Breaking
ESElisa Mouliaá comparece ante el juez tras ser detenida por no acudir a declararESOla de calor en España: Alerta roja en el País Vasco, 45 grados en Jaén y cancelaciones de hoguerasESEl Barça de baloncesto, un año más en blanco y con un futuro inciertoESJoao Cancelo, una prioridad para el Barcelona este veranoESVíctor de Aldama: El corruptor mediático que se pasea impune tras colaborar con la JusticiaESAlemania propone elevar la edad de jubilación a 70 años y añadir cotizaciones privadasESEl 'caso Julián Álvarez' estalla: el jugador argentino busca dejar el Atlético de MadridESKeiko Fujimori se adelanta en las elecciones presidenciales de Perú con estrecha ventajaESRutte y Trump se reúnen en Washington para abordar la reestructuración de la OTANESXX Premios Creadores de 20minutos: 32 finalistas para celebrar 20 añosESElisa Mouliaá comparece ante el juez tras ser detenida por no acudir a declararESOla de calor en España: Alerta roja en el País Vasco, 45 grados en Jaén y cancelaciones de hoguerasESEl Barça de baloncesto, un año más en blanco y con un futuro inciertoESJoao Cancelo, una prioridad para el Barcelona este veranoESVíctor de Aldama: El corruptor mediático que se pasea impune tras colaborar con la JusticiaESAlemania propone elevar la edad de jubilación a 70 años y añadir cotizaciones privadasESEl 'caso Julián Álvarez' estalla: el jugador argentino busca dejar el Atlético de MadridESKeiko Fujimori se adelanta en las elecciones presidenciales de Perú con estrecha ventajaESRutte y Trump se reúnen en Washington para abordar la reestructuración de la OTANESXX Premios Creadores de 20minutos: 32 finalistas para celebrar 20 años
Newsgather
Backالشباب المغربي يتجه نحو ألمانيا: "حلم" وفرص عمل ولغة المستقبل
الشباب المغربي يتجه نحو ألمانيا: "حلم" وفرص عمل ولغة المستقبل
Developing
دويتشه فيله3d agoWorld6 min readArgentina

الشباب المغربي يتجه نحو ألمانيا: "حلم" وفرص عمل ولغة المستقبل

Quick Look

الشباب المغربي، سواء كانوا خريجين جامعيين أو ممن تركوا الدراسة مبكرا، يتجهون بشكل متزايد نحو ألمانيا بحثًا عن فرص عمل أفضل ومستقبل مستقر، معتبرين اللغة الألمانية مفتاحًا لتحقيق أحلامهم وتجنب المعاناة الاقتصادية في وطنهم.

AI-generated summary

Why It Matters

تزايد اهتمام الشباب المغربي بالهجرة إلى ألمانيا بحثًا عن فرص عمل أفضل ومستقبل مستقر، مدفوعين بالصعوبات الاقتصادية ونقص فرص العمل في وطنهم، بالإضافة إلى الحاجة المتزايدة للعمالة في ألمانيا.

Font size

ألمانيا ستختصر معاناتي .. المغرب بلد جميل، لكن ما قد أحققه هنا في ثلاثين أو أربعين سنة، يمكن أن أحققه في ألمانيا في خمس سنوات". هكذا، دافع عبد الرحيم بنسطاح، عن حلمه للهجرة إلى ألمانيا.

يبلغ عبد الرحيم من العمر 24 عاما، وتوقف عن الدراسة في السنة الثالثة من التعليم الإعدادي (التاسعة إعدادي) ليعيل أسرته، منتقلا من حرفة إلى أخرى، قبل أن يبدأ في تعلم اللغة الألمانية منذ شهر تقريبا.

"الألمانية مفتاح المستقبل"

"بعد أن رأيت بنفسي الفرق الشاسع بيني وبين تجارب ناجحة لشباب في سني تعلموا الألمانية. قررت تعلم الألمانية. لا أزال حائرا بين الحصول على رخصة سياقة الشاحنات الكبيرة أو دراسة الفندقة، لكن أولا سأتعلم الألمانية وأفكر بعدها"، هكذا يشرح عبد الرحيم خطته للهجرة.

