Breaking
TRİran'dan Hürmüz Boğazı Açıklaması ve İsrail-Lübnan Çatışmasında Son DurumTRBabasının bıçaklı saldırısında hayatını kaybettiTRYalova'da DEAŞ Operasyonu: 4 GözaltıTRAnadolu Otoyolu'nda Sürücüler Dikkat: Gebze-İzmit Arası Kısmen Trafiğe KapatılacakTRSilifke Belediye Başkanı Mustafa Turgut'a yönelik soruşturmada bir gözaltı dahaTRYKS'de Kapılar Kapanınca Sınava Giremeyen Öğrenci Gözyaşı DöktüTRYol Verme Tartışmasında Saldıran Kadın Motosiklet Sürücüsüne 185 Bin Lira CezaTRAntalya'da YKS'ye Girecek Kızının Yanına Giderken Kaza Kurbanı OlduTRİran Cumhurbaşkanı Pezeşkiyan: "Uranyum zenginleştirme hakkımızdan asla vazgeçmeyeceğiz"TRFatih Terim'den Dünya Kupası Performansına ve Hacıosmanoğlu'na YanıtTRİran'dan Hürmüz Boğazı Açıklaması ve İsrail-Lübnan Çatışmasında Son DurumTRBabasının bıçaklı saldırısında hayatını kaybettiTRYalova'da DEAŞ Operasyonu: 4 GözaltıTRAnadolu Otoyolu'nda Sürücüler Dikkat: Gebze-İzmit Arası Kısmen Trafiğe KapatılacakTRSilifke Belediye Başkanı Mustafa Turgut'a yönelik soruşturmada bir gözaltı dahaTRYKS'de Kapılar Kapanınca Sınava Giremeyen Öğrenci Gözyaşı DöktüTRYol Verme Tartışmasında Saldıran Kadın Motosiklet Sürücüsüne 185 Bin Lira CezaTRAntalya'da YKS'ye Girecek Kızının Yanına Giderken Kaza Kurbanı OlduTRİran Cumhurbaşkanı Pezeşkiyan: "Uranyum zenginleştirme hakkımızdan asla vazgeçmeyeceğiz"TRFatih Terim'den Dünya Kupası Performansına ve Hacıosmanoğlu'na Yanıt
Newsgather
Backاتفاق سلام أولي بين واشنطن وطهران يعيد فتح مضيق هرمز ويُنعش الاقتصاد العالمي
اتفاق سلام أولي بين واشنطن وطهران يعيد فتح مضيق هرمز ويُنعش الاقتصاد العالمي
BREAKING
الشرق الأوسط6d agoBusiness6 min readArgentina

اتفاق سلام أولي بين واشنطن وطهران يعيد فتح مضيق هرمز ويُنعش الاقتصاد العالمي

Quick Look

إعلان أمريكي عن اتفاق سلام أولي مع إيران يعيد فتح مضيق هرمز بعد ثلاثة أشهر ونصف من الإغلاق، مما أدى إلى هبوط أسعار النفط وقفزات في الأسواق الآسيوية وانتعاش العملات المشفرة.

AI-generated summary

Why It Matters

بعد أكثر من ثلاثة أشهر ونصف من الشلل التام الذي جمّد حركة التجارة في أحد أخطر الممرات المائية حول العالم، عاد الأمل مجدداً للاقتصاد العالمي عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن توصُّل واشنطن وطهران إلى اتفاق سلام أولي يقضي بإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز فوراً.

Font size

بعد أكثر من ثلاثة أشهر ونصف من الشلل التام الذي جمّد حركة التجارة في أحد أخطر الممرات المائية حول العالم، عاد الأمل مجدداً للاقتصاد العالمي عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن توصُّل واشنطن وطهران إلى اتفاق سلام أولي يقضي بإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز فوراً.

وجاءت كلمات ترمب الحماسية عبر منصته الرقمية: «يا سفن العالم، شغّلي محركاتك... ودعي النفط يتدفق!»، بمثابة ضوء أخضر طال انتظاره لأسواق المال والطاقة التي عانت من ارتدادات عنيفة منذ اندلاع الصراع في 28 فبراير (شباط) الماضي.

