Breaking
TRMilyonlarca Genç YKS Maratonuna Hazır: Sınav Yarın BaşlıyorTRSilifke Belediye Başkanı Mustafa Turgut Gözaltına AlındıTRİstanbul dahil 4 ilde sokak çetelerine eş zamanlı operasyon: 32 şüpheli hakkında işlem başlatıldıTRTokyo'da İlkokulda Yangın: 10 Yaralı, 300 Kişi Tahliye EdildiTRİstanbul Büyükşehir Belediyesi Kültür A.Ş. Genel Müdür Yardımcısı Erhan Karaal Kaçırıldı, KurtarıldıTRÇin, Malezya ve Vietnam menşeli solar cam ürünlerine damping soruşturması açıldıTRAndy Burnham, Makerfield'da Özel Seçimi Kazandı, Starmer Üzerindeki Baskıyı ArtırdıTRİsviçre'deki İran-ABD Görüşmeleri İptal EdildiTR2026-YKS Sınavı Hakkında Bilgilendirme: Aday Sayısı, Tarihler ve Yeni UygulamalarTRHindistan'da Telegram'a Erişim Kısıtlaması Devam EdecekTRMilyonlarca Genç YKS Maratonuna Hazır: Sınav Yarın BaşlıyorTRSilifke Belediye Başkanı Mustafa Turgut Gözaltına AlındıTRİstanbul dahil 4 ilde sokak çetelerine eş zamanlı operasyon: 32 şüpheli hakkında işlem başlatıldıTRTokyo'da İlkokulda Yangın: 10 Yaralı, 300 Kişi Tahliye EdildiTRİstanbul Büyükşehir Belediyesi Kültür A.Ş. Genel Müdür Yardımcısı Erhan Karaal Kaçırıldı, KurtarıldıTRÇin, Malezya ve Vietnam menşeli solar cam ürünlerine damping soruşturması açıldıTRAndy Burnham, Makerfield'da Özel Seçimi Kazandı, Starmer Üzerindeki Baskıyı ArtırdıTRİsviçre'deki İran-ABD Görüşmeleri İptal EdildiTR2026-YKS Sınavı Hakkında Bilgilendirme: Aday Sayısı, Tarihler ve Yeni UygulamalarTRHindistan'da Telegram'a Erişim Kısıtlaması Devam Edecek
Newsgather
Backدراسة جديدة: البيئة الفيزيائية والكيميائية لخلية النحل تؤثر في تطور الملكة
دراسة جديدة: البيئة الفيزيائية والكيميائية لخلية النحل تؤثر في تطور الملكة
Developing
الشرق الأوسط5d agoScience6 min readArgentina

دراسة جديدة: البيئة الفيزيائية والكيميائية لخلية النحل تؤثر في تطور الملكة

Quick Look

دراسة جديدة تشير إلى أن البيئة الفيزيائية والكيميائية لخلية النحل، وليس فقط الغذاء الملكي، تلعب دوراً حاسماً في تشكيل ملكة النحل المستقبلية. الشمع الملكي له خصائص فريدة تؤثر في نمو اليرقة، كما أن العاملات يبنين هذه الخلايا عبر تحويل أجسامهن إلى 'أفران حية'.

AI-generated summary

Why It Matters

لطالما اعتقد العلماء أن تغذية يرقة نحل العسل على الغذاء الملكي تحدد مصيرها كملكة. دراسة جديدة تشير إلى أن البيئة الفيزيائية والكيميائية لخلية النحل تلعب دوراً حاسماً أيضاً. كما أظهرت دراسة منفصلة أن تطور النمل مرتبط بالتغيرات المناخية.

Font size

لطالما اعتقد العلماء، على مدى عقود، أن مصير يرقة نحل العسل في أن تصبح ملكة بدلاً من عاملة يتحدد حصراً من خلال تغذيتها على الغذاء الملكي الغني بالعناصر الغذائية، إلا أن دراسة جديدة تُعدّ اختراقاً علمياً تشير إلى أن البيئة الفيزيائية والكيميائية للغرفة التي تنمو فيها اليرقة تؤدي دوراً حاسماً أيضاً في تشكيل الملكة المستقبلية.

«القصر الملكي» لا يقل أهمية عن الغذاء الملكي

أظهرت الدراسة (نُشرت في مجلة «نيتشر» ونقلها موقع «إندي 100») أن الخلية الشمعية الخاصة التي تبنيها العاملات لتربية ملكة جديدة ليست مجرد وعاء سلبي، بل تؤدي وظيفة أساسية في عملية النمو.

