Breaking
ARنتنياهو وكاتس يأمران بوقف إطلاق النار في لبنان دون انسحاب إسرائيليARمجلس الأمن الدولي يحث على وقف التصعيد في السودان ويحذر من هجوم على الأبيضARمصرف لبنان: مبنى فرع النبطية تعرض لقصف إسرائيلي مباشرARمقتل ضابطين إسرائيليين جنوب لبنانARتحذير من محاولة نصب جديدة عبر ساعة ذكية للدفع اللاتلامسيARوزير مصري سابق يحذر من فيضانات منخفضة في حوض النيل الأزرق وتداعياتها على مصر والسودانARمصادر إسرائيلية: العمليات العسكرية في تلة علي الطاهر مستمرة وسط حصار لمقاتلي حزب الله هناكARالسنغال تواجه معضلة دفاعية أمام هالاند والنرويج في كأس العالمARلحظة تحبس الأنفاس.. قذف رضيع من سيارة "طائرة" أثناء مطاردة جنونية بالولايات المتحدة!ARهولندا تسحق السويد 5-1 في مونديال 2026، ومشجعو اسكتلندا يغادرون بوسطن بعد دعمهم للاقتصاد المحليARنتنياهو وكاتس يأمران بوقف إطلاق النار في لبنان دون انسحاب إسرائيليARمجلس الأمن الدولي يحث على وقف التصعيد في السودان ويحذر من هجوم على الأبيضARمصرف لبنان: مبنى فرع النبطية تعرض لقصف إسرائيلي مباشرARمقتل ضابطين إسرائيليين جنوب لبنانARتحذير من محاولة نصب جديدة عبر ساعة ذكية للدفع اللاتلامسيARوزير مصري سابق يحذر من فيضانات منخفضة في حوض النيل الأزرق وتداعياتها على مصر والسودانARمصادر إسرائيلية: العمليات العسكرية في تلة علي الطاهر مستمرة وسط حصار لمقاتلي حزب الله هناكARالسنغال تواجه معضلة دفاعية أمام هالاند والنرويج في كأس العالمARلحظة تحبس الأنفاس.. قذف رضيع من سيارة "طائرة" أثناء مطاردة جنونية بالولايات المتحدة!ARهولندا تسحق السويد 5-1 في مونديال 2026، ومشجعو اسكتلندا يغادرون بوسطن بعد دعمهم للاقتصاد المحلي
Newsgather
Backفانس يقود مفاوضات السلام مع إيران في لحظة محورية لمستقبله السياسي
فانس يقود مفاوضات السلام مع إيران في لحظة محورية لمستقبله السياسي
Developing
الشرق الأوسط12h agoWorld7 min readArgentina

فانس يقود مفاوضات السلام مع إيران في لحظة محورية لمستقبله السياسي

Quick Look

يقود نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس مفاوضات إنهاء الحرب مع إيران، في صفقة مؤقتة تترك قضايا جوهرية معلقة. تتزامن هذه المهمة مع حملة ترويج لكتابه، وتضع فانس في موقع سياسي حساس، حيث يواجه انتقادات وتساؤلات حول دوره ودور وزير الخارجية ماركو روبيو.

AI-generated summary

Why It Matters

برز الاتفاق الإطاري بين الولايات المتحدة وإيران بوصفه تطوراً لافتاً في ظل تحولات سياسية واقتصادية دقيقة تشهدها المنطقة، وقد يحمل تداعيات عميقة على مستقبل الاقتصاد الإيراني والعلاقات الدولية المرتبطة به.

Font size

صار نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس على موعد مع أكبر دور له حتى الآن على الساحة الدولية بصفته كبير مفاوضي الرئيس دونالد ترمب لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من 3 أشهر على إيران، وهي لحظة قد ترسم ملامح مستقبل فانس، باعتباره خليفة محتملاً في البيت الأبيض، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ووقّع البلدان، يوم الأربعاء، اتفاقاً مؤقتاً علّق الأعمال القتالية، لكنه ترك مسائل جوهرية دون حلّ، إذ أرجأ اتخاذ قرارات تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني ودعم إيران لفصائل وجماعات مسلحة بالمنطقة ومضيق هرمز ذي الأهمية الاقتصادية إلى محادثات تستمر 60 يوماً.

