Breaking
FRDeux enfants retrouvés morts dans une voiture en pleine canicule à CarpentrasFRCanicule : des records de température battus dans plusieurs villes de France, 54 départements en vigilance rougeFRMort de Lyhanna : des dysfonctionnements pointés dans les enquêtes sur les violences sexuellesFRSuper Loto : un gagnant de 13 millions d'euros a jusqu'à ce soir pour réclamer son gainFRFête de la musique : 268 personnes interpellées en France, le ministre de l'Intérieur se félicite d'une "situation maîtrisée"FRLa chanteuse Guesch Patti, interprète d'"Etienne", est morte à 80 ansCRYPTO-FRBitmine, le géant de l'Ethereum, se rapproche des 5% de l'offre totaleCRYPTO-FRPolymarket accusé d'avoir orchestré de faux paris pour attirer les utilisateursFRColombie : Appel au calme après des violences post-électoralesFRCanicule à Toulouse : des salles municipales climatisées occupées par des associations et des écolesFRDeux enfants retrouvés morts dans une voiture en pleine canicule à CarpentrasFRCanicule : des records de température battus dans plusieurs villes de France, 54 départements en vigilance rougeFRMort de Lyhanna : des dysfonctionnements pointés dans les enquêtes sur les violences sexuellesFRSuper Loto : un gagnant de 13 millions d'euros a jusqu'à ce soir pour réclamer son gainFRFête de la musique : 268 personnes interpellées en France, le ministre de l'Intérieur se félicite d'une "situation maîtrisée"FRLa chanteuse Guesch Patti, interprète d'"Etienne", est morte à 80 ansCRYPTO-FRBitmine, le géant de l'Ethereum, se rapproche des 5% de l'offre totaleCRYPTO-FRPolymarket accusé d'avoir orchestré de faux paris pour attirer les utilisateursFRColombie : Appel au calme après des violences post-électoralesFRCanicule à Toulouse : des salles municipales climatisées occupées par des associations et des écoles
Newsgather
Backبكين ترد على القيود الأميركية بحظر تصدير سلع مزدوجة الاستخدام لشركات دفاعية أميركية
بكين ترد على القيود الأميركية بحظر تصدير سلع مزدوجة الاستخدام لشركات دفاعية أميركية
Developing
الشرق الأوسط7h agoPolitics5 min readArgentina

بكين ترد على القيود الأميركية بحظر تصدير سلع مزدوجة الاستخدام لشركات دفاعية أميركية

Quick Look

الصين ترد على القيود الأمريكية بفرض حظر تصدير سلع مزدوجة الاستخدام على 10 شركات دفاعية أمريكية ومنع شراء منتجات 46 شركة أخرى، في تصعيد للتوترات التجارية والتقنية بين البلدين.

AI-generated summary

Why It Matters

أعلنت بكين سلسلة إجراءات انتقامية ضد قيود أميركية شملت شركات تكنولوجية صينية، في تصعيد جديد يعكس ازدياد التوترات التجارية والتقنية بين القوتين.

Font size

أعلنت بكين سلسلة إجراءات انتقامية ضد قيود أميركية ضمت شركات تكنولوجية صينية، شملت حظر تصدير سلع «مزدوجة الاستخدام» إلى عشر شركات أميركية مرتبطة بقطاع الدفاع، ومنع جهات حكومية صينية من شراء منتجات 46 شركة أميركية، في تصعيد جديد يعكس ازدياد التوترات التجارية والتقنية بين القوتين. وقالت وزارة التجارة الصينية إن الحظر يستهدف السلع والمكونات التي يمكن أن تُستخدم لأغراض عسكرية ومدنية على حد سواء، مشيرة إلى أن القرار يهدف إلى «حماية الأمن القومي» والرد على ما وصفته بـ«التوسع الخاطئ» من جانب الحكومة الأميركية في إدراج شركات صينية على قوائم مرتبطة بالجيش.

تفاصيل الإجراءات والقوائم

أوضحت الوزارة أن الحظر يشمل منع تصدير السلع المزدوجة الاستخدام مباشرة إلى الشركات الأميركية العشر التالية: «أفيوكس» (سيمي فالي، كاليفورنيا)، و«ريد كات هولدينغز» (ساوث سولت ليك، يوتا)، و«تيل درونز» (ساوث سولت ليك، يوتا)، و«آي إم إس إيه آر» (سبرينغفيل، يوتا)، و«جايا روبوتيكس» (بريستول، رود آيلاند)، و«بول أيروسبيس آند تكنولوجيز» (برومفيلد، كولورادو)، و«أوشكوش ديفنس» (أوشكوش، ويسكونسن)، و«إل ثري هاريس للخدمات البحرية» (نورفولك، فيرجينيا)، و«إم بي ماتيريالز» (لاس فيغاس، نيفادا)، و«يو إس إيه رير إرث» (ستيل ووتر، أوكلاهوما).

