Breaking
FRCanicule record en France : 35 départements en vigilance rouge, interdiction d'alcool et perturbationsFRKeir Starmer bientôt Premier ministre britannique, selon des médiasFRTrois décès liés à la canicule en GirondeFRNégociations Iran-États-Unis en Suisse : tensions et espoirs d'un accordFRLe gouvernement veut baisser dès cet été le remboursement de la «Sécu» sur les actes médicauxFRCoupe du Monde 2026 : Le Cap-Vert et l'Uruguay font match nul 2-2FRFrance : Un nouveau système d'alerte pour signaler les enfants non scolarisésFRColombie : Abelardo de la Espriella, un pro-Trump, remporte la présidentielleFRConcert politique sous la canicule à ParisFRXV de France : un «crunch amical» contre l’Angleterre A pour gagner sa place dans l’avionFRCanicule record en France : 35 départements en vigilance rouge, interdiction d'alcool et perturbationsFRKeir Starmer bientôt Premier ministre britannique, selon des médiasFRTrois décès liés à la canicule en GirondeFRNégociations Iran-États-Unis en Suisse : tensions et espoirs d'un accordFRLe gouvernement veut baisser dès cet été le remboursement de la «Sécu» sur les actes médicauxFRCoupe du Monde 2026 : Le Cap-Vert et l'Uruguay font match nul 2-2FRFrance : Un nouveau système d'alerte pour signaler les enfants non scolarisésFRColombie : Abelardo de la Espriella, un pro-Trump, remporte la présidentielleFRConcert politique sous la canicule à ParisFRXV de France : un «crunch amical» contre l’Angleterre A pour gagner sa place dans l’avion
Newsgather
Backبوتر يقود السويد نحو التأهل.. ورينارد يعود لقيادة تونس في المونديال
بوتر يقود السويد نحو التأهل.. ورينارد يعود لقيادة تونس في المونديال
Developing
الشرق الأوسط2d agoSports6 min readArgentina

بوتر يقود السويد نحو التأهل.. ورينارد يعود لقيادة تونس في المونديال

Quick Look

السويد على بعد خطوة من التأهل لكأس العالم تحت قيادة بوتر، بينما تولى رينارد تدريب تونس بعد هزيمتها الأولى. كلا المدربين يسعيان لكتابة فصول جديدة في مسيرتهما.

AI-generated summary

Why It Matters

تولى غراهام بوتر تدريب السويد في أكتوبر الماضي، وقادها لتحقيق فوز كبير على تونس في كأس العالم. تولى هيرفي رينارد تدريب تونس بعد إقالة المدرب السابق وخسارة ثقيلة.

Font size

تولى الإنجليزي غراهام بوتر تدريب منتخب السويد لكرة القدم في أكتوبر الماضي في وقت كان فيه كل من المدرب والمنتخب بحاجة إلى إعادة انطلاقة، والآن باتا على بُعد مباراة واحدة من بلوغ الأدوار الإقصائية في كأس العالم في أميركا الشمالية.

حقق السويديون فوزاً كبيراً على تونس 5-1 في مباراتهم الافتتاحية في المكسيك، الأحد، فأحكموا قبضتهم على صدارة المجموعة السادسة، بعد تعادل هولندا مع اليابان 2-2، وسيحسمون التأهل إلى دور الـ32 في حال فوزهم على المنتخب البرتقالي في هيوستن، السبت، وإذا فازوا وفشلت اليابان في التغلب على تونس فسيحتلون صدارة المجموعة.

ويُعدّ ذلك تحولاً لافتاً لمنتخب أنهى تصفيات أوروبا في المركز الأخير خلف سويسرا وكوسوفو وسلوفينيا.

سجلت السويد أربعة أهداف فقط وفشلت في تحقيق أي فوز في ست مباريات. وكان بوتر الذي خلف الدنماركي يون دال توماسون بعقد قصير الأمد قبل مباراتين من النهاية، عاجزاً عن وقف التدهور.

لكن شريان الحياة للسويد جاء عبر تصنيفها في دوري الأمم الأوروبية الذي منحها مكاناً في الملحق القاري.

