Breaking
ARإيران وسلطنة عُمان تقتربان من اتفاق بشأن مضيق هرمز وسط توترات إقليميةARإسرائيل تشنت هجمات على مناطق في جنوب لبنان، وأربعة مصابون على الأقلARجيل زد يتحول إلى 'الهواتف الغبية' هرباً من إدمان وسائل التواصل الاجتماعيARظاهرة «التآمر» والخدعة في أدوات الذكاء الاصطناعيARدعم ماتياس غرافستروم والإدارة لجياني إنفانتينو رغم دعوات التنحيARمواجهة في البيت الأبيض بين ترامب وجانين بيرو على خلفية قضية تخريب الحوض العاكسARانخفاض أسعار النفط وسط تقارير عن محادثات بين إيران وسلطنة عمان وارتفاع المخزونات الأمريكيةARكيف يهدد الذكاء الاصطناعي وظائف قطاع التعهيد في الفلبين؟ARمقتل ضابط وجندي إسرائيليين بانفجار عبوة ناسفة جنوب لبنانARفوز عبد الرحمن السيد في الانتخابات التمهيدية بميشيغان يثير أصداء واسعةARإيران وسلطنة عُمان تقتربان من اتفاق بشأن مضيق هرمز وسط توترات إقليميةARإسرائيل تشنت هجمات على مناطق في جنوب لبنان، وأربعة مصابون على الأقلARجيل زد يتحول إلى 'الهواتف الغبية' هرباً من إدمان وسائل التواصل الاجتماعيARظاهرة «التآمر» والخدعة في أدوات الذكاء الاصطناعيARدعم ماتياس غرافستروم والإدارة لجياني إنفانتينو رغم دعوات التنحيARمواجهة في البيت الأبيض بين ترامب وجانين بيرو على خلفية قضية تخريب الحوض العاكسARانخفاض أسعار النفط وسط تقارير عن محادثات بين إيران وسلطنة عمان وارتفاع المخزونات الأمريكيةARكيف يهدد الذكاء الاصطناعي وظائف قطاع التعهيد في الفلبين؟ARمقتل ضابط وجندي إسرائيليين بانفجار عبوة ناسفة جنوب لبنانARفوز عبد الرحمن السيد في الانتخابات التمهيدية بميشيغان يثير أصداء واسعة
Newsgather
Backكيف تحولت حركات الاحتجاج الطلابي عبر التاريخ إلى رموز بصرية ورقمية
كيف تحولت حركات الاحتجاج الطلابي عبر التاريخ إلى رموز بصرية ورقمية
World
دويتشه فيله12 hours agoWorld4 min readArgentina

كيف تحولت حركات الاحتجاج الطلابي عبر التاريخ إلى رموز بصرية ورقمية

من عرائض الصين القديمة إلى هواتف الهند الذكية.. كيف ابتكر الطلاب أدوات احتجاجهم

Quick Look

يستعرض التقرير تطور وسائل الاحتجاج الطلابي عبر التاريخ، من الصين القديمة وباريس 1968 وسويتو وهونغ كونغ، وصولاً إلى الهند في يوليوز 2026 حيث استخدم الطلاب الهواتف والرموز الساخرة.

AI-generated summary

Why It Matters

استخدم الطلاب عبر التاريخ أدوات متنوعة، من العرائض في الصين القديمة وملصقات باريس 1968 إلى الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي.

Font size

كان من الواضح أن مقطع الفيديو هذا سينتشر انتشارًا واسعًا: في يوم ماطر من شهر تموز/يوليو، وقفت شابة ترتدي ملابس عادية أمام سيارة شرطة لنقل المعتقلين، كانت تسير ببطء وفيها عدد من الطلاب المعتقلين. ووضعت يدها أمام السيارة وأجبرتها على التوقف. وتم تصوير هذا المشهد بالعديد من الهواتف المحمولة؛ وكذلك رفعت هي هاتفها الذكي وصوّرت. وهذا المقطع المصوّر انتشر خلال ساعات قليلة في جميع أنحاء الهند وخارجها.