وأضافت الوزارة أن شركات أو أفراداً في دول أخرى يُمنعون من نقل سلع مزدوجة الاستخدام من الصين إلى هذه الشركات الأميركية، مع إتاحة إمكانية تقديم طلبات استثنائية للحصول على موافقات تصدير للسلع «الضرورية فعلاً».

وفي خطوة منفصلة، قالت وزارة المالية إن جهات حكومية ستُمنع من شراء منتجات 46 شركة أميركية، من بينها وحدات لشركات دفاعية كبرى مثل «لوكهيد مارتن»، و«رايثيون وجنرال دايناميكس»، من دون أن توضح الوزارة أسباباً إضافية للحظر في بيانها المقتضب.

مواقف رسمية

ووصف جورج تشن، شريك منطقة الصين الكبرى في شركة الاستشارات بمجموعة آسيا، الإجراءات بأنها «رد متوقع ومتناسب» على القيود الأميركية، مشيراً إلى أن معظم الشركات المدرجة مرتبطة بعقود دفاعية أميركية أو بجهات حكومية في الولايات المتحدة، وأن أثر الحظر سيكون في معظمه رمزياً على الأعمال داخل الصين.

وتأتي الخطوة بعد قرار وزارة الدفاع الأميركية هذا الشهر بإضافة عدد من شركات التكنولوجيا الصينية، من بينها «علي بابا»، و«بايدو»، إلى قائمة تقول واشنطن إنها مرتبطة بالجيش الصيني، وهو تصنيف يمنع هذه الشركات من الحصول على عقود دفاعية أميركية. ونفت شركة «بايدو» أن تكون لها صلات عسكرية، ووصفت التصنيف بأنه «لا أساس له».

وقالت وزارة التجارة الصينية إن العقوبات الأميركية تتعارض مع ما وصفته بتفاهمات توصل إليها زعيم الصين والرئيس الأميركي خلال زيارة رسمية في مايو (أيار) الماضي، في إشارة إلى تفاهمات رُوج لها على مستوى القمة.

تداعيات محتملة على سلاسل التوريد

فيما يرى محللون أن التأثير العملي للحظر قد يظل محدوداً في الأجل القريب، لكنه يحمل دلالات سياسية قوية، ويزيد من تعقيد سلاسل التوريد العالمية في قطاعات حساسة مثل الطائرات المسيّرة والمعادن النادرة ومكونات أشباه الموصلات. وقد يدفع ذلك مزيداً من الشركات إلى إعادة تقييم اعتمادها على مصادر إمداد عبر الحدود أو إلى تسريع خطط التنويع والإحلال المحلي.

وأشارت وزارة التجارة إلى أن هناك هامشاً لمنح موافقات تصدير استثنائية في حالات تُعد فيها السلع «ضرورية فعلاً»، ما يترك مجالاً لتخفيف القيود في حالات محددة، لكنه لا يلغي المخاطر السياسية واللوجستية التي قد تترتب على تصاعد إجراءات المقاطعة المتبادلة.

قالت مصادر حكومية لوكالة «رويترز» يوم الاثنين، إن أي خطط محتملة لدى «يونيكريديت» لتحويل «كومرتس بنك» إلى شركة خاصة تواجه عقبات كبيرة، في ظل الهيكل الحالي للبنك الألماني، مشيرة إلى أن شطب أسهم «كومرتس بنك» من البورصة أو دفع المساهمين إلى التخارج يظل أمراً شديد التعقيد، ما دامت الحكومة الألمانية محتفظة بحصتها في البنك.

ونقل مصدر حكومي عن الموقف الرسمي قوله: «خطط إدارة (يونيكريديت) الحالية غير قابلة للتطبيق، لا سيما فيما يتعلق بالالتزامات تجاه الشركات الصغيرة والمتوسطة».

وكان «يونيكريديت» قد أعلن يوم الجمعة ارتفاع حجم الأسهم المعروضة من «كومرتس بنك» ضمن عرض الاستحواذ، في حين جدد البنك الألماني دعوته للمستثمرين إلى رفض العرض، ما أدى إلى إطالة أمد الصراع المستمر منذ أشهر بين المؤسستين المصرفيتين.

