إسرائيل تضرب الضاحية الجنوبية لبيروت وحزب الله يعلن سقوط قتلى وجرحى
Quick Look
أعلنت إسرائيل ضرب أهداف لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت، مما أسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 15 آخرين. جاء ذلك رداً على إطلاق الحزب النار باتجاه الأراضي الإسرائيلية، فيما وصف الجيش الإسرائيلي الهدف بأنه "مقر قيادة" تابع لحزب الله.
AI-generated summary
Why It Matters
تأتي الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت رداً على إطلاق حزب الله صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل، في سياق تصاعد التوترات بين الطرفين منذ بداية العام.
نشر في: 13 يونيو/ حزيران 2026 آخر تحديث قبل ساعة واحدة مدة القراءة: 5 دقائق
أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، ضرب "أهداف لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت"، فيما أفادت وسائل إعلام رسمية لبنانية بسقوط 3 قتلى ونحو 15 جريحاً.
وجاء في بيان مشترك لنتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، أنه وبناء على توجيهاتهما، "شنّ الجيش الإسرائيلي ضربات في منطقة الضاحية الجنوبية في بيروت ضد أهداف إرهابية تابعة لمنظمة حزب الله، وذلك رداً على إطلاق الحزب النار باتجاه الأراضي الإسرائيلية".
ووفقاً لبيان للجيش الإسرائيلي نشرته المتحدثة باسمه، إيلا واوية، عبر منصة إكس، فإن "غارة دقيقة" استهدفت "مقر قيادة" تابعاً لحزب الله في ضاحية بيروت الجنوبية.
وقالت واوية إن المقر المستهدف استخدمه عناصر من حزب الله "للدفع بمخططات إرهابية ضد مواطني دولة إسرائيل وقوات جيش الدفاع العاملة في جنوب لبنان"، على حد تعبيرها.
وأفاد صحفيون بسماع دويّ انفجارات في ضاحية بيروت الجنوبية.
فيما تحدثت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية عن سقوط 3 قتلى و15 جريحاً في "حصيلة أولية" للغارة التي استهدفت شقة في منطقة الغبيري في الضاحية الجنوبية، مشيرة إلى "استمرار عمليات البحث والإنقاذ في المكان المستهدف".
وأفادت بوجود "دمار كبير في المباني المجاورة والمحال التجارية".
وأكد الدفاع المدني اللبناني حصيلة القتلى، متحدثاً عن نقل 6 مصابين إلى المستشفى.
تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة
الأكثر قراءة
الأكثر قراءة نهاية
تخطى البودكاست وواصل القراءة
يستحق الانتباه
شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
الحلقات
البودكاست نهاية
وجاءت الغارة، وفقاً واوية، بعدما أطلق حزب الله "في وقت سابق اليوم (الأحد) أهدافاً جوية بات જો حزب الله "في وقت سابق اليوم (الأحد) أهدافاً جوية باتجاه أراضي دولة إسرائيل".
وكان الجيش الإسرائيلي قد قال إن ثلاث طائرات مسيّرة يُشتبه في أن حزب الله أطلقها في عمليات منفصلة، الأحد، دخلت الأجواء الإسرائيلية وتحطمت اثنتان منها في شمال إسرائيل من دون وقوع إصابات.
وجاء في بيان للجيش أنه رصد سقوط "جسمين مشبوهين" في الأراضي الإسرائيلية قرب الحدود مع لبنان "ولم تسجُل إصابات". ولاحقاً، قال الجيش إن "طائرة معادية" أخرى اخترقت المجال الجوي في شمال إسرائيل.
في المقابل، لم يصدر تعليق بعد من حزب الله على البيان الإسرائيلي، لكن الجماعة قالت إنها أطلقت صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه قوات إسرائيلية في جنوب لبنان.
ونقلت وكالة رويترز عن مصادر أمنية لبنانية قولها إن الهجوم على الضاحية الجنوبية يبدو أنه محدد الهدف وتم باستخدام صاروخين.
في رد فعل إيراني، قال كبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، إن الهجوم الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت يظهر أن الولايات المتحدة إما تفتقر إلى الإرادة للوفاء بالتزاماتها أو إلى القدرة على ذلك.
وأضاف في منشور على منصة إكس، أن "الاستمرار في المسار الحالي سيكون مستحيلاً إذا لم يتم الوفاء بالالتزامات".
وفي الأسبوع الماضي، أثار هجوم إسرائيلي على الضاحية الجنوبية تبادلاً لإطلاق النار بين إسرائيل وإيران، مما هدد بتعطيل اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران من شأنه إنهاء الحرب الأوسع نطاقاً.
