Newsgather
Backمدرب البوسنة يتجاهل الإهانات الأميركية قبل مواجهة كأس العالم
مدرب البوسنة يتجاهل الإهانات الأميركية قبل مواجهة كأس العالم
Developing
الشرق الأوسط3h agoSports5 min readArgentina

مدرب البوسنة يتجاهل الإهانات الأميركية قبل مواجهة كأس العالم

Quick Look

مدرب البوسنة سيرجي بارباريز يتجاهل التعليقات المهينة من الولايات المتحدة قبل مواجهة كأس العالم، مؤكداً أن فريقه لا يحتاج لدوافع إضافية. في المقابل، فرنسا تتأهل بسهولة على حساب السويد، وتستعد لمواجهة باراغواي.

AI-generated summary

Why It Matters

تتجه الأنظار إلى مواجهة البوسنة والولايات المتحدة في دور الـ32 بكأس العالم، بينما تتأهل فرنسا بسهولة على حساب السويد.

Font size

تجاهل سيرجي بارباريز مدرب منتخب البوسنة التعليقات الأميركية التي تحمل قدراً من الإهانة لفريقه، قائلاً إنهم لا يحتاجون إلى دافع إضافي قبل مواجهة الولايات المتحدة في دور 32 بكأس العالم لكرة القدم.

وكان الحارس الأميركي السابق تيم هاوارد قد صرح في أحد المدونات الصوتية بأن لاعبي البوسنة سيواجهون واقعاً قاسياً في ملعب سان فرانسيسكو باي أريا، يوم الأربعاء، في حين سخر أحد مراسلي شبكة تلفزيونية من المنتخب البوسني على الهواء مباشرة، قبل أن يعتذر لاحقاً.

وقال بارباريز إن هذه التعليقات الحادة أمر لا مفر منه في عصر منصات التواصل الاجتماعي، ولا تؤثر على الفريق.

وقال للصحافيين يوم الثلاثاء: «عليّ أن أعترف بأن أموراً كهذه تحدث يومياً. نحن بلد صغير، وأحياناً تحدث أمور كهذه، لكنني لا أرى فيها أي مشكلة. لا يمانع لاعبو فريقي ذلك... أنت تلعب من أجل حجز مكان في دور الـ16. إذا لم يكن ذلك حافزاً كافياً، فأنا لا ألاحظ أموراً كهذه حقاً».

لم يؤيد ماوريسيو بوكيتينو مدرب المنتخب الأميركي فكرة أن فريقه هو المرشح الأوفر حظاً خلال مؤتمره الصحافي قبل المباراة، لكن بارباريز لم يكن لديه أدنى شك في ذلك.

وقال بارباريز :«انظر. بالطبع هم المرشحون للفوز. نظراً لمركزهم في التصنيف، ولأنهم البلد المضيف، ولأسماء اللاعبين في فريقهم، بالتأكيد. لم نواجه مشكلة في كوننا الفريق غير المرشح للفوز. هذا الدور، هذه الكلمة، لا تعني لي شيئاً. يمكنكم استخدام هذه الكلمة كما تشاءون. المهم هو ما يحدث على أرض الملعب، وهذا ما يهمني. وهذا ما يهمنا».

وينافس لاعبو البوسنة في مسابقات دوري في أنحاء العالم، بينهم المهاجم إسمير بايراكتاريفيتش المولود في الولايات المتحدة، الذي قال بارباريز إنه أضاف منظوراً فريدا للفريق.

وقال: «تلك اللمسات من الثقافة الأميركية مهمة جداً أيضاً، لأن لدينا لاعبين ولدوا في جميع أنحاء العالم. ربما تكون هذه ميزة كبيرة لنا؛ أننا تمكّنا من الجمع بين كل تلك الثقافات والعادات والعقليات والأساليب المختلفة في التعامل مع كرة القدم في كيان واحد».

قال مدرب منتخب السويد لكرة القدم غراهام بوتر إنه لم يكن هناك ببساطة مَن يستطيع التغلب على المنتخب الفرنسي المتناغم، بقيادة كيليان مبابي، يوم الثلاثاء؛ إذ تعرض فريقه لأسرع خروج من بطولة كأس العالم منذ عام 1990 أمام خصم لا يُقهر.

