Breaking
BRKeir Starmer deve renunciar ao cargo de primeiro-ministro do Reino Unido na segunda-feiraARوفد إيراني يصل سويسرا لإجراء مفاوضات مع واشنطن بشأن الملف النووي والعقوباتITKeir Starmer pronto a dimettersi da leader laburista, scrive The ObserverRUСША обсудят с Ираном ядерную программу и прекращение огня в ЛиванеCN五專招生規模縮減 技職人才培育與產業需求現落差UKFootball Transfer Rumours: Chelsea, Liverpool, Man Utd, Newcastle, Brighton, PSG, Bayern Munich, Real Madrid, JuventusCN總預算案審查延宕近300天 立院仍有11單位預算未審CN立法院長韓國瑜將率團訪美,規格可望高於鄭麗文CN台灣技職教育面臨挑戰:學生比例跌破五成,升學文化與職涯探索不足是主因CN醫師摩鐵性交易偷拍遭送辦 律師解析觸法細節BRKeir Starmer deve renunciar ao cargo de primeiro-ministro do Reino Unido na segunda-feiraARوفد إيراني يصل سويسرا لإجراء مفاوضات مع واشنطن بشأن الملف النووي والعقوباتITKeir Starmer pronto a dimettersi da leader laburista, scrive The ObserverRUСША обсудят с Ираном ядерную программу и прекращение огня в ЛиванеCN五專招生規模縮減 技職人才培育與產業需求現落差UKFootball Transfer Rumours: Chelsea, Liverpool, Man Utd, Newcastle, Brighton, PSG, Bayern Munich, Real Madrid, JuventusCN總預算案審查延宕近300天 立院仍有11單位預算未審CN立法院長韓國瑜將率團訪美,規格可望高於鄭麗文CN台灣技職教育面臨挑戰:學生比例跌破五成,升學文化與職涯探索不足是主因CN醫師摩鐵性交易偷拍遭送辦 律師解析觸法細節
Newsgather
Back«شجرة العائلة» لسوبود غوبتا تنضم إلى المجموعة الدائمة لـ«الرياض آرت»
«شجرة العائلة» لسوبود غوبتا تنضم إلى المجموعة الدائمة لـ«الرياض آرت»
NEWS
الشرق الأوسط5d agoOther7 min readArgentina

«شجرة العائلة» لسوبود غوبتا تنضم إلى المجموعة الدائمة لـ«الرياض آرت»

Quick Look

ينضم عمل «شجرة العائلة» للفنان الهندي سوبود غوبتا، المصنوع من أدوات منزلية، إلى المجموعة الدائمة لبرنامج «الرياض آرت» في مركز الملك عبد الله المالي، ليعزز حضور الفن في الحياة اليومية.

AI-generated summary

Why It Matters

يتناول المقال ثلاثة مواضيع رئيسية: عمل فني جديد في الرياض، فيلم وثائقي عن الهجرة والاندماج، واكتشاف أثري في إسبانيا.

Font size

يستحضر الفنان الهندي سوبود غوبتا رمزية الشجرة وذاكرة الحياة اليومية في عمله الفني «شجرة العائلة»، والذي تم تركيبه في ساحة الوصول بمركز الملك عبد الله المالي (كافد)، وأصبح متاحاً للزوار، لينضم إلى المجموعة الدائمة لبرنامج «الرياض آرت»، وذلك ضمن إطار دمج الفن في الحياة اليومية وتعزيز حضور الأعمال الفنية في مختلف أنحاء العاصمة.

ويعيد عمل «شجرة العائلة» تشكيل عناصر مألوفة من البيئة المنزلية بلغة فنية معاصرة؛ إذ بنى غوبتا من مئات الأدوات المنزلية المعدنية ليصنع عملاً يستدعي التأمل في القصص التي تحملها الأشياء البسيطة، ويتألف العمل الفني الضخم من الفولاذ المقاوم للصدأ، وأدوات منزلية يومية مثل علب الطعام المعدنية والمقالي وأوعية الحليب، التي تأخذ هيئة شجرة متفرعة تستحضر موضوعات الغذاء والهجرة والعمل والتحولات الاقتصادية.

