محمد صلاح رجل المباراة في فوز مصر التاريخي على نيوزيلندا بكأس العالم
Quick Look
فاز محمد صلاح بجائزة رجل المباراة في فوز مصر التاريخي 3-1 على نيوزيلندا في كأس العالم 2026، ليصبح الهداف التاريخي لمصر في المونديال. في المقابل، اعترف قائد تونس إلياس السخيري بعدم امتلاكهم المستوى المطلوب للبطولة.
AI-generated summary
Why It Matters
تتضمن المقالة أخباراً عن مشاركات المنتخبات العربية في كأس العالم 2026، مع التركيز على أداء مصر وتونس والجزائر.
حصل محمد صلاح، قائد منتخب مصر، على جائزة رجل مباراة فريقه أمام نيوزيلندا، والتي انتهت بفوز مصر 3- 1، ضمن منافسات الجولة الثانية بالمجموعة السابعة بكأس العالم 2026 في أميركا والمكسيك وكندا.
وحقق منتخب مصر الفوز الأول في تاريخه في المونديال، وذلك في مشاركته الرابعة بالحدث العالمي الكبير.
وكان صلاح كلمة السر في الفوز، بتسجيله الهدف الثاني في الدقيقة الـ68 وصناعته الهدف الثالث في الدقيقة الـ82، ليستحق الحصول على الجائزة.
وأصبح صلاح الهداف التاريخي لمصر في كأس العالم بتسجيله ثلاثة أهداف، ليفض الشراكة السابقة مع عبد الرحمن فوزي الذي سجل هدفين في نسخة عام 1934 في شباك المجر.
اعترف قائد المنتخب التونسي إلياس السخيري بأنه «لا يملك المستوى المطلوب» لمونديال 2026 لكرة القدم، بعد الإقصاء من الجولة الثانية في الدور الأول عقب الخسارة أمام اليابان برباعية نظيفة، السبت.
واستهلت تونس مشوارها في نهائيات أميركا الشمالية بخسارة قاسية أمام السويد 1 -5 أطاحت المدرب صبري لموشي؛ ما دفع الاتحاد إلى تعيين الفرنسي هيرفي رينارد في محاولة لإنقاذ «نسور قرطاج».
لكن الرهان الجديد لم ينجح وسقط أبطال أفريقيا لعام 2004 أمام اليابان 0 -4 في الجولة الثانية؛ ما أنهى حظوظهم بالتأهل إلى دور الـ32.
وقال السخيري لموقع الاتحاد الدولي للعبة (فيفا): «يجب أن نكون صادقين مع أنفسنا. عندما ننظر إلى أدائنا في المباراتين الأخيرتين، فالحقيقة بسيطة: ليس لدينا حالياً المستوى المطلوب لهذه البطولة. تلك هي الحقيقة. أنا آسف جداً للشعب التونسي».
وتابع: «نحن آسفون للغاية ومصابون بخيبة أمل كبيرة. نعلم أنهم (الجمهور) غير راضين إطلاقاً، والاعتذارات وحدها لا تكفي».
وأضاف لاعب آينتراخت فرانكفورت الألماني: «لا شيء آخر يمكننا قوله. علينا ببساطة أن نعمل وأن نتحسن وأن نُظهر ذلك على أرض الملعب. هذا ما يتوقعه الناس منا، الأفعال، لا غير».
بدوره، قال مدافع نيس الفرنسي علي العابدي للصحافة: «المشكلة جماعية. حين تبني منتخباً لم يلعب مع بعضه أي مباراة قبل كأس العالم (...) بالطبع سنجد هذه النتيجة».
وأردف قائلاً: «جئنا إلى كأس العالم بمنتخب ثانٍ ومدرب جديد».
وأكمل متأثراً في كلامه إلى المسؤولين: «قبل شهر من كأس العالم تريدون أن تحسّنوا (المنتخب) وأنت تلعب أمام منتخبات تستعد منذ أربع سنوات؟ غير معقول».
يصعب تحديد اللحظة التي شعر فيها منتخب الجزائر وجهازه الفني بالانتماء إلى بلدة صغيرة في كانساس.
ربما كان ذلك عندما احتشد 500 شخص في المطار للترحيب بالمنتخب الجزائري قبل مشاركته في كأس العالم، أو عندما رأى لاعبو الجزائر علم بلادهم العملاق الذي صنعه الفنان المحلي ستان هيرد من نشارة الخشب والرمل.
وقد يعود ذلك إلى تخصيص أعضاء فرقة الجامعة الموسيقية وقتاً لتعلم النشيد الوطني للجزائر.
من جانبه قال النجم الجزائري رياض محرز لاعب النادي الأهلي السعودي لأهالي لورانس، قبل الخسارة في المباراة الأولى أمام الأرجنتين بثلاثية ليونيل ميسي: «نشكر أهالي المدينة على هذا الترحيب والاستقبال الرائع».
ويبقى الجزائر ضمن أربعة منتخبات تقيم في كانساس سيتي التي تبعد بمسافة 40 ميلاً عن غرب المدينة.
بينما حظيت الأرجنتين وهولندا وإنجلترا بأجواء أسرية في أصغر مدينة مضيفة لكأس العالم، كانت العلاقة التي نشأت بين الجزائر ولورانس مختلفة تماماً.
وخاض لاعبو الجزائر مباريات لكرة السلة في ملعب ألين فيلدهاوس، الملعب التاريخي لفريق جاي هوكس، كما مارسوا أيضاً رمي كرات القدم في ملعب ميموريال.
كما شجعت اللافتات المعلقة باللغة العربية في أنحاء المدينة لاعبي الجزائر على قضاء أوقات فراغهم بلعب كرة القدم مع شباب المدينة.
وعلق فلاديمير بيتكوفيتش مدرب الجزائر: «لقد تأثرت كثيراً باستقبال سكان المدينة، وكنت فخوراً، ووجدت أعداداً كبيرة منهم تحضر أول حصة تدريبية لنا، وهم يرتدون القمصان وشعار الجزائر، لقد وجدنا دعماً كبيراً منهم واحتفلوا بنا كثيراً».
Open Questions
- ما هو مستقبل المدربين الحاليين للمنتخبات العربية؟
- كيف ستؤثر نتائج هذه المباريات على تصنيف المنتخبات؟