وفيما يتعلق بالآليات القانونية، أوضحت المصادر أن إجبار المساهمين على الخروج من الشركة يتطلب تعويضاً إلزامياً، ولا يمكن تفعيله في ألمانيا إلا بعد الوصول إلى سيطرة على ما لا يقل عن 90 في المائة من الأسهم. وبعد تنفيذ عملية الاستحواذ الإجباري، يصبح بإمكان المالك الوحيد إدارة الشركة بصورة أكثر مرونة.

كما أشارت المصادر إلى أن شطب الشركة من البورصة يمكن أن يتم بقرار من مجلس الإدارة في أي وقت، إلا أن ذلك لا يعني خروج المساهمين الأقلية بالكامل؛ بل يظل بإمكانهم الاحتفاظ بحصصهم دون القدرة على تداولها في السوق.

وأضافت أن الحكومة الألمانية ستواصل التركيز على حماية مصالح موظفي «كومرتس بنك»، والشركات المتوسطة الألمانية، ومكانة فرانكفورت كمركز مالي رئيسي، مؤكدة في الوقت ذاته التزام برلين بمسار الاتحاد المصرفي الأوروبي: «لكن دون أن يعني ذلك القبول بأي عمليات استحواذ دون ضوابط».

وفي هذا السياق، شدد مصدر آخر على أن برلين «ترفض بشدة الأساليب العدوانية» في عمليات الاستحواذ المصرفية.

طرح الرئيس الأميركي دونالد ترمب تصوراً أولياً يدرس منح الجمهور الأميركي حصة من العوائد المتوقعة لقطاع الذكاء الاصطناعي، في ظل مخاوف من أن تتركز مكاسب هذا القطاع سريع النمو في أيدي عدد محدود من الشركات، دون توزيع واسع للفوائد على المواطنين.

ووفقاً لتقرير يناقش الفكرة، برزت عدة مقاربات سياسية واقتصادية مطروحة لتحقيق هذا الهدف، تتراوح بين إشراك الحكومة الأميركية في ملكية شركات الذكاء الاصطناعي، وفرض ضرائب خاصة على القطاع، أو استبدال حصص ملكية مباشرة بجزء من التمويل الحكومي، بما قد يعيد تشكيل آلية تدفق الإيرادات الفيدرالية.

وتأتي هذه النقاشات في وقت تتجه فيه شركات كبرى في مجال الذكاء الاصطناعي، مثل «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك»، نحو أسواق المال، مع تقديرات بأن تصل قيمة «أوبن إيه آي» إلى تريليون دولار في حال طرحها للاكتتاب العام، ما يسلط الضوء على حجم الثروة المحتملة في هذا القطاع، وفق «رويترز».

ورغم الزخم السياسي، لم تصدر الشركات الكبرى العاملة في المجال أي تعليق بشأن احتمالات منح الحكومة حصصاً مباشرة في رؤوس أموالها.

الضرائب المرتبطة بالأسهم

من بين المقترحات، طرح السيناتور الأميركي بيرني ساندرز تصوراً يقضي باستخدام النظام الضريبي للحصول على حصة من القيمة الاقتصادية التي يولدها الذكاء الاصطناعي، عبر منح الحكومة ما يصل إلى 50 في المائة من ملكية الشركات الكبرى، إلى جانب تمثيل حكومي في مجالس إدارتها.

ويرى ساندرز أن الهدف هو ضمان استفادة المواطنين من المكاسب الضخمة المتوقعة للذكاء الاصطناعي، مع الحفاظ على قدرة الدولة على ضبط التأثيرات السلبية المحتملة لهذا القطاع.

كما تشبه هذه الفكرة مقترحات أكاديمية تدعو إلى فرض «ضريبة تُسدد بالأسهم»، بما يتيح تحويل جزء من ملكية الشركات إلى الدولة، دون حاجة إلى استثمارات نقدية مباشرة، رغم تأكيد بعض الخبراء أن هذا النموذج لا يمنح الحكومة سيطرة كاملة على الشركات.

استثمارات مقابل حصص ملكية

ويتضمن الطرح الثاني نموذجاً يقوم على استبدال حصص ملكية في الشركات بالتمويل الحكومي، على غرار صفقة سابقة مع شركة «إنتل»؛ حيث حصلت الحكومة الأميركية على حصة 10 في المائة مقابل دعم مالي لتوسيع القدرات التصنيعية.

ويشير هذا النموذج إلى أن قطاع التكنولوجيا، وخصوصاً الذكاء الاصطناعي، يتطلب استثمارات ضخمة ومتواصلة في البنية التحتية، ما يفتح الباب أمام تمويل حكومي مشروط بملكية جزئية.

