ترامب: أمريكا ستعمل مع حلفاء الخليج لمعالجة قضايا إيران الصاروخية
Quick Look
أعلن الرئيس الأمريكي خلال قمة مجموعة السبع في فرنسا أن الولايات المتحدة ستتعاون مع دول الخليج لمعالجة قضايا الصواريخ التقليدية الإيرانية، مؤكداً أن إيران ستحتفظ ببعض الصواريخ الباليستية، معتبراً ذلك أمراً عادلاً مقارنة بالدول الأخرى التي تمتلك صواريخ مماثلة.
AI-generated summary
Why It Matters
أكد الرئيس الأمريكي خلال قمة مجموعة السبع أن الولايات المتحدة ستعمل مع حلفاء الخليج في معالجة القضايا التي لا تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، بما في ذلك برنامج الصواريخ التقليدية، مشيراً إلى أن طهران ستحتفظ ببعض الصواريخ الباليستية.
قال الرئيس خلال مؤتمر صحفي لمجموعة الدول السبع في فرنسا إن الولايات المتحدة ستعمل مع حلفاء الخليج في معالجة القضايا التي لا تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، بما في ذلك برنامج الصواريخ التقليدية، لكنه أشار إلى أن طهران ستظل تمتلك بعض الصواريخ الباليستية.
وأضاف الرئيس الأمريكي أنه إذا كان لدى دول أخرى صواريخ باليستية، فمن الظلم بعض الشيء أن لا تمتلك إيران بعضا منها.
وتابع قائلا: "إذا كان لدى المملكة العربية السعودية وقطر وجميعهم لديهم بعضا منها، أعتقد أنه من العدل نسبيا أن تمتلك إيران بعضا منها".
وأكد ترامب أن الصاروخ الباليستي ليس هو نفس الشيء كالسلاح النووي.
وقال الرئيس متحدثا عن مستشارين لم يسمهم: "أُعجب ببعض هؤلاء الرجال، لكنني لا أعتقد أنهم أذكياء.. قالوا لي سيدي لا ينبغي أن تسمح لهم بامتلاك أي صواريخ".
وتابع قائلا: "قلت حسنا، ماذا سأفعل؟.. هل سأسمح للسعودية بامتلاك صواريخ لا يمكنهم امتلاكها؟.. قالوا: نعم، سيدي.. فقلت لهم الأمور لا تسير بهذه الطريقة كما تعلمون، الأمور لا تسير بهذه الطريقة والصواريخ ليست هي المشكلة.. الصواريخ تلحق ضررا طفيفا بموقع ما لكنها لا تدمر الكوكب".
وعندما سئل ترامب لاحقا خلال المؤتمر الصحفي عن سبب قبول احتفاظ إيران ببعض هذه القدرات، جادل بأن طهران لديها صواريخ أقل من الدول "الأخرى".
واستطرد قائلا: "لقد دمرنا ما بين 84 و85 بالمائة من صواريخهم.. أما الباقي فهو تحت الأرض ولا يستطيعون حتى إخراجها كما تعلمون".
وكان وزير الحرب بيت هيغسيث قد صرح بأن قدرة إيران على إنتاج الصواريخ الباليستية قد "تراجعت عمليا" في أعقاب الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي بدأت في 28 فبراير، مع إقراره بأن طهران لا تزال تحتفظ ببعض مخزونات تلك الذخائر.
وزعم هيغسيث في منتصف مارس أن كل مصنع إيراني يقوم بتصنيع مكونات الصواريخ الباليستية "قد دمر".
كما زعم هيغسيث أيضا أن إيران كانت تنوي استخدام ترسانتها الصاروخية لإنشاء مظلة واقية لحماية برنامجها النووي، مبررا بذلك التركيز على منصات إطلاق الصواريخ ومواقع الإنتاج خلال الضربات الأمريكية والإسرائيلية.
وخلال المفاوضات بشأن اتفاق السلام، أفادت إيران بأن التغييرات التي طرأت على برنامجها الصاروخي كانت أحد الخطوط الحمراء، وهي الذخائر التي استخدمتها في الأشهر الأخيرة لضرب القواعد الأمريكية في الخليج، إلى جانب أهداف في إسرائيل.
تجدر الإشارة إلى أن صحيفة "نيويورك تايمز" قد ذكرت في منتصف مايو أن وكالات الاستخبارات الأمريكية قدرت أن إيران احتفظت بنحو 70 في المائة من منصات الإطلاق المتنقلة الخاصة بها ونحو 70 في المائة من مخزونها الصاروخي قبل الحرب، والذي يشمل الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز الأصغر حجما.
Open Questions
- ما هي طبيعة التعاون بين أمريكا وحلفاء الخليج؟
- ما هي الأهداف المحددة لمعالجة قضايا الصواريخ الإيرانية؟
