Breaking
TRTartışma kanlı bitti: 20 milyon liralık alacak kavgası cinayetle son bulduTRAKP'li Başkan Yardımcısı Bankada Silahla Ateş Açtı: TutuklandıTRBitlo, Ripple'ın Stabil Kripto Varlığı RLUSD'yi Türkiye Pazarına GetiriyorTRCoca-Cola İçecek, Kazakistan'da Dördüncü Şişeleme Fabrikasının Temelini AttıTRGabbard, Fauci'nin Kovid-19 kökenleri ve finansmanına ilişkin belgeler paylaştıTRSağlığı Tehlikeye Atan Gıdalar Listesi Güncellendi: Tek Tırnaklı Eti Karışımı Yine Tespit EdildiTRAdalar Belediye Başkanı Ali Ercan Akpolat'tan Gözaltına Alınırken Mesaj: 'Başımı Eğecek Bir Şey Yapmadım'TRİran Milli Takımı'na Seyahat KısıtlamasıTRMerz: Ateşkes Lübnan'da da Gerekli, Ukrayna'ya Destek ArtmalıTRTOMA'ya Çıkan Öğretmen Deniz Yolçu Serbest BırakıldıTRTartışma kanlı bitti: 20 milyon liralık alacak kavgası cinayetle son bulduTRAKP'li Başkan Yardımcısı Bankada Silahla Ateş Açtı: TutuklandıTRBitlo, Ripple'ın Stabil Kripto Varlığı RLUSD'yi Türkiye Pazarına GetiriyorTRCoca-Cola İçecek, Kazakistan'da Dördüncü Şişeleme Fabrikasının Temelini AttıTRGabbard, Fauci'nin Kovid-19 kökenleri ve finansmanına ilişkin belgeler paylaştıTRSağlığı Tehlikeye Atan Gıdalar Listesi Güncellendi: Tek Tırnaklı Eti Karışımı Yine Tespit EdildiTRAdalar Belediye Başkanı Ali Ercan Akpolat'tan Gözaltına Alınırken Mesaj: 'Başımı Eğecek Bir Şey Yapmadım'TRİran Milli Takımı'na Seyahat KısıtlamasıTRMerz: Ateşkes Lübnan'da da Gerekli, Ukrayna'ya Destek ArtmalıTRTOMA'ya Çıkan Öğretmen Deniz Yolçu Serbest Bırakıldı
Newsgather
Backموسم الصيف السينمائي المصري يشهد انتعاشة كوميدية.. ومبادرة «متحف التعافي» تنطلق بالقاهرة
موسم الصيف السينمائي المصري يشهد انتعاشة كوميدية.. ومبادرة «متحف التعافي» تنطلق بالقاهرة
Developing
الشرق الأوسط3d agoCulture10 min readArgentina

موسم الصيف السينمائي المصري يشهد انتعاشة كوميدية.. ومبادرة «متحف التعافي» تنطلق بالقاهرة

Quick Look

يشهد موسم الصيف السينمائي المصري انتعاشة قوية للأفلام الكوميدية، مع طرح أفلام مثل «صقر وكناريا» و«بيج رامي» و«ابن مين فيهم». بالتزامن، انطلقت في القاهرة مبادرة «متحف التعافي والتنمية» التي تستهدف معالجة القضايا الاجتماعية والاقتصادية عبر الفن. كما كشف باحثون عن إمكانية استخدام دواء قديم لعلاج أمراض الكلى.

AI-generated summary

Why It Matters

يشهد موسم الصيف السينمائي بمصر انتعاشة قوية للأفلام الكوميدية، بينما تنطلق في القاهرة مبادرة «متحف التعافي والتنمية» لمعالجة القضايا الاجتماعية والاقتصادية عبر الفن. كما تم الكشف عن إمكانية استخدام دواء قديم لعلاج أمراض الكلى.

Font size

يشهد موسم الصيف السينمائي بمصر، انتعاشة قوية للأفلام الكوميدية مثل «صقر وكناريا»، و«بيج رامي»، و«ابن مين فيهم»، إذ تتصدر هذه الثيمة عبر قصص مختلفة خلال الموسم بشكل بارز أكثر من غيرها من الألوان الفنية الأخرى، مثل الأكشن بفيلم «شمشون ودليلة»، والرومانسي بفيلم «نصيب»، والمنتظر طرحهما أيضاً خلال الموسم نفسه.

