Newsgather
Backالأسهم اليابانية والصينية ترتفع إلى مستويات قياسية مدفوعة باتفاق أمريكي-إيراني
الأسهم اليابانية والصينية ترتفع إلى مستويات قياسية مدفوعة باتفاق أمريكي-إيراني
Developing
الشرق الأوسط6d agoBusiness4 min readArgentina

الأسهم اليابانية والصينية ترتفع إلى مستويات قياسية مدفوعة باتفاق أمريكي-إيراني

Quick Look

ارتفعت الأسهم اليابانية إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق، مدفوعة باتفاق أمريكي-إيراني أولي لوقف إطلاق النار، مما أدى إلى تراجع عوائد السندات. كما صعدت الأسهم الصينية والهونغ كونغية، مع تفاؤل بشأن الذكاء الاصطناعي وتخفيف المخاوف بشأن الطاقة.

AI-generated summary

Why It Matters

ارتفعت الأسهم اليابانية إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق، في حين تراجعت عوائد السندات الحكومية يوم الاثنين، مدفوعة بحالة من الارتياح سادت الأسواق عقب الأنباء التي أفادت باتفاق الولايات المتحدة وإيران على إطار عمل لإنهاء الحرب بينهما. وكان هذا الاتفاق الأولي قد دفع أسعار النفط نحو الهبوط، في حين ترك مصير البرنامج النووي الإيراني لمفاوضات لاحقة.

Font size

ارتفعت الأسهم اليابانية إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق، في حين تراجعت عوائد السندات الحكومية يوم الاثنين، مدفوعة بحالة من الارتياح سادت الأسواق عقب الأنباء التي أفادت باتفاق الولايات المتحدة وإيران على إطار عمل لإنهاء الحرب بينهما.

وكانت أميركا وإيران قد اتفقتا يوم الأحد على وقف الحصار الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية وإعادة فتح مضيق هرمز، وهو اتفاق أولي دفع أسعار النفط نحو الهبوط، في حين ترك مصير البرنامج النووي الإيراني لمفاوضات لاحقة. ومن المقرر توقيع مذكرة التفاهم رسمياً يوم الجمعة المقبل في سويسرا.

قفز مؤشر «نيكي 225» بنسبة بلغت 5.5 في المائة ليصل إلى 69657.09 نقطة، متجاوزاً مستوى 69 ألف نقطة لأول مرة في تاريخه. كما صعد مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً بنسبة 3.8 في المائة ليصل إلى 4028.06 نقطة.

وقال شينغو إيدي، كبير استراتيجيي الأسهم في معهد «إن إل آي» (NLI) للأبحاث: «هذا ببساطة رد فعل من السوق على اتفاق وقف إطلاق النار؛ لا أكثر ولا أقل. وحتى الارتفاع بنسبة تقترب من 4 في المائة لا يبدو غير طبيعي في مثل هذه الظروف». وأضاف: «القضية الرئيسية في المستقبل ستكون جوهر الاتفاق نفسه، وما إذا كان سيتم تنفيذه والالتزام به فعلياً».

وفي أسواق الدين، تراجعت عوائد السندات الحكومية اليابانية مع انحسار المخاوف من التضخم؛ حيث انخفض عائد السندات القياسية لأجل 10 سنوات بمقدار 5.5 نقطة أساس ليصل إلى 2.58 في المائة، في حين هبط عائد السندات لأجل 20 عاماً بمقدار 7.5 نقطة أساس ليسجل 3.445 في المائة. وتراجع عائد السندات لأجل عامين، الأكثر حساسية لقرارات بنك اليابان، بمقدار نقطتي أساس إلى 1.39 في المائة، بينما انخفض عائد السندات لأجل 5 سنوات بمقدار 4 نقاط أساس إلى 1.86 في المائة (علماً بأن عوائد السندات تتحرك في اتجاه معاكس لأسعارها).

أما في سوق العملات، فقد تخلَّى الين الياباني عن مكاسبه المبكرة مقابل العملة الخضراء، ليستقر دون تغيير يذكر عند 160.19 ين للدولار. وتتأثر الأسواق اليابانية بشدة بالتطورات في الشرق الأوسط؛ نظراً لأن اليابان تعتمد على المنطقة في تأمين نحو 95 في المائة من وارداتها النفطية، وهو ما جعل الين يرزح تحت الضغط وعوائد السندات ترتفع مؤخراً بسبب المخاوف من أن تؤدي أسعار الخام المرتفعة إلى زيادة تكاليف الاستيراد.

