Breaking
ARترامب يهدد بضرب إيران مجددًا إذا لم تمنع "حزب الله" من إثارة المشاكلARافتتاح «أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026»: السعودية محور صناعي إقليمي وعالميARالحرب الإقليمية تكشف أزمة العراق الاقتصادية: الاعتماد على منفذ وحيد يكلف بغداد 37 مليار دولارARمجلس الأمن الدولي يحذر من هجوم وشيك على مدينة الأبيض السودانيةARدينيز أونداف ينقذ ألمانيا من موقف محرج أمام كوت ديفوار في كأس العالم 2026ARترامب يهدد بفرض رسوم على إيران إذا لم تتوصل لاتفاق بشأن مضيق هرمزARاكتشاف بئر غاز جديد في الصحراء الغربية المصريةARترحيب إقليمي بمذكرة تفاهم أمريكية إيرانية لوقف القتالARلبؤة تتجول في شوارع ورقلة وتثير الذعر وسط السكانARغراهام: ترامب قد يسيطر على مضيق هرمز بالقوة إذا فشلت المفاوضاتARترامب يهدد بضرب إيران مجددًا إذا لم تمنع "حزب الله" من إثارة المشاكلARافتتاح «أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026»: السعودية محور صناعي إقليمي وعالميARالحرب الإقليمية تكشف أزمة العراق الاقتصادية: الاعتماد على منفذ وحيد يكلف بغداد 37 مليار دولارARمجلس الأمن الدولي يحذر من هجوم وشيك على مدينة الأبيض السودانيةARدينيز أونداف ينقذ ألمانيا من موقف محرج أمام كوت ديفوار في كأس العالم 2026ARترامب يهدد بفرض رسوم على إيران إذا لم تتوصل لاتفاق بشأن مضيق هرمزARاكتشاف بئر غاز جديد في الصحراء الغربية المصريةARترحيب إقليمي بمذكرة تفاهم أمريكية إيرانية لوقف القتالARلبؤة تتجول في شوارع ورقلة وتثير الذعر وسط السكانARغراهام: ترامب قد يسيطر على مضيق هرمز بالقوة إذا فشلت المفاوضات
Newsgather
Backانتهاء الغموض حول محادثات واشنطن وطهران بعد حل عقدة لبنان
انتهاء الغموض حول محادثات واشنطن وطهران بعد حل عقدة لبنان
Developing
الشرق الأوسط6h agoWorld6 min readArgentina

انتهاء الغموض حول محادثات واشنطن وطهران بعد حل عقدة لبنان

Quick Look

بعد أيام من الترقب والتصريحات التصعيدية، انتهى الغموض حول مصير المحادثات بين واشنطن وطهران، حيث اكتمل وصول الوفود إلى منتجع بورغنستوك السويسري لبدء المفاوضات صباح الأحد، بعد حل عقدة لبنان التي كانت العقبة الرئيسية.

AI-generated summary

Why It Matters

بدأت محادثات بين واشنطن وطهران في منتجع بورغنستوك السويسري بعد أيام من عدم اليقين والتصريحات التصعيدية، وحل عقدة لبنان التي كانت العقبة الرئيسية.

Font size

انتهى أخيراً الغموضُ حول مصير انطلاق محادثات بين واشنطن وطهران، بعد أيام من عدم اليقين، والتصريحات والأفعال التصعيدية، وذلك بعد حلِّ عقدة لبنان التي كانت العقبة الرئيسية في تأجيل بدء المحادثات.

واكتمل وصول الوفود إلى منتجع بورغنستوك في زيوريخ السويسرية، مساء أمس، على أن تبدأ المحادثات صباح اليوم (الأحد)، وفق ما أعلنته «الخارجية الباكستانية».

وحتى اللحظات الأخيرة قبل مغادرة الوفد الإيراني طهران، تحدَّث مسؤولون إيرانيون عن رفضهم المشارَكة في المحادثات قبل الحصول على ضمانات تتعلَّق بوقف إسرائيل حربها في لبنان.

