السعودية وقطر تدعمان التفاوض الأمريكي الإيراني.. ودول عربية تتضامن مع الدوحة بعد حادث مصنع رأس لفان
Quick Look
أكدت السعودية وقطر دعمهما للمسار التفاوضي بين أمريكا وإيران، فيما أعربت دول خليجية وعربية عن تضامنها مع قطر عقب حادث انفجار في مصنع برأس لفان الصناعية أسفر عن 13 قتيلاً وعشرات المصابين.
AI-generated summary
Why It Matters
تأتي هذه التطورات بالتزامن مع جهود دبلوماسية لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وبحث مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية.
أكدت السعودية وقطر، الاثنين، دعمهما المسار التفاوضي بين أميركا وإيران، وتطلعهما إلى أن يفضي لاتفاق دائم يعزز أمن واستقرار المنطقة.
جاء ذلك خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، من الشيخ محمد بن عبد الرحمن، رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر.
واستعرض الجانبان آخر المستجدات المتعلقة بجهود الوساطة الدبلوماسية في ظل مذكرة التفاهم الموقّعة بين إيران وأميركا لإنهاء العمليات العسكرية.
أعربت دول خليجية وعربية عن تضامنها مع قطر عقب الحادث الذي وقع بأحد المصانع بمدينة رأس لفان الصناعية، وأدى إلى سقوط عدد من الضحايا والمصابين.
وأكدت السعودية، في بيان صادر عن وزارة خارجيتها، الاثنين، وقوفها إلى جانب قطر، مشيدةً بجهود الجهات المختصة في التعامل مع الحادث.
وعبرت السعودية عن تضامنها ومواساتها للدوحة، معربة عن صادق تعازيها ومواساتها لذوي المتوفين، وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين، وعودة المفقودين إلى ذويهم سالمين، مبتهلةً بالدعاء أن «يحفظ الله دولة قطر وشعبها الشقيق من كل سوء ومكروه».
كما أعربت الإمارات والكويت وسلطنة عمان عن تضامنها ووقوفها مع حكومة قطر وشعبها في هذا الحادث المؤسف، معربة عن خالص العزاء والمواساة إلى حكومة وشعب قطر وإلى ذوي الضحايا، متمنية الشفاء العاجل لجميع المصابين.
كذلك أعرب مجس التعاون الخليجي عن تضامنه مع قطر، ورفع جاسم البديوي، الأمين العام للمجلس، خالص التعازي وصادق المواساة إلى الشيخ تميم بن حمد أمير قطر في ضحايا الحادث، مبتهلاً بالدعاء «للمولى عز وجل أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل».
وأكدت مصر تضامنها الكامل مع قطر، وشددت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، على وقوف مصر إلى جانب قطر في هذا الظرف، معربة عن ثقتها في قدرة الجهات القطرية المختصة على التعامل مع تداعيات الحادث واحتواء آثاره.
وأعرب الأردن عن تضامنه مع قطر، وأكد السفير فؤاد المجالي، الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية، تضامن الأردن ووقوفه مع حكومة وشعب دولة قطر في هذا المصاب الأليم، معرباً عن تمنياته بالشفاء العاجل للمصابين.
كما أكد البرلمان العربي تضامنه الكامل مع قطر، وأعرب محمد اليماحي، رئيس البرلمان، في بيان، عن ثقته التامة في قدرة الدوحة على تجاوز هذا الحادث وتداعياته، مثمناً جهود الجهات المختصة في التعامل مع آثاره، وداعياً الله تعالى أن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ قطر وشعبها.
وتمكنت قطر من السيطرة على حريق اندلع بعد انفجار في أحد المصانع في منطقة «رأس لفان» الصناعية، حيث قضى 13 شخصاً وأُصيب العشرات، وقالت السلطات القطرية إن الانفجار وقع إثر حادث تشغيلي أثناء بدء العمليات في مصنع برزان بمدينة رأس لفان الصناعية.
بحث الاجتماع الوزاري الخليجي التنسيقي في العاصمة الأردنية عمان، الاثنين، آخر التطورات والمستجدات والجهود الدولية والإقليمية للتهدئة وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، ومخرجات الاجتماع الوزاري الـ167، وذلك على هامش اجتماع جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته العادية المستأنفة الـ165.
وأوضح جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، أن «الاجتماع التنسيقي لوزراء الخارجية بدول الخليج شهد الترحيب بالتوقيع على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، والتأكيد على دعم جهود الوساطة والتهدئة».
وبيّن أن هذا التوقيع يُسهم في التوصل إلى اتفاق نهائي وشامل يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، مشيراً إلى أنه تم بحث مخرجات وتوصيات الاجتماع الوزاري الـ167 الذي عقد في بداية شهر يونيو (حزيران)، ضمن جهود التكامل بين دول مجلس التعاون، ومكتسبات المسيرة المباركة للمجلس.
وكان الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، وصل في وقت سابق إلى العاصمة الأردنية عَمَّان، لحضور اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، في دورته العادية المستأنفة الـ165، ولعقد عدداً من اللقاءات الثنائية، وذلك لتعزيز العلاقات وتبادل وجهات النظر حيال مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
ويناقش الاجتماع «الوزاري العربي» مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة، والتحديات المشتركة التي تواجه الدول العربية، وسبل تعزيز العمل العربي المشترك، إلى جانب بحث التطورات السياسية والأمنية التي تشهدها المنطقة، وعدد من القضايا المدرجة على جدول الأعمال.
وتسبق الجلسة الوزارية الرسمية أعمال اجتماع تشاوري لوزراء الخارجية العرب، يهدف إلى تنسيق المواقف وتبادل الرؤى بشأن القضايا المطروحة، بما يعزز الجهود العربية المشتركة في التعامل مع التحديات الإقليمية الراهنة.
Open Questions
- ما هي تفاصيل مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران؟
- ما هي الأسباب الدقيقة لحادث مصنع رأس لفان؟