ويجمع فيلم «ابن مين فيهم» بيومي فؤاد وليلى علوي بعد مشاركتهما معاً في مجموعة من الأعمال الفنية، مثل أفلام «جوازة توكسيك»، و«المستريحة»، و«ماما حامل»، و«شوجر دادي»، ومسرحيتَي «الصندوق الأحمر»، و«مشيرة الخطيرة».

«ابن مين فيهم» تأليف لؤي السيد، وإخراج هشام فتحي، ويشارك في بطولته أحمد عصام السيد، وتدور أحداثه حسب الشركة المنتجة، حول «رشدي»، وهو رجل أعمال مستهتر تنقلب حياته بعد وفاة عمته التي تركت له ميراثاً ضخماً، بشرط أن يعثر على ابنه من إحدى زيجاته العابرة، بينما تدخل حياته المحامية الصارمة «ماجدة»، فيؤدي هذا الصدام بينهما إلى سلسلة من المواقف المعقدة والكوميدية في أثناء رحلة البحث عن ابنه.

ويعود رامز جلال للمنافسة السينمائية مجدداً، منذ تقديمه لفيلم «أخي فوق الشجرة»، قبل 3 سنوات، وذلك من خلال فيلم «بيج رامي»، وتشاركه البطولة الفنانة بسمة بوسيل في أولى تجاربها التمثيلية، بعد إصدارها عدداً من الأغنيات خلال الفترة الماضية.

وتدور أحداث «بيج رامي»، حول طفل يقوم ببعض المقالب في أسرته، لكنه يتحول بعد تناوله للدواء من طفل إلى شاب، وسط مواقف ومفارقات كوميدية، الفيلم تأليف مصطفى عمر، وفاروق هاشم، وإخراج محمود كريم.

ويجمع فيلم «صقر وكناريا»، بين محمد إمام وشيكو لأول مرة فنياً، إذ حقق البرومو الترويجي الأول للعمل والذي نشرته الشركة المنتجة والأبطال تفاعلاً كبيراً عبر «السوشيال ميديا»، وتصدر مؤشرات البحث في مصر لساعات، الثلاثاء، وتدور أحداثه حول شخصين يقومان بمغامرة مثيرة تقلب حياتهما بشكل كبير، الفيلم تأليف أيمن وتار، وإخراج حسين المنباوي.

وعن انتعاش السينما بالتزامن مع موسم الصيف وهل تعد الثيمة الكوميدية هي الأكثر جماهيرية وتحقق الإقبال المطلوب أكثر من الألوان الفنية الأخرى، أكد الكاتب والناقد الفني المصري محمد عبد الخالق أن «طرح 3 أفلام جديدة في دور العرض مع الأفلام الموجودة بالفعل منذ موسم (عيد الأضحى) سيضخ دماء جديدة في السينما، ويعيد الحركة بكثافة مرة أخرى على دور العرض».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن «الفترة المقبلة يتكاتف فيها أمران يمكنهما إنعاش (شباك التذاكر) السينمائي، هما: موسم الصيف والإجازات والآخر الأفلام الثلاثة الكوميدية، وهو النوع الذي أثبت في العامين الماضيين أنه المفضل لدى المشاهد المصري بشكل عام».

وإلى جانب الأفلام المنتظر طرحها، يعرض حالياً في السينمات المصرية أفلام «سفن دوجز»، والذي يتصدر إيرادات «شباك التذاكر»، و«إذ ما»، و«الكلام على إيه»، و«الكراش»، و«أسد».

وبدورها أكدت الناقدة الفنية المصرية مها متبولي، أن «موسم الصيف هذا العام سيشهد مفاجآت كوميدية عدة، أبرزها ثنائية محمد إمام وشيكو»، متوقعةً أن يحظى «صقر وكناريا» بنسبة مشاهدة عالية مقارنةً بغيره، نظراً إلى انسجام أبطال العمل، وشخصياتهم الكوميدية الخفيفة.

وانتقدت مها متبولي خلال حديثها لـ«الشرق الأوسط»، غياب الكوميديا التلفزيونية في موسم مهم مثل رمضان الماضي، موضحةً أن «التعويض في السينما أمر مهم وضروري، لأن الكوميديا مطلوبة وأساسية في قائمة المشاهدة عند الجماهير كافة».

