توتنهام يواجه إيفرتون في مباراة مصيرية لتجنب الهبوط
Quick Look
مدرب توتنهام روبرتو دي زيربي يصف مواجهة إيفرتون بأنها نهائي الفريق، مؤكداً أنها أهم من نهائي الدوري الأوروبي السابق، وذلك في ظل خطر الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز.
AI-generated summary
Why It Matters
يواجه توتنهام خطر الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز بعد خسارته أمام تشيلسي، مما يجعل مباراته القادمة ضد إيفرتون حاسمة. في المقابل، حقق نيويورك نيكس فوزاً دراماتيكياً في نهائي المنطقة الشرقية لدوري السلة الأميركي، بينما أنهى دالاس مافريكس تعاقده مع مدربه جيسون كيد.
قال مدرب توتنهام هوتسبير، روبرتو دي زيربي، أمس (الثلاثاء) إن مواجهة فريقه المرتقبة على ملعبه أمام إيفرتون يوم الأحد المقبل، تفوق في أهميتها نهائي الدوري الأوروبي في الموسم الماضي، وذلك بعد الخسارة أمام تشيلسي التي تركت الفريق مهدداً بالهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
وكان حصد نقطة واحدة أمام تشيلسي كفيلاً بتأمين بقاء توتنهام بشكل شبه كامل، وتخفيف الضغوط قبل استضافة إيفرتون، ولكن الخسارة بنتيجة 2-1 تعني إمكانية تراجع الفريق لصالح وست هام يونايتد، صاحب المركز الـ18، في اليوم الأخير من الموسم.
وقال الإيطالي دي زيربي: «مباراة الأحد هي النهائي بالنسبة لتوتنهام، وليست مواجهة مانشستر يونايتد في بلباو (في نهائي الدوري الأوروبي الموسم الماضي). المباراة الأكثر أهمية هي يوم الأحد. الآن نحن نلعب من أجل شيء يفوق قيمته مجرد الفوز بكأس».
وأضاف: «هذا من أجل كبرياء النادي وتاريخه. الكأس يمكنك الفوز بها لتضيف لقباً جديداً إلى خزائنك، ولكن هذا الأمر أكثر أهمية، إنه يتعلق بالكرامة».
وقبل عام تقريباً من اليوم، نجح سبيرز في إنقاذ موسم محلي سيئ آخر، أنهى فيه المسابقة بالمركز الـ17، بالفوز على يونايتد 1-صفر في نهائي الدوري الأوروبي، ليكون أول لقب يحققه النادي منذ عام 2008. وبدلاً من أن يكون هذا اللقب نقطة انطلاق نحو الأفضل، يواجه توتنهام الآن خطراً حقيقياً بالهبوط لأول مرة منذ عام 1977، رغم أن التعادل أمام إيفرتون سيكون كافياً لضمان البقاء.
وجاء هدفا إنزو فرنانديز وأندري سانتوس لصالح تشيلسي، لتستمر معاناة توتنهام المعتادة أمس (الثلاثاء) على ملعب «ستامفورد بريدج»؛ حيث لم يحقق الفريق سوى انتصار وحيد هناك في الدوري منذ عام 1990. ورغم أن ريتشارليسون قلص الفارق بتسجيل هدف لتوتنهام، وضغط الفريق لإدراك التعادل في الدقائق الأخيرة المثيرة، فإنه خرج خالي الوفاض.
ويتعين على دي زيربي الآن تهدئة الأجواء المتوترة قبل المواجهة المصيرية أمام إيفرتون، وهي مباراة لا بديل فيها لتوتنهام عن تجنب الخسارة؛ لا سيما أن الفريق لم يحقق سوى انتصارين فقط على ملعبه طوال الموسم.
وإذا خسر توتنهام وفاز وست هام على ليدز يونايتد، فسيتعين على سبيرز البدء في التخطيط للَّعب في دوري الدرجة الثانية.