ويعقد بنك اليابان المركزي اجتماعاً للسياسة النقدية يستمر يومين وينتهي يوم الثلاثاء؛ حيث تشير التوقعات الواسعة إلى أنه سيرفع أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى لها منذ 31 عاماً لتصل إلى 1 في المائة، مع إبداء استعداده لمواصلة رفع تكاليف الاقتراض.

وبرغم الاضطرابات الجيوسياسية، أبدى الاستراتيجيون تفاؤلاً مستمراً بشأن الأسهم اليابانية مدفوعاً بالاستثمارات في قطاع الذكاء الاصطناعي ونتائج إصلاحات حوكمة الشركات التي تقودها بورصة طوكيو، حيث سجل مؤشر «نيكي» ارتفاعاً بنحو 31 في المائة منذ بداية العام.

وعلى صعيد تداولات الأسهم يوم الاثنين، ارتفع 31 قطاعاً من أصل 33 قطاعاً فرعياً في بورصة طوكيو. وسجَّل مؤشر «نيكي» صعود أسهم 198 شركة مقابل تراجع أسهم 27 شركة فقط؛ حيث كانت شركة «موراتا للتصنيع» أكبر الرابحين بنسبة 17.2 في المائة، تلتها شركة «إبيدن» بنسبة 16.8 في المائة. وفي المقابل، كانت شركة «سايبر إيجنت» أكبر الخاسرين بتراجعها بنسبة 3.3 في المائة، تلتها شركة «كيكومان» بنسبة 3.2 في المائة.

ارتفعت الأسهم في الصين وهونغ كونغ يوم الاثنين، حيث ساهم اتفاق السلام الأولي بين الولايات المتحدة وإيران في إنعاش التوقعات بإعادة فتح مضيق هرمز، مما خفف من المخاوف بشأن الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة.

وبحلول استراحة الغداء، صعد مؤشر «سي إس آي 300» (CSI300) لأسهم الشركات الصينية الكبرى بنسبة 1.5 في المائة، بينما ارتفع مؤشر «شنغهاي المركب» بنسبة 0.9 في المائة. وفي الوقت نفسه، تقدم مؤشر «هـانغ سنغ» القياسي في هونغ كونغ بنسبة 0.5 في المائة. وتسير هذه المكاسب بالتزامن مع موجة صعود أوسع نطاقاً للأسهم الآسيوية، في حين تراجع الدولار الأميركي وهبطت أسعار النفط بشكل حاد.

وقال وي خون تشونغ، استراتيجي الاقتصاد الكلي لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في بنك «بي إن واي» في مذكرة له: «شهدت المعنويات تجاه المخاطر تحسناً حاداً يوم الاثنين عقب الإعلان خلال عطلة نهاية الأسبوع عن اتفاق السلام الأميركي الإيراني. هذا التطور يدعم أسواق الأسهم، كما أن التفاؤل بالأسهم المقودة بطفرة الذكاء الاصطناعي لا يزال قائماً ومستقراً».

وقادت شركات صناعة الرقائق ومطورو نماذج الذكاء الاصطناعي هذه المكاسب، في حين كانت أسهم قطاعي العقارات والاستهلاك من بين أكبر العوامل الضاغطة على السوق.

وقفز قطاع تكنولوجيا المعلومات في هونغ كونغ بنسبة 6 في المائة بحلول منتصف التعاملات؛ حيث ارتفعت أسهما شركتي «هوا هونغ غريس لأشباه الموصلات» و«إينو ساينس تكنولوجي» بنسبة 11 في المائة لكل منهما. كما قفز سهم شركة «نوليدج ألتس» المطورة لوكلاء الذكاء الاصطناعي (والمعروفة باسم زيبو آي - Zhipu AI) بنسبة 28 في المائة بعد أن أعلنت الشركة الإتاحة الكاملة لأحدث نماذجها الذكاء الاصطناعي مجاناً.

وفي الأسواق الداخلية (الأسهم من الفئة A)، حققت الأسهم المرتبطة باتصالات الجيل الخامس والذكاء الاصطناعي أداءً متفوقاً، حيث ارتفعت بنسبة 5.5 في المائة و4.6 في المائة على التوالي. كما صعد مؤشر «شنتشن» الأصغر حجماً بنسبة 2.3 في المائة، وارتفع مؤشر «تشي نكست» للشركات الناشئة بنسبة 3.66 في المائة، بينما حقق مؤشر «ستار 50» المتخصص في التكنولوجيا بشنغهاي مكاسب بنسبة 3.62 في المائة.

