Breaking
ESPaíses Bajos golea a Suecia y se coloca líder provisional del Grupo FESMarco Bezzecchi sancionado y fuera del GP de la República ChecaESTorero Tomás Angulo, muy grave tras ser cogido por un toro en MoralzarzalESHombre mata a su hija de 20 años y se suicida en Gerena (Sevilla)ESMarlaska presenta queja contra el juez Peinado por cuestionar a las Fuerzas de SeguridadESOla de calor: Aemet actualiza el aviso especial por temperaturas extremasESIrán cierra el Estrecho de Ormuz y EE.UU. lo desmiente; escalada en Líbano obstaculiza negociacionesESÓscar Trejo anuncia su retiro del fútbol profesionalESNahuel Molina: Un valor seguro para el Atlético y codiciado en ItaliaESAlemania y Costa de Marfil empatan en Toronto en un partido clave para la clasificaciónESPaíses Bajos golea a Suecia y se coloca líder provisional del Grupo FESMarco Bezzecchi sancionado y fuera del GP de la República ChecaESTorero Tomás Angulo, muy grave tras ser cogido por un toro en MoralzarzalESHombre mata a su hija de 20 años y se suicida en Gerena (Sevilla)ESMarlaska presenta queja contra el juez Peinado por cuestionar a las Fuerzas de SeguridadESOla de calor: Aemet actualiza el aviso especial por temperaturas extremasESIrán cierra el Estrecho de Ormuz y EE.UU. lo desmiente; escalada en Líbano obstaculiza negociacionesESÓscar Trejo anuncia su retiro del fútbol profesionalESNahuel Molina: Un valor seguro para el Atlético y codiciado en ItaliaESAlemania y Costa de Marfil empatan en Toronto en un partido clave para la clasificación
Newsgather
Backلبنان يستعد لمرحلة سياسية-أمنية جديدة بعد اتفاق أميركي-إيراني
لبنان يستعد لمرحلة سياسية-أمنية جديدة بعد اتفاق أميركي-إيراني
Developing
الشرق الأوسط5d agoWorld6 min readArgentina

لبنان يستعد لمرحلة سياسية-أمنية جديدة بعد اتفاق أميركي-إيراني

Quick Look

لبنان يستعد لمرحلة سياسية-أمنية جديدة بعد اتفاق أميركي-إيراني لوقف الأعمال العسكرية، رغم عدم التزام إسرائيل به. الاتفاق يثير تفاؤلاً حذراً ويفترض أن يتصدر مفاوضات لبنان وإسرائيل المقبلة، مع التركيز على الانسحاب الإسرائيلي وحصر السلاح بيد الدولة.

AI-generated summary

Why It Matters

لبنان يستعد لمرحلة سياسية-أمنية جديدة بعد اتفاق أميركي-إيراني لوقف الأعمال العسكرية، رغم عدم التزام إسرائيل به. الاتفاق يثير تفاؤلاً حذراً ويفترض أن يتصدر مفاوضات لبنان وإسرائيل المقبلة.

Font size

يستعد لبنان للدخول في مرحلة سياسية-أمنية جديدة غير التي كانت قائمة قبل الإعلان بصورة رسمية عن توصل الولايات المتحدة الأميركية وإيران إلى اتفاق مرحلي تحت عنوان مذكرة تفاهم لوقف الأعمال العسكرية، والتصعيد في المنطقة، بما فيها لبنان، برغم أن إسرائيل لم تلتزم حتى الساعة بمفاعيله، وواصلت خروقاتها بين جنوب نهر الليطاني وشماله وإن كانت محدودة، بغياب أي رد فعل من «حزب الله».

وتسعى إسرائيل بذلك إلى تمرير رسالة لواشنطن بأنها ليست معنية بمفاعيل الاتفاق، وإن كانت تحرص على عدم توسيع رقعة الخروق، وأبقتها محدودة استرضاء للرأي العام الإسرائيلي، ولعدم استفزاز واشنطن، مع أن مذكرة التفاهم الأميركية-الإيرانية بقيت تحت سقف وقف الأعمال العسكرية، ولم تنص على الانسحاب من الجنوب.

ومع أن رئيس الجمهورية جوزيف عون ثمَّن ما توصلت إليه مذكرة التفاهم، فإن لبنان رئاسة وحكومة لم يتبلغ بعد تفاصيل الاتفاق، بخلاف «الثنائي الشيعي» الذي تبلغ من إيران بلسان وزير خارجيتها عباس عراقجي، ليل الجمعة الماضي، بالتوصل لاتفاق إيراني-أميركي برعاية باكستانية لوقف النار على كافة الجبهات.

