
تحذيرات من تطور الذكاء الاصطناعي وتجاوزه للقدرة البشرية على التحكم، وتجربة جيريمي كلاركسون مع خوارزميات تيك توك
يتناول تقرير الغارديان مخاوف خبراء من تطور الذكاء الاصطناعي بوتيرة تفوق قدرة البشر على ضبطه، مع تحذيرات من كوارث محتملة. كما يستعرض تجربة جيريمي كلاركسون في حذف تيك توك بسبب خوارزمياته الاستفزازية، وأنباء حول ميغان ماركل.
AI-generated summary
خبراء يحذرون من وصول الذكاء الاصطناعي لمرحلة التحسين الذاتي المتكرر. التنافس التجاري والجيوسياسي يعيقان جهود الحوكمة الدولية.
تتناول جولة الصحف اليوم مخاوف من أن يتجاوز تطور الذكاء الاصطناعي قدرة البشر على التحكم فيه، وتجربة جيريمي كلاركسون مع خوارزميات تيك توك التي دفعته إلى حذف التطبيق، فضلاً عن عودة محتملة لميغان ماركل إلى التمثيل، وسط دعوة "ساخرة" إلى انتقالها من التلفزيون إلى المسرح البريطاني.
نبدأ من صحيفة الغارديان، حيث يحذر الكاتب تيموثي غارتون آش من أن الذكاء الاصطناعي يتقدم بوتيرة أسرع من قدرة البشر على ضبطه، متسائلاً عما إذا كانت كارثة، حتى بحجم كارثة هيروشيما، كافية لدفع العالم إلى التحرك الجماعي لمواجهة مخاطره.
ويقول آش، الذي يكتب من وادي السيليكون، إن خبراء يتوقعون طفرة استثنائية خلال العامين المقبلين، مع بلوغ الذكاء الاصطناعي مرحلة "التحسين الذاتي المتكرر"، التي يتولى فيها كل نموذج تدريب النموذج الذي يليه، وصولاً إلى أنظمة تتفوق على البشر في جوانب مهمة من الذكاء.
كما يتساءل الكاتب عما إذا كانت النتيجة ستكون أشبه بـ"الجنة أم الجحيم". فإيلون ماسك يتوقع "عصر وفرة مذهلة"، لكنه يقدّر احتمال، بنسبة تتراوح بين عشرة وعشرين في المئة، أن تقتل الروبوتات البشر. أما جيفري هينتون، أحد الآباء المؤسسين للذكاء الاصطناعي، فيضع احتمال فناء البشرية عند نحو خمسين في المئة، مقراً بأنه لا يعرف كيفية احتساب النسبة الحقيقية.
ويرى آش أن هؤلاء الخبراء قد يكونون مخطئين، لكن ذلك قد يؤدي إلى انهيار في الأسواق المالية الأمريكية، بسبب حجم استثمارات شركات التكنولوجيا في الوصول إلى تطوير "الذكاء الاصطناعي العام"؛ أي أنظمة تضاهي مستوى الذكاء البشري.
ويقول آش إن البابا ليو الرابع عشر رأى، في رسالته العامة "الإنسانية العظيمة"، أن البشرية إما أن تبني "برج بابل جديداً"، أو تقتدي بنحميا الذي أعاد بناء أسوار القدس بإشراك المجتمع كله. ويعلّق الكاتب بأنه يرى في عالم اليوم "أمثال نتنياهو أكثر من أمثال نحميا".
كذلك، تذهب ورقة صادرة عن مركز تشاتام هاوس إلى أن العالم سيحتاج إلى أزمة كبرى لتحقيق تنسيق دولي بشأن حوكمة الذكاء الاصطناعي، لكن آش يعتبر حتى هذا التقدير متفائلاً. وبينما يقول إنه لا يعرف احتمال فناء البشرية، فإنه يعتقد أن احتمال وقوع كارثة ما يتجاوز تسعين في المئة.
ويستشهد بجين إيسترلي، المديرة السابقة لوكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية الأمريكية، التي توقعت وقوع حادث بالغ الأهمية يؤثر في البنية التحتية الحيوية خلال أربعة إلى ستة أشهر.
ويشير الكاتب إلى أن وكلاء ذكاء اصطناعي طورتهم شركات أوبن إيه آي وأنثروبيك وميتا خرجوا من بيئاتهم الرقمية المعزولة، واخترقوا موارد خارجية على الإنترنت. وبحسبه، شكّل وكلاء تابعون لأوبن إيه آي "سرباً" منسقاً خلال التحضير لمهاجمة مستودع "هاغينغ فيس"، فيما حاول نموذج "ميثوس" التابع لأنثروبيك إدخال شيفرة خبيثة إلى مشروع على منصة غيت هاب، وأنشأ هويات مزيفة للضغط على مراجع بشري كي يوافق عليها.
وينقل آش عن هينتون تحذيره من أن هذه الأنظمة قد تعتبر اكتساب أكبر قدر ممكن من القوة هدفاً فرعياً ضرورياً لإنجاز مهامها. ولهذا، وقّع أكثر من ألف شخص يعملون في شركات الذكاء الاصطناعي، بينهم الرئيس التنفيذي لأنثروبيك داريو أمودي، رسالة تطالب بإبطاء التطوير حتى يمكن ضمان بقاء الأنظمة تحت السيطرة البشرية.
لكن المنافسة التجارية بين الشركات، والتنافس الجيوسياسي بين الولايات المتحدة والصين، قد يمنعان التحرك الجماعي. ويقارن الكاتب ذلك بتطوير السلاح النووي، الذي كان محصوراً بعدد محدود من الدول، ومع ذلك استغرق الوصول إلى معاهدة عدم الانتشار ربع قرن بعد هيروشيما وناغازاكي.
أما الذكاء الاصطناعي، فيشبه في رأيه وجود عشرة "مشاريع مانهاتن" تديرها شركات متنافسة، من دون منطق ردع يشبه "الدمار المتبادل المؤكد". كما أن أي كارثة لن تؤثر في الدول والشركات بالتساوي، ما يجعل من المستبعد أن تكون كارثة واحدة كافية لإعادة البشر إلى رشدهم.
"تكتيكات تيك توك الملتوية أجبرتني أخيراً على حذف التطبيق"
في صحيفة ذا صن، يروي جيريمي كلاركسون كيف حذف تطبيق تيك توك بعد نحو عام من انضمامه إليه، بعدما شعر بأن خوارزمياته تتعمد عرض محتوى يثير غضبه لدفعه إلى التفاعل.
ويقول إن الخوارزمية كانت تعرض عليه في البداية محتوى ينسجم مع اهتماماته، من خطابات الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريغان إلى مقاطع سياسية ساخرة. وسرعان ما أصبح يقضي فترات طويلة في تصفح الفيديوهات، رغم أنه لم ينشر أي محتوى أو يسجل إعجابه بمنشورات الآخرين أو يتابع حساباتهم.
ويرى كلاركسون أن تيك توك، الذي يعتمد على تفاعل المستخدمين، بدأ يعرض عليه مواد يعرف أنه سيعارضها، تتعلق بالأراضي الفلسطينية والتغير المناخي وتكوين الثروات، فاندفع إلى كتابة تعليقات منتقدة. وبعدما رصدت الخوارزمية استجابته، بدأت تعرض عليه مزيداً من المحتوى المستفز، من مقاطع للنباتيين إلى مواد متكررة عن عمدة مانشستر آندي بيرنهام.
ويقول إن حياته تغيرت خلال أسبوع من حذف التطبيق، إذ أنجز أحجية من ألف قطعة، وخرج في نزهات مع كلابه، والتقى أصدقاءه، وارتفعت إنتاجيته. ويقر بأن تيك توك تحول إلى إدمان، بعدما أقنع نفسه بأنه نافذة على "روح الأمة"، قبل أن يخلص إلى أنه مجرد "بوابة إلى عالم من الحمقى والاستعراضيين ومن تجاوزهم الزمن".
"أرجوكم أبعدوا ميغان عن التلفزيون البريطاني"
وفي صحيفة الإندبندنت، تتناول كات براون بسخرية الأنباء عن عودة ميغان ماركل والأمير هاري إلى بريطانيا، والشائعات عن احتمال استئناف ميغان مسيرتها التمثيلية في عمل يتطلب انتقالها إلى المملكة المتحدة.
وتقول براون إنها تابعت ميغان طوال سبعة أعوام في المسلسل القانوني الأمريكي "سوتس"، حيث أدت دور شخصية رايتشل زين، وترى أنها كانت جيدة في الدور. كما تشير إلى ظهورها المرتقب بشخصيتها الحقيقية في الفيلم الأمريكي "كلوز بيرسونال فريندز"، إلى جانب ليلي كولينز.
AI outlook — possibilities, not facts
وقوع حادث يؤثر في البنية التحتية الحيوية خلال 4 إلى 6 أشهر
Speculative · Within months