تحت عنوان «متحف التعافي والتنمية» انطلقت في القاهرة، الثلاثاء، فعاليات مشروع مشترك لمبادرة اجتماعية تستهدف تناول ومعالجة القضايا الاجتماعية والاقتصادية من خلال الفن، وهي مبادرة أطلقتها الإدارة المركزية للمتاحف والمعارض بقطاع الفنون التشكيلية بوزارة الثقافة المصرية بالتعاون مع اللجنة الوطنية للمتاحف المصرية بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للمتاحف تحت شعار «المتاحف توحّد عالماً منقسماً»، لترسيخ دور المتاحف باعتبارها مؤسسات فاعلة في خدمة المجتمع والتنمية الإنسانية.

وتعد هذه الفعاليات هي ثاني فعاليات المبادرة التي انطلقت في أولى محطاتها من مركز محمود سعيد للمتاحف بالإسكندرية، ليواصل رحلته في عدد من متاحف وزارة الثقافة التابعة لقطاع الفنون التشكيلية بمحافظة القاهرة، وهي متحف الفن الحديث بالأوبرا، ومتحف محمد محمود خليل وحرمه بالدقي، ومتحف أمير الشعراء أحمد شوقي بالجيزة، ومتحف محمد ناجي بالهرم، ومتحف راتب صديق بالمنيب.

ويتيح محتوى المتحف المتنقل «مساحة إنسانية تسلط الضوء على تجارب حقيقية لمرضى أو ناجين من أمراض خطيرة، أو عرض لحالات وقصص تعرضت لضرر بيئي شديد أو توثيق قصص التهجير وفقدان المكان والانتماء، مع مواد بصرية تبرز علاقة الإنسان بالبيئة في رحلة التعافي»، وفق ما ورد في البيان التأسيسي للمبادرة.

وخلال الفعاليات التي افتتحها رئيس قطاع الفنون التشكيلية، الدكتور محمود حامد، بمشاركة الدكتور أسامة عبد الوارث، رئيس اللجنة الوطنية للمتاحف المصرية (أيكوم مصر)، عرض منسقو المشروع رؤيته وأهدافه في توظيف التراث وريادة الأعمال باعتبارها أدوات للتمكين وبناء الأمل، وأقيمت جلسات حوارية لطرح أفكار تمس واقع المجتمعات وتدعم الفئات المختلفة، كما تم افتتاح معرض «خارج السِرب» بقاعة أبعاد، ثم شهدت المبادرة حفلاً موسيقياً للفنان ياسين محجوب.

وقال الدكتور محمود حامد إن مشروع «متحف التعافي والتنمية» يأتي استجابة واعية لدور وزارة الثقافة باعتبارها قوى ناعمة ومؤسسة مجتمعية في المقام الأول تؤمن بأن الفن، بكل ما يحمله من طاقة إبداعية، هو أقوى أدوات التغيير الإنساني. وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «عندما نتحدث عن (التعافي) نعني خلق بيئة آمنة تمنح الفرصة للفئات الأكثر احتياجاً لتجاوز تحدياتهم، وإيجاد مسار جديد يبدأ من تراثنا ويمتد إلى آفاق ريادة الأعمال والتمكين الاقتصادي».

وتابع: «اختيارنا لشعار اليوم العالمي للمتاحف (المتاحف توحّد عالماً منقسماً) ليس مجرد شعار، بل هو بوصلة تحركنا. فالمتحف اليوم هو المكان الذي يلتقي فيه الألم بالأمل، حيث تتحول جدران المتحف من فواصل صامتة إلى منصات تفاعلية تفتح أبوابها للمجتمع، لتكون جزءاً لا يتجزأ من مسيرة التنمية البشرية والاجتماعية في مصر».

وأكد حامد: «هذه المبادرة بدأت أولى محطاتها من الإسكندرية، ويتم اليوم ترسيخ دعائمها في القاهرة، من خلال سلسلة من متاحفنا العريقة التي ستتحول إلى مراكز إشعاع وتنمية، لنؤكد أن الفن هو حق أصيل للجميع، وأنه الوسيلة الأرقى لبناء الإنسان».