ومع تحديد يوم الجمعة المقبل موعداً للتوقيع الرسمي على مذكرة التفاهم في سويسرا، بدأت الأسواق العالمية في تسعير الانفراجة الجيوسياسية فوراً؛ حيث هبطت العقود الآجلة لخام برنت القياسي بنسبة تجاوزت 4.5 في المائة لتستقر دون مستوى 84 دولاراً للبرميل، مسجلة أدنى مستوياتها منذ الأيام الأولى للحرب في مارس (آذار)، بينما قفزت مؤشرات الأسهم الآسيوية في طوكيو وسيول بنحو 5 في المائة، واستعادت سوق العملات المشفرة زخمها مع تحليق «البتكوين» فوق مستوى 65600 دولار.

آسيا... الرابح الأكبر

تُمثل إعادة فتح المضيق طوق نجاة عاجل لمنطقة آسيا، وهي المنطقة التي تحملت العبء الأكبر من التداعيات الاقتصادية نظراً لاعتمادها الهائل على إمدادات الطاقة الخليجية؛ إذ تتجه عادة أكثر من 80 في المائة من كميات النفط والغاز الطبيعي المسال التي تعبر المضيق إلى الأسواق الآسيوية. وخلال أشهر الحرب، هوت العملات الآسيوية وتفاقم التضخم، وضغطت أزمة النقص الحاد في المعروض المادي للطاقة على التوقعات الاقتصادية للدول النامية مثل باكستان وفيتنام والفلبين، التي اضطرت الأخيرة لإعلان حالة الطوارئ الوطنية في قطاع الطاقة.

وحتى القوى الصناعية الكبرى ذات الاحتياطيات العميقة مثل اليابان وكوريا الجنوبية، عانت من ضغوط غير مسبوقة على عملاتها الوطنية جراء فواتير الاستيراد المتضخمة. ومن هنا، سارع القادة في المنطقة إلى الترحيب بالاتفاق؛ حيث وصفت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي الاتفاق بأنه «خطوة كبرى نحو الحل»، معربة عن أملها في ضمان ملاحة حرة وآمنة فعلياً في المضيق، وهو ما أيَّده رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز، معتبراً استعادة هذا الممر الحيوي أمراً أساسياً لتخفيف الضغوط عن كاهل الاقتصادات الإقليمية.

الأثر يمتد لنهاية العام

رغم التفاؤل المفرط الذي ساد الأسواق، يرفع خبراء الاقتصاد ومحللو قطاع الطاقة راية الحذر؛ مؤكدين أن عودة التدفقات التجاريّة إلى طبيعتها ستستغرق أسابيع أو ربما أشهراً. ويرى جوشوا نغو، نائب رئيس منطقة آسيا والمحيط الهادئ في استشارية الطاقة «وود ماكنزي»، أن النبأ السار يتمثل في عودة تدفق النفط والغاز فور فتح المضيق، لكن النبأ السيئ هو أن كل يوم قضاه المضيق مغلقاً ضاعف من حجم الأضرار الهيكلية وأدَّى إلى تفشي الاضطرابات عميقاً في قطاع اللوجستيات.

وتبرز أزمة الغاز الطبيعي المسال كإحدى أكثر القضايا تعقيداً؛ فأسعار الغاز في آسيا ترتبط عادة بأسعار النفط مع فجوة زمنية تتراوح بين ثلاثة إلى ستة أشهر. وهذا يعني أن أسعار النفط المرتفعة التي بلغت 100 دولار في مارس الماضي لن تنعكس بالكامل على أسواق الغاز إلا خلال الأشهر المقبلة، وبالتالي ستبقى أسعار الغاز الطبيعي والكهرباء مرتفعة ومؤرقة للمستهلكين حتى نهاية العام الجاري على أقل تقدير.