ويستند العمل إلى رؤية الفنان الهندي المعاصر سوبود غوبتا البالغ من العمر 62 عاماً، والذي انطلقت رحلته الفنية من ولاية بيهار قبل أن تتسع تجربته الإبداعية لتشمل النحت والأعمال التركيبية والتصوير الفوتوغرافي والفيديو وفنون الأداء. وبدأ غوبتا مسيرته بدراسة الرسم في كلية الفنون بمدينة باتنا، ثم انتقل إلى نيودلهي حيث شهدت أعماله تحولاً نحو التجارب التركيبية ثلاثية الأبعاد، كما تتناول العلاقة بين التقليد والحداثة، وقد عُرضت أعماله في متاحف وبيناليات ومنصات فنية عامة في جميع أنحاء العالم.

ويأتي عمل «شجرة العائلة» ضمن برنامج «الرياض آرت» الذي يسعى إلى توسيع مجموعته الدائمة وإثراء المشهد الثقافي للعاصمة؛ إذ شهد البرنامج منذ إطلاقه عام 2019 تركيب 75 عملاً فنياً، إلى جانب عرض أكثر من 500 عمل عبر مهرجانَي «نور الرياض» و«طويق للنحت»، مستقطباً ما يزيد على 17.3 مليون زائر ومشاهد. ويعد «الرياض آرت» الذي تقوده الهيئة الملكية لمدينة الرياض أحد المشاريع الكبرى لـ«رؤية السعودية 2030».

قال المخرج الأميركي إيدي سانشيز إن فيلمه الوثائقي الطويل الأول «مكسيكي أميركي» خرج للنور من فكرة عفوية وليدة اللحظة في ذروة جائحة «كورونا»، حيث كان الهدف ينحصر في مساعدة شقيقه الأصغر «إيبن» على إعداد مقطع مرئي عائلي قصير لا تتجاوز مدته 5 دقائق كجزء من متطلبات قبوله في كليات السينما.

وأضاف المخرج صاحب الأصول المكسيكية في مقابلة مع «الشرق الأوسط» عبر تطبيق «زووم» أن «هذا التوثيق المنزلي البسيط، والمحاصر بأجواء الإغلاق التام آنذاك، سرعان ما تمدد وتعمق على مدار 7 سنوات كاملة من التنقيب في ذاكرة العائلة الأرشيفية، ليخرج من إطاره المحدود، ويتحول إلى قصيدة بصرية بالغة الأثر والإنسانية، تفكك أبعاد الهجرة والاندماج، وترصد الحدود الصامتة والشرخ الثقافي غير المرئي الذي ينشأ تدريجياً بين الآباء المهاجرين وأبنائهم».

وتدور قصة الفيلم الذي عُرض ضمن مسابقة الأفلام الوثائقية بمهرجان «ترايبيكا السينمائي» في نيويورك، حول رحلة كفاح والدي المخرج اللذين غادرا قريتين ريفيتين متجاورتين في مقاطعة «خاليسكو» بالمكسيك في تسعينات القرن الماضي، واتجها إلى الولايات المتحدة، ليظهر الفيلم كيف تمكن الزوجان على الرغم من مؤهلاتهما التعليمية البسيطة التي لم تتجاوز المرحلتين الابتدائية والإعدادية، من الانعتاق من براثن الفقر، والاندماج في المجتمع الجديد، ونيل الجنسية الأميركية، وصولاً إلى تحقيق «الحلم الأميركي» كاملاً بإلحاق أبنائهم الثلاثة بأرقى الجامعات الأميركية دون تحمل أعباء الديون.

وتطرق المخرج إلى الصعوبات اللوجستية التي واجهته في بدايات صناعة الفيلم، مؤكداً أنه اصطدم بتحدٍ جغرافي معقد تمثل في اضطراره لإخراج وإدارة المقابلات العائلية الأولى عن بُعد من مقر إقامته في مدينة نيويورك، بينما كان بقية أفراد عائلته يوجدون في ولاية أوريغون بسبب ظروف الحجر الصحي.

