Breaking
ARاتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهاتAR80 لغما تُغلق الممر المركزي لهرمز والسفن تلجأ للمسارين الشمالي والجنوبيARالقوات الإسرائيلية ترتكب مجازر في بلدات النبطية فجر اليومARقادة السفن: إعادة فتح مضيق هرمز ستتم بوتيرة بطيئة وتدريجيةARدراسات حديثة تكشف عن آليات بقاء الفيروسات وتأثير العمر البيولوجي والنظام الغذائي على الصحةARقمة مجموعة السبع: اتفاق على أوكرانيا وضغوط بشأن إيرانAR16 قتيلاً وجرحى ومفقودون في غارات إسرائيلية على النبطية وقراهاARرئيس البرلمان الإيراني: رسالة خامنئي خارطة طريق لاستعادة حقوق الشعبARمجموعة السبع تزيد إمدادات الأسلحة لأوكرانيا وتتعهد بتزويدها بمنظومات الدفاع الجويARدراسة: اضطرابات النوم قد تسرع شيخوخة الدماغ وتزيد خطر الخرفARاتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهاتAR80 لغما تُغلق الممر المركزي لهرمز والسفن تلجأ للمسارين الشمالي والجنوبيARالقوات الإسرائيلية ترتكب مجازر في بلدات النبطية فجر اليومARقادة السفن: إعادة فتح مضيق هرمز ستتم بوتيرة بطيئة وتدريجيةARدراسات حديثة تكشف عن آليات بقاء الفيروسات وتأثير العمر البيولوجي والنظام الغذائي على الصحةARقمة مجموعة السبع: اتفاق على أوكرانيا وضغوط بشأن إيرانAR16 قتيلاً وجرحى ومفقودون في غارات إسرائيلية على النبطية وقراهاARرئيس البرلمان الإيراني: رسالة خامنئي خارطة طريق لاستعادة حقوق الشعبARمجموعة السبع تزيد إمدادات الأسلحة لأوكرانيا وتتعهد بتزويدها بمنظومات الدفاع الجويARدراسة: اضطرابات النوم قد تسرع شيخوخة الدماغ وتزيد خطر الخرف
Newsgather
Backإسرائيل توسع سيطرتها على أراضٍ جديدة في غزة ولبنان وسوريا والضفة الغربية
إسرائيل توسع سيطرتها على أراضٍ جديدة في غزة ولبنان وسوريا والضفة الغربية
Developing
الشرق الأوسط11h agoWorld7 min readArgentina

إسرائيل توسع سيطرتها على أراضٍ جديدة في غزة ولبنان وسوريا والضفة الغربية

Quick Look

توسعت إسرائيل عسكرياً على مدار عامين ونصف، مسيطرة على نحو ألف كيلومتر مربع في غزة ولبنان وسوريا. وتصف تل أبيب هذه المناطق بأنها "مناطق عازلة"، بينما نزح ملايين الأشخاص ودمرت بلدات. وتتفاقم الأوضاع في الضفة الغربية مع توسع الاستيطان، بينما تواجه سوريا تحديات فساد مستمرة رغم جهود الإصلاح.

AI-generated summary

Why It Matters

توسعت إسرائيل عسكرياً في غزة ولبنان وسوريا، مما أدى إلى نزوح ملايين الأشخاص وتدمير مناطق سكنية. وتواجه سوريا تحديات فساد مستمرة رغم جهود الإصلاح.

Font size

على مدار العامين ونصف العام الماضيين، فرضت إسرائيل سيطرتها على مساحات كبيرة من قطاع غزة ولبنان وسوريا، إلى حدّ يمثل أكبر توسع للأراضي التي احتلتها عسكرياً طوال عقود.

وتبلغ مساحة هذه الأراضي نحو ألف كيلومتر مربع (386 ميلاً مربعاً)، وهي مساحة تفوق مساحة العديد من المدن الكبرى، وقد أكدت إسرائيل أنها تعتزم البقاء فيها إلى أجل غير مسمى.