الأسمدة والبتروكيميائيات

لا تتوقف أهمية مضيق هرمز عند حدود براميل النفط، بل تمتد إلى سلع استراتيجية تدير عصب الحياة اليومية. وتعد دول الخليج مصدراً لأكثر من ثلث المعروض العالمي من سماد «اليوريا»، وهو المكون الأساسي للأسمدة النيتروجينية. وقد تسبب إغلاق المضيق في إفساد ذروة موسم الزراعة في جنوب شرق آسيا الممتد من مايو (أيار) إلى يوليو (تموز). وحذر ألبرت بارك، كبير اقتصاديي بنك التنمية الآسيوي، من أن هذا الخلل سيهدد الأمن الغذائي العالمي، ولن تظهر الآثار الحادة لانخفاض إنتاجية المحاصيل إلا في وقت لاحق من هذا العام.

وعلى الجانب الصناعي، واجهت المصانع في اليابان وكوريا الجنوبية نقصاً حاداً في «النافتا» - وهي مشتق نفطي حيوي يُستخدم في صناعة البلاستيك وتغليف المواد الغذائية - إلى جانب شح إمدادات الهيليوم الضروري لإنتاج أشباه الموصلات. وشبّه هاروهيكو ساكاينو، مستشار وكالة الموارد الطبيعية والطاقة اليابانية، في تصريح لـ«بلومبرغ» تضرر سلاسل الإمداد بـ«الشعيرات الدموية التي تم تدميرها وتتطلب وقتاً طويلاً للشفاء»، مؤكداً أن الأمر لن يكون ببساطة استئناف الاستيراد، بل سيتطلب عاماً كاملاً لتستعيد الشركات الصغيرة قدراتها الإنتاجية.

الهند: انتعاش مرتقب وفاتورة أقل

بالنسبة للهند - التي تصنف كواحدة من أكبر مستوردي الخام في العالم - يمثل الاتفاق انفراجة مالية ضخمة؛ إذ سيسهم العبور الآمن لناقلات النفط والغاز من الموردين الرئيسيين في خفض تكاليف الشحن الفلكية وأقساط تأمين المخاطر التي فرضتها شركات الملاحة الدولية. وكان من أبرز ملامح هذا التراجع المباشر، عبور ناقلة الغاز الطبيعي المسال «ديشا» المحملة بشحنة قطرية للمضيق متجهة شرقاً نحو محطة داهيج الهندية بعد أن ظلت محتجزة غرب المضيق منذ مطلع مارس.

وينعكس كل تراجع مستدام في أسعار النفط إيجابياً على موازنة الهند؛ حيث يسهم في تقليص فاتورة الواردات الضخمة، ودعم استقرار الروبية، وتضييق عجز الحساب الحالي، فضلاً عن كبح جماح التضخم المحلي. وستمتد هذه المنافع لتنعش قطاعات الطيران، والبتروكيماويات، والأسمدة، واللوجستيات التي عانت شركاتها وتكبدت خسائر فصلية فادحة تعادل أرباح عام كامل بسبب تكاليف الوقود المرتفعة.

مخاوف ومستقبل غامض

يبقى التفاؤل الحالي مشروطاً باستقرار المشهد الجيوسياسي وعدم تجدد الصراع في الشرق الأوسط، خصوصاً مع وجود تفاصيل شائكة لم تُعلن بعد حول من سيتولى إدارة الملاحة في المضيق. فقد أشارت وكالة الأنباء الإيرانية «فارس» إلى أن حركة المرور ستخضع لتنظيم مشترك بين طهران وسلطنة عمان، وهي خطوة قد تثير حفيظة واشنطن التي يعتبر رئيسها حرية الملاحة حجر الزاوية للاتفاق. يضاف إلى ذلك أن الاتفاق الحالي يطلق مهلة 60 يوماً فقط للتفاوض بشأن مستقبل برنامج إيران النووي، مما يضفي صبغة «مؤقتة» على المشهد.

