Newsgather
Backتحذير لمشجعي فرنسا في كأس العالم: لا تلمسوا تمثال روكي!
تحذير لمشجعي فرنسا في كأس العالم: لا تلمسوا تمثال روكي!
Developing
الشرق الأوسط3h agoSports6 min readArgentina

تحذير لمشجعي فرنسا في كأس العالم: لا تلمسوا تمثال روكي!

Quick Look

تحذير عاجل لمشجعي المنتخب الفرنسي في كأس العالم في فيلادلفيا بعدم لمس تمثال روكي بالبوا، لتجنب "لعنة" سوء الحظ الرياضي التي طالت فرقاً أخرى. وتأتي هذه التحذيرات في ظل استعداد فرنسا لمواجهة العراق، بينما يستعد منتخب الرأس الأخضر لمواجهة أوروغواي وسط أجواء هادئة.

AI-generated summary

Why It Matters

تنتشر خرافة في فيلادلفيا تربط بين تزيين تمثال الملاكم روكي بالبوا بألوان الفرق الرياضية وسوء حظ تلك الفرق. ويستعد المنتخب الفرنسي لمواجهة العراق في كأس العالم، بينما يشارك منتخب الرأس الأخضر لأول مرة في البطولة.

Font size

تلقى مشجعو المنتخب الفرنسي في كأس العالم تحذيراً عاجلاً، اليوم (السبت)، بعدم لمس تمثال روكي بالبوا، الشهير في فيلادلفيا، وذلك بعد سلسلة من النكسات الرياضية التي لحقت بالفرق التي تجرأ مشجعوها على تزيين التمثال بألوان فرقهم.

وطلبت المجموعة الرسمية لمشجعي المنتخب الفرنسي من المشجعين المسافرين الابتعاد عن تغطية الملاكم الخيالي الشهير، الذي يجسده سيلفستر ستالون بزيّ المنتخب الفرنسي، مستشهدة بالتقاليد الرياضية في فيلادلفيا، التي أودت بحياة مجموعة من الضحايا.

واكتشفت الإكوادور ذلك على صعيد عملي عندما قام المشجعون بوضع القميص الأصفر للمنتخب وعلمه على أكتاف روكي قبل مباراة افتتاح المجموعة ضد ساحل العاج، ليشهدوا بعد ذلك خسارة فريقهم.

وقالت مجموعة المشجعين «إيريسيستبل فرنسيس» التي تعني (الفرنسية التي لا تقاوم)، في بيان صدر قبل مباراة المجموعة التالية ضد العراق، يوم الاثنين المقبل: «لا تلمسوا روكي! نحثّ جميع الفرنسيين في فيلادلفيا، علينا توخي أقصى درجات الحذر».

وأضاف: «لا تضعوا تحت أي ظرف من الظروف قميصاً أو وشاحاً للمنتخب الفرنسي على تمثال روكي! هنا، الخرافة المحلية واضحة جداً؛ إلباس روكي ألوان الفريق المنافس يجلب سوء حظ هائلاً ويحكم على الفريق بالهزيمة... اسألوا فقط مشجعي دوري كرة القدم الأميركية».

وتوسعت هذه الخرافة لتصبح جزءاً من الثقافة الشعبية لدوري كرة القدم الأميركية، حيث شاهد المشجعون الزائرون الذين ألبسوا تمثال «روكي» ألوان فرقهم آمالهم تتلاشى.

وبلغت «لعنة روكي» ذروتها في عام 2018 عندما وضع مشجعو فريق نيو إنغلاند باتريوتس قميصاً يحمل اسم توم برادي على التمثال، وخسر فريقهم بنتيجة 41-33 أمام فريق فيلادلفيا إيجلز في نهائي السوبر بول.

وحاول مشجع إكوادوري يائس لاحقاً تهدئة غضب التمثال بتركه طبقاً من إنسيبولادو، وهو طبق من أميركا الجنوبية، عند قاعدته كقربان.

وقال كيفن بيثيل، مفوض الشرطة في مدينة فيلادلفيا، لـ«رويترز»: «يبدو أنه لا أحد يرغب في وضع قميصه على تمثال روكي الآن، لأن ذلك يجلب النحس».

وأضاف: «لذا لا داعي للقلق من أن يتسلق الناس التمثال ويرموا قمصانهم عليه، إلا إذا كانوا يريدون الخسارة».

كما تم تحذير مشجعي البرازيل من تعليق ملابسهم على التمثال البرونزي الذي يبلغ ارتفاعه 10 أقدام قبل مباراة كأس العالم التي خاضوها ضد هايتي يوم الجمعة الماضي. وقد فاز فريقهم بنتيجة 3-صفر.

أكبر مفاجأة داخل معسكر الرأس الأخضر في كأس العالم ليست غياب الأسماء الكبيرة، بل غياب الضجيج.

فبعد أيام قليلة من التعادل مع إسبانيا بطلة أوروبا، وتحول حارس المرمى فوزينيا إلى نجم عالمي، كان منتخب «القروش الزرقاء» يستعد لمواجهة أوروغواي في ملعب تدريب متواضع يقع خلف محطة وقود ومتجر لبيع القنب في مدينة تامبا الأميركية.