وأصبحت هذه اللقطة المصوّرة في 22 تموز/يوليو 2026 واحدة من الصور المميزة للحركة الاحتجاجية "كوكروج جانتا بارتي" CJP، أي حركة "حزب شعب الصراصير" في الهند: حيث خرج مئات الآلاف من الطلاب إلى الشوارع للمطالبة بالشفافية والمساءلة بعد حدوث مخالفات في امتحانات القبول الوطنية لكليات الطب.

ولم تتجلى قوة هذه اللحظة من خلال فعل الطالبة فقط، بل من خلال سرعة انتشار المقطع المصور. فقد تحولت لفتة واحدة فقط من شابة تواجه السلطات إلى رمز تمت مشاركته ملايين المرات. حتى وإن كان هذا الفيديو علامة مميزة لجيل نشأ مع وسائل التواصل الاجتماعي، إلا أن الدافع الذي يكمن خلفه أقدم من ذلك بكثير.

لقد استغلت الحركات الطلابية دائمًا الأدوات والرموز المتاحة لها - سواءً كانت عرائض أو ملصقات ثورية وصورًا أو مظلات حماية من المطر أو حتى صورًا مضحكة واستخدمتها كوسيلة للتعبير عن احتجاجها.

معارضة في البلاط

قبل زمن بعيد من وجود التلفزيون ووسائل التواصل الاجتماعي ونقل المقاومة خارج الحدود الوطنية، وجد الطلاب طرقًا للتعبير عن استيائهم. ففي الصين القديمة خلال عهد أسرة هان الشرقية، تعاون علماء الأكاديمية الإمبراطورية (تايشو) مع مسؤولين ذوي توجهات إصلاحية. وأرادوا الوقوف في وجه "الخصيان الأقوياء" (Eunuchs) في البلاط، الذين كانوا يعتبرون فاسدين ولديهم نفوذ سياسي كبير.

وفي ذلك الوقت تم التعبير عن الاعتراضات من خلال النقد العلني والشبكات السياسية والعرائض. وفي ذلك العصر، الذي كان يجب أن يمر فيه التواصل السياسي عبر القنوات الرسمية، كانت العرائض من بين الأدوات التي يمكن من خلالها عرض المظالم أمام العرش. والعرائض كانت تُكتب بلغة رسمية وتُقدّم عبر القنوات البيروقراطية، لتصل بذلك مباشرة إلى سلطات الدولة.

ملصقات لنشر رسائل

وعلى مر القرون، استمر تطوّر وسائل التواصل وآليات الاحتجاج. في عام 1968، تحدّى الطلاب في باريس إدارة الجامعة والنظام المحافظ في مجتمع ما بعد الحرب. وامتد احتجاجهم إلى جميع أنحاء العاصمة الفرنسية ووصل أيضًا إلى الطبقة العاملة. ونشأت إحدى المساهمات الأكثر استدامة لحركة الاحتجاج في ورشة عمل داخل قبو بمدرسة الفنون الجميلة.

فخلال الاحتجاجات كانت ورشة "أتيليه بوبولير" (ورشة الشعب) تطبع آلاف الملصقات، وغالبًا في الليل. وتحولت رسوماتها الجريئة وصورها الظلية وشعاراتها إلى اللغة البصرية الخاصة بالحركة. وغالبًا ما كانت الملصقات ورسائلها تظهر بين عشية وضحاها في عشرات المواقع، وتمنح الاحتجاجات حضورًا بصريًا كبيرًا. وكان معظمها لا يحمل اسم مصممها. كانت هذه الملصقات عملًا جماعيًا وساهمت بذلك في تطوير صوت عام مشترك.