ومع ذلك، أشار المحللون إلى أنه بعيداً عن الطلب المدفوع بالذكاء الاصطناعي والصادرات القوية، لا يزال الاقتصاد الصيني يواجه تحديات؛ إذ نمت القروض المصرفية الجديدة في البلاد بأقل من المتوقع في شهر مايو (أيار) بعد انكماشها في الشهر السابق، حيث استمر الركود العقاري المطول في الضغط على رغبة الأسر في الاقتراض.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • رفع أسعار الفائدة في اليابان إلى 1%، أعلى مستوى في 31 عاماً.

    Very likely · Within days

Open Questions

  • ما هو جوهر الاتفاق نفسه؟
  • هل سيتم تنفيذ الاتفاق والالتزام به فعلياً؟
  • مصير البرنامج النووي الإيراني؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

SK Hynix تتجاوز سامسونغ مؤقتًا كأكبر شركة كورية جنوبية من حيث القيمة السوقية
Developing·1h ago

SK Hynix تتجاوز سامسونغ مؤقتًا كأكبر شركة كورية جنوبية من حيث القيمة السوقية

تجاوزت القيمة السوقية لشركة "إس كيه هاينكس" الكورية الجنوبية نظيرتها "سامسونغ إلكترونيكس" مؤقتًا، لتصبح أكبر شركة في كوريا الجنوبية من حيث القيمة السوقية، في تحول يعكس طفرة الطلب العالمي على رقائق الذكاء الاصطناعي.

الشرق الأوسط
اليابان تترقب التدخل لدعم الين وسط غياب إشارات واضحة من المسؤولين
Developing·1h ago

اليابان تترقب التدخل لدعم الين وسط غياب إشارات واضحة من المسؤولين

تترقب الأسواق اليابانية تدخل السلطات النقدية لدعم الين المتعثر، الذي يقترب من أدنى مستوياته منذ أربعة عقود. أكد وزير المالية الاستعداد للتحرك، بينما يرى محللون أن تغيير النهج في التواصل مع الأسواق قد يزيد من تأثير التدخلات المستقبلية.

الشرق الأوسط
الدولار يحافظ على قوته وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران
Developing·1h ago

الدولار يحافظ على قوته وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران

حافظ الدولار على قوته وسط تصاعد الشكوك حول اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران، وإغلاق طهران لمضيق هرمز، مما أعاد المخاوف للأسواق ودعم العملة الأميركية. وتراجعت عملات أخرى مثل الإسترليني والين واليورو والدولار الأسترالي.

الشرق الأوسط
الأسهم الآسيوية ترتفع مع تقدم محادثات السلام الإيرانية الأمريكية
Developing·1h ago

الأسهم الآسيوية ترتفع مع تقدم محادثات السلام الإيرانية الأمريكية

ارتفعت الأسواق الآسيوية الاثنين بعد إعلان تقدم في محادثات السلام بين إيران والولايات المتحدة، مما هدأ مخاوف المستثمرين. قطر وباكستان أعلنتا اختتام الجولة الأولى من المحادثات مع إحراز تقدم في خريطة طريق لاتفاق نهائي.

الشرق الأوسط
ارتفاع أسعار الذهب وسط تطورات جيوسياسية وتوقعات رفع الفائدة الأمريكية
Developing·1h ago

ارتفاع أسعار الذهب وسط تطورات جيوسياسية وتوقعات رفع الفائدة الأمريكية

ارتفعت أسعار الذهب لتعوض خسائرها، مستفيدة من تراجع أسعار النفط بعد تقدم في محادثات السلام بين إيران وأمريكا. إلا أن توقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية حدّت من مكاسب المعدن النفيس.

الشرق الأوسط
تدشين «أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026» بحقبة جديدة من التحالفات الدولية في قطاع المعارض
Developing·2h ago

تدشين «أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026» بحقبة جديدة من التحالفات الدولية في قطاع المعارض

افتتاح «أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026» بشراكة استراتيجية بين «معارض الرياض» و«ميسي دوسلدورف» الألمانية، بمشاركة 337 جهة عارضة من 17 دولة، لتعزيز قطاعات البلاستيك والمطاط والطباعة والتغليف واللوجستيات الذكية، تماشياً مع «رؤية 2030».

الشرق الأوسط
More on this topicأسواق الأسهم