الكرملين يعلق على تجربة الصين الصاروخية والمناورات المشتركة
Quick Look
صرح بيسكوف بأن الصين لها الحق السيادي في تطوير دفاعاتها، رداً على قلق دولي من تجربتها الصاروخية البحرية. وأكد أن المناورات الروسية الصينية المشتركة، المقرر إجراؤها في البحر الأصفر يوليو 2026، تهدف للاستقرار الإقليمي وليست ضد أي طرف.
AI-generated summary
Why It Matters
تصاعد القلق الدولي إثر إجراء الصين تجربة لإطلاق صاروخ من غواصة في مياه المحيط الهادئ، مما أثار تساؤلات حول المناورات العسكرية الروسية الصينية المشتركة.
وجاء تصريح بيسكوف خلال مؤتمر صحفي ردا على استفسار طرحه ممثل عن وكالة الأنباء الفرنسية حول موقف الكرملين من حالة القلق الدولي المتصاعدة إثر إجراء الصين تجربة لإطلاق صاروخ من غواصة في مياه المحيط الهادئ، وما إذا كانت المناورات العسكرية الروسية الصينية المشتركة تثير المخاوف أيضا.
وأضاف أن الصين بوصفها دولة ذات سيادة تمتلك الحق الكامل في تطوير منظوماتها التسليحية والدفاعية.
وفي معرض حديثه عن التدريبات المشتركة، شدد على أنها ليست موجهة ضد أي جهة، بل تأتي في إطار التعاون الاستراتيجي بين موسكو وبكين الذي يسهم بشكل مباشر في حفظ الأمن والاستقرار الإقليمي.
وتجرى في البحر الأصفر بين 6 و13 يوليو 2026 مناورات "التفاعل البحري 2026" الاستراتيجية بين روسيا والصين.
وتشمل المناورات تدرب الطواقم على الحرب المضادة للغواصات واستخدام أنظمة الدفاع الجوي، وعمليات الإنقاذ البحري المشتركة والرمي بالذخيرة الحية.
Open Questions
- ما هي تفاصيل تجربة الصاروخ الصيني؟
- ما هي ردود الفعل الدولية الأخرى؟



