النشاط البدني وتجنب بعض الأطعمة المجمدة قد يساعدان في تخفيف الإمساك وزيادة الطاقة بعد سن الأربعين
Quick Look
يوصي خبراء الصحة بالنشاط البدني المنتظم وتجنب تجميد بعض الأطعمة مثل الجبن والمعكرونة واللحوم المعالجة لتحسين الهضم وتخفيف الإمساك، كما يوضحون أسباب انخفاض الطاقة لدى الرجال بعد سن الأربعين مثل قلة النوم والتوتر وزيادة الوزن وانخفاض التستوستيرون وفقر الدم واضطرابات الغدة الدرقية والسكري.
AI-generated summary
Why It Matters
يتناول المقال نصائح صحية تتعلق بتخفيف الإمساك من خلال النشاط البدني وتجنب تجميد بعض الأطعمة، بالإضافة إلى أسباب انخفاض الطاقة لدى الرجال بعد سن الأربعين.
قد يكون الإمساك مزعجاً إلى حد يجعل التخلص منه سريعاً أولوية، وبينما تؤدي الأطعمة الغنية بالألياف دوراً مهماً في الحفاظ على انتظام حركة الأمعاء، يمكن للنشاط البدني أيضاً أن يساعد على تحفيز الجهاز الهضمي وتحسين حركة الأمعاء.
ويؤكد الخبراء أن ممارسة أي نشاط بدني بانتظام قد تكون أكثر أهمية من الاعتماد على تمرين محدد، إذ لا يوجد تمرين يمكن اعتباره علاجا للإمساك، لكن بعض الحركات قد تساعد على تخفيف الأعراض وتحفيز الأمعاء.
ويقول الدكتور أشكان فرهادي، اختصاصي أمراض الجهاز الهضمي في الولايات المتحدة، إن النشاط البدني يحفز عضلات الأمعاء، مما يساعد على دفع الفضلات عبر الجهاز الهضمي، كما يمكن أن يعزز تدفق الدم إلى الأمعاء، وفق مجلة (Prevention) الأميركية.
من جانبها، توضح كايلي ستاكي، اختصاصية العلاج الطبيعي في الولايات المتحدة، أن إطالة عضلات قاع الحوض وإرخاءها أمران مهمان لتسهيل عملية التبرز، إذ تحتاج هذه العضلات إلى التنسيق والاسترخاء في أثناء إخراج الفضلات.
كما يمكن لممارسة الرياضة أن تساعد بصورة غير مباشرة من خلال تخفيف التوتر، الذي قد يؤثر في الجهاز الهضمي. ويشير فرهادي إلى أن الحد من تأثير الإجهاد على الأمعاء قد يساعد على تقليل الالتهاب وتحسين انتظام حركتها.
ووفقاً للخبراء، تشمل التمارين البسيطة المشي، والهرولة أو الجري، وركوب الدراجة، سواء في الهواء الطلق أو باستخدام الدراجة الثابتة. وتشير دراسة حديثة إلى أن المشي على جهاز المشي لمدة 20 دقيقة أدى إلى زيادة ملحوظة في ثلاثة مؤشرات لحركة الأمعاء.
وتوصي ستاكي أيضاً ببعض وضعيات اليوغا التي قد تساعد على إرخاء عضلات قاع الحوض، كما تقترح الجمع بين تمارين الإطالة وتدليك البطن للمساعدة على تحفيز حركة الأمعاء.
ومع ذلك، يحذر فرهادي من المبالغة في الاعتماد على تمرين بعينه، موضحاً أن الأدلة العلمية التي تثبت أن حركة محددة هي الأفضل للتخلص من الإمساك لا تزال محدودة، وأن النشاط البدني عموماً هو العامل الأهم. إلى جانب ممارسة الرياضة، يوصي المعهد الوطني للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى في الولايات المتحدة بتناول ما بين 22 و34 غراماً من الألياف يومياً، مع شرب كمية كافية من الماء، خصوصاً عند زيادة استهلاك الألياف.
كما يمكن محاولة التبرز في الوقت نفسه تقريباً كل يوم للمساعدة على تدريب الجسم على الانتظام، إلى جانب مراجعة الأدوية مع الطبيب، إذ قد تزيد بعض مضادات الاكتئاب وأدوية ضغط الدم ومضادات الحموضة من خطر الإصابة بالإمساك.