ويستهدف مشروع «متحف التعافي والتنمية» إعادة صياغة مفهوم المتحف ليتحول من مجرد مساحة لحفظ وعرض المقتنيات إلى منصة مجتمعية وتنموية توفر مساحات آمنة للتعافي النفسي والاجتماعي والاقتصادي للفئات الأكثر احتياجاً، من خلال توظيف التراث الثقافي والفنون وريادة الأعمال كونها أدوات للتمكين وبناء الأمل، وفق بيان لقطاع الفنون التشكيلية.

كشف باحثون من مجموعة «مايو كلينك» الطبية الأميركية، عن إمكانية الاستفادة من دواء قديم يعود تاريخه إلى أكثر من 7 عقود لفتح آفاق علاجية جديدة لأمراض الكلى، وعلى رأسها مرض الكلى متعددة الكيسات.

وأوضح الباحثون أن تأثير هذا الدواء قد يمتد أيضاً إلى أمراض أخرى مرتبطة بوظائف الكلى، بما في ذلك اضطرابات توازن السوائل وبعض أشكال أمراض الكلى المزمنة، ونُشرت النتائج، الثلاثاء، في دورية (Journal of Clinical Investigation).

ويُعد مرض الكلى متعددة الكيسات من أكثر الأمراض الوراثية شيوعاً، إذ تتكوّن أكياس مملوءة بالسوائل داخل الكلى، مما يؤدي إلى تضخمها وتراجع كفاءتها الوظيفية تدريجياً مع مرور الوقت. وقد يتسبب المرض في مضاعفات خطيرة، مثل ارتفاع ضغط الدم والفشل الكلوي، كما يمكن أن تمتد الأكياس إلى أعضاء أخرى، من بينها الكبد والبنكرياس.

ويستند الاكتشاف الجديد إلى إعادة توظيف دواء «بروبينسيد» (Probenecid)، الذي حصل على موافقة هيئة الغذاء والدواء الأميركية عام 1951. وقد استُخدم في الأصل لتعزيز فاعلية بعض المضادات الحيوية من خلال تقليل طرحها عبر البول، كما يُستخدم في علاج مرض النقرس.

وأظهرت الدراسة أن الباحثين اكتشفوا مساراً بيولوجياً جديداً داخل الكلى يسهم في تنظيم توازن الماء في الجسم بصورة مستقلة عن هرمون الفازوبريسين، الذي كان يُنظر إليه سابقاً بوصفه العامل الرئيسي المسؤول عن التحكم في تركيز البول ومنع الجفاف.

جاء هذا الاكتشاف بصورة غير متوقعة خلال تجارب مخبرية أُجريت على خلايا الكلى، إذ لاحظ الباحثون أن دواء «بروبينسيد»، بدلاً من تحفيز نشاط المرض كما كان متوقعاً، أسهم في إبطاء نمو الأكياس الكلوية.

وكشفت النتائج عن أن الدواء يؤثر في كيفية تعامل خلايا الكلى مع مادة «اليورات»، التي تعمل داخل الخلايا بوصفها إشارة تنشيطية تساعد على نقل قنوات الماء إلى سطح الخلية، مما يعزز قدرة الكلى على إعادة امتصاص الماء دون الحاجة إلى الاعتماد على هرمون الفازوبريسين.

وفي تجارب أولية شملت مرضى مصابين بمرض الكلى متعددة الكيسات، أظهرت النتائج أن إضافة «بروبينسيد» إلى الخطة العلاجية أسهمت في خفض كمية البول بنحو 30 في المائة، كما قلّلت بصورة ملحوظة من عدد مرات التبول الليلي، وهو ما انعكس إيجاباً على جودة حياة المرضى.

ووفق الباحثين، يكتسب هذا التطور أهمية خاصة في ظل محدودية الخيارات العلاجية الحالية؛ فالعلاج المعتمد حالياً، وهو دواء «تولفابتان»، يُظهر فاعلية في إبطاء نمو الأكياس الكلوية، لكنه يتسبب في زيادة كبيرة في إدرار البول قد تصل إلى عدة لترات يومياً، مما يدفع بعض المرضى إلى التوقف عن استخدامه بسبب صعوبة تحمل آثاره الجانبية.

وأشار الفريق إلى أن الهدف المستقبلي لا يتمثل في اعتماد «بروبينسيد» علاجاً دائماً لهذا المرض، بل في الاستفادة من هذا الاكتشاف لتطوير أدوية أكثر دقة تستهدف المسار البيولوجي المكتشف حديثاً، مع تقليل الآثار الجانبية وتحسين النتائج العلاجية.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • تحقيق الأفلام الكوميدية الجديدة إيرادات مرتفعة في شباك التذاكر المصري.