صورة انتشرت في جميع أنحاء العالم

واكتسبت الاحتجاجات بالإضافة إلى ذلك قوة أكبر عندما تجاوزت الحدود الوطنية. ففي حزيران/يونيو 1976، تظاهر طلاب سود جنوب أفريقيون في منطقة سويتو بالعاصمة جوهانسبيرغ احتجاجًا على السياسة التعليمية لنظام الفصل العنصري. واحتجوا على فرض اللغة الأفريكانية (المشتقة من لهجات هولندية) كلغة تدريس إلزامية في مدارس السود، وكانت هذه اللغة لغة نظام قمعي، وشكلت بالنسبة للكثيرين عائقًا في طريق المساواة التعليمية.

وكان في الشوارع آلاف الطلاب عندما أطلقت الشرطة النار. وفي وسط الفوضى، التقط المصور سام نزيمة مشهدًا انتشر حول العالم: صورة طفل يُنقل بعيدًا عن مكان الحادث بعد إصابته برصاصة قاتلة، اسمه هيكتور بيترسون وعمره 13 عامًا. أصبحت هذه الصورة من أكثر الصور المميّزة لنظام الفصل العنصري. وبالنسبة للكثيرين خارج جنوب أفريقيا، أصبحت هذه الصورة بمثابة العدسة التي رؤوا من خلالها احتجاجات الطلاب وفهموها. وساهمت الصورة في رفع مستوى الوعي الدولي بنظام الفصل العنصري والعمل على مقاومته.

عندما تتحول الصور إلى رموز

في ربيع عام 1989، احتشدت أعداد متزايدة من الطلاب في ساحة تيانانمن في بكين، وطالبوا بالإصلاحات الديمقراطية وحرية التعبير وإنهاء الفساد. ومع زيادة حجم الاحتجاجات زادت أيضًا الحاجة إلى رموز يعبّر بها الطلاب عن رسالتهم لتصل خارج الساحة.

وفي الأسابيع الأخيرة من اعتصام ساحة تيانانمن، أقام الطلاب تمثالًا سموه إلهة الديمقراطية. وكان التمثال يقف مباشرة مقابل صورة ماو تسي تونغ وقد تحول بارتفاعه البالغ عشرة أمتار إلى رمز قوي لحركة الاحتجاج.

ولكن إلى جانب رمز الطلاب، صنع التاريخ رمزًا آخر. فبعد قمع الاحتجاجات بوحشية من قبل الجيش، انتشرت في جميع أنحاء العالم صورة رجل كان يقف وحيدًا أمام رتل من الدبابات. وهذا الرجل، الذي لا يزال مجهول الاسم، أصبح يعرف دوليًا باسم "رجل الدبابة".

وهذه الرموز لم تُصنع من قبل وسائل الإعلام العالمية، ولكنها ساهمت في انتشارها. الكاميرات والصحف ومحطات التلفزيون حوّلت مشاهد الرفض المحلية إلى صور خالدة للمقاومة.

أدوات من الحياة اليومية كرموز

ومع مرور الوقت، تغيّرت أساليب التواصل في الاحتجاجات. إذ لم يعد التواصل الخارجي يحدده الآن المنظمون وحدهم، بل أصبح المشاركون والمتفرجون يشاركون في تشكيله بشكل متزايد.

وعندما طالب الطلاب في تشيلي في عام 2011 بإصلاحات تعليمية، استخدموا التجمعات المفاجئة والعروض والفعاليات العامة من أجل لفت الانتباه إلى مطالبهم. ومع هذه الأشكال الجديدة للتعبير، اكتسبت الاحتجاجات أيضًا أشكالًا جديدة للمشاركة.

وفي احتجاجات عام 2014 في هونغ كونغ ضد خطط بكين لتغيير النظام الانتخابي، حوّل المتظاهرون أدوات من الحياة اليومية إلى رموز سياسية. وما بدأ استخدامه كرد فعل عملي لمواجهة رذاذ الفلفل والغاز المسيل للدموع، أصبح بسرعة صورة مميزة لحركة المظلات.

وعلى غرار جدار جون لينون، الذي ظهر في براغ بعد اغتيال المغني في عام 1988 ومنح الناس هناك فرصة للتعبير عن استيائهم من النظام الشيوعي، تحوّلت الجدران في جميع أنحاء هونغ كونغ إلى جدران جون لينون - أماكن للتعبير العام عن الرأي، كان يترك الناس فيها على أوراق لاصقة رسائلهم للدعم والاحتجاج.