ولم تكن هناك حشود جماهيرية ضخمة، ولا طوق أمني مشدد ولا صخب إعلامي هائل، بل مجرد عدد قليل من المشجعين الباحثين عن صور تذكارية وفريق يواصل عمله بهدوء.

وفي فندق إقامة البعثة، يتنقل اللاعبون بين غرفهم ومنطقة الترفيه في الطابق العلوي، وينزلون للبهو أحياناً للقاء الأقارب والأصدقاء الذين قدموا من الأرخبيل ومن أبناء الجالية في الخارج لمتابعة أول مشاركة للبلاد في كأس العالم.

وتطغى على الأجواء موسيقى تصدر من مكبرات صوت محمولة بدلاً من المكبرات الاحترافية الضخمة، بينما يتحرك المدرب بوبيشتا بسهولة داخل المعسكر، مصافحاً الصحافيين وممازحاً اللاعبين ويوجه أحياناً ضربات ودّية مرحة للأعضاء الأصغر سناً في الفريق.

ورغم الاهتمام العالمي الكبير الذي أثارته قصة فوزينيا المؤثرة، فإن الأجواء لا تزال أشبه بتجمع عائلي كبير منها بعملية منظمة بإحكام، كما الحال لدى القوى العظمى في اللعبة.

وقد حافظ المعسكر على طابعه الهادئ حتى بعد تحول فوزينيا من حارس مرمى غير معروف نسبياً إلى ظاهرة في كأس العالم، إذ تجاوز عدد متابعيه على «إنستغرام» 14.6 مليون شخص، ولا يزال العدد في ازدياد.

وحصل فوزينيا على جائزة أفضل لاعب في المباراة أمام إسبانيا بعد سلسلة من التصديات الرائعة، قبل أن يجري مقابلة مؤثرة بعد اللقاء، عبّر فيها باكياً عن حزنه لأن جديه الراحلين ووالدته لم يتمكنوا من مشاهدة المباراة.

ولاقى المقابلة صدى واسعاً حول العالم، وسرعان ما تدخلت وزارة الخارجية الأميركية، فأعفت والدته آنا كانديدا إيفورا من رسوم التأشيرة، وساعدتها في استكمال الوثائق اللازمة لدخول الولايات المتحدة عبر مطار ميامي يوم الجمعة.

لكن فوزينيا، أحد قادة المنتخب، شدّد على أن لحظته الشخصية الاستثنائية يجب ألا تصرف الانتباه عن المهمة الأساسية.

وقال الحارس (40 عاماً) للصحافيين، يوم الخميس: «نحن هنا بسبب المنتخب الوطني وبسبب كأس العالم. أنا ممتن جداً لكل شيء، لكن من فضلكم دعونا نتحدث عن كرة القدم».

وشهدت اللقاءات الإعلامية، الأسبوع الماضي، حضور عدد أكبر قليلاً من الكاميرات، كما حضر بضع عشرات من المشجعين الذين ارتدوا ألوان المنتخب الوطنية يوم الخميس لالتقاط صور تذكارية مع فوزينيا.

لكن ذلك لم يصل إلى حدّ اجتياح جماهير الرأس الأخضر لمدينة تامبا، إذ إن إحدى النادلات في أحد المطاعم المقابلة لملعب التدريب لم تكن تعلم أساساً أن منتخباً مشاركاً في كأس العالم يقيم في المنطقة منذ 3 أسابيع.

مواهب الجالية في الخارج

تتكون الرأس الأخضر من 10 جزر بركانية تقع قبالة الساحل الغربي لأفريقيا، وكانت غير مأهولة بالسكان حتى وصول المستوطنين البرتغاليين في القرن الخامس عشر.

ويبلغ عدد سكان البلاد نحو 500 ألف نسمة، لكن عدد أبناء الرأس الأخضر المقيمين في الخارج يفوق ذلك، وهو ما ينعكس على تشكيلة بوبيشتا في كأس العالم، إذ إن أقل من نصف اللاعبين الـ26 ولدوا على الجزر نفسها.

وقال كيفين ديلغادو، الذي يضم المنتخب اثنين من أبناء عمومته المولودين في هولندا، ديروي ولاروس دوارتي، لـ«رويترز»: «الموهبة الموجودة في الرأس الأخضر هائلة. كرة القدم مهمة جداً وتمنح المجتمع كثيراً من الفرح، لكن ارتباط البلاد بالعالم الخارجي محدود، لذلك لا يوجد استثمار كافٍّ في الرياضة».

ولطالما امتلكت الجالية مواهب كروية بارزة، إذ تعود أصول كل من باتريك فييرا وناني وهنريك لارسون وكريستيانو رونالدو إلى الرأس الأخضر. أما الآن فإن منتخب «القروش الزرقاء» هو المستفيد من هذه المواهب.

