Newsgather
Backمحمد العويس.. بطل السعودية أمام الأوروغواي وفضيحة التلاعب تهز الكرة التشيكية
محمد العويس.. بطل السعودية أمام الأوروغواي وفضيحة التلاعب تهز الكرة التشيكية
Developing
الشرق الأوسط11h agoSports7 min readArgentina

محمد العويس.. بطل السعودية أمام الأوروغواي وفضيحة التلاعب تهز الكرة التشيكية

Quick Look

تألق الحارس السعودي محمد العويس وقاد منتخب بلاده لتعادل ثمين أمام الأوروغواي في كأس العالم 2026، بينما قرر الاتحاد التشيكي لكرة القدم استبعاد نادي كارفينا من دوري الدرجة الأولى بسبب التلاعب بنتائج المباريات.

AI-generated summary

Why It Matters

تألق الحارس السعودي محمد العويس في كأس العالم 2026، بينما يواجه نادي كارفينا التشيكي عقوبات قاسية بسبب التلاعب بنتائج المباريات.

Font size

تحول الحارس السعودي محمد العويس إلى أحد أبرز نجوم الجولة الأولى من كأس العالم 2026، بعدما قاد المنتخب السعودي لانتزاع تعادل ثمين بنتيجة 1 - 1 أمام الأوروغواي في ميامي، في مباراة فرض خلالها نفسه بطلاً للمشهد بفضل سلسلة من التصديات الحاسمة التي أوقفت سيل الهجمات الأوروغوايانية.

ومع انتهاء اللقاء، تصدر اسم العويس عناوين الصحف والمواقع الرياضية العالمية التي أجمعت على أن المنتخب السعودي خرج بنقطة ثمينة بفضل تألق حارسه المخضرم، الذي وقف سداً منيعاً أمام منتخب مارسيلو بيلسا رغم 21 محاولة أوروغوايانية على المرمى.

وكانت شبكة «سكاي سبورتس» البريطانية من أوائل وسائل الإعلام التي احتفت بالحارس السعودي، إذ عنونت تقريرها: «السعودية 1 - 1 الأوروغواي... ماكسي أراوخو يدرك التعادل متأخراً لكن محمد العويس هو البطل».

وأكدت الشبكة أن نجم المباراة الحقيقي كان الحارس السعودي الذي استحق جائزة أفضل لاعب بعد سلسلة من التدخلات الحاسمة، أبرزها إبعاد محاولة مانويل أوغارتي التي ارتدت من القائم، ثم التصدي المذهل لتسديدة فيديريكو فالفيردي في الوقت بدل الضائع، عادةً أن العويس كان العامل الأبرز في خروج السعودية بنقطة ثمينة أمام أحد أبطال العالم السابقين.

أما شبكة «فوكس سبورتس» الأميركية فاختارت وصفاً أكثر تعبيراً عن حجم التألق، إذ كتبت: «محمد العويس كان جداراً من الطوب في المرمى الليلة»، مشيدة بقدرة الحارس السعودي على إحباط المحاولات الأوروغوايانية المتتالية، والحفاظ على تقدم منتخب بلاده لفترات طويلة من المباراة.

وخصصت الشبكة تقريراً مصوراً لأبرز تصدياته، مؤكدة أن تدخلاته كانت السبب الرئيسي في صمود المنتخب السعودي أمام الضغط المتواصل خلال الشوط الثاني. بدورها، رأت صحيفة «ذا تايمز» البريطانية أن السعودية كانت على بعد دقائق من تحقيق واحدة من أكبر مفاجآت الجولة، خصوصاً بعد ساعات من تعادل الرأس الأخضر مع إسبانيا في المجموعة ذاتها.

وأشارت الصحيفة إلى أن العويس لعب دور البطولة بإنقاذه مرماه في أكثر من مناسبة، قبل أن يحرم فالفيردي من هدف محقق في الوقت المحتسب بدل الضائع، عادّةً أن السعودية كانت قاب قوسين أو أدنى من تحقيق انتصار تاريخي.

