مصر تستعد لمواجهة الأرجنتين في كأس العالم وسط سجال مصري-إسرائيلي
Quick Look
يستعد المنتخب المصري لمواجهة الأرجنتين في دور الـ16 بكأس العالم 2026، وسط تصاعد سجال على منصات التواصل الاجتماعي بين مصريين وإسرائيليين، على خلفية دعم المدرب حسام حسن للقضية الفلسطينية.
AI-generated summary
Why It Matters
يستعد منتخب مصر لمواجهة الأرجنتين في دور الـ16 بكأس العالم 2026. اندلع سجال على منصات التواصل الاجتماعي بين مصريين وإسرائيليين بعد رفع مدرب مصر، حسام حسن، العلم الفلسطيني.
أكد كريم حافظ، الظهير الأيسر لمنتخب مصر، جاهزيته للمشاركة في مباراة فريقه الثلاثاء أمام الأرجنتين في دور الـ16 ببطولة كأس العالم 2026.
وقال حافظ، في تصريحات صحافية على هامش مران المنتخب، الاثنين، قبل مواجهة الأرجنتين، الثلاثاء، إن أي لاعب يتمنى ويحلم بالمشاركة في مثل هذه المواجهات الكبيرة لأنها تمثل تاريخاً لكل لاعب.
وأضاف أن الجهاز الفني أغلق ملف الاحتفال بالفوز على أستراليا سريعاً، وبدأ المنتخب التركيز في مواجهة منتخب الأرجنتين حامل اللقب، وشاهدنا أكثر من مباراة للمنافس وهدفنا هو الفوز والتأهل لدور الثمانية من البطولة.
وكان منتخب مصر قد تأهل لدور الستة عشر بعد تغلبه على نظيره الأسترالي بضربات الترجيح 2-4، بعد نهاية الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1.
أكد مصطفى زيكو، لاعب منتخب مصر، أن الدعم المعنوي والجماهيري الذي يحظى به المنتخب هو أكبر حافز لجميع اللاعبين والجهاز الفني قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب الأرجنتين في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026.
وقال زيكو، في تصريحات صحافية على هامش مران المنتخب، الاثنين، قبل مواجهة الأرجنتين، الثلاثاء، إن لاعبي المنتخب يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، ويسعون لتقديم أفضل مستوى ممكن من أجل مواصلة المشوار في البطولة وتحقيق حلم الجماهير المصرية.
وأضاف أنه يحترم كثيراً النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي كأحد أهم لاعبي الكرة في العالم، مشدداً على أن المنتخب المصري لا يركز على لاعب واحد فقط، ولكن على المنتخب الأرجنتيني ككل.
واختتم زيكو تصريحاته: «مواجهة منتخب الأرجنتين صعبة للغاية، لكننا سندخل اللقاء من أجل الفوز».
شهدت منصات التواصل الاجتماعي سجالاً مصرياً - إسرائيلياً قبيل مباراة مصر والأرجنتين، المقررة الثلاثاء في الدور الـ16 في كأس العالم بالولايات المتحدة، بعد دعوات إسرائيلية بدعم التانغو في أعقاب رفع مدرب منتخب الفراعنة، حسام حسن، العلم الفلسطيني بالمونديال.
واندلعت شرارة المعارك على مواقع التواصل مع رفع حسن علم فلسطين عقب التأهل التاريخي لمنتخب بلاده، الجمعة الماضي، للدور الـ16 بعد الفوز على منتخب أستراليا. وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» وقتها إن المدرب المصري استغل منصة كأس العالم للتعبير عن تضامنه مع الفلسطينيين.
وقال حساب «4crabali» بالعبرية: «من لا يشجع الأرجنتين أمام مصر فهو يكره إسرائيل ويكره كرة القدم».
ولم يكن الأمر بجديد؛ ففي وقت سابق من العام لوَّح اللاعب الإسباني المولود لأب مغربي، لامين يامال، بالعلم الفلسطيني خلال احتفالات برشلونة بلقب الدوري الإسباني، وهو ما أثار انتقاد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الذي اعتبر أن تصرف اللاعب «يؤجج الكراهية».
ويرى الخبير المصري أستاذ الدراسات العبرية والمتخصص في الشؤون الإسرائيلية، أحمد فؤاد أنور، أن المعارك التي تشعلها إسرائيل بمنصات التواصل ترجع لعدة أسباب، أبرزها رفضها لفكرة دعم فلسطين في محفل رياضي عالمي مثل كأس العالم، كما أنها جزء من تصعيدها المتواصل تجاه مصر، حسبما قال لـ«الشرق الأوسط».
وفي اعتقاد أنور، فإن فشل إسرائيل في الوصول لكأس العالم «يثير غيرة وضغينة رياضية كبيرة من جانبها، وبخاصة أمام نتائج مصر المشرفة، ما يؤجج هذا التحريض الرياضي الإسرائيلي ضد منتخب الفراعنة».
أما الجماهير المصرية فلم تصمت، وكانت ردودها سريعة وقوية بمنصات التواصل. ووصفت وسائل إعلام محلية دعوة جماهير إسرائيلية لتشجيع الأرجنتين في مباراتها القادمة مع مصر بأنها «كراهية واضحة»، بحسب ما نقله موقع «القاهرة 24» عبر حسابه على «فيسبوك».
وعلق حساب يحمل اسم محمد مبروك على تلك الدعوات بقول: «حد يبلغ حسام حسن ولاعبي المنتخب أن المباراة القادمة مصر ستلعب ضد الأرجنتين والإسرائيليين، وأضمن لكم التأهل».
وقالت سمر جابر: «إن شاء الله المنتخب المصري هيكسب الأرجنتين وسنرفع علم فلسطين مع علم مصر مرة أخرى».
وكتب محمد علي في حسابه بـ«فيسبوك»: «الضجة والغضب في إسرائيل وصلا لمرحلة عمل دعوات قوية لمساندة منتخب الأرجنتين في مباراته ضدنا».
وأضاف: «أتمني أن يكون هذا تحفيزاً أكبر لأبطال منتخبنا. ولو ربنا أراد وحققنا الفوز على الأرجنتين رغم صعوبة المهمة سيكون يوماً من أجمل أيام مصر والعرب... قولوا يا رب».
Open Questions
- ما هو تأثير هذا السجال على العلاقات المصرية الإسرائيلية؟
- هل ستتأثر نتيجة المباراة بهذا التوتر السياسي؟




