من كونه أحد أكثر المهاجمين غزارة في التاريخ، فإن كريستيانو رونالدو قدّم أداءً ضعيفاً في بداية مشاركته السادسة في كأس العالم ضد جمهورية الكونغو الديموقراطية (1-1)؛ ما أعاد إشعال الجدل حول مدى فائدته للبرتغال في سن الحادية والأربعين.

عانى كريستيانو في هيوستن من التناقض مع نجوم كرة القدم الآخرين الذين تألقوا في المباريات الأولى من النسخة الحالية لكأس العالم، حيث سجل الفرنسي كيليان مبابي هدفين وكذلك الإنجليزي هاري كاين، في حين تألق الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي يخوض أيضاً كأس العالم السادسة له، بإحرازه ثلاثية «هاتريك».

قال «سي آر 7» بعد مباراة مخيبة للآمال على المستوى الجماعي: «لم ينقصنا شيء. هذه هي كرة القدم، كان بإمكان البرتغال الفوز ولكن كان بإمكانها الخسارة أيضاً».

المشكلة ليست جديدة على الفائز بالكرة الذهبية خمس مرات وصاحب 143 هدفاً في 229 مباراة دولية، فقد خاض 10 مباريات وسدد 33 تسديدة من دون أن يسجل أي هدف في المسابقات الكبرى، وذلك منذ هدفه الوحيد من ركلة جزاء ضد غانا في افتتاح كأس العالم 2022 في قطر، قبل أن يتم إقصاؤه في ربع النهائي.

حقق قائد البرتغال، الفائز بكأس أوروبا 2016، أفضل نتيجة له في كأس العالم ببلوغه الدور نصف النهائي في أول مشاركة له عام 2006 في مونديال ألمانيا حين خسر أمام فرنسا.

هل لا يزال ثاني أكبر لاعب في البطولة والذي انضم إلى النصر والدوري السعودي الغني في بداية عام 2023، يتمتع بالمستوى المطلوب، حتى بعدما تحوّل منذ فترة طويلة من جناح سريع إلى رأس حربة أقل حركة يحمل الرقم 9؟

أمام جمهورية الكونغو الديموقراطية، لمس صاحب القميص الرقم 7 الكرة قرابة عشرين مرة، وسدد ثلاث مرات من دون أن يصيب المرمى، وبدا منفصلاً عن رفاقه على الرغم من وجود لاعبين مميزين في صناعة اللعب (جواو نيفيز، برونو فرنانديش، فيتينيا...).

علّق المهاجم الدولي السابق الفرنسي تييري هنري الذي يعمل محللاً لشبكة «فوكس» الأميركية، قائلاً: «الفريق هو الذي يحتاج إلى التسجيل، وليس الفرد».

استشهد النجم السابق للمنتخب الفرنسي بتسديدة رونالدو غير الدقيقة في الدقيقة الـ68 مثالاً: انطلق فرانسيسكو كونسيساو على الجناح الأيمن، وبدلاً من أن يندفع نحو المرمى ويجذب المدافعين، تراجع رونالدو للخلف وقطع مسار التمريرة الموجهة إلى برونو فرنانديش. حثه هنري قائلاً: «اركض واصنع مساحة».

وعندما سُئل لاعب وسط جمهورية الكونغو نغالايل موكاو إذا ما وضعوا خطة خاصة للحد من خطورة رونالدو، أجاب قائلاً: «ليس تماماً. نعلم أنه لم يعد اللاعب الذي كان عليه، وأنه تقدم في السن، لكنه يبقى أحد أفضل اللاعبين في التاريخ».

وأضاف: «في مثل هذا العمر، لا يستطيع المرء أن يقدم الأداء السابق نفسه، لكنني أكنّ له احتراماً كبيراً».

وعلى الرغم من الانتقادات التي ليست جديدة، لا يزال رونالدو أساسياً بلا منازع في نظر مدربه الإسباني روبرتو مارتينيز الذي أبقاه في الملعب حتى صافرة النهاية.

علل مارتينيز قراره قائلاً: «في مباراة كهذه، حيث نعاني للوصول إلى منطقة الجزاء، علينا استغلال إمكانات رونالدو. من غير المنطقي إخراج الهداف التاريخي في مباراة نحتاج فيها بشدة إلى التسجيل».

وأضاف المدرب الإسباني: «خبرة كريستيانو في منطقة الجزاء مهمة، وكذلك قدرته على جذب المدافعين»، علماً أنه كان قد صرّح لموقع «ذي أثليتيك» في وقت سابق من هذا الشهر بأنه يعدّ القائد «لا يُعوَّض».

لا يُمكن إزاحة نجم عن عرشه بهذه السهولة.