وأوضح أن «هذا البُعد أفرز حالة من القلق والتوتر الإبداعي الشديد لديّ، حيث تولى شقيقي إيبن الذي شارك كمنتج ومخرج مساعد إدارة الكاميرات محلياً، في حين كنت أنا أوجه العائلة، وأدير الحوار كاملاً عبر شاشات (زوم) مستنداً إلى ثقة مطلقة بقدرة شقيقي على التقاط اللحظات الإنسانية العفوية على بعد آلاف الأميال».

وأكد أنه رغم نجاح والديهم اقتصادياً واجتماعياً، لكن هذا النجاح واكبه نشوء «حدود صامتة» وشرخ عاطفي عميق داخل المنزل، إذ اندمج الأبناء في الثقافة الأميركية، وتلاشت فصاحتهم في الإسبانية؛ ما خلق مسافة إنسانية قاسية حاول عبر شاشته إيجاد إجابة بصرية وثقافية لها.

مشيراً إلى أن الفيلم اعتمد في بنائه البصري بشكل كامل على أسلوب «الكولاج» أو المزيج الفني القائم على التنقيب في المادة الأرشيفية، والتي لم تكن سوى مجموعة من أشرطة الفيديو المنزلية القديمة التي قام الوالدان بتسجيلها وإرسالها عبر الحدود المكسيكية الأميركية بين عامي 1993و2005.

وأضاف أن «تلك الأشرطة بتشويشها التكنولوجي وعيوبها الفنية، كانت بمثابة زيارات مجازية للأقارب والأحباء الذين عجز الوالدان عن رؤيتهم لسنوات قبل تسوية أوضاعهم القانونية ونيل المواطنة الأميركية»، مؤكداً أنه تعمد إبقاء اللقطات العفوية والبرامج التلفزيونية التي سُجلت فوق الأشرطة القديمة بالخطأ، لتشكل خلفية ثقافية وزمنية حية تعكس البيئة الإعلامية والاجتماعية التي شكلت وعي العائلة وهويتها الهجينة.

وتحدث المخرج عن شخصيات الفيلم مقدماً بورتريهات إنسانية بالغة التعقيد والعمق؛ وأوضح أن والدته «بيبي» كانت دائماً الطالبة المتفوقة في قريتها، وحلمت يوماً بأن تصبح معلمة، لكن قيود المجتمع الريفي ونقص المدارس الثانوية في محيطها وأد حلمها مبكراً، غير أنها صبت كل تلك العزيمة والشغف في تعليم أبنائها، ودفعهم نحو التميز الأكاديمي.

وفي المقابل، تناول سانشيز شخصية والده «لالو»، الذي اضطر لمغادرة مقاعد الدراسة بعد الصف السادس ليعمل في حقول الذرة المكسيكية لمساعدة والده، قبل أن يدفعه طموحه نحو الشمال، ليعمل في أميركا لسنوات طويلة في خدمات التنظيف الليلية الشاقة، ويتدرج بكفاحه حتى أصبح مديراً في ذات الشركة بعد 3 عقود من العمل المتواصل بروح لا تعرف الكلل.

وتناول سانشيز الجوانب النفسية والوجدانية الأكثر حميمية للأبناء والتي يلامسها العمل، حيث يسلط الضوء على شقيقه الأوسط إدغار، الذي التحق بجامعة «نورث وسترن» المرموقة، لكنه خاض في الخفاء صراعاً مريراً وقاسياً مع مرض الاكتئاب منذ مرحلة الدراسة الثانوية.

وأوضح المخرج أن قرار «إدغار» الاعتراف بمعاناته، وطلب المساعدة النفسية شكّل ثورة وهزّة ثقافيتين داخل بنية عائلية محافظة وتقليدية لم تعتد مناقشة مثل هذه الأزمات بصوت علني، مضيفاً أن «هذه الخطوة فتحت باباً واسعاً للحوار والمكاشفة بين أفراد العائلة قادت في نهاية المطاف إلى تعزيز صحتهم النفسية وتمتين روابطهم الأسرية وتفهم تضحيات الوالدين».