وأفادت «القناة 12» الإسرائيلية بصدور أوامر من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه يسرائيل كاتس، بوقف إطلاق النار في لبنان، بعد تصعيد عنيف أسفر عن مقتل العشرات في جنوب لبنان، في حين علمت «الشرق الأوسط» من مصادر في بيروت بمساعٍ حثيثة بذلتها جهات خليجية مع واشنطن للوصول إلى تثبيت وقف النار في لبنان.

ووصل إلى سويسرا الوفد الأميركي برئاسة المبعوثَين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، بينما تشارك إيران بأرفع وفد مفاوِض برئاسة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، ومحافظ البنك المركزي عبد الناصر همتي، ونائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي باقري. (تفاصيل ص 3 و4) الوسطاء يبحثون عن صيغة لمراقبة وقف النار اللبناني

انتهى أخيراً الغموض حول مصير انطلاق المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بعد أيام من عدم اليقين والتصريحات التصعيدية والتسريبات المتضاربة، إذ اكتمل وصول الوفود إلى منتجع بورغنستوك النائي في جبال زيوريخ السويسرية، مساء السبت، على أن تبدأ المحادثات صباح الأحد، وفق ما أعلنته وزارة الخارجية الباكستانية.

ومع انطلاق هذه المفاوضات أخيراً، يبدأ العد التنازلي لمدة الـ60 يوماً، المنصوص عليها في مذكرة التفاهم للتوصُّل إلى اتفاق نهائي، رغم أنَّ البند يتحدَّث عن إمكانية تمديده بتوافق الطرفين من دون تحديد مدة التمديد.

ووصل إلى سويسرا الوفد الأميركي برئاسة المبعوثَين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، في حين تشارك إيران بأرفع وفد مفاوض برئاسة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، مصحوباً بوزير الخارجية عباس عراقجي، ومحافظ البنك المركزي عبد الناصر همتي، ونائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي باقري، إلى جانب نائب وزير النفط ورئيس شركة النفط الوطنية، ومسؤولين آخرين من وزارة الخارجية.

وتوحي تركيبة الوفد الإيراني، الذي يضم متخصصين ماليِّين، بأنَّ أولويات إيران تتعلق بالإعفاءات المتعلقة ببيع نفطها، وتسهيل المعاملات المالية المرتبطة به، بحسب ما تعد به مذكرة التفاهم.

وقبل ذلك تسارعت التطوُّرات الميدانية على الساحة الإقليمية وسط مخاوف إقليمية ودولية من تهديد مصير «مسار سويسرا» ومستقبل الاتفاق.

خطوة تصعيدية

ففي خطوة تصعيدية بارزة، أعلنت طهران، يوم السبت، عبر وكالة «مهر» قرار القيادة العسكرية المشتركة العليا بإغلاق مضيق «هرمز» أمام حركة السفن بوصفه «خطوة أولى»، محذِّرة من أنَّ التفاهم مع واشنطن بات «في خطر» ما لم تنفِّذ تعهداتها.

كما شدَّد «الحرس الثوري»، عبر وكالة «فارس» التابعة له، على أنَّ الوفد الإيراني المُتوجِّه إلى سويسرا سيطالب بتنفيذ الالتزامات الأميركية الـ5 المشروطة، وبإجبار إسرائيل على وقف هجماتها في لبنان.

من جانبه، حافظ الجيش الأميركي على «يقظته» مؤكداً استمرار عملياته لدعم حرية الملاحة، حيث رصد عبور 55 سفينة تجارية ونقل أكثر من 17 مليون برميل نفط عبر المضيق، يوم السبت.

غير أنَّ نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس قلل، في حديث مع شبكة «فوكس نيوز»، من دلالات الإغلاق، مؤكداً أنَّ يدَّ ترمب ممدودة لإيران في حال غيَّرت سلوكها، وأنَّ الرئيس قرَّر منح المفاوضات فرصةً، خلافاً لرغبة أطراف داخل الحكومة الإسرائيلية.

وتوقَّع فانس زيارة سويسرا خلال الأيام المقبلة؛ للمشارَكة في المحادثات الفنية التي أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية انطلاقها يوم الأحد، بمشاركة ممثلين عن أميركا وإيران إلى جانب وسطاء من باكستان وقطر؛ لمتابعة «مذكرة تفاهم إسلام آباد».