رغم مغادرة مقاعد الدراسة مبكرا، فهو يخصص للألمانية حوالي أربع ساعات يوميا. ويعيش هو وشباب اخرون ظروفا متشابهة يرون في اللغة الألمانية مفتاحا لتجنب معاناة البحث عن عمل براتب هزيل لن يمنحهم لا منزلا ولا سيارة ولا أسرة.

وإذا كان عبد الرحيم قد انقطع عن الدراسة مبكرا؛ فإنّ أيوب بوعا (27 عاما)، الحاصل على درجة الماستر في شعبة الاقتصاد، يفكر هو الاخر في الهجرة بعد أن طرق جميع الأبواب بالمغرب. ويقول لـDW: "بعد حصولي على الماستر، اصطدمت بضعف فرص العمل مقارنة بعدد الحاصلين على الشهادات العليا. لم أجد وظيفة تتماشى مع طموحاتي المهنية، والرواتب المقترحة غير متناسبة مع عدد السنوات التي قضيتها في الاجتهاد الدراسي".

هذا هو الواقع الذي جعل أيوب يفكر بجدية في تغيير وجهته المهنية نحو الخارج، وكانت ألمانيا من الدول التي جذبت انتباهه لتسهيلها إجراءات الهجرة، إضافة إلى حاجتها المتزايدة إلى اليد العاملة.

يوضح أيوب أن رحلته مع تعلم اللغة الألمانية بدأت كخطوة أساسية نحو بناء مستقبل مهني جديد. ويؤكد أن الأمر لم يكن معقدًا، بل اعتمد على البحث المستمر عن فرص قريبة من تخصصه وجمع معلومات دقيقة حول الإجراءات الإدارية وآفاق العمل بعد التخرج، مشددًا على أن "قرار الهجرة يحتاج رؤية واضحة وتخطيطا مسبقا، وليس مجرد رغبة عابرة". ويضيف أنه تمكّن من تعلّم اللغة ذاتيًا دون الالتحاق بمراكز تعليمية، محققًا مستوى B1 (المستوى الثالث) خلال خمسة أشهر فقط .

تجربة ناجحة ولا ندم عليها

تعتبر ألمانيا أيضا بوابة واسعة نحو أوروبا، حيث تتيح للفرد إمكانية التنقل بحرية بين عدة دول أوروبية، والاستفادة من فرص العمل والتكوين داخل فضاء أوروبي متكامل ومتعدد الثقافات.

"الحلم الألماني"، حسب أيوب وعبد الرحيم وغيرهم من الشباب، يوفر الفرص التي من المفترض أن يجدونها في وطنهم. فالنظام يعتمد بدرجة كبيرة على الكفاءة والتطبيق العملي ويمنح إمكانية تطوير المهارات والحصول على فرص للاندماج المهني والاستقرار المادي.

وهذا هو الأمر الذي تؤكده سلمى العابد، (36 سنة)، طبيبة متخصصة في الطب الباطني، وقد غادرت إلى ألمانيا سنة 2018 لدراسة التخصص بعد حصولها على الدكتوراة، وتشيد بالتجربة الألمانية قائلةً: "تجربة الهجرة كانت دائما تراودني للخروج من قوقعتي والاحتكاك بحياة مختلفة، فكانت ألمانيا هي وجهتي".

تقول سلمى إن حياتها اليوم أصبحت أكثر استقرارًا، إذ تعمل في مستشفى لعلاج السرطان ضمن فريق متعاون، في بيئة مهنية يسودها الاحترام والتقدير .

وتؤكد الطيبة المغربية أن تجربتها في ألمانيا فتحت أمامها آفاقًا واسعة للتطور المهني والشخصي، خاصة بعد الخروج من منطقة الراحة، حيث تعلمت الانضباط ومواجهة التحديات والبحث عن الحلول، فضلًا عن إتقانها اللغة الألمانية، ما مكّنها من التواصل بثقة وفعالية مع المرضى في حياتها العملية واليومية .

وتختم سلمى حديثها مع DW، وتقول مبتسمة إنها لا تندم على قرارها، بل تعتبره خطوة حاسمة نحو مستقبل أفضل "وإذا عاد بي الزمن إلى الوراء سأقوم بالاختيار نفسه. هي فرصة لبناء مستقبل أكثر استقرار وانفتاحا على تجارب متنوعة".

