Breaking
PLAlert RCB przed burzami i upałami. Ostrzeżenie dla 10 województwDEDruck auf Pedro Sánchez: 60.000 unerwartete Ankünfte in CeutaTRTelegram, App Store’dan kısa süreliğine kaldırıldıktan sonra geri döndüINTLSpain Identifies Suspected Jihadists Among Migrants Who Crossed to CeutaTRÇin, ABD'nin Yaptırımlarına Karşılık Verdi: 6 Amerikan Şirkete YaptırımDEKI-Modell versucht, Software durch Phishingmails zu infizierenINNYPD officer Rebecca DePaula dies in the Dominican Republic after cosmetic surgery complicationsJP北陸新幹線延伸で建設促進大会、与党合意を受け全線開業へ再始動BRAvião da DHL colide com objeto não identificado e faz pouso de emergência em HanoverTRBahçeli, çerçeve yasa için imza attı: "Bin yıllık kardeşliğimiz tescillenmiştir"PLAlert RCB przed burzami i upałami. Ostrzeżenie dla 10 województwDEDruck auf Pedro Sánchez: 60.000 unerwartete Ankünfte in CeutaTRTelegram, App Store’dan kısa süreliğine kaldırıldıktan sonra geri döndüINTLSpain Identifies Suspected Jihadists Among Migrants Who Crossed to CeutaTRÇin, ABD'nin Yaptırımlarına Karşılık Verdi: 6 Amerikan Şirkete YaptırımDEKI-Modell versucht, Software durch Phishingmails zu infizierenINNYPD officer Rebecca DePaula dies in the Dominican Republic after cosmetic surgery complicationsJP北陸新幹線延伸で建設促進大会、与党合意を受け全線開業へ再始動BRAvião da DHL colide com objeto não identificado e faz pouso de emergência em HanoverTRBahçeli, çerçeve yasa için imza attı: "Bin yıllık kardeşliğimiz tescillenmiştir"
Newsgather
Backانقسام لبناني عميق حول العلاقة مع إسرائيل على وقع التحولات الإقليمية
انقسام لبناني عميق حول العلاقة مع إسرائيل على وقع التحولات الإقليمية
Politics
الشرق الأوسط2 hours agoPolitics3 min readArgentina

انقسام لبناني عميق حول العلاقة مع إسرائيل على وقع التحولات الإقليمية

صورة أنطون صحناوي وبنيامين نتنياهو تعكس تباين النظرة إلى هوية لبنان وموقعه في المنطقة

Quick Look

يعكس انقسام اللبنانيين إزاء لقاء أنطون صحناوي وبنيامين نتنياهو في واشنطن هوة عميقة في المجتمع اللبناني حول هوية لبنان وموقعه، وسط سجالات سياسية متصاعدة بين مؤيدي السلام ورافضيه عقب حرب خريف 2024.

AI-generated summary

Why It Matters

أدى اندلاع الحرب بين إسرائيل وحزب الله في خريف 2024 وتحولات المنطقة إلى مسار تفاوض مباشر برعاية أمريكية.

Font size

عكس انقسام اللبنانيين في التعاطي مع الصورة التي جمعت رجل الأعمال والمصرفي اللبناني أنطون صحناوي برئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو خلال حفل عشاء في واشنطن، الأسبوع الماضي، حقيقة الانقسام البنيوي العميق الذي يطبع المجتمع اللبناني منذ عقود، والمرتبط بتباين النظرة إلى هوية لبنان وموقعه في المنطقة.

إلا أن هذا الانقسام لم يبقَ أسير الشعارات والمواقف التاريخية، بل تعمَّق بصورة ملحوظة خلال العامين الماضيين بفعل التحولات السياسية والأمنية التي شهدها لبنان والمنطقة.

فمنذ اندلاع الحرب الواسعة بين إسرائيل و«حزب الله» في خريف عام 2024، وما أعقبها من تغيرات في موازين القوى، وصولاً إلى انطلاق مسار التفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، ثم توقيع «اتفاق الإطار» الذي وضع أسساً لمتابعة هذا المسار، بات النقاش حول العلاقة مع إسرائيل ينتقل تدريجياً من دائرة المحظور، إلى دائرة السجال السياسي العلني.

