
انخفاض حركة السفن في مضيق هرمز، وواشنطن تفرض عقوبات على شبكة تمويل لحزب الله، بينما يواصل الحوثيون هجماتهم في المنطقة.
انخفضت حركة السفن في مضيق هرمز وسط جمود المحادثات بين أمريكا وإيران. وفي الأثناء، فرضت واشنطن عقوبات على شبكة لتمويل حزب الله، بالتزامن مع هجمات للحوثيين على منشآت سعودية.
AI-generated summary
تصاعد التوترات في الشرق الأوسط على وقع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران منذ نحو ستة أشهر.
أظهرت بيانات شحن أولية أن عدد السفن العابرة لمضيق هرمز انخفض أمس الخميس (20 أغسطس/ آب 2026) مقارنة باليوم السابق، وسط قلق متزايد بشأن المخاطر التي تهدد حركة الملاحة في الشرق الأوسط وجمود المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران. وجاء في بيانات شركة كبلر للتحليلات أن إجمالي عدد سفن البضائع بلغ سبعة أمس، وهو ما يمثل نصف العدد المسجل يوم الأربعاء.
ومن بين هذه السفن، دخلت أربع سفن الممر المائي وغادرته ثلاث. ولم تكن هناك ناقلات عملاقة للنفط أو الغاز الطبيعي المسال ضمن هذه السفن. ومع ذلك، أظهرت البيانات أن ناقلة غاز عملاقة واحدة تحمل البروبان والبيوتان عبرت مضيق هرمز عبر المسار الإيراني.
أعلنت الولايات المتحدة الخميس (20 أغسطس/آب 2026) عقوبات جديدة تستهدف ما قالت إنها شبكة لتمويل حزب الله اللبناني، مسلّطة الضوء على علاقاته الوثيقة بالحرس الثوري الإيراني.
قالت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان إن الإدارة عدّلت نصا قانونيا يصنّف الحزب "منظمة إرهابية"، لتأكيد أنه "يخدم النظام الإيراني تحت قيادة فيلق القدس التابع لحرس الثورة الإسلامية".
وصنّفت الولايات المتحدة حزب الله "منظمة إرهابية أجنبية" عام 1997، ثم "منظمة إرهابية مصنفة بشكل خاص" عام 2001.
وقال مسؤول في وزارة الخارجية طلب عدم كشف هويته، إن التصنيف الجديد يحدد حزب الله باعتباره وكيلا لإيران وليس كيانا مستقلا، إذ يتحرك "مع إيلاء اهتمام قليل، أو منعدم تماما، للسيادة اللبنانية والشعب اللبناني والدولة اللبنانية".
وجاء هذا التعديل فيما ترعى الولايات المتحدة مفاوضات مباشرة بين إسرائيل ولبنان، وهما رسميا في حالة حرب، وهي محادثات رفضها الحزب.
وأضاف المسؤول في الخارجية الأمريكية أن القرار الأمريكي "يستند إلى سنوات من قرارات التصنيف التي سلطت الضوء مرارا على التكامل العملياتي والمالي واللوجستي بين حزب الله وفيلق القدس"، مشيرا إلى أن الحزب اللبناني "يعمل كامتداد لفيلق القدس". وتابع "إنه ليس حركة مقاومة لبنانية".
تستهدف العقوبات المعلنة اليوم الخميس 10 أفراد تتهمهم واشنطن بالانتماء إلى شبكة مسؤولة عن تحويل أموال إلى حزب الله.
وأضافت وزارة الخزانة الأمريكية أن الشبكة تستخدم "سعاة يسافرون في رحلات تجارية بين لبنان وتركيا والإمارات العربية المتحدة وإيران" لنقل مئات ملايين الدولارات، ما يتيح لحزب الله "الالتفاف" على العقوبات القائمة.
وتعتبر دول عديدة حزب الله اللبناني، أو جناحه العسكري، منظمة إرهابية. ومن بين هذه الدول الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي وبريطانيا ودول أخرى. كما حظرت ألمانيا نشاط الحزب على أراضيها في عام 2020 وصنفته كـ "منظمة إرهابية".
قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت الخميس (20 أغسطس/آب 2026) إن خطة تصعيد العقوبات الاقتصادية على إيران تقلل من احتمال لجوء الولايات المتحدة إلى عمليات عسكرية مكثفة ضد الجمهورية الإسلامية.
وأضاف في تصريح لشبكة سي إن بي سي "إذا مارسنا أقصى قدر من الضغط الاقتصادي، فهذا يعني على الأرجح أنه لن تكون هناك عودة إلى أعمال عسكرية واسعة النطاق، لكنني أؤكد أن ذلك ينطبق في الوقت الراهن فقط".
وأوضح لشبكة سي.إن.بي.سي "أنها ضربة مزدوجة. لدينا الحصار على إيران، وسنفرض أقسى العقوبات في التاريخ. سينجح ذلك في إيران وسنسقط هذا النظام." ومضى قائلا "حان الوقت لكي يتخذ حلفاؤنا وبقية العالم قرارا".
وقال بيسنت في معرض حديثه عن رسالته إلى الحلفاء "نحن نتوجه إليهم بالقول: إما أن تكونوا معنا أو ضدنا" في مسألة عزل إيران اقتصاديا، والتي أعلنها الرئيس دونالد ترامب.
وحول ما إذا كانت الولايات المتحدة ستضغط على الصين قال "الكثير من المحادثات يُفضّل إجراؤها على انفراد"، لكنه دعا بكين إلى أن "تتماشى مع الخطة". وأضاف "نحن واثقون من أن الجميع يريدون إعادة فتح المضيق (هرمز) وعودة أسعار الطاقة إلى الانخفاض. ويجب الأخذ في الاعتبار أن الصين تحصل على 50 بالمئة من احتياجاتها من الطاقة من داخل الخليج، لذا فإن انضمامها إلى هذا المسار سيخدم مصالحها بشكل كبير".
وحذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الأربعاء من عواقب اقتصادية ضد أي دولة تقدم "أي نوع من الدعم الحيوي لإيران"، في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة إلى إنهاء الحرب التي بدأتها إلى جانب إسرائيل قبل نحو ستة أشهر.
أعربت إيران عن استنكارهما لإعلان ترامب عن حملة غير مسبوقة من "الحرب الاقتصادية والعزلة" على طهران، فيما حذرت بكين من فرض المزيد من العقوبات.
قال المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثيين اليمنية يحيى سريع في بيان اليوم الخميس (20 أغسطس/آب 2026) إن قواتهم نفذت "عمليتين عسكريتين بطائرتين مسيرتين الأولى استهدفت هدفا حساسا للعدو السعودي في مطار نجران والأخرى استهدفت أرامكو نجران... ردا على انتهاك العدو السعودي لأجواء محافظة صعدة بطيرانه المسيّر".
ويأتي ذلك بعد يومين من إعلان الحوثيين المتحالفين مع إيران استهداف مصفاة نفط تابعة لأرامكو في جازان المطلة على البحر الأحمر. وأعلن المتمردون خلال الأسابيع الأخيرة مرارا استهداف منشآت للطاقة والنفط في هذه المنطقة.
وانضم الحوثيون في تموز/يوليو إلى جبهات التصعيد الإقليمي، مع تجدد المواجهة بين الحوثيين والسعودية على وقع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
وبدأ التصعيد بين الطرفين بعدما اتهم الحوثيون السعودية بقصف مطار صنعاء للحؤول دون هبوط طائرة إيرانية فيه، قبل أن يعلنوا فرض حصار بحري على المملكة ويستأنفوا استهداف ناقلاتها ومنشآتها النفطية، ما وضع حدا عمليا لهدنة كانت قد أبرمت في العام 2022.
وكان المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني اعتبر في تصريحات نشرت في وقت سابق اليوم الخميس، أن السعودية لن تتمكن من احتواء المتمردين الحوثيين.
وفي الأسابيع الماضية، تبنّى الحوثيون هجمات على ناقلات نفط تابعة للسعودية في البحر الأحمر ومنشآت نفطية.