وبدأ الاستيلاء على الأراضي في أعقاب هجوم حركة «حماس» عام 2023، الذي أشعل حروباً على عدة جبهات. وقد سيطر الجيش الإسرائيلي على أجزاء واسعة من قطاع غزة في إطار اجتياح واسع النطاق، ولاحقاً فرض سيطرته على مناطق في لبنان وسوريا.

وتصف إسرائيل هذه الأراضي بأنها «مناطق عازلة»، وتقول إنها ضرورية لمنع أي هجمات مستقبلية من جانب الجماعات المسلحة.

وفي قطاع غزة ولبنان، أسفر الاستيلاء على الأراضي والتحذيرات بالإخلاء، إلى نزوح أكثر من 3 ملايين شخص، في حين دمرت القوات الإسرائيلية بلدات وأحياء سكنية، لتصبح هناك مناطق واسعة بلا سكان.

ولا تعد هذه «المناطق العازلة» - وهي تقريباً 5 في المائة من إجمالي مساحة إسرائيل بعد وقت قصير من تأسيسها - حدوداً جديدة، حيث يتطلب أي ترسيم للحدود اتفاقاً بين دولتين، ويخشى كثيرون أن تستمر هذه التغييرات على المدى الطويل. كما وضعت إيران انسحاب إسرائيل من لبنان شرطاً لإنهاء الحرب بينها وبين الولايات المتحدة.

ومنذ تأسيس إسرائيل في 1948، لم تكن للدولة حدود واضحة بشكل نهائي؛ إذ تغيرت حدودها عبر الحروب وعمليات الضم واتفاقات وقف إطلاق النار وسلام. وفيما يلي نظرة أوسع على التوسعات الإسرائيلية:

لبنان

خاضت إسرائيل و«حزب الله» عدة حروب منذ تأسيس الجماعة اللبنانية المسلحة، المدعومة من إيران، في 1982.

واحتلت إسرائيل جزءاً واسعاً من الجنوب اللبناني خلال الفترة بين عامي 1982 و2000، وبررت ذلك بأنه ضروري لحماية المجتمعات الإسرائيلية بالشمال. وبعد انسحابها في عام 2000، رسمت الأمم المتحدة خطاً حدودياً بين البلدين.

وفي أكتوبر (تشرين الأول) عام 2024، انتهى عام من القتال بين إسرائيل و«حزب الله» باتفاق لوقف إطلاق النار، ولكن الهدنة انهارت في مارس (آذار) الماضي، بعد أيام من اندلاع الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران. ثم أطلقت إسرائيل عملية برية داخل أراضي لبنان، عقب هجمات صاروخية وبطائرات مسيرة نفّذها «حزب الله».

وعندما توقفت المعارك في أبريل (نيسان) الماضي، أعلنت إسرائيل أن جيشها سيحتفظ بمنطقة يصل عمقها إلى 10 كيلومترات داخل لبنان.

وبحسب خبراء مركز «كارنيغي للشرق الأوسط»، تسيطر إسرائيل حالياً على نحو 608 كيلومترات مربعة (234 ميلاً مربعاً) داخل لبنان.

وأجبرت تحذيرات الإخلاء الإسرائيلية نحو 1.2 مليون لبناني على النزوح، وحذرت إسرائيل المدنيين من العودة إلى هذه المناطق.

وأدان «حزب الله» الوجود الإسرائيلي في لبنان، وطالبت الحكومة اللبنانية إسرائيل بالانسحاب.

غزة

استولت إسرائيل على غزة من مصر خلال حرب عام 1967، ثم انسحبت من القطاع، من جانب واحد، في 2005، حيث أخلته من قواتها ومستوطنيها.

وبعد عامين، سيطرت «حماس» على القطاع، ثم أدى هجوم الحركة على إسرائيل يوم 7 أكتوبر 2023 إلى اندلاع حرب مدمرة في غزة.

ولدى دخول وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ خلال أكتوبر عام 2025، سحبت إسرائيل قواتها إلى منطقة يحددها ما يسمى بـ«الخط الأصفر»، ما منح تل أبيب سيطرة على أكثر قليلاً من نصف مساحة القطاع.