قلق ثم تفاؤل

وعلمت «الشرق الأوسط» من مصدر بارز في «الثنائي الشيعي» أن منسوب القلق ارتفع من استهداف إسرائيل الضاحية الجنوبية، لكنه سرعان ما عاد للتفاؤل بعد رد الرئيس الأميركي دونالد ترمب على رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو متهماً إياه بعرقلة الاتفاق، ومضيفاً أنه لا مبرر لاستهداف الضاحية الجنوبية رداً على سقوط مسيّرة لـ«حزب الله» في شمال إسرائيل لم تُحدث أي أضرار.

لكن الاتفاق الأميركي-الإيراني وإن قوبل بترحيب عربي ودولي، ولبناني، فيفترض أن يتصدر جدول أعمال الجولة الخامسة من المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية برعاية وزارة الخارجية الأميركية في اجتماعها المرتقب في 22 و23 و24 يونيو (حزيران) المقبل، والذي سيُعقد على المستويين السياسي، والأمني، نظراً لأن وقف الأعمال العسكرية يعني بحسب مصدر نيابي أن استئناف المفاوضات سيتلازم هذه المرة مع تحييدها عن الضغط بالنار.

ولفت المصدر النيابي المقرب من «الثنائي الشيعي» إلى أن المفاوضات الأميركية-الإيرانية توصلت لاتفاق يقضي بوقف الأعمال العسكرية، بخلاف المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل التي لم تتمكن فعلياً من التوصل لوقف نار على امتداد 4 جلسات، وتوقع أن تبادر واشنطن للضغط على إسرائيل لإلزامها بوقف النار رغم أنها تسعى من خلال خروقها للسيطرة على الحافة الأمامية في شمال نهر الليطاني المطلة على جنوبه، وهي تحاول الآن تحصينهما على نحو يفتح الباب من وجهة نظرها أمام مطالبتها بتحويلهما لمنطقة أمنية واحدة تخضع لسيطرة الجيش اللبناني، وانتشاره حتى الحدود الدولية بالتلازم مع انسحاب إسرائيل من البلدات التي تحتلها.

رافعة للمفاوضات المقبلة

وفي المقابل، يتعامل مصدر وزاري تحدّث لـ«الشرق الأوسط» مع وقف الأعمال العسكرية على أنه يشكل رافعة في حال التزمت به إسرائيل للانتقال بالمفاوضات في جولتها الخامسة للبحث بالترتيبات الأمنية لإنهاء حالة الحرب بين البلدين، على أن تتلازم مع الانسحاب من الجنوب، بموازاة حصر السلاح بيد الدولة، وسحبه من «حزب الله» على مراحل، ما يضمن التزامن بين عمليتي الانسحاب وجمع السلاح.

وأكد المصدر أن إلزام إسرائيل بوقف النار من شأنه أن يرفع الضغط بالنار الذي تمارسه على لبنان، وقال إن رفعه يجب أن يتلازم بإدراج سحب السلاح ضمن الترتيبات الأمنية، لأنها ليست في وارد الانسحاب بلا أي مقابل في ظل الإبقاء على سلاحه بدلاً من وضعه بعهدة الدولة لطمأنتها على أمن مستوطناتها الواقعة في شمال فلسطين المحتلة قبالة الحدود اللبنانية.

ورأى أن إسرائيل بتوسعة تمددها من قلعة الشقيف والبلدات المحيطة بها إلى مناطق أخرى إنما تصر على ربط شمال النهر بجنوبه، وإخضاعه لسيطرة الجيش، وهذا لن يتحقق ما لم ينسحب «حزب الله»، ويتراجع إلى شمال نهر الزهراني.

وقال المصدر إن «حزب الله» برفضه المفاوضات المباشرة، ورهانه على المفاوضات الأميركية-الإيرانية يكون قد «سدد دفعة على الحساب (بالمفهوم السياسي) لإيران على ما وفرته له من أشكال الدعم المالي، والعسكري»، ويكون في المقابل أوحى لحاضنته الشعبية بأنه ليس متروكاً وحده، وأن ما تبقى من «محور الممانعة» بقيادة إيران يشكل ضمانة له ولحليفه رئيس المجلس النيابي نبيه بري.