ومع كل محطة جديدة، تتسع الهوة بين من يرى أن هذه التحولات تفرض على لبنان إعادة تموضعه بما ينسجم مع المتغيرات الإقليمية والدولية، ولو قاد ذلك إلى سلام مع إسرائيل ضمن تسوية شاملة، ومن يعتبر أن ما يجري يمثل انقلاباً على ثوابت الصراع، وأن أي انتقال من وقف إطلاق النار إلى التفاوض السياسي أو السلام لا يمكن النظر إليه إلا بوصفه تنازلاً يمس هوية لبنان وخياراته الوطنية.

ويعبِّر المشهد السياسي عن المزاج الشعبي، إذ تعكس مواقف القوى والأحزاب اللبنانية حقيقة المواقف المتباينة في الشارع اللبناني.

ففي المقلب الأول، يرفض «الثنائي الشيعي»، المتمثل في «حزب الله» و«حركة أمل»، أي حديث عن سلام أو تطبيع، ويعتبر أن الصراع مع إسرائيل صراع وجودي يتجاوز الحسابات السياسية، وأن أي اتفاق معها يشكل تخلياً عن ثوابت وطنية وقومية.

وفي المقابل، تبدو غالبية القوى المسيحية أكثر استعداداً للسير في أي خيار تتبناه الدولة اللبنانية. وتبرز «القوات اللبنانية» التي تدعو إلى ضرورة تحقيق استقرار دائم على الحدود الجنوبية للبنان، وأن إبرام سلام مع إسرائيل لا يزال «سابقاً لأوانه» ويتعذر قبل حل القضية الفلسطينية.

أما حزب «الكتائب اللبنانية»، فقد أكَّد رئيسه النائب سامي الجميل أنه «يحق لنا البحث عن السبل للوصول إلى الاستقرار»، وسأل: «لماذا يجب أن يدفع لبنان الثمن دائماً وهو دفع ثمن القضية الفلسطينية؟». وتابع: «يحق لنا أن ننهي الصراع مع إسرائيل ونعيش بسلام ونعيد بناء أنفسنا ونعطي أملاً لشبابنا».

من جهته، يتخذ «التيار الوطني الحر» موقفاً أكثر تحفظاً، من دون أن يعلن رفضاً مبدئياً لفكرة السلام، مفضلاً ربطها بالظروف والضمانات السياسية والسيادية.

أما القوى السنية، فتتعامل مع الملف انطلاقاً من الموقف العربي العام، معتبرة أن أي خطوة لبنانية في هذا الاتجاه ينبغي أن تكون منسجمة مع التوافق العربي وألا تشكل خروجاً عليه.

في المقابل، يتمسك «الحزب التقدمي الاشتراكي» ورئيسه السابق وليد جنبلاط بخيار الهدنة وتثبيت وقف إطلاق النار، مع رفض الانتقال إلى مرحلة السلام أو التطبيع مع إسرائيل، انطلاقاً من قناعته بأن الظروف السياسية والتاريخية لا تزال تحول دون ذلك.

ويعكس هذا التباين غياب رؤية وطنية موحدة تجاه واحدة من أكثر القضايا حساسية، بحيث لا يزال كل فريق يقاربها من منظاره السياسي ومن قراءته لهوية لبنان وموقعه في الإقليم.

وترى أستاذة علم النفس في الجامعة اللبنانية الدكتورة منى فياض أن هناك «شريحتين أساسيتين في المجتمع اللبناني، الأولى ترى أن لبنان ينتمي إلى منظومة غربية متوسطية، وأن أي انفتاح على إسرائيل قد يشكل امتداداً طبيعياً لهذا الخيار في ظل التحولات الإقليمية والدولية. أما الشريحة الثانية فتعتبر نفسها جزءاً من صراع إقليمي مع إسرائيل، وأن أي علاقة معها تمثل خيانة، ليس فقط على المستوى السياسي، لأنها تمس تعريف الهوية الجماعية بالنسبة إليها، انطلاقاً من اعتبار إسرائيل دولة عدوة».