وأظهر مسؤولو كرة القدم في البلاد ثقتهم ببوتر بمنحه عقداً في مارس (آذار) يمتد حتى عام 2030.

وردّ المدرب على هذه الثقة بأفضل طريقة، إذ قاد منتخب بلادههم إلى تخطي أوكرانيا وبولندا في الملحق الأوروبي وبلوغ نهائيات كأس العالم في كندا والمكسيك والولايات المتحدة.

ويُعدّ ذلك عودة قوية لبوتر الذي تراجعت أسهمه التدريبية في بلاده بعد فترات مخيبة للآمال مع تشيلسي ووست هام.

بالنسبة للمدرب البالغ 51 عاماً الذي رُشح يوماً لخلافة مدرب إنجلترا السابق غاريث ساوثغيت، مثّلت العودة إلى السويد نوعاً من الرجوع إلى الجذور.

ويتحدث بوتر اللغة السويدية، وسبق له تدريب أوسترسوند من عام 2011 حتى 2018، حيث قاده من الدرجة الرابعة إلى الدوري الممتاز في 2015 وإلى لقب كأس السويد في 2017. ثم تولى تدريب سوانسي في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي قبل أن يصعد إلى الدوري الممتاز مع برايتون، حيث عاش فترة ناجحة قبل انتقاله إلى تشيلسي.

وكان الانتصار الكبير للسويد على تونس في مونتيري إنجازاً مهماً، خصوصاً أن «نسور قرطاج» خاضوا التصفيات من دون أن تهتز شباكهم بأي هدف.

لكن بوتر حرص على عدم المبالغة في الاحتفال وهو يستعد لمواجهة صعبة أمام هولندا المصنفة ثامنة عالمياً، بفارق 26 مركزاً أمام السويد في تصنيف «فيفا».

وقال: «إنها بداية جيدة بالنسبة لنا، لا أكثر. نعلم أننا سنواجه خصماً مختلفاً في المباراة المقبلة. علينا التركيز على عملنا وعلى كيفية لعبنا كفريق»، مضيفاً: «سنواجه منتخباً كبيراً آخر خلال عطلة نهاية الأسبوع وهو من بين المرشحين للفوز بالبطولة، بالنظر إلى نوعية اللاعبين الذين يملكونهم وجودتهم. ستكون مباراة صعبة».

وسجل نجما الهجوم ألكسندر إيزاك وفيكتور جيوكيريس هدفيهما ضد تونس، فيما أحرز لاعب وسط برايتون، التونسي الأصل، ياسين عياري هدفين.

وقال عن إيزاك (ليفربول الإنجليزي) وجيوكيريس (آرسنال الإنجليزي): «أعتقد أنهما سيزدادان تطوراً كلما لعبا أكثر. يكمّل كل منهما الآخر بشكل جيد جداً. يقدمان خصائص مختلفة وجودات متنوعة. فردياً، بالطبع، هما لاعبان من الطراز الرفيع. لكن معاً يمكن أن يشكلا تهديداً حقيقياً. التحدي بالنسبة لنا هو ضمان عمل المنتخب بشكل جيد واستخراج أفضل ما لديهما».

ويمتلك الاسكندنافيون تاريخاً عريقاً في كأس العالم، أبرز محطاته الوصول إلى النهائي عام 1958. وغابوا عن مونديال 2022 في قطر، لكنهم يعودون إلى ساحة يحبونها بعد نيل المركز الثالث في نسخة الولايات المتحدة 1994.

وبات أمام بوتر فرصة لكتابة فصل جديد لامع في مسيرة السويد في المونديال، وتكليل عودته القوية.

بقبوله مهمة تولي تدريب منتخب تونس لكرة القدم في خضم نهائيات كأس العالم، بعد الإقالة المفاجئة لصبري لموشي، يستعد المدرب ذو القميص الأبيض هيرفي رينارد لخوض ثالث مشاركة له في المونديال، مع ثالث منتخب مختلف.

وقال رينارد لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «عندما تَواصَل معي الاتحاد لم أتردَّد لثانية واحدة. كأس العالم أكبر حدث رياضي في العالم»، وذلك رغم أنَّ مثل هذا الوضع، أي الوصول خلال المونديال، يُعدّ نادراً.