ومع ذلك، حافظ دي زيربي على تفاؤله. وقال: «أود أن نلعب يوم الأحد بالطريقة نفسها التي ظهرنا بها في آخر 20 دقيقة (اليوم)؛ لأننا أظهرنا في الدقائق العشرين الأخيرة طاقة وشغفاً أكبر، وكان لدينا شيء إضافي بداخلنا». وتابع: «الجميع يركزون على الهدف، ويعملون بجد خلال الأسبوع، وكل واحد منا يريد تحقيق هذا الهدف. أعتقد أننا سنلعب مباراة نهائية (يوم الأحد). مباراة مهمة ولكن على ملعبنا، لذا يجب أن نقاتل للبقاء، إنه يوم كبير بالنسبة لنا».
عاد نيويورك نيكس من تأخر بـ22 نقطة وقلب الطاولة على كليفلاند كافالييرز 115-104 بعد التمديد الاثنين، في المباراة الأولى من نهائي المنطقة الشرقية لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه). وبدا أن نيكس قد انتهى أمره عندما تخلف 71-93 قبل 7:52 دقائق من نهاية الوقت الأصلي. لكن جايلن برونسون قاد سلسلة 18-1 لصالح نيويورك، وعادل النتيجة 101-101 قبل 19.3 ثانية من نهاية الوقت الأصلي.
وعندما أهدر سام ميريل ثلاثية لكليفلاند، اتجه الفريقان إلى الوقت الإضافي، حيث سجّل نيكس أول تسع نقاط.
واعترف برونسون الذي أنهى اللقاء بـ38 نقطة، بأنه لا يعرف كيف نجح نيكس في تحقيق هذه العودة المذهلة.
وقال لشبكة «إي إس بي إن»: «ليس لدي جواب»، مضيفاً: «أوقفناهم في بعض الهجمات. واصلنا القتال والإيمان، واستمررنا في تقليص الفارق خطوة خطوة»، وتابع: «كانوا يلعبون كرة سلة رائعة ووجدنا طريقة للفوز».
وأضاف ميكال بريدجز 18 نقطة، بينما كان أو جي أنونوبي، العائد من غياب مباراتين بسبب الإصابة، واحداً من ثلاثة لاعبين في نيكس سجلوا 13 نقطة.
وسجَّل دونوفان ميتشل 29 نقطة لقيادة كافالييرز، وأضاف جيمس هاردن 15 نقطة.
وسيحصل نيكس على فرصة لمضاعفة تقدمه في السلسلة (من سبع مباريات) عندما يستضيف المباراة الثانية الخميس.
وسيواجه الفائز في السلسلة إما حامل اللقب أوكلاهوما سيتي ثاندر أو سان أنتونيو سبيرز في السلسلة النهائية.
وكان سبيرز تغلب على ثاندر بعد وقتين إضافيين في المباراة الأولى من نهائي المنطقة الغربية.
وتُعد هذه المرة الأولى في تاريخ الدوري التي تُحسم فيها المباراتان الافتتاحيتان لنهائيي المنطقتين بعد وقت إضافي.
وقد يكون غياب نيكس عن المباريات قد لعب دوراً في البداية البطيئة، إذ كان نيويورك غاب عن المنافسات لمدة تسعة أيام بعد إقصائه فيلادلفيا سفنتي سيكسرز في الدور الثاني.
في المقابل، كان كافالييرز أكثر جاهزية من حيث الإيقاع، إن لم يكن من حيث الراحة، بعدما أنهى سلسلة ثانية توالياً من سبع مباريات بفوز على ديترويت متصدر الترتيب الأحد.
ومنحت ثلاثية لميتشل كليفلاند التقدم 48-46 في نهاية شوط أول متكافئ، قبل أن يبتعد كافالييرز بثبات في الشوط الثاني بينما كان جمهور ماديسون سكوير غاردن يراقب بذهول وصمت، لكنهم احتفلوا بجنون في نهاية الليلة، إذ اقترب نيكس خطوة إضافية من بلوغ نهائي الدوري للمرة الأولى منذ 1999.
وكان الفريق قد بلغ نهائي المنطقة العام الماضي، لكنه خسر أمام إنديانا بيسرز.
«كان ينبغي أن نفوز»
ويخوض كافالييرز نهائي المنطقة للمرة الأولى منذ 2018، عندما كان يقوده ليبرون جيمس.
