Breaking
KR북한 IT 노동자, AI와 미국 내 조력자 동원해 서방 기업 위장취업ITValter Lavitola resta in carcere: il gip respinge la richiestaAUAlan Jones Criminal Trial Week Two: Cross-Examination of Complainant J ConcludesEUIran Rejects US Claims of Control Over Strait of HormuzRUИзраильская армия приказала палестинским семьям покинуть дома на Западном берегуUSDemocrats gather in Texas to finalize 2028 presidential primary calendar amid internal party tensionsINTLExtreme Summer Heat Disrupts European Nuclear Power and Threatens EconomyDENiedrigwasser in Deutschland: Schifffahrt und Politik ringen um LösungenUSAnthropic investors eye $2tn valuation for October IPOINTLColombia earthquake death toll climbs as rescue efforts pass 72-hour markKR북한 IT 노동자, AI와 미국 내 조력자 동원해 서방 기업 위장취업ITValter Lavitola resta in carcere: il gip respinge la richiestaAUAlan Jones Criminal Trial Week Two: Cross-Examination of Complainant J ConcludesEUIran Rejects US Claims of Control Over Strait of HormuzRUИзраильская армия приказала палестинским семьям покинуть дома на Западном берегуUSDemocrats gather in Texas to finalize 2028 presidential primary calendar amid internal party tensionsINTLExtreme Summer Heat Disrupts European Nuclear Power and Threatens EconomyDENiedrigwasser in Deutschland: Schifffahrt und Politik ringen um LösungenUSAnthropic investors eye $2tn valuation for October IPOINTLColombia earthquake death toll climbs as rescue efforts pass 72-hour mark
Newsgather
Backتدخل أميركي يفك حصار مستوطنين لعائلة بقصرة، وإعادة إنشاء مستوطنة «غانيم» بجنين
تدخل أميركي يفك حصار مستوطنين لعائلة بقصرة، وإعادة إنشاء مستوطنة «غانيم» بجنين
Urgent
الشرق الأوسط1 hour agoPolitics3 min readArgentina

تدخل أميركي يفك حصار مستوطنين لعائلة بقصرة، وإعادة إنشاء مستوطنة «غانيم» بجنين

واشنطن تحتج بغضب على اعتداءات المستوطنين وتطالب بتوضيحات، بينما تواصل الحكومة الإسرائيلية إجراءات التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية.

Quick Look

تدخلت الإدارة الأميركية بضغط من السفير مايك هاكابي لفك حصار فرضه مستوطنون على عائلة فلسطينية في قصرة بنابلس، بالتزامن مع إقرار إسرائيل إعادة إنشاء مستوطنة «غانيم» بجنين وسط تحذيرات فلسطينية من تغيير جغرافي خطير.

AI-generated summary

Why It Matters

تعرضت عائلة فلسطينية في بلدة قصرة لحصار من قبل المستوطنين، بالتزامن مع خطوات إسرائيلية لإعادة تأسيس مستوطنات أخليت سابقاً عام 2005.

Font size

بمجرد أن تدخلت الإدارة الأميركية وأطلقت تصريحات تندد باعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين في بلدة قصرة بجنوب نابلس، تحركت الحكومة الإسرائيلية وقيادة الجيش وأخليت البؤرة الاستيطانية، بل إن قادة الاستيطان في الضفة الغربية هاجموا المعتدين وطالبوا بمحاسبتهم «لأنهم يمسون بسمعة إسرائيل في العالم».

وكان السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، المعروف بقربه من المشروع الاستيطاني، قد هاجم صباح الخميس، الحصار الذي فرضه مستوطنون على عائلة فلسطينية في قرية قصرة، وكتب على منصة «إكس»: «ما قام به المستوطنون يشكل سلوكاً إجرامياً مروعاً، يهدف إلى ترهيب العائلة ومضايقتها»، مؤكداً أن هذه التصرفات «مقززة» ولا يمكن تبريرها بأي شكل من الأشكال.

وشدد هاكابي على أن السفارة الأميركية في القدس منخرطة بقوة في جهود إخراج المستوطنين، موضحاً أن الجيش والشرطة في إسرائيل تدخلا بناء على طلب أميركي بإخراج المستوطنين وفك الحصار عن أفراد العائلة الفلسطينية المحاصرة؛ واصفاً منفذي الحصار بـ«الإرهابيين».

وذكرت هيئة البث العام الإسرائيلية (كان 11) أن مسؤولاً رفيعاً في البيت الأبيض يعتزم التحدث مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشأن أحداث قصرة، وسط توقعات بأن يطلب توضيحات حول تعامل السلطات مع ما جرى.

يأتي ذلك على خلفية مخاوف لدى الإدارة الأميركية من عجز المؤسسة الأمنية الإسرائيلية عن كبح أعمال العنف والترهيب في القرية، وسط اعتقاد بأن إسرائيل لم تتخذ إجراءات كافية لوقفها. وتلقى عدة مسؤولين إسرائيليين اتصالات احتجاج غاضبة من الولايات المتحدة.

وتبين أن أحد الأشقاء من أصحاب البيت في قصرة، ويدعى لؤي أبو ريدة، يحمل الجنسية الأميركية ويعيش في ولاية أوهايو ويراقب بالكاميرات عن بعد ما يحدث لبيته ولأشقائه وعائلاتهم. وقد اتصل بالنائبة الأميركية مارسي كابتور، التي سارعت بالتوجه إلى البيت الأبيض.

وحسب مصدر سياسي في تل أبيب، توجه مساعدو الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى الحكومة الإسرائيلية باحتجاج شديد اللهجة متسائلين: «هل تسودها الفوضى أمام بلطجية المستوطنين... أم أنه ما زال لديها نظام دولة؟».

وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» إن لهجة الاحتجاج الغاضبة وصلت مكتب نتنياهو وكذلك الجيش، ومن ثم كان هناك تحرك لوقف الحصار وإبعاد المستوطنين وإزالة بؤرة الاستيطان التي أقاموها في ساحة الدار.

وعلى أثر ذلك، أخذ الفلسطينيون يطرحون أسئلة لا يجدون لها إجابات شافية، منها: «قضية قصرة وجدت بالصدفة نصيراً لها في الولايات المتحدة، فماذا عن عشرات البلدات الفلسطينية التي تعاني أوضاعاً شبيهة؟ ولماذا احتاج الجيش الإسرائيلي إلى الانتظار كل هذه الفترة قبل أن يتدخل بشكل فعال ويوقف الاعتداء في غضون دقائق؟ وإذا كانت قيادة المستوطنات ترى في اعتداءات مئات المستوطنين على الفلسطينيين عيباً يمس بسمعة إسرائيل، فلماذا لم توقف المعتدين الذين يخططون لارتكاب الجرائم وينشرون ذلك في مجموعات الواتساب القائمة في كل مستوطنة والفيديوهات التي توثق أفعالهم، ويتباهون بجرائمهم في الشبكات الاجتماعية بلا رادع؟».

وتناولت وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، فارسين أغابكيان شاهين، مسألة الاعتداءات، الخميس، مع رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدعم الشرطة الفلسطينية وسيادة القانون الجديد، فيليكس أنداكر، وقالت إن الوضع في الضفة الغربية لا يقل فداحة عنه بقطاع غزة، في ظل تصاعد إرهاب المستوطنين، وتمدد الاستيطان، وخطر الضم، مشددة على واجب المجتمع الدولي في مواجهة هذه الانتهاكات وضرورة وقفها.

وأشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي «يعمل جنباً إلى جنب مع المستوطنين في الاعتداءات اليومية»؛ ولفتت إلى العودة، الخميس، لإقامة مستوطنة «غانيم» على أراضي الفلسطينيين شرق مدينة جنين، بعد 21 عاماً من إخلائها ضمن خطة «فك الارتباط» التي أقرتها إسرائيل عام 2005 ثم ألغتها الحكومة الإسرائيلية من طرف واحد في نهاية السنة الماضية.

وكانت قوات الاحتلال قد أغلقت المداخل والطرق الفرعية على امتداد الشارع الرئيسي من دوار حداد حتى حاجز الجلمة العسكري، بذريعة تأمين الحماية للمستوطنين وقادتهم المشاركين في إعادة إقامة المستوطنة، حيث شارك في ذلك رئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة الغربية، يوسي داغان، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، ووزير الاتصالات شلومو كرعي، وأعضاء بالكنيست.

وقال مسؤول ملف الاستيطان في محافظة جنين، طارق اغبارية، في لقاء مع الصحافيين إن عودة المستوطنين إلى «غانيم» تمثل تطوراً خطيراً يعيد رسم خريطة محافظة جنين جيوسياسياً، ويفرض وقائع جديدة على الأرض. وأضاف أن من شأن إعادة إنشاء المستوطنة «تقطيع أواصر المحافظة»، وتحويل المنطقة إلى ما يشبه الثكنة العسكرية، بما يزيد من وتيرة الاعتداءات والمواجهات، ويهدد التواصل الجغرافي بين التجمعات الفلسطينية.

ويأتي القرار في السياق مساعٍ إسرائيلية لتوسيع السيطرة في شمال الضفة الغربية، من خلال تسهيل عودة المستوطنين إلى المواقع التي أُخليت عام 2005، وتهيئة البنية التحتية والطرق والمواقع العسكرية اللازمة لذلك. كما يتزامن مع نقل صلاحيات ما تسمى «الإدارة المدنية» إلى الوزير المتطرف بتسلئيل سموتريتش، بما يعزز إجراءات الضم الفعلي للضفة الغربية وفرض وقائع جديدة تهدف إلى تقويض إقامة دولة فلسطينية متواصلة جغرافياً.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • مواصلة الاتصالات الأميركية الإسرائيلية بشأن أحداث قصرة وتوضيح سياسات التعامل مع العنف

    Likely · Within days

Open Questions

  • لماذا لم يتدخل الجيش الإسرائيلي فوراً لمنع اعتداءات المستوطنين في قصرة؟
  • ما هي الإجراءات الفعلية التي ستتخذها واشنطن ضد عنف المستوطنين؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

زاخاروفا: نظام كييف يشكل تهديداً للمجتمع الدولي ويسعى لتنفيذ عمليات إرهابية
Developing·6 minutes ago

زاخاروفا: نظام كييف يشكل تهديداً للمجتمع الدولي ويسعى لتنفيذ عمليات إرهابية

قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن نظام كييف يشكل تهديداً للمجتمع الدولي عبر عمليات إرهابية، معتبرة أن استمرار النزاع يهدف لبقاء زيلينسكي بالسلطة في ظل تصاعد الهجمات على العمق الروسي.

RT عربي
1 min read
كوشنر يعتزم زيارة إسرائيل ومصر لبحث نزع سلاح غزة وسط توترات متصاعدة
Developing·14 minutes ago

كوشنر يعتزم زيارة إسرائيل ومصر لبحث نزع سلاح غزة وسط توترات متصاعدة

يخطط جاريد كوشنر، مبعوث الرئيس الأميركي، لزيارة إسرائيل ومصر الأسبوع المقبل لبحث تنفيذ خطة ترمب لنزع سلاح حماس في غزة، وسط رفض إسرائيلي رسمي واستمرار الانتهاكات والتوترات الميدانية.

الشرق الأوسط
2 min read
More on this topicقصرة