وكانت السويد وصلت على الأقل إلى دور 16 في مشاركاتها الأربع السابقة في البطولة، لكنها خسرت (3 - صفر) أمام فرنسا الفائزة باللقب مرتين، وقال بوتر إن فريقه سيعود إلى الوطن بفخر، رغم النتيجة الثقيلة.

وقال للصحافيين: «كان علينا أن نكون مثاليين، وحتى لو كنا كذلك، لست متأكداً من أن ذلك كان سيكفي. إذا كنتَ صادقاً تماماً، لأن المنافس كان في مستوى عالٍ. إذا نظرتَ إلى مسيرة اللاعبين وسيرهم الذاتية في المنتخب الفرنسي، وقارنتها بمسيرة لاعبينا وسيرهم الذاتية، ووضعنا الحالي - فنحن فريق شاب يتطور، ونأمل أن يكون أمامنا الكثير من الأشياء الجيدة في المستقبل».

وكان التفاوت واضحاً قبل بدء المباراة بوقت طويل؛ إذ استغلَّت فرنسا خبرتها لتصل إلى دور 32 بعدما حققت العلامة الكاملة، في حين تأهل المنتخب السويدي الشاب بصعوبة إلى البطولة، وخاض مرحلة المجموعات في ظل فوضى عارمة.

وتدربت فرنسا على الملعب على أنغام أغنية «لا في إن روز» للفنانة إيديث بياف، قبل أن تحرج المنتخب الإسكندنافي تحت حرارة شديدة وهجوم لا هوادة فيه، إذ سجل مبابي هدفه الأول، من أصل هدفين، بتسديدة ملتفة في زاوية المرمى في أواخر الشوط الأول.

* حلم مستحيل

ترك مشجعو السويد العنان لأحلامهم لتحلق بهم نحو المستحيل، بعد أن أطاحت باراغواي بألمانيا بركلات الترجيح في اليوم السابق، في واحدة من أكبر مفاجآت البطولة.

وفي الشوط الثاني للمباراة، أضاف برادلي باركولا هدفاً ثانياً، ثم عاد مبابي وسجل هدفه الثامن عشر في تاريخ مشاركاته في البطولة.

وقال المدافع السويدي المخضرم فيكتور ليندلوف: «لو انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي لكان ذلك رائعاً. لقد سجلوا هدفين سريعين جداً في الشوط الثاني، ومن ثم أصبح الأمر أصعب. نواجه فريقاً جيداً للغاية، لكننا كنا نرغب في السيطرة على المباراة بشكل أكبر».

وستواجه فرنسا باراغواي في دور 16.

وقال بوتر: «بالطبع هذه كرة القدم، وكل شيء ممكن. لكنني شخصياً لم أرَ فريقاً أفضل (من فرنسا)».

رفض ماوريسيو بوكيتينو مدرب الولايات المتحدة، أمس (الثلاثاء)، اعتبار البلد المشارك في استضافة كأس العالم لكرة القدم المرشح الأوفر حظاً للفوز في مباراته ضد البوسنة والهرسك في دور الـ32، وحذَّر من تكرار مفاجآت البطولة.

وخرجت ألمانيا من البطولة بعد خسارتها أمام باراغواي بركلات الترجيح، يوم الاثنين الماضي، كما أطاح المغرب بهولندا بركلات الترجيح.

وقال بوكيتينو للصحافيين في ملعب سان فرانسيسكو باي أريا أمس (الثلاثاء): «أولاً وقبل كل شيء، لا أعتقد أننا الفريق المرشح للفوز لأننا شهدنا خلال الأيام القليلة الماضية مدى صعوبة الأمر على الجميع. أعتقد أن الحديث عن المرشحين يأتي لاحقاً؛ أليس كذلك؟ كان الجميع يقول إن ألمانيا مرشحة، لكن باراغواي تغلَّبت عليها، كما فاز المغرب على هولندا. في كأس العالم هذه، هناك عدة أمور وعوامل يمكن أن تؤثر على الأداء. علينا توخي الحذر عندما نقول: حسناً، ثمة فريق مرشح (على) فريق آخر».

واحتلت البوسنة المركز الثالث في المجموعة الثانية، فيما تصدرت الولايات المتحدة المجموعة الرابعة بفوزها في أول مباراتين ضد باراغواي وأستراليا لتتأهل مبكراً إلى مرحلة خروج المغلوب.