وحتى اللحظات الأخيرة قبل مغادرة الوفد الإيراني طهران، كان مسؤولون إيرانيون يتحدَّثون عن رفضهم المشارَكة قبل الحصول على ضمانات تتعلق بوقف إسرائيل حربها في لبنان. لكن واشنطن أعلنت لاحقاً أنَّ إسرائيل وافقت على وقف للنار في لبنان، كما أعلن «حزب الله» موافقته على ذلك.

إسرائيل ووقف النار في لبنان

وأفادت «القناة 12» الإسرائيلية بصدور أوامر من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه يسرائيل كاتس، بوقف إطلاق النار في لبنان، من دون الانسحاب من المناطق التي احتلتها، وذلك بعد تصعيد عنيف أسفر عن مقتل العشرات في جنوب لبنان؛ مما دفع إيران إلى التهديد بتعليق المفاوضات مع واشنطن، في حين نشطت اتصالات دبلوماسية عربية مع واشنطن؛ لإنقاذ الهدنة.

وعلمت «الشرق الأوسط»، من مصادر واسعة الاطلاع في بيروت، أن مساعي حثيثة تبذلها جهات خليجية مع واشنطن، للوصول إلى خفض التصعيد الحاصل، وتثبيت وقف النار في لبنان. وقالت المصادر إن هذه المساعي تتركز حالياً على إيجاد آلية لضبط وقف إطلاق النار، والقدرة على تحديد مصدر الخروقات، مشيرة إلى أن إحياء لجنة «الميكانيزم» التي أوجدها وقف النار في عام 2025 قد يكون أحد الخيارات المقبولة لهذه العملية.

وعلى وقع استمرار الضربات الإسرائيلية لمواقع «حزب الله» في لبنان، كثَّفت باكستان من دورها في الوساطة التي تلعبها بين واشنطن وطهران، إذ كان وزير داخليتها محسن نقوي قد زار طهران يوم السبت، حاملاً رسالة تطالب طهران بعدم تأجيل محادثات سويسرا، وذلك بعد ساعات من مغادرة مبعوث الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف للولايات المتحدة مُتوِّجهاً إلى سويسرا. وكان سبقه منذ أيام إلى سويسرا جاريد كوشنر، صهر ترمب والعضو في الفريق الأميركي المفاوض.

كما ينتظر في منتجع بورغنستوك منذ أيام وفد باكستاني، وآخر قطري، وثالث أميركي بمستوى منخفض، رغم الضبابية التي ظلت تسيطر على المشهد منذ مطلع الأسبوع.

الإجراءات الأمنية

وبقيت الإجراءات الأمنية المحيطة بالمنتجع السويسري موجودة حتى قبل تأكيد وصول الوفدَين الإيراني والأميركي. وشكَّل إلغاء رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف حضوره إلى سويسرا منتصف الأسبوع، أول إشارة دفعت للتشكيك بأنَّ المفاوضات قد لا تنطلق فعلاً. وزاد من التشاؤم إعلان البيت الأبيض أن نائب الرئيس، جي دي فانس، لن يتجه إلى سويسرا ليل الخميس. وتبع ذلك إعلان من سويسرا بأنَّ المحادثات التي كانت مقررة يوم الجمعة تم إلغاؤها، ولكن وزارة الخارجية السويسرية أضافت أنَّ الإجراءات الأمنية ستبقى؛ استعداداً لوصول أي وفود.

وبالفعل، وبعد تكتيف باكستان من تحركاتها، وزيارة وزير داخليتها طهران، أعلنت إيران أنَّها سترسل وفداً إلى سويسرا لبدء التفاوض مع الجانب الأميركي في مفاوضات تنطلق يوم الأحد. وما زال من غير الواضح ما إذا كان الطرفان، الأميركي والإيراني، سيتفاوضان وجهاً لوجه أم فقط عبر الوسطاء.