والمحادثات بمثابة سيناريو عالي المخاطر بالنسبة لجميع أطراف الصراع ومنطقة الشرق الأوسط وطموحات فانس السياسية. فالوضع لا يزال متقلباً، إذ ألغى فانس رحلة كانت مقررة، مساء أمس (الخميس)، إلى سويسرا لبدء المحادثات، لكن البيت الأبيض قال إن الوفد الأميركي «مستعد للسفر في أول فرصة متاحة».

كتاب وانتقاد

وتتزامن هذه التطورات السريعة مع نشر كتاب فانس عن تحوله إلى الكاثوليكية بعنوان «كوميونيون» أو «المناولة» وجولة إعلامية للترويج له، تحدث خلالها عن توجهاته العقائدية، بينما كان يضع نفسه في موقع الداعم الأكبر للاتفاق النووي مع إيران.

وبلغت هذه الحملة، التي اتسمت بطابع الحملات الانتخابية، ذروتها أمس (الخميس) خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض، حيث تحدث فانس عن آمال الولايات المتحدة في التوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب، ووجّه ما وصفه بعض المراقبين بأنه أحد أقوى الانتقادات الموجهة لإسرائيل في تاريخ الولايات المتحدة، بينما تجاهل سؤالاً عن احتمال ترشحه للرئاسة.

وقال فانس: «إذا لم يغير الإيرانيون سلوكهم، فسيظل جيشهم وبرنامجهم النووي مدمراً... إذا غيّروا سلوكهم، فستشهد علاقاتهم مع الشرق الأوسط تحولاً وستشهد علاقات الشرق الأوسط مع الشعب الإيراني تحولاً».

وسلّط زملاء لفانس في الحزب الجمهوري الضوء على أهمية الدور الكبير الذي لعبه في الاتفاق مع إيران.

ووصف عضو مجلس الشيوخ من ولاية ساوث كارولينا، ليندسي غراهام، وهو أحد قادة الهيئة المعنية بالسياسة الخارجية في الحزب، فانس بأنه «مهندس» اتفاق السلام، وقال إن نائب الرئيس يجب أن يعرض الاتفاق النهائي على مجلس الشيوخ للموافقة عليه.

وقال ترمب مازحاً، يوم الأربعاء، إن خسائر فانس في هذه المهمة أكبر من مكاسبه.

وقال الرئيس ضاحكاً خلال مؤتمر صحافي على هامش قمة مجموعة السبع في إيفيان ليه بان بفرنسا: «إذا نجح الأمر، فسأنسب الفضل إلى نفسي. وإذا لم ينجح، فسأحمل جي دي المسؤولية».

ورفض ممثلون عن مكتب فانس التعليق على هذا التقرير.

الدفاع عن ترمب

ترشح ترمب للرئاسة واعداً بخفض الأسعار ووضع حدّ لما أسماها «الحروب الأبدية» في الشرق الأوسط. لكن بدلاً من ذلك، تسارعت وتيرة التضخم، وشنّ حرباً على إيران في 28 فبراير (شباط). واتهم بعض الحلفاء الجمهوريين ترمب بمنح طهران تنازلات كبيرة للتخفيف من ضغوط الأسعار الناجمة عن الصراع.

ورغم ترويج ترمب للاتفاق المؤقت بوصفه انتصاراً عسكرياً ودبلوماسياً كاملاً، يبدو في هذه المرحلة أنه لم يحقق شيئاً يذكر من أهدافه التي حددها في بداية الحرب، فالنظام الحاكم لا يزال قائماً في إيران، ولا تزال طهران تحتفظ بصواريخ باليستية ومخزون من اليورانيوم عالي التخصيب، وتواصل دعم فصائل وجماعات مسلحة معادية لإسرائيل مثل «حزب الله» في لبنان.