وقال كاي وانغ، الباحث في معهد أبحاث تربية النحل التابع للأكاديمية الصينية للعلوم الزراعية أحد قادة الدراسة: «الغذاء الملكي لا يعني شيئاً من دون قصر ملكي».

ويتكوَّن عش نحل العسل عادة من خلايا شمعية سداسية الشكل تفرزها العاملات وتُستخدم لتخزين الغذاء أو تربية الصغار. لكن المستعمرة تبني أيضاً نوعاً ثالثاً مميزاً من الحجرات مخصصاً للملكات المستقبلية. وتُعرف هذه الحجرات لدى مربي النحل بأنها مؤشر على الاستعداد للتطريد أو استبدال الملكة، وتُشبِه في شكلها قشرة الفول السوداني، وتتدلى إلى الأسفل من قرص العسل.

حاضنة ذكية مصممة بعناية

وأوضح وانغ أن هذه الحجرات المتخصصة تمثل «حاضنة ذكية» عالية الهندسة.

وكشفت الدراسة، التي ركزت على نحل العسل الغربي، أن الشمع المستخدَم في بناء الخلايا الملكية يتمتع بخصائص فريدة؛ فهو أكثر ليونة، ويذوب عند درجة حرارة أعلى، كما يطلق «عطراً» كيميائياً مختلفاً.

ويرى الباحثون أن الجدران الأكثر ليونة توفر مساحة كافية لتمدد اليرقة أثناء نموها، في حين قد تعمل الروائح الخاصة بوصفها محفزات هرمونية مهمة.

وأظهرت النتائج أنه حتى عندما تتغذى اليرقات على الغذاء الملكي، فإن تعرضها لشمع الخلايا العادية الخاصة بالعاملات يؤدي إلى تراجع جودة تطورها كملكات وارتفاع معدلات النفوق بشكل ملحوظ.

ويشير ذلك إلى أن «رائحة وملمس» الشمع الملكي عنصران أساسيان لبقاء اليرقة وتحولها إلى ملكة.

العاملات يتحولن إلى «أفران حية»

كما أظهرت الدراسة أن العاملات المكلفة بناء الخلايا الملكية تخضع لتغيرات لافتة أثناء أداء هذه المهمة؛ فقد تبين أن درجة حرارة منطقة الصدر لديها ترتفع بشكل غير معتاد، كما تتغير أنماط نشاط بعض الجينات لديها.

وقال وانغ: «لصياغة هذا الشمع الخاص الذي يتمتع بدرجة انصهار مرتفعة، يتعين على هذه العاملات الفتيَّة أن تحوّل أجسامها إلى أفران حية صغيرة؛ إذ ترتفع حرارة صدورها إلى أكثر من 39 درجة مئوية، كما لو أنها تعاني من الحمى».

وأوضح أن هذه النحلات لا تنتمي إلى فئة متخصصة دائمة، بل هي «عاملات عادية ومرنة» تتولى دوراً مؤقتاً وطارئاً.

وخلال هذه الفترة تتغير أنماط التعبير الجيني لديها لمساعدتها على معالجة الشمع، ما يجعلها «متعددة المهام بامتياز»، إذ تبني الخلايا الملكية، وفي الوقت نفسه تواصل مهامها اليومية، مثل توزيع الغذاء وتفقد الخلايا الأخرى.

تحدٍّ لمعتقد علمي راسخ

وأعرب وانغ عن دهشته من أن الفرضية الراسخة التي سادت طويلاً، القائلة إن الغذاء الملكي وحده هو المسؤول عن تحديد مصير الملكة، تبيّن أنها غير مكتملة.

ورغم أن الدراسة لم تحدد بعد العامل الدقيق المسؤول داخل الشمع، فإن الخطوة التالية تتمثل في اكتشاف «المفتاح الجزيئي» الذي يطلق عملية التحول.

وقال وانغ: «نريد معرفة أي رائحة كيميائية أو أي إحساس فيزيائي هو الذي يخبر الحمض النووي ليرقة الملكة: أنتِ الملكة».

آثار تمتد إلى ما وراء النحل

ويرى الباحثون أن نتائج الدراسة قد لا تقتصر على نحل العسل فقط، بل ربما تنطبق أيضاً على حشرات اجتماعية أخرى؛ حيث قد تؤدي الهياكل التي تبنيها، مثل أعشاش النمل الأبيض أو الدبابير، وظائف تتجاوز مجرد توفير المأوى لتؤثر في تطور المستعمرة نفسها.

أهمية كبيرة لمربي النحل والزراعة

ومن الناحية العملية، قد تساعد هذه النتائج مربي النحل على إنتاج ملكات أكثر صحة وكفاءة، وفقاً لبوريس باير، أستاذ صحة الملقحات في جامعة كاليفورنيا - ريفرسايد، أحد قادة الدراسة.