وكان المدرب المقيم في السنغال مع عائلته منذ شهرين عقب إقالته من تدريب منتخب السعودية رغم قيادته للتأهل إلى هذه النسخة، مهيأ لمتابعة البطولة عبر شاشة التلفزيون منذ انطلاقها في 11 يونيو (حزيران).

ذلك أن النسختين الماضيتين عاشهما على مقاعد البدلاء مدرباً: في 2018 مع المغرب، وفي 2022 مع السعودية التي فازت في مباراتها الافتتاحية على الأرجنتين التي تُوِّجت لاحقاً باللقب.

لكن المنتخب السعودي أنهى المجموعة في المركز الأخير، كما حصل مع المغرب في 2018.

أما في مونديال السيدات 2023 في أستراليا، بعد 6 أشهر من مونديال قطر، فقد كان على رأس الجهاز الفني لمنتخب فرنسا، رغم أنَّه لم يكن مهتماً سابقاً بكرة القدم النسائية.

ومع منتخب «الديوك» الذي تأثرت بعض لاعباته إيجاباً بمروره، لم تكن التجربة ناجحة أيضاً، إذ خرج المنتخب من رُبع النهائي في كأس العالم، وكذلك في «أولمبياد باريس 2024».

بعد هذه الإخفاقات المتتالية، تتقاطع رغبته في التعويض مع وضع منتخب تونسي يقترب من الإقصاء بعد هزيمة ثقيلة في المباراة الأولى أمام السويد 1 - 5.

وفي الوقت الراهن، يبدو هدفه واضحاً: «مباراة اليابان وتقديم صورة أفضل من المباراة الأولى؛ من أجل تحقيق نتيجة إيجابية»، بحسب ما قال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

ويُعرَف المدرب البالغ 57 عاماً بخطبه التحفيزية التي انتشرت عالمياً أحياناً، كما حصل خلال استراحة الشوط الأول لمباراة السعودية ضد الأرجنتين في 2022.

وبمظهره القريب من نجوم هوليوود: القميص الأبيض، والبشرة السمراء، والشعر الطويل، قبل هذه المهمة الصعبة، في مجموعة قوية تضم السويد واليابان وهولندا.

وإلى جانب تسلمه منتخباً متأثراً بإقالة مدربه وبخسارة قاسية، يجد نفسه على رأس منتخب دون نجوم لم يسبق له تجاوز الدور الأول في 6 مشارَكات مونديالية.

ووصل، الثلاثاء، إلى المكسيك للالتحاق بمعسكر «نسور قرطاج»، وسرعان ما ألقى أحد خطاباته الشهيرة على اللاعبين الجالسين أمامه، في مشهد وثَّقه الاتحاد التونسي.

وقال مخاطباً لاعبيه: «الآن يجب أن نتقدَّم، لأنَّه في كرة القدم لا وقت نضيعه. علينا إعادة التعبئة، أعلم أنَّ الأمر صعب: نصل وأرجلنا ثقيلة، أثقل قليلاً من المعتاد لأنَّ الرأس متعب. لقد لعبنا ونعرف ذلك. لكن حين تكون محترفاً يجب أن تعرف كيف تنهض من جديد»، وذلك بنبرة اقتربت أحياناً من المبالغة.

وبرأيه، ما افتقده المنتخب أمام السويد هو الحضور البدني في الالتحامات والحيوية. أما الشعار لمباراة السبت ضد اليابان فهو «نحن معاً».

وجعلته شخصيته الكاريزمية وصراحته وجهاً بارزاً؛ ما دفع الاتحاد على الأرجح لاختياره.

كما يتمتع بسمعة طيبة في العمل ضمن إمكانات محدودة. كما حدث مع زامبيا التي قادها بشكل مفاجئ للفوز بكأس الأمم الأفريقية عام 2012.

وبعد 3 سنوات، كرَّر الإنجاز مع كوت ديفوار (2014 - 2015)، بعد أن خلف... لموشي.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • تأهل السويد إلى الأدوار الإقصائية لكأس العالم.