واضطر فانس إلى الدفاع عن قرارات الرئيس، مع سعيه إلى النأي بنفسه بعض الشيء عن تراجع معدلات تأييد ترمب. ويحاول تحقيق ذلك عبر الإشارة إلى تحسن اقتصادي محدود، مع إقراره بأنه «لا يزال هناك كثير من العمل الذي يتعين إنجازه».

وقال فانس، أمس (الخميس): «تحلوا بقليل من الثقة في رئيس الولايات المتحدة. ففكرة أنه سيبرم اتفاقاً يضرّ بالشعب الأميركي أمر سخيف».

وقال فانس، في وقت سابق من الأسبوع، للإعلامية ميجين كيلي المنتمية للتيار المحافظ، إنه ما زال منخرطاً في المواجهة مع إيران، معتبراً أن النأي بنفسه عن هذه الجهود سيكون «أسلوباً غير ناضج إطلاقاً في التعامل مع العملية السياسية»، في حين وجّه أصابع الاتهام للمحافظين المتشددين بالدفع نحو مواصلة الهجمات الأميركية «حتى إلقاء كل قنبلة حتى يموت كل إيراني».

ويحذّر فانس من تصعيد الحرب، ويدعو ترمب إلى السعي نحو حلّ دبلوماسي. وهو أحد قادة جناح صاعد في الحزب الجمهوري يأمل في كبح جماح المهام العسكرية الأميركية عالمياً.

ولا يخلو موقفه من منتقدين.

«تردد يربك الناس»

قال بن شابيرو، وهو من أهم الشخصيات الإعلامية المنتمية لتيار اليمين، أمس (الخميس)، على قناة «فوكس نيوز»: «برأيي، لم يخدم نائب الرئيس، كبير المفاوضين في هذا الملف، الرئيس على النحو المطلوب».

ويبدو أن ترمب رفع من مكانة فانس ليكون الوجه الممثل للاتفاق بدلاً من وزير الخارجية ماركو روبيو، الذي يعد تقليدياً كبير الدبلوماسيين في البلاد، ما أثار تساؤلات من حلفاء الإدارة حول دور روبيو في المفاوضات. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية تومي بيجوت، في بيان: «الوزير روبيو والإدارة بأكملها يقفان بنسبة 100 في المائة صفاً واحداً خلف الرئيس ترمب».

وقال مسؤول في البيت الأبيض، طلب عدم نشر اسمه ليتمكن من تناول محادثات خاصة، إنه لم يعبر أي فرد بفريق ترمب عن اعتراضه على الاتفاق المؤقت.

ويُنظر إلى روبيو على أنه مرشح محتمل لانتخابات الرئاسة عن الحزب الجمهوري في 2028، رغم أن كلاً من روبيو وفانس لم يعلنا عزمهما الترشح للرئاسة.

ولم ترد وزارة الخارجية بعد على طلب للتعليق.

وقال مصدر مقرب من البيت الأبيض، طلب عدم نشر اسمه، إن هذه الخطوة التي رفعت من دور فانس تعكس أسلوب ترمب في إدارة فريقه الحكومي خلال ولايته الثانية.

وأضاف المصدر: «هذا التردد يربك الناس، لكن ترمب يعرف ما يفعله... إنه يجري، بكل معنى الكلمة، اختباراً في الوقت الفعلي».

وخلال هذه الفترة، حرص فانس على الترويج لكتابه، إذ كان يشير إليه مازحاً في كل ظهور إعلامي تقريباً، إلى جانب مناقشة المستجدات اليومية.

وعندما واجه أسئلة صعبة حول إيران والهجرة والحقوق المدنية في برنامج «ذا فيو» على قناة «إيه بي سي»، يوم الثلاثاء، قال نائب الرئيس مازحاً: «لنتحدث عن الكتاب، أنا هنا لبيع الكتب».