وقد جاءت هجرتها في سياق تحديات واجهها القطاع الصحي في المغرب، من بينها فرض الخدمة الإجبارية على الخريجين الجدد بأجور محدودة. ففي عهد الوزير السابق الحسين الوردي، صدر قانون يفرض على المتخرجين الجدد القيام بالخدمة الإجبارية في المناطق القروية مقابل أجر شهري لا يتجاوز 200 يورو.

كما كانت هناك أزمات أخرى دفعت العديد من الكفاءات الطبية إلى البحث عن فرص خارج البلاد، خاصة في ألمانيا .

إقبال غير مسبوق على لغة غوته

يكبر الاهتمام باللغة الألمانية في المغرب سنويا، وازداد عدد المدارس الخاصة، التي أضافت هذه اللغة إلى قائمتها، والسبب ليس تعلم موسيقى باخ ولا أدب غوته فقط، بل البحث عن مستقبل مضمون أيضا.

تقول سكينة، وهي مسؤولة تجارية بأحد مراكز تعلم اللغات بمراكش "نستقبل سنويا ما بين 80 إلى 100 شخص. تعرّف الشباب على ألمانيا كبلد للفرص لرؤيتهم شخصيا تجارب أفراد من محيطهم، فقبل سنوات لم يكن الأمر بهذا الإقبال".

ما بين تسعة أشهر إلى سنة هو الوقت، الذي يستغرقه طالب للحصول على مستوى B2 (المستوى الرابع) الأكثر طلبا، كمستوى معقول للتواصل اليومي.

وتضيف سكينة عن دوافع الوافدين للدراسة "عدد كبير يختار التكوين المهني لأنهم يستفيدون من راتب شهري يتراوح بين 800 و 1200 يورو. وهناك من يرغب في خوض تجربة مختلفة رغم استقراره المهني، وهناك من يدرسها لأسباب شخصية، لكن تمثل ألمانيا لأغلب الوافدين الحل الأخير لمشاكلهم الاجتماعية خصوصا مهن الصحة والسياحة والمهن التقنية واليدوية".

يشير الأستاذ "العلوي طالبي"، الذي يمتدّ مساره في تدريس اللغة الألمانية لأكثر من عشرين عامًا، إلى التحوّل اللافت في الإقبال عليها، موضحًا أنه كان من أوائل من درّسوها في المعاهد الخاصة بمراكش، حيث كان عدد المتعلمين محدودًا بسبب سمعتها كلغة صعبة. لكنه يؤكد أن هذا التصور تغيّر مع مرور الوقت، خاصة خلال السنوات الست الأخيرة، التي شهدت زيادة ملحوظة في عدد المتعلمين وتوسع مراكز تدريسها، مدفوعة بارتفاع الدافع والرغبة في تعلمها.

الحكومة المغربية ونزيف الأطباء

الفراغ الذي تتركه هجرة اليد العاملة المؤهلة من المغرب، خصوصا في قطاع الصحة، لا يمكن تعويضه بسهولة، لأن الأمر لا يتعلق فقط بعدد الأطباء أو الممرضين، بل بخسارة سنوات من التكوين والخبرة والاستثمار العمومي.

واعترف وزير الصحة المغربي أمين التهراوي، في رد على سؤال برلماني في مايو/ أيار 2025 أن ضعف جاذبية القطاع العام وتزايد هجرة الأطر الصحية، يمثلان أبرز التحديات التي تهدد استقرار المنظومة الصحية بالمغرب.

وكشف التهراوي أن الخصاص في الموارد البشرية دفع إلى اعتماد إجراءات عاجلة، أبرزها تمكين الأطباء الأجانب من العمل في المغرب بموجب القانون 33.21، حيث بلغ عددهم 580 طبيبا حاليا، بهدف سد النقص في التخصصات الطبية الحيوية.

