Newsgather
Backمضيق هرمز شبه متوقف عن الحركة رغم تأكيدات أميركية.. والحوثيون يعززون جهاز استخبارات الشرطة
مضيق هرمز شبه متوقف عن الحركة رغم تأكيدات أميركية.. والحوثيون يعززون جهاز استخبارات الشرطة
Developing
الشرق الأوسط1d agoWorld4 min readArgentina

مضيق هرمز شبه متوقف عن الحركة رغم تأكيدات أميركية.. والحوثيون يعززون جهاز استخبارات الشرطة

Quick Look

توقف شبه تام لحركة الملاحة في مضيق هرمز رغم تأكيدات أميركية بفتحه، بينما يعزز جهاز استخبارات الشرطة الحوثي نفوذه وسط اتهامات بانتهاكات واسعة.

AI-generated summary

Why It Matters

لا تزال حركة عبور مضيق هرمز شبه متوقفة، رغم إشارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى بدء خروج ناقلات نفط من الممر. في اليمن، يعزز جهاز استخبارات الشرطة الحوثي نفوذه وسط اتهامات بارتكاب انتهاكات واسعة.

Font size

لا تزال حركة عبور مضيق هرمز، الاثنين، شبه متوقفة، حسب منصات لتتبع حركة الملاحة البحرية، رغم إشارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى بدء خروج ناقلات نفط من الممر الذي قال إنه سيكون مفتوحاً بشكل كامل الجمعة.

لكن بحلول الساعة 14.00، الاثنين، رصدت منصة «كبلر» عبور سفينة واحدة لنقل المواد الأولية للمضيق مع تشغيلها جهاز الإرسال والاستقبال، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

والسفينة التي عبرت هي السفينة «ديشا» التي ترفع علم مالطا، وغادرت الخليج محمّلة بـ60 ألف طن من الغاز الطبيعي المسال تم تحميلها في قطر، وتتّجه نحو الهند.

وبدا أن سفينة الشحن «كايزر» عبرت هي أيضاً المضيق خروجاً نحو الظهر، وفق إشارة نظام التعريف الآلي الخاص بها والمتاح على منصة «مارين ترافيك».

وقال نيكوس بوثيتاكيس، مسؤول العلاقات الإعلامية في «كبلر» في منشور على منصة «إكس»: «ما زالت عمليات العبور محدودة، في حين بثت أكثر من 500 سفينة تجارية إشارة نظام التعريف الآلي في الخليج الفارسي خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية».

وكان الرئيس الأميركي قال الاثنين على منصته «تروث سوشيال»، إن سفناً «بدأت تخرج» من المضيق، وأعلن في وقت لاحق أن المضيق سيُكون «مفتوحاً بشكل كامل» الجمعة.

في الأسبوع الماضي، بلغ متوسّط عدد السفن المحمّلة مواد أولية التي عبرت مضيق هرمز 6.4 سفن يومياً.

وقبل اندلاع الحرب، كان المضيق يشهد يومياً نحو 120 عملية عبور، وفق شركة البيانات البحرية «لويدز ليست إنتليجنس».

وكان نحو 20 مليون برميل يومياً، أي نحو خُمس الصادرات النفطية العالمية، يمر يومياً عبر المضيق في الظروف الطبيعية، متجهاً في شكل رئيسي إلى الصين والهند وكوريا الجنوبية واليابان.

خلال ثلاث سنوات فقط، تحول جهاز «استخبارات الشرطة» الذي استحدثته الجماعة الحوثية إلى أحد أكثر الأجهزة الأمنية نفوذاً وهيمنة في مناطق سيطرتها، وسط اتهامات حقوقية متصاعدة بارتكاب انتهاكات واسعة تشمل الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري والتعذيب، فضلاً عن إدارة شبكة من السجون السرية التي يقبع فيها مئات المحتجزين.

ويدير الجهاز علي الحوثي، نجل مؤسس الجماعة حسين بدر الدين الحوثي، الذي جرى تعيينه في منصب وكيل وزارة الداخلية لقطاع الأمن والاستخبارات، في خطوة ربطها مراقبون بالصراع المتنامي بين أجنحة الجماعة ومراكز النفوذ الأمنية المتنافسة داخلها.

ووفق روايات حقوقيين وناشطين، فقد أُنشئ الجهاز في إطار إعادة توزيع النفوذ داخل المنظومة الأمنية الحوثية، وتقليص هيمنة جهاز الأمن والمخابرات الذي يقوده عبد الحكيم الخيواني، في ظل تنافس بين قيادات نافذة داخل الجماعة على إدارة الملفات الأمنية والاستخباراتية.