لا ذكر للانسحاب

توقف المصدر أمام توافق الولايات المتحدة وإيران على وقف الأعمال العسكرية، وقال إن ما تسرب من مذكرة التفاهم التي ستوقع بين البلدين برعاية باكستانية، وحضور دولي وعربي غير مسبوق، لم يأتِ على ذكر انسحاب إسرائيل من الجنوب الذي يُفترض أن يتصدّر مباحثات الجولة الخامسة من المفاوضات التي من المتوقع أن تقاربه للمرة الأولى بكل تفاصيله، وبخطوات ملموسة. وقال إن الاتفاق الأميركي-الإيراني، وإن أدى إلى رفع معنويات «حزب الله»، فهو لن يكون بديلاً عن المفاوضات المباشرة، وإلا لماذا لم تأتِ التصريحات الأميركية على ذكر الانسحاب الإسرائيلي بخلاف ما تبلغه «الثنائي الشيعي» من الوزير عراقجي، والتصرّف على أنه لا يزال يملك الأوراق التفاوضية لتحسين شروطه في مرحلة ما بعد التوصل لاتفاق لبناني-إسرائيلي برعاية أميركية؟

وأكد أن رفع الحصار البحري عن إيران في مقابل إطلاق حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز ليس بديلاً عن المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية، لأنها بمثابة جدول أعمال للمفاوضات الأميركية-الإيرانية الماراثونية على امتداد ستين يوماً.

ورأى المصدر أن المذكرة كناية عن تبادل حسن نوايا بين الطرفين، لتنفيس الاحتقان، وخلق المناخ المواتي للبحث في رفع العقوبات الأميركية عن إيران، ومنها الأموال المحتجزة لديها، مقابل تجاوبها مع تقديم التنازلات في ملفها النووي. وبالتالي ليست بديلة عن الرعاية الأميركية للمفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية، وإلا لما اقتصرت لبنانياً على وقف النار من دون أي ملحق يتناول مستقبل العلاقات بين البلدين على قاعدة نشر الجيش في جنوب الليطاني، ولكانت إسرائيل تسعى لإلحاق المنطقة التجريبية التي تسيطر عليها في شمال النهر بجنوبه، وإخضاعهما لسلطة الجيش.

لذلك فإن شمول لبنان بوقف النار لا يبدّل من المعادلة التي تُدرج انسحاب إسرائيل في مقابل جمع سلاح «حزب الله»، وأن الرهان على أن وقف النار بموجب الاتفاق الأميركي-الإيراني لن يكون بديلاً عن المفاوضات المباشرة، بخلاف ما يراهن عليه البعض، وهذا ما سيترجم في الجولة الخامسة من المفاوضات التي يصر لبنان على أن يسبقها إلزام إسرائيل بوقف النار، لأن خرقه يشكل إحراجاً للوفد اللبناني من جهة، ويعطي ذريعة لـ«حزب الله» بدعوته للانسحاب من المفاوضات.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • واشنطن ستضغط على إسرائيل لإلزامها بوقف النار.

    Likely · Within weeks

  • المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية ستتناول تفاصيل الانسحاب الإسرائيلي وجمع السلاح.

    Likely · Within months

Open Questions

  • هل ستلتزم إسرائيل بالاتفاق؟
  • ما هي تفاصيل الاتفاق الأميركي-الإيراني؟
  • كيف سيتم حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

اليونيسف: 2.4 مليار طفل يواجهون مخاطر مناخية متعددة
Urgent·24m ago

اليونيسف: 2.4 مليار طفل يواجهون مخاطر مناخية متعددة

تقرير لليونيسف يكشف أن حوالي 2.4 مليار طفل حول العالم، أي نصفهم تقريبًا، يواجهون مخاطر مناخية متعددة مثل موجات الحر والجفاف والفيضانات، بالإضافة إلى التلوث الهوائي والملاريا. ويحدد التقرير 8 تهديدات مناخية رئيسية ويشير إلى أن الأطفال هم الأكثر تضرراً بسبب ضعف أجسادهم وعدم قدرتهم على تحمل الظروف المتطرفة.

دويتشه فيله
داعش يتبنى هجوماً في حلب.. والسعودية تدعم اليمن مالياً وإنسانياً
Developing·27m ago

داعش يتبنى هجوماً في حلب.. والسعودية تدعم اليمن مالياً وإنسانياً

تبنى تنظيم داعش هجوماً في شمال شرقي حلب أسفر عن مقتل جنديين سوريين. بالتزامن، أعلنت السعودية عن دعم مالي لليمن وتمديد مشروع "مسام" لنزع الألغام، بينما انتقد مسؤول حوثي السكان المتضررين من الجوع.

الشرق الأوسط
وزير مصري سابق يحذر من فيضانات منخفضة في حوض النيل الأزرق وتداعياتها على مصر والسودان
Developing·42m ago

وزير مصري سابق يحذر من فيضانات منخفضة في حوض النيل الأزرق وتداعياتها على مصر والسودان

حذر وزير الموارد المائية والري المصري الأسبق من أن التحديات الحقيقية قد تبدأ إذا شهد حوض النيل الأزرق موجات متتالية من الفيضانات المنخفضة، مؤكداً أن بعض الآراء حول عدم وجود نقص مائي ملموس في مصر مضللة وأن الظروف المناخية ساعدت في تخفيف آثار تخزين المياه خلف سد النهضة.

RT عربي
More on this topicلبنان