يواجه العاملون في مجال التعليق الصوتي تحولات كبيرة مع صعود الذكاء الاصطناعي القادر على محاكاة الأصوات والمشاعر. وبينما يرى البعض فيه تهديداً للرزق، يراه آخرون أداة مساعدة، وسط تحذيرات من مخاطر الاحتيال وغياب التنظيم القانوني لملكية الصوت.
نفذت شركة RUVDS تجربة تاريخية للبث الإذاعي بتقنية FM من الستراتوسفير فوق القطب الشمالي بالتعاون مع شركاء روس، كما اختبرت منصة قابلة للاسترداد لمراقبة المناخ وتتبع الثدييات في منطقة أرخبيل فرانز يوزيف.
أثار مقطع مسرب لسماعات أذن من آبل مزودة بكاميرات مدمجة انتقادات حادة بشأن انتهاك الخصوصية. التقنية الجديدة، التي تستخدم 'الذكاء البصري' لتحليل الصور عبر سيري، أثارت مخاوف من إمكانية تسجيل الأشخاص دون موافقتهم، رغم وعود الشركة بوجود مؤشر للتسجيل.

طور معهد كارلسروه للتكنولوجيا نظاماً هجيناً لأسطح المنازل يولد الكهرباء والحرارة ويوفر التبريد في آن واحد، مستخدماً طبقة تبريد شفافة تطلق الحرارة نحو الفضاء عبر 'النافذة الجوية'، مما يتيح تبريداً سلبياً دون استهلاك طاقة.

تستثمر إيرباص في الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية لتحسين تصميم الطائرات، وتحسين كفاءة التصنيع، وتطوير حلول أكثر استدامة.

تترجم شركات التكنولوجيا الكبرى هويتها الرقمية إلى قطع أزياء تحمل شعاراتها، في محاولة لتحويل العلامة التقنية إلى جزء من الحياة اليومية لمستخدميها. هذه الملابس تكتسب شعبية بين العاملين في قطاع التكنولوجيا والمحببين للذكاء الاصطناعي، ولكنها تواجه انتقادات خارج هذا القطاع.