من إهانة إلى رمز

وكذلك يمكن للبرامج السياسية أن تلعب دورًا حاسمًا في تحديد الرموز التي تفرض نفسها في المجال العام - كما حدث مؤخرًا في الهند. حيث استخدم الطلاب المحتجون على مخالفات حدثت في امتحانات تحدد مستقبلهم، إهانة موجهة إليهم؛ فبعد وصفهم بأنهم "صراصير"، تحول هذا المصطلح بسرعة إلى الرمز الأكثر شهرة على الإنترنت لحزب "كوكروج جانتا بارتي"، أي لما يُسمى "حركة الصراصير".

غالبًا ما تنتشر الصور الساخرة ومقاطع الفيديو أسرع من التصريحات الرسمية. وهذا ما استخدمه الطلاب للرد على الانتقادات وإهانة موجهة إليهم، وللسخرية من خصومهم والحصول على الدعم. وهذا المثال يظهر - مثل الملصقات في باريس والمظلات في هونغ كونغ - كيف يمكن للصور المضحكة أن تحوّل وصفًا مهينًا إلى رمز مؤثر للاحتجاج.

Open Questions

  • كيف ستتطور أدوات الاحتجاج الرقمية في المستقبل؟

Related Topics

This article was originally published by دويتشه فيله.

Related Stories

أوكرانيا تتلقى 200 مليار دولار تمويلاً منذ 2022 وزاخاروفا تنتقد استخدام الأموال
World·12 hours ago

أوكرانيا تتلقى 200 مليار دولار تمويلاً منذ 2022 وزاخاروفا تنتقد استخدام الأموال

تلقت أوكرانيا نحو 200 مليار دولار كتمويل مباشر للموازنة من الشركاء الدوليين منذ عام 2022، وسط اعتماد متزايد على الخارج وتحديات متصاعدة، بينما انتقدت روسيا توجيه الأموال الأوروبية معتبرة إياها كفيلة بجعل البلاد 'دبي أوروبا'.

RT عربي
1 min read
باكستان ترحّب باتفاق مضيق هرمز وسط تطورات عسكرية وسياسية متعلقة بإيران
Developing·12 hours ago

باكستان ترحّب باتفاق مضيق هرمز وسط تطورات عسكرية وسياسية متعلقة بإيران

أعربت باكستان عن أملها في أن يؤدي الاتفاق بشأن مضيق هرمز إلى استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران، بالتزامن مع تقارير عن تراجع مخزونات الذخائر الأمريكية جراء النزاع، وتصريحات للرئيس الإيراني حول صعوبة التواصل مع المرشد الأعلى.

BBC عربي
3 min read
إيران وسلطنة عُمان تقتربان من اتفاق بشأن مضيق هرمز وسط توترات إقليمية
BREAKING·13 hours ago

إيران وسلطنة عُمان تقتربان من اتفاق بشأن مضيق هرمز وسط توترات إقليمية

تقترب إيران وسلطنة عُمان من وضع اللمسات الأخيرة على إطار مقترح لتنظيم حركة الشحن عبر مضيق هرمز، وسط استمرار الهجمات الحوثية في البحر الأحمر وخليج عدن وضغوط اقتصادية متزايدة على طهران.

CNN بالعربية
1 min read
الحوثيون يعلنون استهداف ناقلة نفط سعودية، وبريطانيا تتلقى بلاغاً بانفجار قرب عدن
Developing·13 hours ago

الحوثيون يعلنون استهداف ناقلة نفط سعودية، وبريطانيا تتلقى بلاغاً بانفجار قرب عدن

أعلنت جماعة الحوثي استهداف ناقلة نفط سعودية بصاروخ باليستي في خليج عدن في إطار فرض حصار بحري، بالتزامن مع تلقي هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بلاغاً عن انفجار قرب سفينة جنوب شرق عدن دون وقوع إصابات.

CNN بالعربية
1 min read