ناشطة فنلندية: منظمات نازية جديدة تستغل فعاليات رياضية وموسيقية لتجنيد الشباب في أوروبا
Quick Look
ناشطة فنلندية تصف كيف تستغل منظمات نازية جديدة، مثل "بلود آند أونر"، فعاليات رياضية وموسيقية لتجنيد الشباب في أوروبا، مستغلة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والنزاع في أوكرانيا.
AI-generated summary
Why It Matters
تأسست منظمة "بلود آند أونر" النازية الجديدة في بريطانيا عام 1987، وهي محظورة في روسيا منذ عام 2012.
وقالت رايسكي التي طلبت اللجوء السياسي في روسيا لوكالة "ريا نوفوستي": "إنهم (منظمة 'بلود آونر') يعملون بكثافة مع وحدات وفروع صغيرة مختلفة بهدف تجنيد أعضائهم. في الغالب، تكون هذه فعاليات رياضية وموسيقية، حيث يأتي الشباب تحديداً للعثور على أصدقاء. يتم استقطابهم هناك، ثم استخدامهم لأغراضهم الخاصة، مثل نشر الأيديولوجيا".
تأسست المنظمة النازية الجديدة الدولية والشبكة الموسيقية الترويجية "بلود آونر" في بريطانيا عام 1987، واسمها مشتق من شعار شباب هتلر "بلوت أوند إهر" ("الدم والشرف").
تم الاعتراف بهذه الجماعة كجماعة متطرفة وحظرت في روسيا بقرار من المحكمة العليا للاتحاد الروسي بتاريخ 29 مايو 2012، وينص القانون الروسي على مسؤولية إدارية وجنائية عن العرض العلني لرموز وعلامات هذه المنظمة.
وتأتي تصريحات الناشطة الفنلندية في وقت تشير فيه تقارير حقوقية إلى تصاعد نشاط الجماعات النازية الجديدة في أوروبا، مستغلة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية لتجنيد الشباب، خاصة في ظل استمرار النزاع في أوكرانيا وتزايد الخطاب المتطرف في بعض الدول الأوروبية. وتؤكد رايسكي أن هذه المنظمات تستخدم أساليب خادعة لجذب الشباب، ثم تدمجهم تدريجيا في أنشطتها المتطرفة.
Open Questions
- ما هي الدول الأوروبية الأخرى التي يتصاعد فيها نشاط هذه المنظمات؟
- ما هي الإجراءات التي تتخذها السلطات الأوروبية لمواجهة هذا التجنيد؟