ويرى مراقبون أن الأزمة الحالية، حتى وإن انتهت بفتح المضيق، قد سرّعت بشكل غير قابل للتراجع من استراتيجيات الدول المستوردة والمصدرة على حد سواء لتنويع طرق التجارة ومصادر الطاقة، لكي لا يقع الاقتصاد العالمي مجدداً رهينة لـ«ممر الثلاثين كيلومتراً».

ارتفعت أسعار السندات الحكومية الهندية، خلال التعاملات المبكرة، يوم الاثنين، ما دفع عائد السندات القياسية لأجَل 10 سنوات إلى أدنى مستوى له في 12 أسبوعاً؛ مدفوعاً بتراجع أسعار النفط عقب الاتفاق المبدئي بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب، وإعادة فتح مضيق هرمز.

وانخفض خام برنت بنحو 4.5 في المائة إلى 83.40 دولار للبرميل، مسجلاً أدنى مستوياته منذ 10 مارس (آذار) الماضي، بعد إعلان واشنطن وطهران التوصل إلى إطار اتفاق لوقف الحرب. وشهدت أسعار النفط تقلبات حادة، منذ اندلاع النزاع في 28 فبراير (شباط) الماضي، حين لامست مستويات 120 دولاراً للبرميل، وفق «رويترز».

ويُعد ارتفاع أسعار النفط أحد أبرز المخاطر على المالية العامة للهند؛ كونها ثالث أكبر مستورد للخام عالمياً، ما ينعكس مباشرة على الأصول والأسواق المحلية.

وفي أسواق السندات العالمية، تراجع عائد سندات الخزانة الأميركية القياسية لأجل 2036 بنحو 3.2 نقطة أساس إلى 6.8637 في المائة، بحلول الساعة 11:10 صباحاً بتوقيت الهند، وهو أدنى مستوى له خلال الجلسة منذ 25 مارس، مع بقائه أعلى بنحو 20 نقطة أساس، مقارنة بمستويات ما قبل الحرب.

كما انخفض عائد السندات الأميركية لأجل 10 سنوات بنحو 6 نقاط أساس إلى 4.42 في المائة، خلال التداولات الآسيوية.

وفي سوق العملات، تداولت الروبية الهندية قرب أعلى مستوى لها في خمسة أسابيع عند 94.5750 مقابل الدولار، مدعومة بتحسن شهية المخاطرة وتراجع عوائد الدولار.

وكان بنك الاحتياطي الهندي قد أبقى أسعار الفائدة دون تغيير، في اجتماع يونيو (حزيران) الحالي، مع الإعلان عن إجراءات تهدف إلى تعزيز تدفقات الاستثمار الأجنبي ومواجهة الضغوط على العملة المحلية.

وقدّر بنك «كوتاك ماهيندرا» أن هذه الإجراءات قد تجذب نحو 75 مليار دولار من التدفقات الرأسمالية التراكمية، وأنها قد تُقلص عجز ميزان المدفوعات إلى مستويات شبه متوازنة، مقارنة بتقديرات سابقة بعجز يبلغ 75 مليار دولار، ما يخفف الضغوط على ثقة المستثمرين.

وفي أسواق الدخل الثابت، يترقب المتعاملون إدراج السندات الهندية ضِمن مؤشر «بلومبرغ» العالمي للسندات، مع توقعات بإعادة النظر في القرار، خلال الشهر الحالي.

كما ضخّ المستثمرون الأجانب أكثر من 1.6 مليار دولار في سوق السندات الهندية، خلال الجلسات الست الماضية؛ في إشارة إلى استمرار تدفقات الأموال نحو الأصول الهندية.

وانخفضت أسعار مقايضات الفائدة (OIS) في الهند على مختلف الآجال، متأثرة بتراجع أسعار النفط، حيث هبط سعر مقايضة عام واحد بمقدار 5 نقاط أساس إلى 5.9175 في المائة، وسعر عامين بمقدار 6.5 نقطة أساس إلى 6.06 في المائة، في حين تراجع سعر خمس سنوات بمقدار 5.75 نقطة أساس إلى 6.29 في المائة.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • أسعار الغاز الطبيعي والكهرباء ستبقى مرتفعة ومؤرقة للمستهلكين حتى نهاية العام الجاري.

