لبنان وإسرائيل يتفقان على وقف إطلاق النار بوساطة أميركية وقطرية
Quick Look
اتفاق على وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله بوساطة أميركية وقطرية بمساعدة إيرانية، بعد تصعيد عسكري أسفر عن مقتل 47 شخصاً في لبنان و4 عسكريين إسرائيليين. يأتي الاتفاق وسط اتصالات لبنانية وإقليمية مكثفة لإنقاذ الهدنة.
AI-generated summary
Why It Matters
تكثفت الاتصالات اللبنانية والإقليمية لإنقاذ هدنة لبنان إثر تصعيد عسكري بين إسرائيل و«حزب الله»، مما أسفر عن مقتل العشرات. في سياق متصل، أعاد إعلان وزير المالية الإسرائيلي إلغاء اتفاقيات الخليل استحضار فكرة «إمارة الخليل» التي رفضها الفلسطينيون.
تكثفت الاتصالات اللبنانية والإقليمية، لإنقاذ هدنة لبنان إثر تصعيد بين إسرائيل و«حزب الله».
وأثمرت الاتصالات اتفاقاً «على وقف إطلاق النار»، حسبما قال مسؤول أميركي، مضيفاً أن المفاوضين الأميركيين والقطريين توصَّلوا إلى الاتفاق بمساعدة من إيران.
وقالت مصادر رسمية لـ«الشرق الأوسط» إن الرئيس اللبناني جوزيف عون «بدأ منذ الصباح مروحة اتصالات دولية شملت دولاً مؤثرة؛ بهدف خفض التصعيد ومنع التدهور، والالتزام بوقف إطلاق النار»، فيما أبلغت طهران «حزب الله» بأنَّ مفاوضاتها مع الولايات المتحدة «لا يمكن أن تستمر دون تنفيذ وقف شامل لإطلاق النار»، وفقاً لما قاله نائب عن الحزب.
ونفّذ الجيش الإسرائيلي نحو 150 غارة جوية في جنوب لبنان وشرقه، ما أسفر عن مقتل 47 شخصاً في لبنان، وذلك بعد اشتباكات مع «حزب الله» أسفرت عن مقتل 4 عسكريين إسرائيليين، خلال محاولة التقدم إلى تلة علي الطاهر في كفر تبنيت الواقعة شرق النبطية.
وقال الجيش الإسرائيلي إن «حزب الله» يُحاول منع قواته من إنجاز تدمير قدراته.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن إسرائيل «لن تتسامح مع أي هجمات على جنودها أو أراضيها» وأضاف أن قواتها ستبقى في «المنطقة الأمنية» في جنوب لبنان إذا اقتضت الضرورة ذلك.
أعاد إعلان وزير المالية الإسرائيلي المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، «إلغاء اتفاقيات الخليل»، استحضار فكرة «إمارة الخليل» التي سبق أن طُرحت قبل أكثر من عام، ورفضها الفلسطينيون.
وكشفت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أن النقاش حول هذه القضية بلغ ذروته هذا الأسبوع، عندما حضر وزير الاقتصاد الإسرائيلي، نير بركات، اجتماعاً في لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست برفقة خمسة من سكان الخليل الذين يروّجون للمبادرة. وقدّم بركات هؤلاء الأشخاص على أنهم مستعدون لتحمّل مسؤولية المناطق التي تسكنها عائلاتهم الممتدة، والانفصال عن السلطة، وإقامة نموذج للقيادة القبلية المحلية. وخلال النقاش، ادّعى «الشيوخ» أنهم أهل للمهمة.
وحضر وزير الشتات، عميحاي شيكلي الاجتماع، معرباً عن دعمه الكامل للمبادرة التي وصفها بأنها مرتبطة بـ«مستقبل الضفة الغربية»، وأنها تُعدّ البديل الأهمّ المطروح حتى الآن للسلطة الفلسطينية.
وأوضح شيكلي أن البنية القبلية المحلية قد تُشكّل أساساً أكثر استقراراً من السلطة، التي تسعى الحكومة الإسرائيلية إلى تفكيكها.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في مقابلة هاتفية مع «إن بي سي نيوز»، إنه تحدث مع إسرائيل، اليوم (الجمعة)، وطلب منها الموافقة على وقف إطلاق النار مع جماعة «حزب الله» اللبنانية المدعومة من إيران، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.
ونقل مراسل «إن بي سي نيوز» عن ترمب قوله: «عليك أحياناً أن تهدأ وتستخدم عقلك». وأضاف المراسل أن ترمب رفض توضيح ما إذا كان تحدث مباشرة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وأفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» الرسمية في لبنان بأن إسرائيل شنّت غارة على جنوب لبنان، الجمعة، بعد إعلان مسؤولَين أميركي وإسرائيلي اتفاق الدولة العبرية و«حزب الله» على وقف إطلاق النار.
وقال المسؤول الأميركي لوكالة «رويترز» للأنباء، إن إسرائيل و«حزب الله» اتفقا على وقف إطلاق النار، بدءاً من الساعة الرابعة مساءً بالتوقيت المحلي، الجمعة.
وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته: «اتفق (حزب الله) وإسرائيل على وقف إطلاق النار». وتابع أن المفاوضين الأميركيين والقطريين توسَّطوا في الاتفاق بمساعدة من إيران.
بدوره، قال مسؤول إسرائيلي كبير لـ«رويترز»، الجمعة، إن «إسرائيل و(حزب الله) في حالة وقف لإطلاق النار، ما دامت الجماعة لم تهاجم إسرائيل». وأضاف المسؤول: «وإلا، فسنكون في حالة حرب».
وذكر المسؤول أن إسرائيل ستُبقي قواتها في جنوب لبنان حيث تحتل منطقة على طول الحدود الشمالية لإسرائيل. وقال: «علمنا أنَّه بعد تبادل إطلاق النار في وقت سابق من اليوم، دخلت إسرائيل و(حزب الله) في وقف لإطلاق النار».
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار وقف إطلاق النار طالما لم يهاجم حزب الله إسرائيل.
Likely · Short term
التوصل إلى اتفاقيات جديدة بشأن مستقبل الضفة الغربية.
Speculative · Medium term
Open Questions
- ما مدى استدامة وقف إطلاق النار؟
- ما هي تداعيات إلغاء اتفاقيات الخليل على الوضع في الضفة الغربية؟


