Newsgather
Backإيميليانو مارتينيز: من طفل مصمم إلى حارس مرمى الأرجنتين المثير للجدل
إيميليانو مارتينيز: من طفل مصمم إلى حارس مرمى الأرجنتين المثير للجدل
Sports
الشرق الأوسط3d agoSports3 min readArgentina

إيميليانو مارتينيز: من طفل مصمم إلى حارس مرمى الأرجنتين المثير للجدل

Quick Look

يُظهر حارس مرمى الأرجنتين إيميليانو مارتينيز صورة متناقضة؛ فهو الأكثر كراهية في فرنسا بسبب تصرفاته الاستفزازية بعد مونديال 2022، بينما يُعد بطلاً محبوباً في بلاده. يتتبع التقرير مسيرته من طفل مصمم في مار دل بلاتا إلى نجم عالمي.

AI-generated summary

Why It Matters

أصبح حارس مرمى الأرجنتين إيميليانو مارتينيز شخصية مثيرة للجدل بعد تصرفاته الاستفزازية عقب فوز الأرجنتين بكأس العالم 2022، مما أدى إلى كراهيته في فرنسا بينما يُنظر إليه كبطل في بلاده.

Font size

جعلت التصرفات الاستفزازية عقب نهائي مونديال 2022 من الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز الأكثر كراهية في فرنسا. لكن، في بلاده، يتذكر الشهود بدايات الحارس «ديبو» كصبي متفائل ومصمّم، قائد بالفطرة وزميل مثالي.

في فرنسا، هو الرجل الذي لوّح بدمية تحمل صورة كيليان مبابي خلال الاستعراض الاحتفالي لمنتخب الأرجنتين بعد كأس العالم في قطر كما تعرّض لصافرات الاستهجان في مسرح شاتليه في باريس خلال حفل الكرة الذهبية 2023.

أما في الأرجنتين، فالحارس الذي أنقذ بلاده في النهائي بتصدّ مذهل أمام راندال كولو مواني، يُعدّ ثاني أكثر لاعبي «ألبيسيليستي» شعبية بعد ميسي، وصورة تُجسد الرجل الطيب. إبّان الجدل حول «الدمية»، كانت وسائل الإعلام الأرجنتينية تبثّ على نطاق واسع لقطات لمارتينيس وهو يواسي مبابي المنهار بعد الهزيمة.

ويزيّن وجهه العديد من الجداريات والإعلانات، خصوصاً في مسقط رأسه مار دل بلاتا، المنتجع الساحلي الكبير على الأطلسي، حيث يتذكّر مدرّبه السابق خورخي بيتا طفلاً في الثامنة لم تصرفه الشواطئ عن صرامة التدريبات، وكان يتميز منذ ذلك الحين بالتفاني والروح القتالية.

وبإشرافه، لعب في ناديي أتلتيكو تاييريس وسان إيسيدرو المحليين، قبل أن يجرب حظه في العاصمة مع ريفر بلات ثم بوكا جونيورز، لكن عملاقي الكرة الأرجنتينية رفضاه.

بعيداً من الإحباط، عاد إلى مار دل بلاتا أكثر إصراراً. يقول بيتا: «قال لي: لا تقلق، في المرة المقبلة سيتم اختياري كان هو من يواسيني!»، مضيفاً: «تميّز إيميليانو دائماً بقوته الذهنية، وكان التحدي يحفّزه».

وجاءت «المرة التالية» في سن الثانية عشرة: تجربة مع إندبندينتي، أحد الأندية العريقة في ضواحي بوينس آيرس. هناك، لفت نظر ميغل أنخيل سانتورو، الحارس السابق وأحد رموز النادي. وقال يومها: «إذا كان الصبي يحمل حاجياته معه، فليبق!». بعد يومين، ترك مارتينيس عائلته متوجهاً إلى العاصمة.

ويتذكر بيتا أن مارتينيس تعلّم أساسياته الأولى في ساحة عامة، من دون عارضة أو قوائم. «كان ملعب النادي بعيداً، فكنا نتواعد مع الصبية هناك، في حي فقير حيث يعيش معظمهم. قميصان موضوعان على الأرض كانا يمثلان مرمى افتراضياً»، يروي، ويضيف، «كنا نتدرب حتى تحت المطر، وفي الوحل كانوا يستمتعون أكثر. إيميليانو كان أول من يصل وآخر من يغادر، وكان دائماً يريد المزيد»، مستذكراً تواصله المستمر مع حارس أستون فيلا الإنجليزي.

وسرعان ما برز أيضاً بشخصيته. «خلال المباريات كان كمدرب ثان في الملعب، لا يتوقف عن الكلام مع زملائه. راديو حقيقي!»، يقول بيتا.

وكان طوله الفارع مقارنة بسنه يثير شكوك الفرق المنافسة، «فكان علينا إبراز» بطاقة هويته.

وفي إندبندينتي، اكتسب لقب «ديبو» بسبب نمش وجهه وشعره المائل إلى الحمرة الذي يشبه شخصية كرتونية.

ويشرح سانتورو: «كان يمتلك إمكانات هائلة، لكنه كان بحاجة إلى عمل كبير كحارس». ويضيف: «كان يحاول تقليد أقرانه، وعندما لا ينجح كان يبكي. تلك الدموع صقلت شخصيته».