وفي بعض الحالات، يمكن استخدام أدوية متاحة دون وصفة طبية، مثل مكملات الألياف، وملينات البراز، وفقاً للحالة وتوجيهات المختصين.
ويشير الخبراء إلى أن الإمساك العرضي أمر شائع، لكن إذا أصبح متكرراً، أو تسبب في ألم أو انزعاج مستمر، أو أثر في جودة الحياة، فمن الأفضل استشارة الطبيب. وقد تتوفر علاجات دوائية موصوفة. كما ينبغي مراجعة الطبيب إذا استمرت التغيرات في عادات التبرز لأكثر من أسبوعين، للتأكد من عدم وجود سبب يستدعي العلاج.
يبدو المُجمّد (الفريزر) حلاً مثالياً لإطالة عمر الأطعمة والحفاظ عليها لفترة أطول، لكن تجميد بعض المكونات قد يأتي بنتيجة عكسية، فيؤثر على قوامها ونكهتها وجودتها بعد إذابتها.
وحسب قائمة حديثة نشرتها مجلة «فود آند واين» المتخصصة في الطعام والطهي، هناك 3 أطعمة يُفضل الاحتفاظ بها خارج المُجمّد. وهذه الأطعمة هي:
الجبن
يمكن تجميد معظم أنواع الجبن من الناحية العملية، لكن هذه الخطوة قد تؤدي إلى تغير قوامه، فيصبح متفتتاً أو خشن الملمس بعد إذابته.
ويكون التأثير أكثر وضوحاً في أنواع الجبن الطرية والكريمية.
الطريقة الأفضل للحفظ
ينصح الشيف دينيس ليتلي، المُقيم في نيوجيرسي، لشبكة «فوكس نيوز» الأميركية بحفظ الجبن مغلفاً جيداً في الثلاجة، وشراء الكمية التي يُتوقع استهلاكها وهي لا تزال طازجة، بدلاً من تخزين كميات كبيرة منه في المُجمّد.
المعكرونة
يختلف تأثير التجميد على المعكرونة المطبوخة حسب نوع الطبق.
يقول ليتلي: «قد تصبح المعكرونة طرية عند تجميدها وإذابتها، وقد تنفصل الصلصات الكريمية».
الطريقة الأفضل للحفظ
بالنسبة لأطباق المعكرونة التي تحتوي على صلصات كريمية، يُفضل وضع المتبقي منها في الثلاجة وتناولها خلال بضعة أيام بدلاً من تجميدها.
اللحوم المعالجة
يمكن تجميد اللحوم المعالجة، لكن المشكلة الأساسية تكمن في التغير الذي قد يطرأ على قوامها ونكهتها بعد التجميد والإذابة.
ويصبح هذا التغير أكثر وضوحاً عند تقديم هذه اللحوم في شطائر أو أطباق المقبلات، حيث يمثل القوام جزءاً أساسياً من تجربة تناولها.
الطريقة الأفضل للحفظ
يُنصح بحفظ اللحوم المعالجة داخل الثلاجة بعد تغليفها جيداً، واستهلاكها خلال المدة الموصى بها بعد فتح العبوة.
مع وصول الرجال إلى عمر الأربعين، قد يلاحظون تغيراً في مستوى نشاطهم وقدرتهم على أداء مهامّهم اليومية، فيشعرون بالتعب أسرع من المعتاد.
وبينما قد ترتبط هذه الحالة بعادات الحياة اليومية، فإن استمرار الإرهاق قد يكون أحياناً مؤشراً على مشكلة صحية تحتاج إلى الانتباه والتقييم الطبي.
وفيما يلي أبرز أسباب انخفاض الطاقة لدى بعض الرجال بعد الأربعين:
قلة النوم
يُعد النوم غير الكافي أو غير الجيد من أبرز أسباب انخفاض الطاقة لدى الرجال فوق الأربعين.
ويشير موقع «هارفارد هيلث» إلى أن اضطرابات النوم، مثل الأرق وانقطاع التنفس أثناء النوم، قد تمنع الحصول على الراحة المطلوبة، ما يؤدي إلى الشعور بالتعب في اليوم التالي.
التوتر المزمن
لا يقتصر تأثير التوتر المستمر على الحالة النفسية، بل يمكن أن ينعكس على الجسم ومستوى الطاقة أيضاً.
ويوضح موقع «مايو كلينك» أن التوتر قد يصاحبه الإرهاق ومشكلات النوم وصعوبة التركيز، كما أن التوتر المستمر قد يرتبط بعدد من المشكلات الصحية الأخرى التي تزداد بعد سن الأربعين.