وصار جميع سكان غزة، تقريباً، محصورين في مدن ضخمة من الخيام تفتقر إلى المقومات الأساسية، وتعتمد على المساعدات الدولية. كما جرف الجيش الإسرائيلي، أو دمر، مساحات واسعة من المنطقة التي تضم معظم الأراضي الزراعية بالقطاع، وأصبحت غير متاحة للفلسطينيين. ويتجاوز تعداد سكان غزة مليوني نسمة.

وكان من المفترض أن تستكمل القوات الإسرائيلية انسحاباً أوسع بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه أميركا، لكن الدبلوماسي المدعوم أميركياً، والمشرف على الهدنة، أشار إلى تعثر بسبب الخلاف حول نزع سلاح «حماس».

وفي ظل تعثر وقف إطلاق النار، حركت إسرائيل الخط صوب الغرب، ووسعت نطاق سيطرتها إلى أكثر من 60 في المائة من مساحة غزة، أي نحو 194 كيلومتراً مربعاً (75 ميلاً مربعاً)، بحسب منظمة «جيشاه» الحقوقية، الإسرائيلية. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن ذلك سوف يزيد إلى 70 في المائة.

سوريا

استولت إسرائيل على مرتفعات الجولان من سوريا في حرب عام 1967، ثم ضمّتها لاحقاً، في خطوة لم تحظَ باعتراف واسع من المجتمع الدولي.

وعقب حرب عام 1973، أنشأت الأمم المتحدة منطقة عازلة في جنوب سوريا، بمحاذاة مرتفعات الجولان التي تسيطر عليها إسرائيل، وتتولى قوة أممية قوامها نحو 1100 جندي مراقبتها.

وفي ديسمبر (كانون الأول) 2024، وبعد السقوط المفاجئ للرئيس السوري السابق، بشار الأسد، دفعت إسرائيل بقواتها إلى المنطقة العازلة التابعة للأمم المتحدة، وبررت ذلك بأنها تخشى تعرضها لهجمات من فصائل سورية مسلحة، كما سعت إلى تعطيل عمليات تهريب الأسلحة من إيران إلى «حزب الله» في لبنان، عبر سوريا.

وتقول الأمم المتحدة ومنتقدون آخرون إن الاستيلاء على الأراضي يشكل انتهاكاً لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم في 1974. ولم يطلب من المدنيين في المنطقة أن يخلوها، لكنهم يواجهون نقاط تفتيش وتوترات أمنية، إلى جانب اشتباكات متفرقة بين الجنود الإسرائيليين وسكان القرى.

ودعا الرئيس السوري الانتقالي، أحمد الشرع، إسرائيل إلى الانسحاب من المنطقة التي تقول الأمم المتحدة إن مساحتها تبلغ 235 كيلومتراً مربعاً (91 ميلاً مربعاً).

الضفة الغربية

أقامت إسرائيل أكثر من 100 مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة، منذ سيطرت عليها في حرب 1967.

ووفقاً لحركة «السلام الآن»، وافقت الحكومة الإسرائيلية على إنشاء 47 مستوطنة جديدة، كما أضفت الطابع الرسمي، أو وسعت، 55 مستوطنة قائمة بالفعل منذ عام 2022.

وفي أعقاب اندلاع حرب غزة الأخيرة، وسّعت إسرائيل عملياتها العسكرية في الضفة الغربية، ما أدى إلى تهجير عشرات الآلاف من الفلسطينيين من منازلهم.

وبعض المستوطنات الجديدة التي جرت الموافقة عليها مؤخراً عبارة عن بؤر استيطانية صغيرة جرى تقنينها بأثر رجعي، بينما يمثل بعضها الآخر أحياء جديدة لمستوطنات قائمة بالفعل.

ويرجع التوسع السريع في الاستيطان إلى تولي قادة المستوطنين ومؤيديهم مناصب رئيسية في الحكومة الإسرائيلية، فضلاً عن وجود إدارة أميركية توصف بأنها مؤيدة إلى حد كبير للاستيطان.

ويعدّ المجتمع الدولي هذه المستوطنات غير قانونية، كما فرض توسعها قيوداً واسعة على الحياة اليومية للفلسطينيين الذين يرون فيها العقبة الرئيسية أمام التوصل إلى اتفاق سلام دائم؛ لأنها أقيمت على أراضٍ يطالبون بها لإقامة دولتهم في المستقبل.