كما استهدفوا مدينة المخا الساحلية قرب باب المندب، إضافة إلى مواقع عسكرية قرب المضيق وجزرا خاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية في البحر الأحمر.
وقال وزير الإعلام في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا والمدعومة السعودية، معمر الإرياني لوكالة فرانس برس هذا الأسبوع، إن المتمردين يخططون للسيطرة على مناطق ساحلية في اليمن محاذية لمضيق باب المندب، ما من شأنه أن يهدّد ممرا ملاحيا حيويا آخر بعد إغلاق طهران مضيق هرمز.
اعتبر الحرس الثوري الإيراني الخميس (20 أغسطس/ آب 2026) أن السعودية الداعمة للحكومة اليمنية، لن تتمكن من احتواء الحوثيين المدعومين من طهران، في وقت يتصاعد النزاع بين الطرفين. وانضم اليمن في تموز/يوليو إلى جبهات التصعيد الإقليمي، مع تجدد المواجهة بين الحوثيين والسعودية على وقع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال المتحدث باسم الحرس الثوري حسين محبي لموقع "الدفاع المقدس" الإخباري الإيراني "من المؤكد أن السعودية لن تكون قادرة على احتواء اليمن وأنصار الله أو البقاء بمأمن من هجماتهم". وأضاف "كما رأينا في الأيام الأخيرة، كلّما زادت هجمات السعودية، زادت الضربات التي تتلقاها في المقابل".
وبدأ التصعيد بين الطرفين بعدما اتهم الحوثيون السعودية بقصف مطار صنعاء للحؤول دون هبوط طائرة إيرانية فيه، قبل أن يعلنوا فرض حصار بحري على المملكة ويستأنفوا استهداف ناقلاتها ومنشآتها النفطية، ما وضع حدا عمليا لهدنة كانت قد أبرمت في العام 2022. وفي الأسابيع الماضية، تبنّى الحوثيون هجمات على ناقلات نفط تابعة للسعودية في البحر الأحمر ومنشآت نفطية.
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار فرض العقوبات الاقتصادية الأمريكية المشددة ضد إيران
Very likely · Within weeks

أعلنت الولايات المتحدة حزمة جديدة من العقوبات الاقتصادية ضد إيران، في إطار التوتر المستمر بين البلدين، مع استمرار إيران في التهديد بالرد على أي تهديدات جديدة، بينما تتمسك بآسها العسكرية وموقعها الاستراتيجي في مضيق هرمز.
تشهد مناطق جنوب سوريا، وتحديداً ريفي القنيطرة ودرعا، توغلات عسكرية إسرائيلية متكررة تشمل دخول آليات عسكرية إلى القرى الحدودية وعمليات تفتيش ميدانية، وسط تصاعد في النشاط العسكري الإسرائيلي قرب خط الجولان المحتل.

تتواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان عبر تفجيرات واسعة للمباني والبنية التحتية في القطاعين الغربي والأوسط، وسط تحليلات تشير إلى سعي إسرائيل لتغيير معالم الجغرافيا ومعاقبة البيئة الحاضنة لحزب الله.
أعلن حاكم إقليم كراسنودار، فينيامين كوندراتيف، عن مقتل طفلين وإصابة شخصين آخرين في هجوم بطائرات مسيرة استهدف مباني سكنية وبنية تحتية مدنية في حي ييسك، مع اندلاع حريق في منشأة بالميناء جراء سقوط حطام مسيرة.

انتقدت كوريا الشمالية زيادة الإنفاق العسكري الياباني واصفة إياه بالاستعداد لحرب عدوانية، بينما أعادت السلطات الباكستانية رئيس الوزراء السابق عمران خان إلى السجن بعد خضوعه لفحوصات طبية في إسلام آباد بأمر من المحكمة العليا.

توقعات بموجة حر تتجاوز 40 درجة في اليونان، بدء دفن مهاجرين قضوا في سبتة، وكشف السلطات الألمانية عن مخابئ أسلحة مرتبطة بمخططات اغتيال وتجسس يُشتبه في تورط روسيا بها.