ويقرّ المدرب بأن «شخصيته هي ما يميّزه. من الأساسي بالنسبة لحارس المرمى أن يعرف كيف يتجاوز الظروف عندما لا تسير الأمور كما يريد».

وفي 2009، شارك مارتينيس في كأس العالم تحت 17 عاماً في نيجيريا. «هناك رصده مسؤولو آرسنال وعرضوا عليه تجربة لمدة عشرة أيام في إنجلترا»، يروي سانتورو الذي رافقه في أول بطولة دولية له.

وتعاقد معه النادي اللندني وهو في السابعة عشرة، لكنه لم يثبت نفسه حارساً أول مباشرة، واضطر إلى خوض عدة إعارات قبل أن يتألق مع أستون فيلا منذ 2020.

في عائلة متواضعة كان فيها ديبو الابن الأصغر، كانت والدته تعمل في التنظيف ووالده في الميناء. درس في مدرسة «لا ساغرادا فاميليا» الكاثوليكية، حيث تذكره معلمته أليخاندرا ليون «تلميذاً مجتهداً ومهذباً، لكن كرة القدم كانت كل ما يشغل ذهنه».

وتتابع: «بمجرد أن يرن جرس الاستراحة، كان يندفع نزولاً وهو يدحرج كرة من الورق لأن الكرات كانت ممنوعة، وكان دائماً آخر من يعود». وكان والده ألبرتو الذي يرافقه إلى التدريبات، يأتي لاصطحابه قبل الوقت. وذات يوم قال له مدير المدرسة منزعجاً: «هل تهمكم كرة القدم أكثر من الدراسة؟»، فأجاب الأب: «بالطبع!». أما أليخاندرا ليون فلا تذكر شيئاً عن قصص حب لتلميذها الأشهر. تقول: «لا، حب هذا الفتى كان الكرة».

Open Questions

  • كيف ستؤثر تصرفاته المستقبلية على صورته الدولية؟
  • هل ستتغير نظرة الجمهور الفرنسي له بمرور الوقت؟
  • ما هي التحديات النفسية التي يواجهها بسبب هذا التباين؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

باراغواي تودع كأس العالم بعد أداء بطولي أمام فرنسا، وشالكه يبدأ استعداداته للموسم الجديد وسط غموض حول مستقبل دجيكو
Developing·7m ago

باراغواي تودع كأس العالم بعد أداء بطولي أمام فرنسا، وشالكه يبدأ استعداداته للموسم الجديد وسط غموض حول مستقبل دجيكو

ودعت باراغواي كأس العالم بعد خسارتها أمام فرنسا، لكنها تركت بصمة قوية بانضباطها الدفاعي و"الحيل المظلمة". في سياق آخر، بدأ شالكه استعداداته للموسم الجديد في الدوري الألماني وسط غموض حول مستقبل إدين دجيكو.

الشرق الأوسط
الهلال يحدد برنامج ودياته استعدادًا للموسم الجديد ويستعد لغربلة الأجانب
Developing·11m ago

الهلال يحدد برنامج ودياته استعدادًا للموسم الجديد ويستعد لغربلة الأجانب

يستعد الهلال السعودي لغربلة لاعبيه الأجانب الـ 14، بالتزامن مع بدء الإدارة الرياضية الجديدة عملها. كما حدد الفريق برنامج مبارياته الودية في معسكره بالنمسا استعدادًا للموسم الرياضي 2026-2027.

الشرق الأوسط
شالكه يبدأ استعداداته للموسم الجديد وسط غموض حول مستقبل دجيكو وفرنسا تتأهل لربع نهائي كأس العالم
Developing·10m ago

شالكه يبدأ استعداداته للموسم الجديد وسط غموض حول مستقبل دجيكو وفرنسا تتأهل لربع نهائي كأس العالم

بدأ شالكه تدريباته للموسم الجديد في البوندسليغا بحضور جماهيري، بينما يواجه غموضاً حول مستقبل دجيكو. وفي كأس العالم، تأهلت فرنسا لربع النهائي بعد فوز صعب على باراغواي، مع قلق بشأن البطاقات الصفراء للاعبين.

الشرق الأوسط
انتخابات الاتحاد السعودي لكرة القدم تدخل مرحلة مفصلية
Developing·32m ago

انتخابات الاتحاد السعودي لكرة القدم تدخل مرحلة مفصلية

تتجه انتخابات الاتحاد السعودي لكرة القدم نحو مرحلة حاسمة مع اقتراب الجمعية العمومية غير العادية للتصويت على تعديلات النظام الأساسي، تمهيداً لانتخاب مجلس إدارة جديد خلال 6-8 أسابيع، وسط تكتم حول هوية المرشح الأبرز.

الشرق الأوسط
فرنسا تتجاوز باراغواي وتتأهل لربع النهائي، مع قلق بشأن البطاقات الصفراء
Developing·37m ago

فرنسا تتجاوز باراغواي وتتأهل لربع النهائي، مع قلق بشأن البطاقات الصفراء

تأهل منتخب فرنسا إلى دور الثمانية في كأس العالم بعد فوزه على باراغواي، مستعرضاً صلابته إلى جانب موهبته. ورغم فوز فرنسا، فإن حصول بعض اللاعبين على بطاقات صفراء يثير القلق بشأن غيابهم عن مباريات محتملة.

الشرق الأوسط