وبينما ينتظر المهاجم غونسالو راموش دوره على مقاعد البدلاء، كما اعتاد مع باريس سان جيرمان في الدوري الفرنسي، ستتم مراقبة أي تعديل محتمل من مارتينيس عن كثب قبل مباراة الثلاثاء ضد أوزبكستان.

برصيد نقطة واحدة، لا يواجه منتخب البرتغال خطراً مباشراً، لكنه سيحتاج إلى رفع مستوى أدائه لخلق زخم يؤهله للفوز باللقب، وذلك من خلال إيجاد حلول جماعية بدلا من الاعتماد على لاعب واحد.

عبر حسابه في «إنستغرام»، وجّه رونالدو رسالة تحفيزية إلى متابعيه البالغ عددهم 666 مليوناً: «لم تكن البداية التي نتمناها، لكن المشوار لم ينتهِ بعد. فلنرفع رؤوسنا، ولنبدأ التفكير في المباراة القادمة».

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • BYD will likely pursue a sponsorship strategy before considering team ownership in F1.

    Likely · Medium term

  • Cristiano Ronaldo's role in Portugal's national team will continue to be debated.

    Very likely · Short term

Open Questions

  • Will BYD commit to F1?
  • What is Ronaldo's future role?
  • Can Bosnia overcome its underdog status?

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

أسعار النفط تقفز إلى أعلى مستوياتها منذ يونيو وسط توترات الخليج
Developing·3h ago

أسعار النفط تقفز إلى أعلى مستوياتها منذ يونيو وسط توترات الخليج

ارتفعت أسعار النفط بشكل ملحوظ، حيث سجل خام برنت أعلى مستوى له منذ 30 يونيو عند 73.69 دولارًا للبرميل، وخام غرب تكساس الوسيط عند 70.07 دولارًا. يأتي هذا الارتفاع وسط مخاوف متزايدة بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية وتصاعد التوترات في منطقة الخليج بين الولايات المتحدة وإيران.

RT عربي
العجز التجاري الأمريكي يتسع 42% في مايو وسط طفرة استيراد السلع الرأسمالية
Developing·3h ago

العجز التجاري الأمريكي يتسع 42% في مايو وسط طفرة استيراد السلع الرأسمالية

اتسع العجز التجاري الأمريكي بشكل حاد في مايو إلى 77.6 مليار دولار، مدفوعاً بارتفاع قياسي في واردات السلع الرأسمالية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بينما تراجعت الصادرات. كما ارتفعت أسعار النفط بفعل هجمات قرب مضيق هرمز.

الشرق الأوسط
باتريك بويانيه يزور دمشق ويؤكد أهمية سوريا كمسار بديل لتصدير الطاقة
Developing·4h ago

باتريك بويانيه يزور دمشق ويؤكد أهمية سوريا كمسار بديل لتصدير الطاقة

زار باتريك بويانيه، الرئيس التنفيذي لتوتال إنرجيز، دمشق لمناقشة دور سوريا كمسار بديل لتصدير الطاقة في ظل توترات مضيق هرمز. أكد بويانيه أهمية الموقع الجغرافي لسوريا رغم التحديات الأمنية، بينما دعا الرئيس السوري لتحويل مذكرات التفاهم إلى عقود تنفيذية.

RT عربي
العجز التجاري الأميركي يتسع 42% مدفوعاً بواردات الذكاء الاصطناعي، وارتفاع أسعار النفط وسط توترات هرمز
Developing·4h ago

العجز التجاري الأميركي يتسع 42% مدفوعاً بواردات الذكاء الاصطناعي، وارتفاع أسعار النفط وسط توترات هرمز

اتسع العجز التجاري الأميركي بنسبة 42.2% في مايو ليصل إلى 77.6 مليار دولار، مدفوعاً بارتفاع قياسي لواردات السلع الرأسمالية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. بالتزامن، ارتفعت أسعار النفط وسط مخاوف من تعطل حركة الشحن عبر مضيق هرمز بعد هجمات على سفن.

الشرق الأوسط
بوتين: الصادرات الروسية غير النفطية وغير الطاقية ارتفعت 9% في 2025
Developing·4h ago

بوتين: الصادرات الروسية غير النفطية وغير الطاقية ارتفعت 9% في 2025

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن زيادة حجم الصادرات غير النفطية وغير الطاقة بنسبة 9% في عام 2025 مقارنة بعام 2024، لتصل إلى 1.7 تريليون روبل. وأكدت مديرة مركز التصدير الروسي، فيرونيكا نيكيشينا، اكتمال إعادة توجيه الصادرات نحو أسواق الدول الصديقة واستعادة حجمها قبل العقوبات.

RT عربي
More on this topicBYD