كما أفردت صحيفة «الغارديان» البريطانية مساحة واسعة للإشادة بالحارس السعودي خلال تغطيتها المباشرة للمباراة، مؤكدة أن العويس كان أحد أبرز نجوم اللقاء بعدما تصدى لثماني كرات، ست منها في الشوط الثاني وحده.

وأشارت الصحيفة إلى أن تصدياته تراوحت بين التدخلات الروتينية والإنقاذات الاستثنائية، قبل أن تتوقف عند الدقيقة 93 عندما أبعد محاولة نيكولاس دي لا كروز، ثم عاد بعد ثوانٍ ليحول تسديدة قوية من فالفيردي إلى ركلة ركنية، واصفة تلك اللقطة بأنها ربما كانت أفضل تصدٍ في المباراة بأكملها.

أما صحيفة «ماركا» الإسبانية فاختارت عنواناً لافتاً جاء فيه: «العويس... جلاد ميسي يعود من الدرجة الثانية ليحرم فالفيردي من الفوز».

واستعادت الصحيفة قصة الحارس السعودي الذي صنع شهرته العالمية في مونديال 2022 عندما قاد السعودية للفوز التاريخي على الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي، قبل أن يعود في نسخة 2026 ليؤكد حضوره على المسرح العالمي رغم انتقاله للعب مع نادي العلا في دوري الدرجة الأولى السعودي.

وأوضحت «ماركا» أن العويس لا يزال الحارس الأول للمنتخب السعودي في عهد المدرب جورجيوس دونيس، متقدماً على أحمد الكسار ونواف العقيدي، مشيرة إلى أنه تصدر تصنيفها الفني للمباراة بتقييم بلغ 8.2 نقطة.

ورغم إقرار الصحيفة بأن الحارس السعودي كان يستطيع التعامل بصورة أفضل مع الكرة التي نتج عنها هدف التعادل الأوروغواياني، فإنها شددت على أن ذلك لا يقلل من قيمة الأداء الاستثنائي الذي قدمه طوال المباراة.

وأضافت أن العويس سجل أعلى حصيلة تصديات لأي حارس في البطولة حتى الآن بواقع تسع تصديات، بينها أربع من داخل منطقة الجزاء، مستعرضة أبرز تدخلاته أمام فيدي فينياس ومانويل أوغارتي وفيديريكو فالفيردي.

ولم تقتصر الإشادة على وسائل الإعلام، إذ اعترف نجم الأوروغواي فيديريكو فالفيردي بعد المباراة بأن منتخب بلاده كان قريباً من تسجيل هدف ثانٍ وحسم اللقاء لولا التألق اللافت للحارس السعودي، واصفاً إياه بأنه «قوي بشكل لا يصدق».

كما أشاد المدرب اليوناني جورجيوس دونيس بما قدمه العويس، مؤكداً أن الحارس لعب دوراً محورياً في الخروج بنتيجة إيجابية أمام منافس يملك خبرات كبيرة على الساحة العالمية.

وبين لقب «البطل» الذي منحته له «سكاي سبورتس»، و«الجدار» الذي وصفته به «فوكس سبورتس»، و«جلاد ميسي» الذي أعادت «ماركا» إحياءه، خرج محمد العويس من مواجهة الأوروغواي بوصفه أحد أبرز نجوم الجولة الأولى في كأس العالم 2026، ومواصلاً تأكيد أن المونديال يبقى المسرح الذي يقدم عليه أفضل نسخة له.

قرّر الاتحاد التشيكي لكرة القدم استبعاد نادي كارفينا، بطل كأس التشيك، من دوري الدرجة الأولى كعقوبة بسبب تورطه في فضيحة كبرى للتلاعب بنتائج المباريات.

كما فرضت لجنة الأخلاقيات، التابعة للاتحاد، غرامة قدرها 10 ملايين كرونة تشيكية (نحو 480 ألف دولار) على نادي كارفينا، بعد ثبوت تقديم رشاوى لحَكَمين واثنين من اللاعبين للتأثير على مباراة في «الدوري»، ومباراتين في ملحق الهبوط عام 2024.