وفيما يتعلق بالناحية التمويلية والإنتاجية، ذكر المخرج أن الفيلم بدأ بميزانية «صفرية»، لاعتماده على كاميرات ومعدات شخصية وعائلية بسيطة، لافتاً إلى أنه تولى بنفسه كل عمليات المونتاج المعقدة، مستعيناً في المراحل الأولى بجهود تطوعية من أبناء عمومته، ومع تطور الرؤية الفنية وتحول المشروع إلى فيلم وثائقي طويل يحمل لغة سينمائية رصينة، نجح الفريق في جذب انتباه وتأييد مؤسسات دولية كبرى، وحصل الفيلم على منحة إنتاجية سخية من «مؤسسة فورد»؛ ما أتاح له الانتقال بالفيلم إلى مراحل ما بعد الإنتاج الاحترافي، والاستعانة بمبدعين متخصصين في الهندسة الصوتية والموسيقى التصويرية.

لا يزال الوصول إلى كهف «كوفا 338» يعد مهمة شاقة تتطلب ساعات من السير على الأقدام. ويقع الكهف في وادي نوريا بمنطقة جيرونا شمال شرقي إسبانيا، على ارتفاع 2235 متراً فوق مستوى سطح البحر، داخل متنزه طبيعي يُحظر فيه استخدام وسائل النقل الآلية، حسب موقع «بي بي سي سينس فوكز».

وخلال أعمال التنقيب التي أُجريت بين عامي 2021 و2023، اضطر علماء الآثار إلى نقل جميع معداتهم إلى الموقع سيراً على الأقدام، كما أعادوا جميع الرواسب المستخرجة بالطريقة نفسها.

ورغم أن نطاق العمل كان محدوداً، إذ تبلغ المساحة الإجمالية للموقع نحو 100 متر مربع، ويتكون من حجرتين ضحلتين، فإن أعمال التنقيب الفعلية اقتصرت على مساحة تقارب 6 أمتار مربعة قرب المدخل على مدى ثلاثة مواسم ميدانية.

ومن هذه المساحة المحدودة، أسفرت أعمال التنقيب عن مكتشفات كافية لنشر دراسة في مايو (أيار) الماضي بمجلة «فرونتيرز إن إنفايرونمنتال أركيولوجي»، خلصت إلى أن الكهف كان واحداً من أكثر مواقع ما قبل التاريخ استخداماً على الارتفاعات العالية في جبال البرانس، كما يمثل أحد أقدم الشواهد المعروفة في أوروبا على استغلال المعادن في المناطق المرتفعة.

واعتمدت الدراسة، التي قادها كارلوس تورنيرو من الجامعة المستقلة في برشلونة ومعهد كاتالونيا لعلم البيئة البشرية القديمة والتطور الاجتماعي، على مجموعة من الأدلة المتضافرة. وشملت هذه الأدلة 23 موقداً نارياً متراكباً، ونحو 200 قطعة من معدن أخضر غير موجود طبيعياً داخل الكهف، إضافة إلى أوانٍ فخارية مكسورة، وعظام حيوانات تحمل آثار الذبح، وحلياً شخصية، وآثاراً تشير إلى وجود طفل واحد على الأقل.

وتشير هذه الأدلة مجتمعة إلى أن جماعات بشرية كانت تتردد على هذا الكهف الواقع على هذا الارتفاع تحديداً بصورة متكررة على مدى أكثر من أربعة آلاف عام، إذ امتد استخدامه من أوائل الألفية الخامسة قبل الميلاد وحتى أواخر الألفية الأولى قبل الميلاد.