وأعلن النجم كريستيان بوليسيك أنه جاهز للعب أساسياً ضد البوسنيين، بعد أن شارك بديلاً في الهزيمة (3 - 2) أمام تركيا، لكن بوكيتينو استبعد تقريباً مشاركة المدافع مارك مكنزي الذي يعاني من إصابة في القدم.

أما التوقعات، فبدت أفضل بالنسبة للظهير الأيسر أوستن تراستي الذي خرج على محفَّة قرب صفارة النهاية، في مباراة تركيا، بعد التواء كاحله.

وقال بوكيتينو: «حالة أوستن أفضل بكثير مما توقعنا. سنجري تقييماً أخيراً، لكن نأمل أن يكون جاهزاً للجلوس على مقاعد البدلاء».

وسيواجه الفائز في هذه المباراة الفائز من مباراة السنغال و بلجيكا، اللتين ستلتقيان في وقت لاحق، اليوم (الأربعاء).

وقال بوكيتينو إنه على الولايات المتحدة أن تعتبر مباراة البوسنة بمثابة نهائي، وأن تحترم جودة منافسها.

وقال المدرب الأرجنتيني: «إنهم يستحقون هذا الاحترام. يمكنك أن ترى أن لديهم جودة، ليس فقط من حيث شراستهم وتنظيمهم الجيد، بل لديهم لاعبون يتمتعون بالجودة ومدرب يوفر لهم الأجواء المناسبة لتقديم أداء جيد. هذا أمر جيد. لهذا السبب، فإن هذه المباراة نهائي كأس العالم بالنسبة لنا».

Open Questions

  • هل ستتمكن البوسنة من تحقيق المفاجأة ضد الولايات المتحدة؟
  • ما هو مستوى أداء فرنسا في المراحل المتقدمة من البطولة؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

فرنسا والنرويج والمكسيك تبلغ ثمن نهائي كأس العالم.. وألمانيا تودع
Developing·33m ago

فرنسا والنرويج والمكسيك تبلغ ثمن نهائي كأس العالم.. وألمانيا تودع

بلغت منتخبات فرنسا والنرويج والمكسيك دور الـ 16 في كأس العالم 2026، بينما ودعت ألمانيا البطولة بعد خسارتها بركلات الترجيح أمام باراغواي. وأنهى مانويل نوير مسيرته الدولية مع ألمانيا، فيما تأهل المغرب لملاقاة كندا.

دويتشه فيله
المكسيك تحافظ على سجلها الخالي من الهزائم في كأس العالم بملعب أزتيكا
Sports·34m ago

المكسيك تحافظ على سجلها الخالي من الهزائم في كأس العالم بملعب أزتيكا

حافظ منتخب المكسيك على سجله خالياً من الهزائم على ملعب «مكسيكو سيتي» (أزتيكا سابقاً) في كأس العالم، بعد فوزه 2-صفر على الإكوادور في دور الـ32 لمونديال 2026. سجل خوليان كينيونيس وراؤول خيمينيز الهدفين. هذا الفوز يمدد سلسلة المكسيك الخالية من الخسائر على هذا الملعب إلى 11 مباراة، محققاً 7 انتصارات و3 تعادلات تاريخياً.

الشرق الأوسط
فرنسا تتأهل لدور الـ16 بكأس العالم وديشان يشدد على الحاجة للتحسين
Developing·1h ago

فرنسا تتأهل لدور الـ16 بكأس العالم وديشان يشدد على الحاجة للتحسين

تأهلت فرنسا لدور الـ16 في كأس العالم بعد فوزها على السويد 3-صفر. المدرب ديدييه ديشان أعرب عن سعادته بالأداء لكنه أكد أن الفريق لا يزال بحاجة للتحسين، مشيراً إلى إهدار الفرص في الشوط الأول وضرورة رفع مستوى الأداء لمواجهة المنافسين الأقوى في الأدوار المقبلة.

الشرق الأوسط
المكسيك تحافظ على سجلها الخالي من الهزائم في كأس العالم على ملعب أزتيكا
Sports·1h ago

المكسيك تحافظ على سجلها الخالي من الهزائم في كأس العالم على ملعب أزتيكا

حافظ منتخب المكسيك على سجله الخالي من الهزائم على ملعب أزتيكا في كأس العالم بفوزه على الإكوادور 2-0 في دور الـ32 لمونديال 2026. هذا الفوز هو المباراة الـ11 على التوالي دون خسارة في وقت اللعب الفعلي.

الشرق الأوسط
More on this topicكأس العالم