وتورَّط رئيس بلدية مدينة كارفينا، يان وولف، في تقديم الرشاوى، حيث جرى إيقافه عن العمل في كرة القدم لمدة 12 عاماً، وتغريمه 3 ملايين كرونة تشيكية (نحو 144 ألف دولار).

وأعلنت اللجنة قرارها، مساء الاثنين، في حين يملك النادي، المملوك للمدينة الواقعة شرق البلاد، خمسة أيام لتقديم استئناف.

ومن المرجح أن يؤثر القرار على مشاركة النادي في البطولات الأوروبية، حيث سيكون للاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، الكلمة الأخيرة في هذا الشأن.

وبفوزه بكأس التشيك، تأهّل كارفينا مباشرة إلى الدور الرابع من التصفيات المؤهلة للدوري الأوروبي في الموسم المقبل، بينما في حال خسارته كان سيحصل على مقعد في دوري المؤتمر الأوروبي.

وجاء هذا الإعلان بعد أن ألقت الشرطة التشيكية القبض على عشرات الأشخاص خلال مداهمات واسعة النطاق في أنحاء البلاد.

كما ذكرت لجنة الأخلاقيات أنها فرضت غرامات على خمسة لاعبين من الدرجات الدنيا، بالإضافة إلى إيقافهم لفترات تتراوح بين 15 شهراً و12 عاماً بسبب موافقتهم على التلاعب بنتائج المباريات.

لم يحتج حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر فوزينها إلى أكثر من مباراة واحدة في «كأس العالم 2026» ليصبح أحد أوسع الأسماء تداولاً على مستوى العالم، بعدما قفز عدد متابعيه على مواقع التواصل الاجتماعي من نحو 50 ألفاً قبل مواجهة إسبانيا إلى نحو 7 ملايين متابع خلال ساعات قليلة فقط من نهاية المباراة.

وكان الحارس؛ البالغ من العمر 40 عاماً، أحد أبرز نجوم الجولة الأولى من البطولة؛ بعدما قاد منتخب بلاده إلى تعادل تاريخي أمام إسبانيا، بطلة أوروبا وأحد أبرز المرشحين للفوز باللقب، في المباراة التي أقيمت ضمن منافسات المجموعة الثامنة.

وقبل انطلاق اللقاء، كانت الأضواء مسلطة على نجوم المنتخب الإسباني، وفي مقدمتهم لامين يامال ورودري وبيدري، لكن فوزينها نجح في خطف المشهد بالكامل بفضل سلسلة من التصديات الحاسمة التي حافظت على نظافة شباكه ومنحت منتخب الرأس الأخضر أول نقطة في تاريخه بكأس العالم.

وأصبح اسم الحارس المخضرم خلال ساعات قليلة من أوسع الأسماء تداولاً على مختلف منصات التواصل الاجتماعي، فيما شهد حسابه الشخصي نمواً استثنائياً في عدد المتابعين، في واحدة من أسرع حالات الشهرة التي شهدتها البطولة حتى الآن. وتحوّلت مقاطع تصدياته أمام المهاجمين الإسبان مادةً رئيسية على المنصات الرقمية، حيث انتشرت بشكل واسع بين الجماهير ووسائل الإعلام، التي سلطت الضوء على قصة الحارس الذي انتظر سنوات طويلة للوصول إلى هذه اللحظة.

ويعدّ فوزينا أحد أكثر اللاعبين خبرة في منتخب الرأس الأخضر؛ إذ بدأ تمثيل منتخب بلاده عام 2012، وخاض عشرات المباريات الدولية قبل أن يحقق أخيراً حلم المشاركة في كأس العالم. ورغم مسيرته الطويلة مع المنتخب، فإن اسمه لم يكن معروفاً على نطاق واسع خارج القارة الأفريقية، كما أنه لا يلعب في أحد الأندية الأوروبية الكبرى؛ الأمر الذي جعل ما حدث بعد مباراة إسبانيا أعلى إثارة للاهتمام.