وكان التأهل إلى كأس العالم يُعد إنجازاً بحدّ ذاته، لكن الفريق وضع منذ البداية هدف الوصول إلى أدوار خروج المغلوب، وزاد التعادل مع إسبانيا من حجم هذه الطموحات.

وقال الجناح ويلي سيميدو، المولود في فرنسا، الذي يمثل الرأس الأخضر منذ عام 2020، إن معسكرات التدريب الخاصة بالمنتخب الوطني تتميز دائماً بأجواء إيجابية ومميزة.

وأضاف: «نعرف مجموعتنا جيداً، فنحن معاً منذ فترة طويلة. الأجواء دائماً مثالية، والآن يجب أن ننقل هذه الأجواء إلى أرض الملعب».

أما لاجويس دوارتي، الذي زار شقيقيه في فندق المنتخب يوم الجمعة، فقد كان حاضراً في ملعب أتلانتا خلال مباراة إسبانيا.

وقال لـ«رويترز»: «كان الأمر رائعاً بحقّ. ربما كان واحداً من أجمل الأشياء التي عشتها في حياتي».

وكانت شاشة تلفزيون في حانة الفندق تعرض نتائج مباريات الجمعة، إذ تلقى المنتخب تذكيراً من خلال اسكوتلندا وأستراليا بأن البداية الجيدة في كأس العالم لا تضمن استمرار النجاح طويلاً. ومع ذلك، بدا دوارتي متفائلاً بشأن مواجهة أوروغواي.

وقال: «لقد أظهرنا للعالم كله ما نستطيع القيام به. أتوقع مباراة صعبة جداً، أكثر صعوبة من مباراة إسبانيا. ستكون مباراة بدنية للغاية، لكنني أعتقد أن لدينا فرصة كبيرة للفوز. أنا مقتنع بذلك حقّاً».

Open Questions

  • هل ستلتزم الفرق الأخرى بتحذيرات "لعنة روكي"؟
  • ما هو تأثير هذه الخرافة على أداء الفرق في كأس العالم؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

مدرب أوروغواي ينتقد استراحات الترطيب في كأس العالم.. وكين يحفز إنجلترا بموسيقى الريف.. وفوز ألمانيا على كوت ديفوار
Sports·31m ago

مدرب أوروغواي ينتقد استراحات الترطيب في كأس العالم.. وكين يحفز إنجلترا بموسيقى الريف.. وفوز ألمانيا على كوت ديفوار

مدرب أوروغواي مارسيلو بيلسا ينتقد استراحات الترطيب في كأس العالم، معتبراً أنها تقوض ثقافة اللعبة. في سياق آخر، يكشف مدافع إنجلترا دان بيرن أن هاري كين يحفز الفريق بقائمة أغاني موسيقى الريف. كما فازت ألمانيا على كوت ديفوار 2-1 في مباراة متقاربة بكأس العالم.

الشرق الأوسط
مدرب الرأس الأخضر يأمل أن تلهم مشاركتهم الفرق الأفريقية الأخرى
Developing·31m ago

مدرب الرأس الأخضر يأمل أن تلهم مشاركتهم الفرق الأفريقية الأخرى

مدرب الرأس الأخضر، بوبيشتا، يأمل أن تلهم مشاركة فريقه في كأس العالم الفرق الأفريقية الأخرى. قدم الفريق أداءً دفاعياً قوياً ضد إسبانيا، وسيسعى للفوز على أوروغواي. كما كشف مدافع إنجلترا عن قائمة أغاني قائد الفريق هاري كين، بينما أعرب مدرب كوت ديفوار عن إحباطه من هزيمة فريقه أمام ألمانيا.

الشرق الأوسط
مباريات اليوم الحادي عشر: مواجهات عربية أوروبية وآسيوية مرتقبة
Developing·1h ago

مباريات اليوم الحادي عشر: مواجهات عربية أوروبية وآسيوية مرتقبة

اليوم الحادي عشر يشهد مواجهات هامة في دور المجموعات، أبرزها لقاء السعودية وإسبانيا، وتونس واليابان، بالإضافة إلى بلجيكا وإيران، والإكوادور وكوراساو، والرأس الأخضر والأوروغواي. المباريات تحمل أهمية كبيرة للمنتخبات العربية والأوروبية والآسيوية في رسم ملامح التأهل.

RT عربي
مدرب كوت ديفوار يشعر بالإحباط بعد الخسارة أمام ألمانيا، ومدرب ألمانيا يلمح لإشراك أونداف أساسياً
Developing·1h ago

مدرب كوت ديفوار يشعر بالإحباط بعد الخسارة أمام ألمانيا، ومدرب ألمانيا يلمح لإشراك أونداف أساسياً

مدرب كوت ديفوار يعرب عن إحباطه من نقص الخبرة بعد الخسارة أمام ألمانيا في كأس العالم، بينما يلمح مدرب ألمانيا لإمكانية مشاركة دينيز أونداف أساسياً بعد تألقه. مدرب مصر ينفي وجود أزمات ويركز على تحقيق الفوز الأول في تاريخ البلاد.

الشرق الأوسط
More on this topicكأس العالم