ويبدو أن واشنطن وطهران تقتربان من إبرام اتفاق لإنهاء الصراع المستمر منذ أكثر من ثلاثة أشهر، ويتوقع قادة الولايات المتحدة وباكستان توقيع الاتفاق اليوم الأحد.
وتشترط إيران وقف القتال في لبنان لإبرام أي اتفاق أكثر شمولا مع الولايات المتحدة.
إنذار لسكان الجنوب
بالتزامن مع ذلك، وجه الجيش الإسرائيلي إنذاراً لسكان بلدات في الجنوب اللبناني، يطالبهم فيه بإخلاء منازلهم، قائلاً إنه سيعمل في مناطقهم "بقوة" على خلفية ما وصفه بـ "انتهاك" حزب الله لوقف إطلاق النار، ليصل عدد البلدات المشمولة بإنذارات الإخلاء منذ صباح اليوم الأحد إلى 29 بلدة.
وقبل الإعلان عن المسيّرة الثالثة، دعا وزيران من اليمين المتطرف في الحكومة الإسرائيلية لقصف الضاحية الجنوبية لبيروت.
وقال وزير المالية بتسلئيل سموتريتش في منشور على منصة إكس "إطلاق النار على التجمعات السكانية الشمالية هو اختبار لعقيدة الضاحية التي أعلنها رئيس الوزراء"، أي ضرب الضاحية الجنوبية لبيروت في حال استهداف حزب الله للمناطق الشمالية من إسرائيل.
وأضاف "أدعوه إلى تطبيقها بحزم وقوة، وإسقاط مبان في الضاحية".
وكان مسؤولون إسرائيليون، بمن فيهم رئيس الوزراء، حذروا سابقاً من أن إسرائيل ستستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت إن قام حزب الله المدعوم من إيران باستهداف التجمعات السكانية في شمال إسرائيل، وهو موقف يقولون إنه يحظى بدعم واشنطن.
ماذا حدث في اليومين الماضيين؟
أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته الجوية اعترضت، السبت، "هدفاً جوياً مشبوهاً عَبَرَ من لبنان إلى الأراضي الإسرائيلية".
في المقابل، أعلن حزب الله، الجمعة، أن مقاتليه تصدوا لقوات إسرائيلية حاولت التقدم باتجاه بلدة مجدل زون الحدودية، الواقعة على بعد نحو خمسة كيلومترات من الحدود الجنوبية. كما أفادت وسائل إعلام لبنانية باستمرار القصف المدفعي والغارات الجوية على عدد من المناطق في محافظة النبطية.
وتندرج هذه العمليات ضمن الحرب التي اندلعت في لبنان مطلع آذار/مارس الماضي، بعدما أطلق حزب الله صواريخ باتجاه إسرائيل رداً على مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي خلال الضربات الأمريكية-الإسرائيلية التي استهدفت إيران في 28 شباط/فبراير. وردّت إسرائيل بحملة عسكرية واسعة شملت غارات جوية مكثفة وعمليات برية داخل الأراضي اللبنانية.
ومنذ اندلاع المواجهات، أسفرت العمليات العسكرية الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 3,700 شخص في لبنان، وفق الأرقام الواردة في التقارير الرسمية، فضلاً عن نزوح مئات الآلاف وسيطرة إسرائيل على مساحات واسعة من جنوب البلاد.
ورغم إعلان وقف إطلاق النار في نيسان/أبريل الماضي، ثم التوصل إلى هدنة مشروطة جديدة الأسبوع الماضي عقب محادثات لبنانية-إسرائيلية في واشنطن، فإن الاشتباكات والضربات المتبادلة استمرت على الأرض.
وفي وقت تتزايد فيه المؤشرات بشأن اقتراب التوصل إلى اتفاق أمريكي-إيراني قد يضع حداً للحرب الدائرة في المنطقة، برزت تباينات بشأن موقع لبنان في أي تسوية محتملة. إذ تؤكد طهران أن الملف اللبناني يجب أن يكون جزءاً أساسياً من أي اتفاق إقليمي، بينما تفضّل أطراف أخرى معالجة الوضع اللبناني بشكل منفصل.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
احتمالية تصاعد الاشتباكات بين إسرائيل وحزب الله في الأيام القادمة.
Likely · Within days
محاولات دبلوماسية لتهدئة الوضع من قبل الولايات المتحدة وإيران.
Possible · Within weeks
Open Questions
- ما هو رد فعل حزب الله على الهجوم؟
- هل ستؤدي الغارة إلى تصعيد أوسع للصراع؟
- ما هو دور الولايات المتحدة في التهدئة؟