Open Questions

  • ما هي الأعمال الفنية المستقبلية لبرنامج الرياض آرت؟
  • ما هي ردود الفعل على فيلم «مكسيكي أميركي»؟
  • ما هي الاكتشافات الأثرية المتوقعة في كهف كوفا 338؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

مجموعة أخبار متعددة في الرياضة والسياسة
Other·1h ago

مجموعة أخبار متعددة في الرياضة والسياسة

مجموعة من الأخبار تتنوع بين الرياضة والسياسة، تشمل تصنيفات الفيفا، ردود أفعال رونالدو، تعليقات على نيمار وميسي، لحظات من مونديال 2026، بيان حزب الله، تحذيرات مدفيديف، مكالمات دولية، مفاوضات لبنانية إسرائيلية، وخطوات عراقية مع واشنطن، وترامب يقوم بزيارة.

RT عربي
الملح في المطبخ: بين النكهة والمخاطر الصحية وبدائل طبيعية
Other·3h ago

الملح في المطبخ: بين النكهة والمخاطر الصحية وبدائل طبيعية

يُعد الملح مكوناً أساسياً في المطبخ لإبراز النكهات، لكن الإفراط في تناوله يرتبط بمخاطر صحية. يقدم خبراء التغذية والطهي بدائل طبيعية مثل الحمضيات والأعشاب والتوابل والثوم والبصل والخميرة الغذائية لتعزيز النكهة دون الإضرار بالصحة.

الشرق الأوسط
مجموعة "عرضحال بغدادي" لخضير فليح الزيدي: مرثية أدبية للخراب العراقي
Other·4h ago

مجموعة "عرضحال بغدادي" لخضير فليح الزيدي: مرثية أدبية للخراب العراقي

مجموعة قصصية "عرضحال بغدادي" لخضير فليح الزيدي تقدم رواية مفتتة تصور المجتمع العراقي عبر أربعة عقود، حيث تتحول الشخصيات إلى رموز تعكس التشظي النفسي والأخلاقي للمجتمع، وتكشف عن إنسان ما بعد الحرب الذي أنهكته الحروب والحصار وفقد قدرته على الحلم.

الشرق الأوسط
عيد الأب: تاريخ المناسبة وتطورها عالمياً
Other·10h ago

عيد الأب: تاريخ المناسبة وتطورها عالمياً

يحتفل العالم بعيد الأب في تواريخ مختلفة، لكن جذوره تعود إلى الولايات المتحدة في أوائل القرن العشرين، حيث بدأت مبادرات لتكريمه. وتُنسب الفكرة إلى سونورا سمارت دود، التي أرادت تكريم والدها الذي ربى أطفاله بمفرده. أصبح الاحتفال وطنياً ثم عالمياً، مع اعتماد الأحد الثالث من يونيو كموعد أساسي في العديد من الدول.

الشرق الأوسط
"أخوات الحيوانات المنوية": لم نكتشف أن لدينا أب متبرع واحد إلا عندما كنا في العشرينات من عمرنا
Developing·16h ago

"أخوات الحيوانات المنوية": لم نكتشف أن لدينا أب متبرع واحد إلا عندما كنا في العشرينات من عمرنا

ثلاث نساء يكتشفن أنهن شقيقات من نفس الأب المتبرع بالحيوانات المنوية بعد عقود، ويطلقن على أنفسهن "أخوات الحيوانات المنوية"، ويستكشفن معاً إخوتهن المكتشفين حديثاً، ويصفن لقاءهن الأول بأنه "سحري".

BBC عربي
اتهامات صادمة تطال حاخاما بارزا: استغلال واعتداء جنسي وحملة تشهير ضد أم لطفلين
Developing·20h ago

اتهامات صادمة تطال حاخاما بارزا: استغلال واعتداء جنسي وحملة تشهير ضد أم لطفلين

مقاطع "استعدوا معي" (GRWM) تثير جدلا واسعا حول استعراض الجسد والمبالغة في جذب الانتباه، حيث تبدأ بعض المؤثرات التصوير وهن عاريات أو يرتدين حمالات الصدر، مما أثار انقساما بين المستخدمين بين مؤيد ومعارض لهذه الصيحة.

RT عربي
More on this topicسوبود غوبتا