ويضم المنتجع الذي ستوجد فيه كل الوفود، أبينة عدة يمكن توزيع الوفود عليها لتفادي لقائهم المباشر. ويفضِّل الطرف الأميركي التفاوض المباشر، بينما يرفض الإيرانيون ذلك.

وكانت وزارة الخارجية السويسرية قد أصدرت بياناً مقتضباً أعلنت فيه أنَّها تواصل «توفير إطار سري وموثوق» للمناقشات في بورغنستوك. وأضافت: «يواصل دبلوماسيون من مختلف البلدان الموجودة على الأرض حالياً، جهودهم للحفاظ على الحوار، ولأسباب تتعلق بالسرية لا يجوز تقديم مزيد من المعلومات المتعلقة بالأشخاص الحاضرين، ومضمون المناقشات».

يذكر أنَّ التفاوض على اتفاق عام 2015 بين إيران ومجموعة الدول الـ6+1 بوساطة الاتحاد الأوروبي، استغرق نحو عامين. وكذلك استغرق التفاوض لإعادة العمل بالاتفاق النووي بعد انسحاب إدارة ترمب الأولى منه، نحو عامين، وانتهى من دون اتفاق.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • التوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يوماً مع إمكانية التمديد.

    Speculative · Within months

Open Questions

  • هل ستكون المفاوضات مباشرة أم عبر وسطاء؟
  • ما هي الضمانات التي ستحصل عليها إيران بشأن وقف الحرب في لبنان؟
  • ما هي آلية مراقبة وقف إطلاق النار في لبنان؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

ترامب يهدد بفرض رسوم على إيران إذا لم تتوصل لاتفاق بشأن مضيق هرمز
Developing·9m ago

ترامب يهدد بفرض رسوم على إيران إذا لم تتوصل لاتفاق بشأن مضيق هرمز

هدد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بفرض رسوم عبور على إيران في مضيق هرمز، بالتزامن مع وصول نائب الرئيس الأمريكي للمشاركة في مفاوضات فنية مع طهران. تأتي هذه التهديدات وسط تحذيرات سابقة من ترامب بفرض رسوم إذا لم تُبرم صفقة لتغطية "تكاليف الخدمات" الأمريكية وتعويض نفقات الحرب.

RT عربي
ترحيب إقليمي بمذكرة تفاهم أمريكية إيرانية لوقف القتال
Developing·9m ago

ترحيب إقليمي بمذكرة تفاهم أمريكية إيرانية لوقف القتال

رحبت لجنة وزارية رباعية في القاهرة بمذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لوقف القتال، معتبرة أنها ستساهم في استقرار الشرق الأوسط وأسواق الطاقة العالمية. وشكرت اللجنة الوسطاء ودعت لاستكمال المشاورات مع مراعاة مصالح جميع دول المنطقة.

RT عربي
ترامب يهدد بضرب إيران مجددًا إذا لم تمنع "حزب الله" من إثارة المشاكل
Urgent·21m ago

ترامب يهدد بضرب إيران مجددًا إذا لم تمنع "حزب الله" من إثارة المشاكل

هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرب إيران مجددًا بقوة أكبر إذا لم توقف وكلاءها في لبنان عن إثارة المشاكل، وذلك بالتزامن مع محادثات في سويسرا بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط. وتأتي التهديدات وسط اشتباكات بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله في جنوب لبنان.

دويتشه فيله
سويسرا تستضيف قمة لوسيرن: محطة جديدة في إرثها الدبلوماسي وسط توترات أمريكية-إيرانية
Developing·29m ago

سويسرا تستضيف قمة لوسيرن: محطة جديدة في إرثها الدبلوماسي وسط توترات أمريكية-إيرانية

استضافت سويسرا "قمة بحيرة لوسيرن" بمنتجع بورغنشتوك، جمعت وفدين أمريكي وإيراني رفيعي المستوى لمناقشة البرنامج النووي الإيراني وإنهاء الحرب. رغم غياب المصافحات والصور الإعلامية، أكد الطرفان إرادتهما لتجاوز الحرب، بينما هدد ترمب بضربات لإيران إذا لم توقف دعمها لوكلاء في لبنان.

الشرق الأوسط
More on this topicواشنطن