    Likely · Within weeks

  • توسيع نطاق مبادرة «متحف التعافي والتنمية» لتشمل محافظات أخرى.

    Possible · Within months

Open Questions

  • ما هي الآثار الجانبية المحتملة لدواء بروبينسيد على المدى الطويل؟
  • كيف سيتم تقييم نجاح مبادرة «متحف التعافي والتنمية»؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

مي سليم تستعد لطرح أغنية شعبية جديدة.. وراؤول بييلا يحتفي بمانويل دي فايا.. وعزيز عبدو يقدم «في القلب»
Culture·14m ago

مي سليم تستعد لطرح أغنية شعبية جديدة.. وراؤول بييلا يحتفي بمانويل دي فايا.. وعزيز عبدو يقدم «في القلب»

تتضمن هذه النشرة الفنية أخباراً عن الفنانة الأردنية مي سليم، التي تكشف عن خطتها الفنية الجديدة وتستعد لطرح أغنية شعبية. كما يسلط الضوء على زيارة عازف الغيتار الإسباني راؤول بييلا للقاهرة للاحتفاء بالموسيقار مانويل دي فايا. بالإضافة إلى ذلك، يتناول التقرير أغنية «في القلب» الجديدة للفنان عزيز عبدو.

الشرق الأوسط
مهرجان «غالا دي دانزا» للمرة الأولى في المتحف المصري الكبير.. وشاكيرا تحيي حفلاً بأهرامات الجيزة
Developing·21h ago

مهرجان «غالا دي دانزا» للمرة الأولى في المتحف المصري الكبير.. وشاكيرا تحيي حفلاً بأهرامات الجيزة

يستضيف المتحف المصري الكبير مهرجان «غالا دي دانزا» في نوفمبر، بمشاركة فنانين عالميين ومواهب محلية، ويشمل عروضاً للرقص والموسيقى والأزياء. كما تستعد الفنانة شاكيرا لإحياء حفل غنائي ضخم بمنطقة الأهرامات.

الشرق الأوسط
الفنانة قندلفت تتألق في مهرجان روتردام للفيلم العربي وتكرم عن مسيرتها الفنية
Culture·22h ago

الفنانة قندلفت تتألق في مهرجان روتردام للفيلم العربي وتكرم عن مسيرتها الفنية

الفنانة قندلفت تتألق في مهرجان روتردام للفيلم العربي، حيث كرمت عن مسيرتها الفنية وتسلمت درع الصقر الذهبي. كما شاركت كعضو في لجنة تحكيم الأفلام الروائية، وأدت مقطعا غنائيا لاقى تفاعلا واسعا.

RT عربي
«ذا فويس كيدز» يصل إلى خط النهاية.. والجمهور يحسم اللقب
Developing·1d ago

«ذا فويس كيدز» يصل إلى خط النهاية.. والجمهور يحسم اللقب

برنامج «ذا فويس كيدز» يصل إلى محطته الأخيرة بانتظار حسم الجمهور للفائز بين 3 مواهب، بعد تصوير الحلقة في عمّان. وشهدت الحلقة مفاجأة «الفرصة الثانية» بإعادة موهبة مستبعدة من كل فريق، مما أشعل الأجواء وقلب الحسابات.

الشرق الأوسط
«ذا فويس كيدز» يصل إلى خط النهاية.. و«امرأة واحدة... حمالة صدر واحدة» يحصد تنويهاً خاصاً في نيويورك.. واكتشاف سماء ملحية حول «الكوكب الوردي»
Developing·1d ago

«ذا فويس كيدز» يصل إلى خط النهاية.. و«امرأة واحدة... حمالة صدر واحدة» يحصد تنويهاً خاصاً في نيويورك.. واكتشاف سماء ملحية حول «الكوكب الوردي»

النسخة الرابعة من «ذا فويس كيدز» تصل للمحطة الأخيرة، والفيلم الكيني «امرأة واحدة... حمالة صدر واحدة» يحصد تنويهاً خاصاً في مهرجان «ترايبيكا»، واكتشاف علماء فلك لسماء ملحية حول «الكوكب الوردي».

الشرق الأوسط
More on this topicسينما مصرية