ومع تراكم ضغوط العمل والأسرة والالتزامات اليومية، قد يجد الرجل نفسه في حالة من الإجهاد المتواصل، ما يجعله يشعر بانخفاض الطاقة، حتى بعد الحصول على قسط من الراحة.
ضعف اللياقة البدنية
يقول موقع «مايو كلينك» إن قلة النشاط البدني بعد الأربعين تُعد من أبرز العوامل المتسببة في الإرهاق، مؤكداً أهمية حفاظ الرجال في هذه السن على مستوى مناسب من الحركة والنشاط.
ولفت الموقع إلى أن ضعف اللياقة البدنية قد يجعل الأنشطة اليومية البسيطة أكثر إجهاداً، خصوصاً مع زيادة الوزن أو قلة الحركة لفترات طويلة.
زيادة الوزن
يمكن أن تؤثر زيادة الوزن، بصورة مباشرة، في مستوى النشاط والطاقة. فزيادة الدهون في الجسم، خاصة في منطقة البطن، ترتبط بزيادة احتمالات الإصابة باضطرابات التمثيل الغذائي، كما قد تترافق مع مشكلات مثل مقاومة الإنسولين واضطرابات النوم، وهي عوامل يمكن أن تجعل الرجل يشعر بالإرهاق وانخفاض النشاط، خلال اليوم.
سوء التغذية
يشير موقع «مايو كلينك» إلى أن النظام الغذائي غير المتوازن قد يَحرم الجسم من العناصر الغذائية التي يحتاج إليها لإنتاج الطاقة بصورة طبيعية.
ولا يتعلق الأمر بتناول كمية أكبر أو أقل من الطعام فحسب، بل بجودة النظام الغذائي أيضاً، فالإفراط في الأطعمة الغنية بالسكريات والدهون المشبعة، مقابل انخفاض تناول الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية، قد يؤدي إلى تقلبات في مستوى الطاقة والشعور بالخمول.
انخفاض هرمون التستوستيرون
يُعد انخفاض هرمون التستوستيرون بعد سن الأربعين أحد الاحتمالات التي تستحق الانتباه لدى الرجال الذين يعانون انخفاض الطاقة إلى جانب أعراض أخرى.
ويوضح موقع «كليفلاند كلينك» أن انخفاض التستوستيرون قد يصاحبه التعب، وانخفاض الرغبة الجنسية، وضعف الكتلة العضلية، مشيراً إلى أن مستوياته تميل إلى الانخفاض تدريجياً مع التقدم في العمر.
وعلى الرغم من ذلك، يحذر «مايو كلينك» من افتراض أن الهرمون هو السبب تلقائياً في الشعور بالتعب والارهاق؛ لأن أعراضاً مشابهة قد تنتج عن اضطرابات النوم أو مشكلات الغدة الدرقية أو السكري أو الاكتئاب، وغيرها.
فقر الدم
وفق موقع «هارفارد هيلث»، قد يكون التعب المستمر مرتبطاً بفقر الدم، خاصة عندما يصاحبه ضعف عام أو ضيق في التنفس أو خفقان القلب.
ويحدث فقر الدم عندما يقل عدد خلايا الدم الحمراء أو كمية الهيموغلوبين الذي ينقل الأكسجين في الدم، ما قد يؤدي إلى انخفاض مستويات الطاقة.
اضطرابات الغدة الدرقية
يشير موقع «مايو كلينك» إلى أن قصور الغدة الدرقية وفرط نشاطها قد يرتبطان بالإرهاق وزيادة الوزن وضعف العضلات والشعور بالبرد.
لكن هذه الأعراض ليست خاصة بالغدة الدرقية وحدها، ولذلك يحتاج تحديد السبب إلى تقييم طبي وفحوص مناسبة.
مرض السكري
تشير هيئة الخدمات الصحية البريطانية إلى أن التعب المستمر المصحوب بالعطش الشديد وكثرة التبول، خصوصاً ليلاً، قد يكون من العلامات المرتبطة بالسكري.
Open Questions
- ما هو المقدار المثالي من النشاط البدني الأسبوعي لتخفيف الإمساك؟
- هل هناك أطعمة أخرى غير المذكورة يجب تجنب تجميدها؟
- ما هي الفروق بين تأثير التجميد على الأنواع المختلفة من الجبن؟