ومنذ تأسيسه، برز الجهاز لاعباً رئيساً في المشهد الأمني عبر حملات اعتقال طالت مئات المدنيين والناشطين والموظفين، تحت طيف واسع من التهم، بينها الاحتفال بذكرى ثورة السادس والعشرين من سبتمبر (أيلول)، والتخابر والتجسس لصالح جهات خارجية.

وطالت هذه الحملات أيضاً عشرات الموظفين العاملين في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والمحلية، حيث أُحيل عديد منهم إلى القضاء الخاضع لسيطرة الجماعة بعد فترات طويلة من الاحتجاز والاستجواب.

ويؤكد ناشطون أن الجهاز بات يمتلك صلاحيات واسعة تتجاوز أحياناً صلاحيات الأجهزة الأمنية الأخرى، الأمر الذي جعله الذراع الأكثر حضوراً في تنفيذ الاعتقالات والتحقيقات الحساسة.

سجون تحت الأرض وانتهاكات

وحسب إفادات متطابقة حصلت عليها «الشرق الأوسط»، هناك معتقلان رئيسيان يتبعان هذا الجهاز الحوثي القمعي في العاصمة المختطفة صنعاءح، أحدهما في منطقة حدة بالقرب من السفارة الهندية، والآخر داخل السجن الاحتياطي التابع لإدارة شرطة هبرة شرقي المدينة.

ويُعد معتقل حدة الأكثر شهرة، إذ يتكون من مبنيين متجاورين؛ أبرزهما مبنى يعرف باسم «إصلاحية حدة»، ويضم قبواً واسعاً يحتوي على عشرات الزنازين الانفرادية المعروفة بين السجناء باسم «الضغاطات».

وتشير الشهادات إلى أن هذه الزنازين ضيقة ومظلمة ومجهزة بكاميرات مراقبة تعمل بصورة دائمة، فيما يُحتجز فيها المعتقلون لأشهر طويلة في عزلة شبه كاملة عن العالم الخارجي، دون معرفة الوقت أو التاريخ أو التواصل مع أسرهم.

ويؤكد محتجزون سابقون أن بعض المعتقلين لا يُسمح لهم برؤية ضوء الشمس إلا مرة واحدة أسبوعياً، وبعد انتهاء مراحل التحقيق الأولية فقط، قبل نقلهم إلى العنابر الجماعية تمهيداً لإحالتهم إلى المحاكم.

وتوضح المصادر أن الجهاز يديره هيكل أمني واسع يضم قيادات ومحققين ومشرفين على السجون وفرقاً متخصصة في المداهمات والاعتقالات.

ويبرز ضمن هذا الهيكل عدد من الأسماء النافذة، بينهم مفضل المؤيد مدير مكتب المشرف العام للجهاز، وعبد الله العياني، المعروف باسم «أبو زين»، إلى جانب أحمد عبد الله المكنى «أبو فاطمة» الذي يتولى إدارة قسم التحريات، ويُنظر إليه على أنه من أبرز الشخصيات المؤثرة في قرارات الجهاز وتحركاته الميدانية.

وتقول المصادر إن فرق التحريات التابعة للجهاز تشرف على مداهمة المنازل وتعقب المطلوبين وتنفيذ أوامر الاعتقال، فضلاً عن جمع المعلومات ومتابعة الأنشطة التي ترى الجماعة أنها تشكل تهديداً لها.

إنهاك نفسي ومصدر للتربح

ووفق شهادات حقوقية، لا تبدأ التحقيقات مع المعتقلين فور احتجازهم، بل يُتركون لفترات طويلة داخل الزنازين الانفرادية في ظروف قاسية تهدف إلى إنهاكهم نفسياً وجسدياً قبل بدء الاستجواب.

وعندما تبدأ جلسات التحقيق، لا تقتصر الأسئلة على التهمة الأساسية المنسوبة إلى المعتقل، وإنما تمتد إلى شبكة علاقاته الشخصية والاجتماعية وأقاربه وأصدقائه ومصادر دخله وتحويلاته المالية وسجلات اتصالاته.

ويرى حقوقيون أن هذا الأسلوب يهدف إلى توسيع دائرة الاشتباه والبحث عن معلومات يمكن استخدامها في ملاحقة آخرين أو ممارسة ضغوط إضافية على المحتجزين وأسرهم.