ففي غضون ساعات، انتقل الحارس الذي كان يتابعه عشرات الآلاف فقط إلى مصاف الشخصيات الرياضية الأعلى متابعة على مواقع التواصل خلال البطولة، متجاوزاً أرقاماً كان يحتاج كثير من اللاعبين والنجوم سنواتٍ لتحقيقها. ولم يكن الأداء الذي قدمه فوزينها مفاجئاً فقط للجماهير؛ بل للصحافة العالمية أيضاً، إذ أفرد كثير من وسائل الإعلام تقارير خاصة عن الحارس المخضرم، وعدّته أحد أبرز أبطال الجولة الأولى من كأس العالم. ورأت صحف عدة أن ما قدمه أمام إسبانيا أعاد إلى الأذهان قصص الحراس الذين صنعوا أسماءهم في كأس العالم من خلال مباراة واحدة، بعدما نجح في الصمود أمام هجوم يضم مجموعة من أفضل لاعبي العالم.

وتكتسب قصة فوزينها أهمية إضافية؛ لأنها جاءت في أول مشاركة تاريخية لمنتخب الرأس الأخضر بكأس العالم، حيث تمكن المنتخب الآتي من الأرخبيل الأفريقي الصغير من فرض التعادل على أحد أقوى المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب. وبينما احتفل لاعبو الرأس الأخضر بالنقطة التاريخية التي حققوها، كان فوزينها يعيش في الوقت نفسه تحولاً غير مسبوق في حياته الرياضية والشخصية، بعدما انتقل من لاعب يعرفه جمهور محدود إلى شخصية يتابعها الملايين حول العالم. وبغض النظر عما ستؤول إليه نتائج منتخب الرأس الأخضر في بقية مشواره بالبطولة، فإن الحارس المخضرم ضمن بالفعل مكانه بين أبرز قصص «مونديال 2026»، بعدما أثبت أن بطولة كأس العالم لا تحتاج دائماً الأهداف أو الألقاب لصناعة النجوم.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • من المرجح أن يؤثر قرار استبعاد كارفينا على مشاركته في البطولات الأوروبية.

    Likely · Short term

Open Questions

  • ما هو مصير نادي كارفينا في البطولات الأوروبية؟
  • هل ستكون هناك عقوبات إضافية في فضيحة التلاعب التشيكية؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

ديشان يعترف بتوبيخ لاعبيه في الاستراحة بعد أداء فرنسا الباهت أمام السنغال
Developing·6m ago

ديشان يعترف بتوبيخ لاعبيه في الاستراحة بعد أداء فرنسا الباهت أمام السنغال

مدرب فرنسا ديدييه ديشان يعترف بتوبيخ لاعبيه في الاستراحة بين الشوطين خلال الفوز 3-1 على السنغال في كأس العالم، بعد شوط أول باهت. أشاد بأداء مبابي ودوره الأيقوني في قيادة الفريق للفوز.

الشرق الأوسط
منتخب العراق يخسر أمام النرويج، وعاشور يتألق لمصر، ومبابي يحطم الأرقام القياسية
Developing·44m ago

منتخب العراق يخسر أمام النرويج، وعاشور يتألق لمصر، ومبابي يحطم الأرقام القياسية

خسر العراق أمام النرويج 1-4 في كأس العالم 2026، بينما تعادلت مصر مع بلجيكا 1-1 بفضل هدف إمام عاشور الذي نال جائزة رجل المباراة. في سياق آخر، سجل كيليان مبابي ثنائية لفرنسا ضد السنغال ليصبح الهداف التاريخي لبلاده.

الشرق الأوسط
مبابي يتربع على عرش هدافي فرنسا التاريخيين في ظهوره الأول بمونديال 2026
Developing·1h ago

مبابي يتربع على عرش هدافي فرنسا التاريخيين في ظهوره الأول بمونديال 2026

كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، سجل ثنائية في فوز فرنسا على السنغال 3-1 في مونديال 2026، ليصبح الهداف التاريخي لبلاده برصيد 58 هدفاً، متجاوزاً أوليفييه جيرو. واجه مبابي العديد من الأزمات في مسيرته مع الأندية والمنتخبات، لكنه تجاوزها ليحقق هذا الإنجاز.

الشرق الأوسط
More on this topicمحمد العويس