وتشير منى فياض، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن «استحضار الحروب السابقة لا يزال يفتح جروحاً لم تلتئم، بينما ينقسم اللبنانيون بين من يريد طي صفحة الماضي والتوقف عن استعادة مآسيه، ومن يرى أن التمسك بهذه الذاكرة ضرورة لأنها جزء من الوعي الجماعي. ويرى أصحاب الرأي الأول أن لبنان، في ظل انهياره على المستويات كافة، لا يملك ترف رفض أي مسار قد يخرجه من أزمته، وأن اندماجه في النظام الدولي قد يمر، بحكم التطورات الإقليمية، عبر مسار يشمل إسرائيل. أما الفريق الآخر، فيعتبر أن المسألة وجودية وأخلاقية، وأن إسرائيل كيان ارتبط بالعنف، وبالتالي لا يمكن التعامل معها باعتبارها خياراً سياسياً عادياً».

وتوضح منى فياض أن «مفهوم السلام نفسه موضع انقسام؛ فهناك من يعتبره خياراً سيادياً متكافئاً إذا كان قائماً على إرادة الطرفين، بينما يراه آخرون شكلاً من أشكال الاستسلام»، متحدثة عن «قسم ثالث من اللبنانيين يربط موقفه بما تقرره الدولة ويلتزم بأي خيار سيادي تتخذه».

وتختم منى فياض حديثها، مشيرة إلى أن «المشهد العام لا يعكس وجود خيار وطني جامع، بل خيارات فردية ومتنافرة، بما يكشف عمق الانقسام داخل المجتمع اللبناني».

Open Questions

  • هل تتوفق القوى اللبنانية على رؤية موحدة لمستقبل التسوية؟
  • ما هي تفاصيل اتفاق الإطار للتفاوض المباشر؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

مصادر أمنية: روسيا تكثّف حملات التضليل في ألمانيا قبيل انتخابات محلية
Developing·2 hours ago

مصادر أمنية: روسيا تكثّف حملات التضليل في ألمانيا قبيل انتخابات محلية

كشفت مصادر أمنية ألمانية لرويترز عن تكثيف روسيا حملات التضليل في ألمانيا قبيل انتخابات محلية مرتقبة قد يحقق فيها حزب البديل من أجل ألمانيا مكاسب كبيرة، وسط مساعٍ لتعميق الانقسام السياسي.

الشرق الأوسط
1 min read
تقرير: الجيش الإسرائيلي يرسخ احتلاله في جنوب لبنان بإنشاء قواعد عسكرية وتدمير القرى
Developing·2 hours ago

تقرير: الجيش الإسرائيلي يرسخ احتلاله في جنوب لبنان بإنشاء قواعد عسكرية وتدمير القرى

كشف تقرير لصحيفة «هآرتس» عن قيام الجيش الإسرائيلي بترسيخ احتلاله لنحو 600 كيلومتر مربع في جنوب لبنان، عبر بناء قواعد عسكرية وشق طرق وتدمير القرى، بالتزامن مع مفاوضات روما واستمرار التوتر.

الشرق الأوسط
3 min read
وزير الخارجية الإسرائيلي يبدأ جولة تشمل كولومبيا والإكوادور
Politics·2 hours ago

وزير الخارجية الإسرائيلي يبدأ جولة تشمل كولومبيا والإكوادور

بدأ وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر الأربعاء جولة تشمل كولومبيا والإكوادور، في إطار مساعي تعزيز العلاقات مع دول أميركا اللاتينية ذات الحكومات اليمينية، حيث سيحضر تنصيب الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إيسبرييا.

الشرق الأوسط
1 min read
اجتماع ثلاثي لوزراء خارجية العراق والأردن ومصر في عمّان لبحث تعزيز التعاون الإقليمي والأوضاع بالمنطقة
Politics·2 hours ago

اجتماع ثلاثي لوزراء خارجية العراق والأردن ومصر في عمّان لبحث تعزيز التعاون الإقليمي والأوضاع بالمنطقة

عقد وزراء خارجية العراق والأردن ومصر اجتماعاً في عمّان لبحث تعزيز آلية التعاون الثلاثي ومشاريع الطاقة والتكامل الاقتصادي، ومناقشة التطورات الإقليمية وفي مقدمتها مضيق هرمز والقضية الفلسطينية.

RT عربي
1 min read
More on this topicلبنان