ويقول ناشطون إن المحكمة الجزائية المتخصصة الخاضعة لسيطرة الجماعة، تتولى تثبيت معظم القضايا التي يحيلها الجهاز، مع ندرة الأحكام التي تتعارض مع روايته أو تشكك في إجراءات الاعتقال والتحقيق.

ويستشهد هؤلاء بقضية المواطن مجدي العابد الذي أُحيل إلى المحاكمة بتهمة التخابر والتسبب في قصف دائرة التوجيه المعنوي، رغم تأكيد هيئة الدفاع أنه كان معتقلاً لدى الجهاز قبل وقوع الحادثة بأكثر من شهر، وهو ما أثار تساؤلات حول طبيعة الأدلة والاتهامات المقدمة ضده.

ولا تقتصر الاتهامات الموجهة إلى الجهاز على الانتهاكات الأمنية، إذ يتحدث ناشطون عن ممارسات مالية داخل بعض المعتقلات، خصوصاً سجن حدة، حيث تُفرض قيود على إدخال الأطعمة والاحتياجات الأساسية التي ترسلها أسر المعتقلين.

ويقول هؤلاء إن تلك القيود تتيح للبقالات والمتاجر المرتبطة بإدارة السجن احتكار بيع المواد الغذائية والسلع الأساسية للمحتجزين بأسعار مرتفعة، بينما تُصادر بعض المواد التي تجلبها الأسر بحجج أمنية مختلفة.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • استمرار محدودية حركة الملاحة في مضيق هرمز على المدى القصير.

    Likely · Within weeks

  • زيادة الضغوط الدولية على الحوثيين لوقف الانتهاكات الحقوقية.

    Possible · Within months

Open Questions

  • متى ستعود حركة الملاحة في مضيق هرمز لطبيعتها؟
  • ما هي تداعيات تعزيز جهاز استخبارات الشرطة الحوثي على حقوق الإنسان؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

مقتل جندي إسرائيلي وإصابة آخرين في انفجار عبوة ناسفة جنوبي لبنان
Developing·36m ago

مقتل جندي إسرائيلي وإصابة آخرين في انفجار عبوة ناسفة جنوبي لبنان

أعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل الرقيب أول (احتياط) فيلين (29 عامًا) من حيفا، متأثرًا بجراحه بعد انفجار عبوة ناسفة جنوبي لبنان أثناء مواجهات مع حزب الله. وأفادت تقارير بإصابة نائب قائد الفرقة 36 وضابط وجندي احتياطي بجروح متوسطة، بالإضافة إلى إصابات طفيفة أخرى.

RT عربي
Trump threatens to resume bombing Iran if it violates a memorandum of understanding, and the signing of the agreement is imminent
Urgent·37m ago

Trump threatens to resume bombing Iran if it violates a memorandum of understanding, and the signing of the agreement is imminent

US President Donald Trump threatened to resume bombing Iran if it violates a memorandum of understanding, which is expected to be signed in the coming hours. The agreement is not final, and the US will scrutinize Iran's ballistic missile program and its support for allied groups. The memorandum includes stopping military operations, launching final negotiations for 60 days, lifting the US naval blockade within 30 days, and reopening the Strait of Hormuz.

الشرق الأوسط
الحوثيون وحركة الشباب: تحالف جديد يهدد القرن الأفريقي والممرات البحرية
Developing·57m ago

الحوثيون وحركة الشباب: تحالف جديد يهدد القرن الأفريقي والممرات البحرية

تتعمق علاقات الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن مع حركة الشباب الصومالية، مما يهدد بزعزعة استقرار القرن الأفريقي وتعريض الممرات البحرية للخطر. تكشف تقارير عن تسهيل حركة الشباب لشبكات تهريب الأسلحة والمخدرات من اليمن إلى الصومال، مع تدريب محتمل للحوثيين لمقاتلي الشباب على تكتيكات غير متكافئة.

RT عربي
أمريكا تستسلم لإيران في حرب كان يمكن تجنبها
Developing·57m ago

أمريكا تستسلم لإيران في حرب كان يمكن تجنبها

بعد 14 أسبوعًا من حرب غير ضرورية، أزهقت آلاف الأرواح وأنفق مليارات الدولارات، يبدو أن أمريكا تستسلم لإيران. الاتفاق الجديد، الذي لم يُنشر نصه بعد، يهدف إلى فتح مضيق هرمز مقابل وقف الحرب، مما يعيد الوضع إلى نقطة الصفر ولكن مع وضع جيوسياسي أقوى لإيران.

RT عربي
More on this topicمضيق هرمز