رغم الجهود الحثيثة التي تبذلها «الهيئة العامة للرقابة والتفتيش» في سوريا لمعالجة تركة الفساد الهائلة التي خلفها النظام السابق في المؤسسات الحكومية، فإن ظاهرة الفساد تتفشى في الإدارات الجديدة، وفق ما كشف عنه مسؤول في «الهيئة» خلال إحاطة إعلامية مغلقة الأربعاء.

وأشار المسؤول إلى أن الفساد تراجع؛ لكنه لم يتوقف، بعد سقوط النظام السابق، وأن مَن يحالون إلى القضاء بتهم الفساد بينهم موظفون جدد، إضافة إلى موظفين من العهد السابق، وأن منهم من يعمل ضمن شبكات داخل المؤسسات تم الكشف عن بعضها؛ ومنها شبكة في مؤسسة تعليمية خاصة».

وبهدف ترسيخ قيم النزاهة والشفافية في المؤسسات التعليمية، أطلقت «الهيئة العامة للرقابة والتفتيش» السورية، مع وزارة التعليم العالي ‏والبحث العلمي، حملة «أجيال النزاهة»، التي دُشنت من على مدرج جامعة دمشق، وحضرها وزراء التعليم العالي والبحث ‏العلمي، والأوقاف، والتربية والتعليم، والإعلام، ‏والتنمية الإدارية.

ومنذ تسلمها مهامها، بدأت «الهيئة» إعادة هيكلة المؤسسات الحكومية، وإعادة النظر في الإطار القانوني الذي ينظم عملها.

وتتضمن الخطة «أتمتة العمليات في المؤسسات الرقابية؛ بما يضمن تحقيق جودة عالية وسرعة في المتابعة والمراقبة، إضافة إلى العمل مع الجهات العامة لضمان تطبيق القانون وتعزيز السياسات المعتمدة في جميع مؤسسات الدولة؛ تحقيقاً للانتظام الإداري الذي يخدم مصالح المجتمع»، وفق تصريح إعلامي من رئيس «الهيئة» عامر العلي.

وتشير تقارير «الهيئة العامة للرقابة والتفتيش» إلى إنجاز 274 قضية خلال شهر مايو (أيار) الماضي، أحيلت 21 قضية منها مع 142 شخصاً إلى القضاء، و7 أشخاص إلى المحكمة المسلكية، فيما بلغ عدد المعاقَبين مسلكياً 163 شخصاً. وتمكنت «الهيئة» من تحصيل نحو 494 ألف دولار أميركي من أصل نحو 6 ملايين ومائتي ألف دولار أميركي مطلوبة للتحصيل.

وكانت «الهيئة» قد أعلنت في تقارير سابقة تحصيل 899 ألف دولار أميركي خلال شهر يناير (كانون الثاني) الماضي، وإنجاز 270 قضية خلال الفترة نفسها، فيما بلغ إجمالي المبالغ المطلوب تحصيله نحو 3.52 مليون دولار أميركي. وفي العام الأول بعد سقوط النظام السابق، حُصّل مبلغ 7.69 مليون دولار أميركي، وأنجزت 1198 قضية، وبلغ عدد الأشخاص المحالين إلى القضاء 401، إضافة إلى إحالة 23 شخصاً إلى المحكمة المسلكية، والمعاقبة المسلكية لـ325 شخصاً.

ومن أبرز قضايا الفساد التي كُشف عنها مخالفاتٌ مرتكبة في «المؤسسة العامة لتوليد الكهرباء» بدمشق زمن النظام السابق، بقيمة 26 مليون دولار أميركي. إذ أظهرت تحقيقات «الهيئة العامة للرقابة والتفتيش» وجود قضايا تزوير واختلاس وسرقة مال عام، عبر عقود مرتبطة بمحطة توليد بانياس مخالفة للأنظمة والقوانين وشروط التعاقد. ومن قضايا الفساد المعلن عنها عملية اختلاس إلكتروني في مؤسسة «الخطوط الجوية السورية» بقيمة 5.56 مليون دولار أميركي.