    Very likely · Within days

  • تحسن أداء منتخب تونس تحت قيادة رينارد.

    Possible · Within days

Open Questions

  • هل ستتمكن السويد من التأهل؟
  • هل سينجح رينارد في تحسين أداء تونس؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

منتخب الأردن يواجه الجزائر في تصفيات كأس العالم وسط آمال التأهل واشتباكات في مباراة بلجيكا وإيران
Developing·4m ago

منتخب الأردن يواجه الجزائر في تصفيات كأس العالم وسط آمال التأهل واشتباكات في مباراة بلجيكا وإيران

يستعد المنتخب الأردني لمواجهة الجزائر في تصفيات كأس العالم 2026، بينما شهدت مباراة بلجيكا وإيران اشتباكات بين الجماهير والأمن، وسط قضايا سياسية تؤثر على مشاركة إيران.

الشرق الأوسط
اشتباكات خلال مباراة بلجيكا وإيران في كأس العالم.. ومحاولة اقتحام أرض الملعب
Developing·9m ago

اشتباكات خلال مباراة بلجيكا وإيران في كأس العالم.. ومحاولة اقتحام أرض الملعب

اندلعت اشتباكات بين الجماهير والأمن خلال مباراة بلجيكا وإيران في كأس العالم، وشهدت محاولة اقتحام لأرض الملعب. وطغت القضايا السياسية على مشاركة إيران، مما أدى إلى تضامن غير متوقع مع المكسيكيين.

الشرق الأوسط
مكسيكيون يدعمون إيران في كأس العالم وسط معاملة غير منصفة في الولايات المتحدة
Developing·21m ago

مكسيكيون يدعمون إيران في كأس العالم وسط معاملة غير منصفة في الولايات المتحدة

مئات المشجعين اللاتينيين، معظمهم مكسيكيون، حضروا لمؤازرة منتخب إيران في كأس العالم ضد بلجيكا في لوس أنجليس، معبرين عن تضامنهم مع الفريق الذي يواجه معاملة غير منصفة وصعوبات في الولايات المتحدة.

الشرق الأوسط
هلاند يفكر في سيدني سويني! مقطع يثير تفاعلا واسعا على الإنترنت
Sports·28m ago

هلاند يفكر في سيدني سويني! مقطع يثير تفاعلا واسعا على الإنترنت

أثار تصريح لرئيس رابطة الدوري الأمريكي لكرة القدم، دون جار لالياس، حول استخدام مصطلح "سوكر" بدلاً من "فوتبول" جدلاً واسعاً على الإنترنت، حيث دافع لالياس عن استخدامه للمصطلح "سوكر" بفخر، معتبراً أن تغيير التسمية ليتماشى مع الآخرين يدل على عدم الثقة بالنفس.

RT عربي
المكسيكيون يدعمون إيران في كأس العالم: تضامن غير متوقع في لوس أنجلوس
Developing·28m ago

المكسيكيون يدعمون إيران في كأس العالم: تضامن غير متوقع في لوس أنجلوس

مئات المشجعين اللاتينيين، معظمهم مكسيكيون، توافدوا إلى لوس أنجلوس لدعم منتخب إيران في كأس العالم، معبرين عن تضامنهم مع الفريق الذي يواجه صعوبات خارج الملعب ومعاملة غير منصفة في الولايات المتحدة.

الشرق الأوسط
منتخب مصر يثبت تشكيله أمام نيوزيلندا.. وطارمي يعبر عن خيبة أمله بعد تعادل إيران مع بلجيكا
Developing·37m ago

منتخب مصر يثبت تشكيله أمام نيوزيلندا.. وطارمي يعبر عن خيبة أمله بعد تعادل إيران مع بلجيكا

حسام حسن يثبت تشكيل مصر أمام نيوزيلندا في كأس العالم 2026. مهدي طارمي يعبر عن خيبة أمله بعد تعادل إيران مع بلجيكا 0-0، مشيراً إلى أن الفريق خسر الفرصة للفوز بسبب الحذر الدفاعي.

الشرق الأوسط
More on this topicغراهام بوتر