كما أطلقت الوزارة إصلاحات مرتبطة بالحماية الاجتماعي وإعادة هيكلة المنظومة الصحية عبر رفع عدد مناصب التوظيف وعدد مقاعد التكوين في كليات الطب ومعاهد التمريض، وفتح كليات طب جديدة وتوسيع الطاقة الاستيعابية للتكوين الصحي. كما تم توقيع اتفاقية مع وزارتي التعليم العالي والمالية لتعزيز التكوين الصحي باستثمار يفوق 3 مليارات درهم في أفق 2030.

رغم ذلك، فزيادة عدد الخريجين لا تعني تلقائيا الاحتفاظ بهم. فكثير من الأطباء والممرضين يغادرون بسبب ضعف الأجور مقارنة بأوروبا، وضغط العمل ونقص التجهيزات، إضافة إلى الإحساس بانسداد الأفق المهني والاجتماعي.

تحرير: صلاح شرارة

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • استمرار تدفق الشباب المغربي إلى ألمانيا بحثًا عن فرص عمل.

    Likely · Within months

  • زيادة الاستثمار في برامج تعلم اللغة الألمانية في المغرب.

    Very likely · Within months

Open Questions

  • ما هي الآثار طويلة المدى لهجرة الكفاءات على المغرب؟
  • هل ستستمر ألمانيا في تسهيل إجراءات الهجرة للعمالة الماهرة؟
  • ما هي التحديات التي تواجه المهاجرين المغاربة في ألمانيا بعد الوصول؟

Related Topics

This article was originally published by دويتشه فيله.

Related Stories

محادثات هاتفية بين مسؤول إيراني رفيع وحماس.. وتطورات حول قاعدة إسرائيلية في أرض الصومال
Developing·1d ago

محادثات هاتفية بين مسؤول إيراني رفيع وحماس.. وتطورات حول قاعدة إسرائيلية في أرض الصومال

أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي محادثة هاتفية مع مسؤول رفيع في حركة حماس، باسم نعيم، لمناقشة المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة والتطورات الإقليمية. بالتزامن، تتواصل التسريبات حول احتمال إقامة قاعدة عسكرية إسرائيلية في إقليم أرض الصومال، وسط نفي رسمي وتصريحات متضاربة.

الشرق الأوسط
انطلاق أول شحنة ترانزيت سككي من العراق إلى أفغانستان عبر محطة إيرانية
Developing·1d ago

انطلاق أول شحنة ترانزيت سككي من العراق إلى أفغانستان عبر محطة إيرانية

انطلقت أولى شحنات الترانزيت السككي المشترك من العراق إلى أفغانستان عبر محطة كرمانشاه الإيرانية، في خطوة هامة لتعزيز دور السكك الحديدية في الترانزيت الإقليمي. كما أعلنت الحكومة العراقية عن وضع حجر الأساس لمشروع الربط السككي مع إيران عبر منفذ الشلامجة.

RT عربي
تقدم مشجع في محادثات أمريكية إيرانية بشأن إنهاء حرب لبنان
Developing·1d ago

تقدم مشجع في محادثات أمريكية إيرانية بشأن إنهاء حرب لبنان

أحرز مسؤولون من الولايات المتحدة وإيران تقدماً مشجعاً في جولة محادثات بسويسرا، لكن التوترات بشأن لبنان ومضيق هرمز ما زالت قائمة. الاتفاق الأولي يهدف لإنهاء الحرب، مع حصول طهران على استثناءات لتصدير النفط وإطلاق أموال مجمدة.

دويتشه فيله
رئيس الوزراء القطري: خط ساخن بين أمريكا وإيران ضروري لتأمين الملاحة في هرمز
Developing·1d ago

رئيس الوزراء القطري: خط ساخن بين أمريكا وإيران ضروري لتأمين الملاحة في هرمز

شدد رئيس الوزراء القطري على ضرورة إنشاء خط ساخن مباشر بين الولايات المتحدة وإيران لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، متوقعاً عودة إنتاج بلاده من الغاز الطبيعي المسال لمستوياته الطبيعية خلال أسابيع. وأشار إلى أن الأضرار الهيكلية للحرب ستستغرق وقتاً طويلاً لإصلاحها، متوقعاً ظهور نقص الإمدادات في الأسواق العالمية بحلول سبتمبر وأكتوبر.

الشرق الأوسط
More on this topicالهجرة