لكن محللين اقتصاديين يحذرون من أن هذا النهج قد يؤدي إلى تشوه في آليات السوق، من خلال دفع الحكومة إلى التركيز على العائد الاستثماري، بدلاً من المصلحة العامة أو دعم الابتكار طويل الأجل.

توزيعات مباشرة على المواطنين

أما المقترح الثالث فيتمثل في إنشاء آلية لتوزيع جزء من أرباح قطاع الذكاء الاصطناعي مباشرة على المواطنين، عبر صندوق سيادي أو «صندوق ثروة عامة» يستثمر في هذا القطاع ويوزع عوائده بشكل دوري.

وقد طرحت شركة «أوبن إيه آي» فكرة إنشاء صندوق مشابه، بينما أشارت «أنثروبيك» إلى دراسة نموذج «عائد رقمي» يمول من الضرائب المفروضة على القطاع، في خطوة تستلهم تجربة صندوق ألاسكا الدائم الذي يوزع عوائد النفط على السكان المحليين.

ويرى مؤيدو هذا النموذج أن الذكاء الاصطناعي يمثل بنية تحتية رقمية عامة، مبنية جزئياً على بيانات ومصادر عامة، ما يبرر إعادة توزيع جزء من عوائده على نطاق مجتمعي أوسع.

وفي المقابل، يؤكد خبراء حوكمة الشركات، أن التعامل مع الذكاء الاصطناعي كأصل عام بالكامل قد يثير جدلاً واسعاً حول حدود الملكية الخاصة، ودور الدولة في الاقتصاد الرقمي.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • قد تتجه الشركات إلى إعادة تقييم اعتمادها على مصادر إمداد عبر الحدود أو تسريع خطط التنويع.

    Likely · Medium term

  • استمرار التوترات التجارية والتقنية بين الصين والولايات المتحدة.

    Very likely · Long term

Open Questions

  • ما هي الآثار الاقتصادية طويلة الأمد لهذه الإجراءات؟
  • هل ستتصاعد الإجراءات الانتقامية بين البلدين؟
  • ما هي الشركات الأمريكية الأخرى التي قد تتأثر؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

مناقشات غير رسمية داخل «الليكود» حول تنحي نتنياهو.. وتوتر داخلي بشأن الانتخابات التمهيدية
Developing·9m ago

مناقشات غير رسمية داخل «الليكود» حول تنحي نتنياهو.. وتوتر داخلي بشأن الانتخابات التمهيدية

تتزايد المناقشات غير الرسمية داخل حزب «الليكود» الإسرائيلي حول موعد تنحي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وسط انتقادات لوضعه الصحي والقانوني وتراجع شعبيته. كما يشهد الحزب توتراً داخلياً بشأن الانتخابات التمهيدية لقائمة الكنيست.

الشرق الأوسط
ساخر من التغييرات السياسية: جونسون ينشر صورة لرؤساء وزراء بريطانيا السابقين
Developing·3h ago

ساخر من التغييرات السياسية: جونسون ينشر صورة لرؤساء وزراء بريطانيا السابقين

نشر رئيس الوزراء البريطاني السابق بوريس جونسون منشورات ساخرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تعليقًا على استقالة زعيم حزب العمال كير ستارمر والتحولات السياسية السريعة في بريطانيا، ونشر صورة لرؤساء وزراء سابقين.

RT عربي
آندي بيرنام يعلن ترشحه لرئاسة حزب العمال البريطاني
Developing·4h ago

آندي بيرنام يعلن ترشحه لرئاسة حزب العمال البريطاني

أعلن النائب عن حزب العمال آندي بيرنام، اليوم، عزمه الترشح لخلافة كير ستارمر في منصب رئيس حزب العمال البريطاني، بعد ساعات من إعلان الأخير استقالته. يُعرف بيرنام بكونه "ملك الشمال" وله طموح للوصول إلى رئاسة الحكومة.

الشرق الأوسط
بن غفير يطالب بتغيير "المعادلة الأمنية" مع لبنان ويحذر بيروت
Developing·4h ago

بن غفير يطالب بتغيير "المعادلة الأمنية" مع لبنان ويحذر بيروت

وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير يطالب بتغيير "المعادلة الأمنية" مع لبنان، محذراً بيروت من السماح بتحويل أراضيها إلى قاعدة إرهاب ضد إسرائيل، ومشداً على أن "إسرائيل يجب أن تكون آمنة بأي ثمن".

RT عربي
More on this topicالصين