ويعود هاردن (36 عاماً) إلى هذا الدور قبل النهائي للمرة الأولى منذ موسم 2018 الذي نال فيه جائزة أفضل لاعب مع هيوستن، عندما خسر روكتس أمام غولدن ستايت ووريرز في سبع مباريات.
وكانت بداية قاسية لنهائي المنطقة بالنسبة لميتشل، صاحب سبع مشاركات في مباراة كل النجوم الذي لم يسبق له تخطي الدور الثاني في خمس مشاركات سابقة في الأدوار الإقصائية مع يوتا جاز.
وقال ميتشل: «كان ينبغي أن نفوز بالمباراة. نحن متقدمون بفارق 22 نقطة ومع تبقي كم من الوقت؟ ثماني دقائق؟ يجب أن نفوز بالمباراة. لم نفعل».
لكنه أضاف أن هناك متسعاً من الوقت لإعادة تنظيم الصفوف، وتابع: «إنها مباراة واحدة. كان يمكن أن نخسر بفارق 40 نقطة، وستظل 1-0. لعبنا بشكل جيد إلى حد كبير لثلاثة أرباع المباراة. سنجري التعديلات وننطلق من هناك».
توصَّل دالاس مافريكس إلى اتفاق مع مدربه جيسون كيد بإنهاء التعاقد «بالتراضي» بين الطرفين، وفق ما أعلن، الثلاثاء، النادي المشارك في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).
وكان جيسون كيد (53 عاماً) الذي اختير 10 مرات لمباراة كل النجوم كلاعب، يتولى تدريب الفريق القادم من تكساس منذ عام 2021، وقاده إلى نهائي الدوري في 2024؛ حيث خسر أمام بوسطن سلتيكس.
وشهد الموسم الأخير تراجع مافريكس إلى المركز الثاني عشر في المنطقة الغربية (26 فوزاً و56 خسارة). وعانى المشجعون كثيراً من انتقال النجم السلوفيني لوكا دونتشيتش إلى لوس أنجليس ليكرز في فبراير (شباط) 2025، ولكنهم شاهدوا في المقابل حصول ناديهم على الخيار الأول في الدرافت العام الماضي، لاختيار الموهبة الاستثنائية كوبر فلاغ الذي سيبلغ عامه العشرين في نهاية السنة.
ورغم النتائج الجماعية المخيبة، تألق فلاغ هذا الموسم، وتُوِّج بجائزة أفضل لاعب صاعد، محققاً عدداً من الأرقام القياسية المبكرة. وكان كيد المتوَّج بطلاً كلاعب مع دالاس عام 2011، أكد في أبريل (نيسان) أنه لم يشارك في قرار التخلي عن دونتشيتش مقابل التعاقد مع أنتوني ديفيس وماكس كريستي، في الدور الأول في الدرافت عام 2029، وهو القرار الذي اتخذه المدير العام السابق نيكو هاريسون الذي أُقيل من منصبه في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.
وكانت تداعيات الصفقة التي لاقت رفضاً واسعاً من جماهير مافريكس، كارثية؛ إذ تعرض ديفيس لإصابة بتمزق في العضلة المقربة في أول مباراة له مع الفريق، قبل أن يُصاب النجم كايري إيرفينغ بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليسرى. ولم يلعب الاثنان معاً سوى نادراً، قبل أن يُنقل ديفيس إلى واشنطن في فبراير. وقال رئيس مافريكس ماساي أوجيري: «بينما نقيِّم مستقبل برنامج كرة السلة لدينا، نعتقد أن هذا هو التوقيت المناسب لاتخاذ اتجاه جديد لفريقنا». وأضاف: «لدينا توقعات عالية لهذه المؤسسة، ومسؤولية بناء منظومة قادرة على المنافسة المستدامة على الألقاب». وتابع: «سنجري عملية بحث دقيقة ومنضبطة عن مدربنا المقبل، وسنواصل تقييم كامل طاقم عمليات كرة السلة لضمان المنافسة وفق المستوى الذي يتوقعه ويستحقه جمهور مافريكس».
Open Questions
- هل سيتمكن توتنهام من تجنب الهبوط؟
- ما هي التغييرات التي سيجريها دالاس مافريكس في الجهاز الفني؟
- من سيفوز بسلسلة نهائي المنطقة الشرقية في دوري السلة الأميركي؟