    Likely · Within months

  • ستتطلب استعادة الشركات الصغيرة قدراتها الإنتاجية عاماً كاملاً.

    Likely · Within years

Open Questions

  • من سيتولى إدارة الملاحة في المضيق؟
  • ما هي تفاصيل برنامج إيران النووي؟
  • متى ستعود سلاسل الإمداد إلى طبيعتها بالكامل؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

عودة الصادرات اللبنانية إلى السعودية بعد 5 سنوات من الحظر
Developing·5m ago

عودة الصادرات اللبنانية إلى السعودية بعد 5 سنوات من الحظر

بعد توقف دام 5 سنوات، استؤنفت الصادرات اللبنانية إلى السعودية، حاملةً معها رسالة ثقة وفرصة اقتصادية للبنان. تأتي هذه العودة مدعومة بآليات تفتيش رقمية متطورة، مما يعزز الشراكة التاريخية بين البلدين.

الشرق الأوسط
صفقات بمليارات الدولارات: مياهنا السعودية توقع عقداً في أوزبكستان، ومصر تحدث سككها الحديدية مع ألستوم، والمراكز العربية تزيد رأسمالها
Developing·44m ago

صفقات بمليارات الدولارات: مياهنا السعودية توقع عقداً في أوزبكستان، ومصر تحدث سككها الحديدية مع ألستوم، والمراكز العربية تزيد رأسمالها

ثلاث صفقات كبرى: «مياهنا» السعودية توقع عقداً لتشغيل محطة مياه في أوزبكستان بـ105 ملايين دولار. مصر توقع عقوداً مع ألستوم لتحديث سككها الحديدية بـ792 مليون دولار. «المراكز العربية» تزيد رأسمالها 8.98% عبر أسهم منحة وموظفين بـ1.38 مليار دولار.

الشرق الأوسط
المراكز العربية" توصي بزيادة رأس المال 8.98% إلى 5.18 مليار ريال
Developing·1h ago

المراكز العربية" توصي بزيادة رأس المال 8.98% إلى 5.18 مليار ريال

أوصى مجلس إدارة «المراكز العربية» بزيادة رأس المال 8.98% إلى 5.18 مليار ريال عبر إصدار 42.66 مليون سهم جديد، منها 39.58 مليون سهم منحة للمساهمين و3.08 مليون سهم لبرنامج الموظفين، بتمويل من الأرباح المبقاة. وتتوقع الشركة استئناف توزيعات الأرباح النقدية في النصف الثاني من 2026.

الشرق الأوسط
الأسواق العالمية تترقب بيانات التضخم الأمريكية والأوروبية.. وتأثير اليوان على الاقتصاد الألماني
Developing·2h ago

الأسواق العالمية تترقب بيانات التضخم الأمريكية والأوروبية.. وتأثير اليوان على الاقتصاد الألماني

تترقب الأسواق العالمية بيانات اقتصادية حاسمة هذا الأسبوع، مع التركيز على مؤشر أسعار الإنفاق الاستهلاكي الشخصي في الولايات المتحدة، وبيانات مديري المشتريات في أوروبا. كما تسلط دراسة الضوء على تأثير اليوان الصيني على الاقتصاد الألماني.

الشرق الأوسط
أسواق الصرف العالمية وسندات الدخل الثابت تترقب أسبوعاً حاسماً للسياسات النقدية
Developing·3h ago

أسواق الصرف العالمية وسندات الدخل الثابت تترقب أسبوعاً حاسماً للسياسات النقدية

تترقب الأسواق العالمية أسبوعاً حاسماً مع صدور بيانات اقتصادية حيوية، أبرزها مؤشر أسعار الإنفاق الاستهلاكي الشخصي في الولايات المتحدة، الذي سيحدد مسار السياسات النقدية للبنوك المركزية الكبرى، مع تزايد احتمالات رفع الفائدة الأمريكية رغم انخفاض أسعار النفط.

الشرق الأوسط
More on this topicمضيق هرمز