وسط تحولات سياسية واقتصادية دقيقة تشهدها المنطقة، برز الاتفاق الإطاري بين الولايات المتحدة وإيران بوصفه تطوراً لافتاً قد يحمل تداعيات عميقة على مستقبل الاقتصاد الإيراني والعلاقات الدولية المرتبطة به. وبينما ينظر البعض إلى هذا الاتفاق بوصفه فرصةً لإنعاش اقتصاد إيران المتعثر، يراه آخرون تنازلاً مفرطاً.

في هذا السياق، قال وزير الطاقة الأميركي السابق، دان بروليت، في مقابلة حصرية مع شبكة «سي إن إن»، إن الاختراق الدبلوماسي بين واشنطن وطهران يُعدّ نقطة تحوّل محتملة للاقتصاد الإيراني، الذي يعاني من إنهاك شديد نتيجة الضغوط والحروب.

وأوضح أن الاتفاق الإطاري، الذي يتضمن أربع عشرة نقطة ووقّعه الرئيس الأميركي دونالد ترمب هذا الأسبوع، يمنح إيران شريان حياة فورياً، إذ يسمح لها بوصفها عضواً في منظمة «أوبك» بإعادة تنشيط محركها الاقتصادي الأساسي، والمتمثل في تصدير النفط والوقود.

وقال بروليت، الذي يشغل حالياً منصب زميل في مركز سياسات الطاقة العالمية بجامعة كولومبيا: «إنه مفيد للغاية لهم»، في إشارة إلى المكاسب الاقتصادية المباشرة التي قد تجنيها طهران من هذا الاتفاق.

وأضاف أن الحصار الأميركي المفروض على إيران كان «فعّالاً للغاية» في دفعها إلى طاولة المفاوضات، نتيجة الضغط المتصاعد على اقتصادها، وهو ما انعكس في ارتفاع معدلات التضخم إلى أكثر من 50 في المائة، وانتشار البطالة، إلى جانب النقص الحاد في السلع الأساسية.

وأكد بروليت ضمن حديثه على أن لدى الشعب الإيراني أسباباً تدعو إلى التفاؤل، مشيراً إلى أن إعادة بناء بعض البنى التحتية قد تفتح آفاقاً اقتصادية أفضل في المستقبل.

«سخاء مفرط» تجاه إيران

في المقابل، أثار هذا الإطار الأميركي الإيراني موجة من الانتقادات الحادة وردود الفعل الغاضبة من كلا الحزبين في الولايات المتحدة، إذ يرى منتقدوه أنه ينطوي على قدر كبير من التنازلات لصالح إيران.

وفي هذا الإطار، صرّح نائب الرئيس الأميركي السابق مايك بنس، في مقابلة مع «سي إن إن»، بأن الاتفاق «ينمّ عن سياسة استرضاء»، بينما وصفه السيناتور الجمهوري بيل كاسيدي بأنه «أسوأ خطأ في السياسة الخارجية منذ عقود».

من جانبه، أعرب بروليت عن قلقه من أن الاتفاق يتسم بـ«سخاء مفرط» تجاه إيران، مشيراً إلى أنه يمنحها بعض الامتيازات بشكل مسبق، وعلى رأسها السماح الفوري ببيع النفط.

ولفت إلى تقديرات تشير إلى أن عائدات بيع النفط والوقود قد تصل إلى نحو 60 مليار دولار سنوياً، وهو ما يمثل دفعة اقتصادية كبيرة لطهران.

كما حذّر من أن إيران سبق أن استخدمت مواردها المالية في «تمويل منظمات معادية لجيرانها في المنطقة، وكذلك للولايات المتحدة»، مؤكداً ضرورة مراقبة هذا الجانب عن كثب.

وأضاف: «علينا أن نراقب هذا الأمر عن كثب. فإذا عادت إيران إلى تمويل وكلائها حول العالم، فإن كل شيء قد يتغير».