وتُعد الملكات السليمة عنصراً أساسياً للحفاظ على مستعمرات قوية، وهي بدورها ضرورية لتلقيح أكثر من 80 محصولاً زراعياً رئيسياً.

وأشار باير إلى أن الفهم الأعمق للآليات الطبيعية التي تنتج من خلالها المستعمرات ملكات عالية الجودة قد يسهم في دعم تجمعات نحل أكثر قدرة على الصمود؛ خصوصاً في ظل الخسائر الكبيرة التي يبلغ عنها مربو النحل حول العالم.

«المنزل المثالي» يغيّر المصير

وفي ختام الدراسة، رأى وانغ أن هذه الاكتشافات تؤكد أن مستعمرة النحل تمثل «كائناً فائقاً» يعمل فيه الأفراد بصورة جماعية لتحويل يرقة عادية إلى أمهم المستقبلية.

وقال: «التغذية الجيدة مهمة، لكن العيش في المنزل المثالي هو ما يغيّر المصير حقاً».

أظهرت دراسة نُشرت الأربعاء أنّ تطوّر النمل الذي يُقدَّر عدده بنحو 20 مليون مليار ويفوق وزنه الإجمالي وزن مختلف الطيور والثدييات البرية، مرتبط بالتغيرات المناخية عبر العصور، بدرجة أكبر مما كان يُعتقد سابقاً.

وتقول المعدّة الرئيسية للدراسة المنشورة في مجلة «رويال سوسايتي أوبن ساينس» جولي كامبانا، إنّ «النمل من الكائنات الحية الدقيقة التي لا ننتبه إليها غالباً، ونميل إلى اختزالها في صورة الكائنات العاملة فقط».

تقول كامبانا، وهي باحثة فرنسية من المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي والمركز الوطني الفرنسي للبحوث العلمية: «للنمل أدوار بيئية متنوعة جداً، بدءاً من نشر البذور في الغابات، وهو ما يتيح تجديد النباتات والأشجار، وصولاً إلى تهوية التربة عبر الأنفاق التي تحفرها بعض الأنواع لبناء مستعمراتها».

عوامل حيوية وغير حيوية

بشكل عام، تتأثر العملية التطورية التي تؤدي إلى ظهور أنواع جديدة من النمل، بالعوامل البيئية، أي مجموع العناصر المكوِّنة للطبيعة. وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، تنقسم هذه العوامل إلى نوعين: حيوية وغير حيوية.

تتكون العوامل الحيوية من الكائنات الحية، مثل النباتات والحيوانات والفطريات والبكتيريا. أما العوامل غير الحيوية فهي عناصر غير حية، مثل الضوء والماء ودرجة الحرارة والتربة والهواء.

وتقول كامبانا: «أردنا معرفة كيف ظهر هذا العدد الكبير من الأنواع على مدى 140 مليون سنة. لذلك سعينا إلى فهم العوامل البيئية التي ربما أسهمت في ظهور أنواع معينة، أو على العكس، في انقراضها».

كان الإجماع العلمي لفترة طويلة يفترض أن تنوّع النمل كان في الأساس نتيجة لتطور النباتات المزهرة (كاسيات البذور) التي وفّرت للنمل المأوى والغذاء، ولأنّ ثمة نحو 335 ألف نوع منها، أسهمت في فتح الطريق أمام ازدياد تنوّع النمل وتطوّره.

وتضيف الباحثة: «لا تزال النباتات المزهرة عاملاً بيئياً رئيسياً في ديناميكيات تنوّع النمل، لكنها ليست العامل الوحيد».

ولإجراء دراستهم، صنّف العلماء 15 ألف نوع من النمل إلى 30 مجموعة ذات خصائص متشابهة.

ثم أخضعوا هذه المجموعات لسيناريوهات تنوع محتملة مختلفة، تجمع بين أربعة متغيرات بيئية: اثنان للعوامل الحيوية (النباتات المزهرة، والنباتات ذات البذور العارية)، واثنان للعوامل غير الحيوية (درجة الحرارة، ومستوى سطح البحر).

وتقول كامبانا إنّ «الأمر يشبه إلى حدٍّ ما سيناريوهات الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، أي سيناريوهات تغير المناخ. لقد اختبرنا سيناريوهات تنوع مختلفة باستخدام المتغيرات الأربعة بشكل منفصل. وبالاعتماد على نماذج احتمالية، حددنا أي سيناريوهات تفسّر بأفضل شكل ما نرصده اليوم من تنوع لدى النمل».