وتحتل سوريا المرتبة الـ172 من أصل 182 دولة وإقليماً شملهم «مؤشر الفساد لعام 2025» الصادر عن «منظمة الشفافية الدولية»، وذلك بعد إحراز تحسن طفيف نقلها من المرتبة الـ4 في عام 2024 إلى المرتبة الـ10 بين الدول الأكبر فساداً عالمياً. حيث لا تزال سوريا تعاني من مستويات قياسية من الفساد المؤسسي العابر للحقب السياسية؛ وفق «منظمة الشفافية الدولية».

وتُعزو «المنظمة» تراجع تصنيف دول مثل سوريا إلى «حالة الهشاشة المؤسسية الموروثة، وشبكات اقتصاد الحرب، وضغوط المراحل الانتقالية التي تُضعف آليات الرقابة المباشرة والمساءلة».

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • استمرار التوسع الإسرائيلي في المناطق المتنازع عليها

    Likely · Medium term

  • تصاعد التوترات الإقليمية والدولية بسبب التوسع الإسرائيلي

    Likely · Short term

Open Questions

  • ما هي الآثار طويلة المدى للتوسع الإسرائيلي؟
  • هل ستستمر جهود مكافحة الفساد في سوريا؟
  • ما هو مستقبل الاستيطان في الضفة الغربية؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

قادة السفن: إعادة فتح مضيق هرمز ستتم بوتيرة بطيئة وتدريجية
Developing·2m ago

قادة السفن: إعادة فتح مضيق هرمز ستتم بوتيرة بطيئة وتدريجية

يقول قادة السفن إن إعادة فتح مضيق هرمز ستتم ببطء وتدريجياً، وقد تستغرق أسابيع، بسبب المخاطر اللوجستية والألغام وتكدس السفن. يقدر وجود 220 ناقلة و500 سفينة عالقة، مع توقع عودة الحركة لطبيعتها بحلول نهاية يوليو.

CNN بالعربية
قمة مجموعة السبع: اتفاق على أوكرانيا وضغوط بشأن إيران
Developing·12m ago

قمة مجموعة السبع: اتفاق على أوكرانيا وضغوط بشأن إيران

اتفق قادة مجموعة السبع في قمة فرنسا على دعم أوكرانيا وتشديد العقوبات على روسيا، بينما ضغط الرئيس الأمريكي على نظرائه لدعم الاتفاق النووي مع إيران. وأكد المستشار الألماني وجود موقف موحد بشأن أوكرانيا، لكن خبيرًا روسيًا شكك في ذلك، مشيرًا إلى أن أوروبا تتحمل مسؤولية الصراع في الشرق الأوسط.

RT عربي
مجموعة السبع تزيد إمدادات الأسلحة لأوكرانيا وتتعهد بتزويدها بمنظومات الدفاع الجوي
Developing·14m ago

مجموعة السبع تزيد إمدادات الأسلحة لأوكرانيا وتتعهد بتزويدها بمنظومات الدفاع الجوي

أعلنت دول مجموعة السبع عن زيادة إمداداتها من منظومات الدفاع الجوي والأسلحة بعيدة المدى لنظام كييف، وذلك في بيان مشترك صدر عن قمة المجموعة في فرنسا. ويرى مراقبون عسكريون أن هذه الإمدادات لن تغير مسار العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا.

RT عربي
توترات في الشرق الأوسط وأوروبا: قصف إسرائيلي على لبنان وانتقادات أمريكية لحلفاء الناتو
Developing·21m ago

توترات في الشرق الأوسط وأوروبا: قصف إسرائيلي على لبنان وانتقادات أمريكية لحلفاء الناتو

قصفت إسرائيل جنوب لبنان رداً على هجمات حزب الله، بينما انتقد وزير الدفاع الأمريكي حلفاء الناتو لعدم تحملهم مسؤولية الدفاع عن أوروبا. وتتزامن التوترات مع تأجيل محادثات أمريكية إيرانية حول اتفاق نووي، وسط انقسامات داخل الحزب الجمهوري بشأن الاتفاق.

دويتشه فيله
More on this topicإسرائيل