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد تعهد سابقاً بإنهاء الحرب فقط في حال «استسلام غير مشروط» من إيران، إلا أن المذكرة الموقعة مع طهران نصّت على تخفيف العقوبات الاقتصادية، والإفراج عن أصول مجمّدة تُقدّر بعشرات المليارات من الدولارات، إلى جانب منح إعفاءات أميركية فورية لصادرات النفط الإيرانية.

كما يمنح الاتفاق المفاوضين مهلة تمتد إلى 60 يوماً للتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن البرنامج النووي الإيراني، ويتضمن أيضاً إنشاء صندوق لإعادة إعمار إيران بقيمة 300 مليار دولار، إضافة إلى حوافز مالية أخرى.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن البرنامج النووي الإيراني خلال 60 يوماً.

    Speculative · Within days

  • تغيير سلوك إيران تجاه المنطقة بعد الاتفاق.

    Speculative · Within months

Open Questions

  • ما هي القرارات النهائية بشأن البرنامج النووي الإيراني؟
  • كيف سيتم التعامل مع دعم إيران لفصائل مسلحة؟
  • هل سينجح فانس في التوصل لاتفاق نهائي؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

وزير مصري سابق يحذر من فيضانات منخفضة في حوض النيل الأزرق وتداعياتها على مصر والسودان
Developing·8m ago

وزير مصري سابق يحذر من فيضانات منخفضة في حوض النيل الأزرق وتداعياتها على مصر والسودان

حذر وزير الموارد المائية والري المصري الأسبق من أن التحديات الحقيقية قد تبدأ إذا شهد حوض النيل الأزرق موجات متتالية من الفيضانات المنخفضة، مؤكداً أن بعض الآراء حول عدم وجود نقص مائي ملموس في مصر مضللة وأن الظروف المناخية ساعدت في تخفيف آثار تخزين المياه خلف سد النهضة.

RT عربي
مصادر إسرائيلية: العمليات العسكرية في تلة علي الطاهر مستمرة وسط حصار لمقاتلي حزب الله هناك
Developing·9m ago

مصادر إسرائيلية: العمليات العسكرية في تلة علي الطاهر مستمرة وسط حصار لمقاتلي حزب الله هناك

مصادر إسرائيلية تؤكد استمرار العمليات العسكرية في تلة علي الطاهر بجنوب لبنان، وسط حصار لمقاتلي حزب الله. في سياق منفصل، سعى ترامب لإنهاء الحرب مع إيران خوفاً على الاقتصاد وشعبيته، بينما يتوجه نائب الرئيس الأمريكي إلى سويسرا لبدء مفاوضات مع طهران.

RT عربي
نتنياهو وكاتس يأمران بوقف إطلاق النار في لبنان دون انسحاب إسرائيلي
Urgent·20m ago

نتنياهو وكاتس يأمران بوقف إطلاق النار في لبنان دون انسحاب إسرائيلي

أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بوقف إطلاق النار في لبنان، دون الانسحاب من المناطق المحتلة، وذلك بعد تصعيد عنيف أسفر عن مقتل عشرات الأشخاص في جنوب لبنان. تأتي هذه الخطوة بالتنسيق مع الولايات المتحدة وسط جهود دبلوماسية عربية لإنقاذ الهدنة.

الشرق الأوسط
مذكرة التفاهم الأمريكية-الإيرانية: لبنان كاختبار و«ثغرة» مضيق هرمز أبرز نقاط الضعف
Developing·29m ago

مذكرة التفاهم الأمريكية-الإيرانية: لبنان كاختبار و«ثغرة» مضيق هرمز أبرز نقاط الضعف

تحذر مراكز أبحاث أمريكية من أن تجدد القتال بين إسرائيل و«حزب الله» قد يقوض الاتفاق الأمريكي-الإيراني، مشيرة إلى غموض بنوده وتركيزه على مكاسب طهران المبكرة، مع إبقاء قضايا إقليمية حساسة معلقة.

الشرق الأوسط
More on this topicجي دي فانس