مستوى سطح البحر

يتبيّن بشكل خاص أن التغيرات المناخية، أي تلك المتعلقة بمستوى سطح البحر ودرجات الحرارة، أدّت دوراً أكبر مما كان يُعتقد حتى الآن.

تقول كامبانا: «كنّا حتى الآن نقلّل إلى حدّ ما من أهمية تأثير هذه العوامل البيئية الفيزيائية. لكن دراستنا تُسلط الضوء بشكل أساسي على أن البيئة متعددة العوامل».

يمكن لهذه التغيرات السابقة في مستوى سطح البحر أن تفسّر التاريخ التطوري لمجموعة «سولينوبسيديني» التي ينتمي إليها نوع «أديلوميرميكس كوكو». وكان للتغيرات في درجات الحرارة تأثير في تعزيز تطوّر مجموعة «هيتيروبونيريني» التي ينتمي إليها نوع «هيتيروبونيرا إمبيليس».

وبينما تُعد كاسيات البذور السبب وراء ازدياد أعداد مجموعة «ليبتانيليني» التي ينتمي إليها نوع «ليبتانيلا جابونيكا»، فإن تنوع النباتات عارية البذور هو الذي أسهم في تنوع مجموعة «دوليكوديروس كوادريدينتيكولاتس» مثلاً.

في ظل التغير المناخي المتسارع حالياً، تتيح هذه الدراسة فهم تأثير التغيرات البيئية على التراجع الحالي في التنوع البيولوجي بشكل أفضل، وتوجيه جهود الحفاظ عليه.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • اكتشاف المفتاح الجزيئي المسؤول عن تحول اليرقة إلى ملكة.

    Possible · Within months

Open Questions

  • ما هو المفتاح الجزيئي المحدد في الشمع الملكي؟
  • هل تنطبق هذه النتائج على جميع الحشرات الاجتماعية؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

اكتشاف أسنان قرد عملاق قديم في الصين يسد فجوة في تاريخ تطور الحيوانات
Science·2h ago

اكتشاف أسنان قرد عملاق قديم في الصين يسد فجوة في تاريخ تطور الحيوانات

اكتشف علماء أسنان قرد عملاق منقرض، Gigantopithecus blacki، في الصين، يعود تاريخها إلى الفترة الانتقالية بين أوائل وأواسط عصر البليستوسين. يساعد هذا الاكتشاف على فهم تطور الرئيسيات والحيوانات في شرق آسيا خلال فترة التبريد العالمي.

RT عربي
علماء المناخ: اختلال توازن الطاقة على الأرض بلغ مستويات قياسية
Urgent·11h ago

علماء المناخ: اختلال توازن الطاقة على الأرض بلغ مستويات قياسية

تقرير سنوي لعلماء المناخ يكشف عن اختلال قياسي في توازن طاقة الأرض، مع امتصاص المحيطات 90% من الحرارة الزائدة، مما يؤدي إلى ارتفاع مستوى سطح البحر وزيادة موجات الحر البحرية والظواهر المناخية المتطرفة.

RT عربي
التقدم في فهم جاذبية البعوض للأشخاص: دراسات جديدة تكشف الأسرار
Developing·18h ago

التقدم في فهم جاذبية البعوض للأشخاص: دراسات جديدة تكشف الأسرار

يكتشف العلماء المزيد عن العوامل التي تجعل بعض الأشخاص أكثر جاذبية للبعوض، مثل الروائح المنبعثة من الجسم والحرارة وثاني أكسيد الكربون. دراسة حديثة ربطت بين تناول الجعة وزيادة جاذبية الشخص للبعوض، بينما تشير أبحاث أخرى إلى أن اضطرابات التركيز لدى الأطفال قد تكون مرتبطة بقلة الحركة والتشتت الرقمي. كما كشفت دراسة عالمية عن ارتفاع كبير في معدلات الاضطرابات النفسية حول العالم.

الشرق الأوسط
خطوة كبيرة نحو تطوير مستشعرات كمومية واسعة النطاق لحل مشاكل الفيزياء الأساسية
Developing·18h ago

خطوة كبيرة نحو تطوير مستشعرات كمومية واسعة النطاق لحل مشاكل الفيزياء الأساسية

أعلن باحثون من كلية لندن الإمبراطورية عن تحقيق خطوة كبيرة نحو تطوير مستشعرات كمومية واسعة النطاق. تمكنوا من إثبات جدوى تداخل الذرات في ظروف واقعية للقياس، مما يفتح الطريق لإنشاء كواشف للمادة المظلمة وموجات الجاذبية.

RT عربي
More on this topicنحل العسل