إسرائيل ترفض مناقشة ثلاث ملفات في جنوب لبنان وتستهدف تهويد الجليل والنقب
Quick Look
إسرائيل ترفض مناقشة ثلاث ملفات رئيسية في جنوب لبنان تتعلق بالقوة الإيطالية المقترحة لتحقق المنطقة التجريبية وتوسيع المناطق النموذجية وترتيبات ما بعد خروج قوات اليونيفيل، بينما أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش عن خطة لتهويد الجليل والنقب تستهدف الوجود العربي، وحذر الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم من أن مفاوضات السلطة اللبنانية مع إسرائيل استسلام دون مقابل وتمنح الحرب شرعية.
AI-generated summary
Why It Matters
يأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التوترات على الحدود اللبنانية-الإسرائيلية بعد اتفاق 27 نوفمبر 2024، حيث تسعى إسرائيل لفرض سياسات تهويد في الجليل والنقب وتجنب مناقشة ترتيبات أمنية في جنوب لبنان تشمل مشاركة دولية مثل إيطاليا وفرنسا.
تكبّل «لاءات» إسرائيلية، فرص الحل في جنوب لبنان، وتدور حول 3 ملفات ترفض تل أبيب مناقشتها، تتمثل في رفض القوة الإيطالية المقترحة لتنفيذ مهمة التحقق في المنطقة التجريبية، كما ترفض توسيع المناطق النموذجية، وتضع عراقيل أمام أي ترتيبات لما بعد خروج قوات «اليونيفيل» من المنطقة.
وقالت مصادر وزارية لبنانية لـ«الشرق الأوسط» إن «الإسرائيليين لم يكونوا يعترضون في السابق على مشاركة إيطاليا، قبل أن يتغير الموقف اليوم، ليُضاف إلى اعتراضات على مشاركة فرنسا في الترتيبات الأمنية المقبلة بالجنوب».
وفي السياق، حذرت بعثة «اليونيفيل» أمس من أن الوضع في منطقة عملياتها لا يزال هشّاً، مسجلة أكثر من 1000 مقذوف سقط في جنوب لبنان خلال 6 أيام.
أعلن وزير المالية الإسرائيلي رئيس حزب «الصهيونية الدينية»، بتسلئيل سموتريتش، عن خطة واسعة لتهويد الجليل والنقب تحت عنوان «نعم. نُهوِّد!».
وتستهدف الخطة الوجود العربي في الشمال وفي الجنوب، وهما المنطقتان اللتان تعدّان ذات أكثرية عربية، وتتضمن إقامة عشرات البلدات والمزارع اليهودية، وتوسيع الاستيطان القائم، إلى جانب إلغاء مخططات تطوير للبلدات العربية، في توجه عنصري معلن يستهدف «عرب إسرائيل».
وقال سموتريتش في مهرجان انتخابي، إنه بعد ظهور النتائج الأولية لنجاح مشروعه المعروف بـ«خطة الحسم» في الضفة الغربية، فإن حزبه سيطالب، في الحكومة المقبلة، بالسيطرة على إدارة التخطيط وسلطة أراضي إسرائيل من أجل فرض تغييرات جذرية على سياسات التخطيط وتخصيص الأراضي.
قال الأمين العام لـ«حزب الله» اللبناني، نعيم قاسم، الجمعة، إن السلطة اللبنانية اختارت مساراً لا يشرّف لبنان «بدخولها مفاوضات مباشرة مع العدو».
ونقلت قناة «المنار» اللبنانية عن قاسم قوله إن «مفاوضات السلطة اللبنانية لم توقف الحرب بل منحتها شرعية» و«هي استسلام بمذلّة للعدو من دون أيّ مقابل».
وأضاف: «تدفّعون البلد ثمناً في المفاوضات لإرضاء أميركا المتواطئة مع إسرائيل»، مشيراً إلى أن «ما هو قائم اليوم ليس حرباً متبادلة، بل عدوان إسرائيلي موصوف يتصاعد وينخفض، ولولا إيران ومذكرة التفاهم لما انخفض»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».
وتابع قاسم قائلاً: «لا نريد الحرب والدليل موافقتنا على اتفاق 27 نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 والتزامنا به»، مؤكداً أن إسرائيل «لا تتجرأ على رسم حدود خارج الأراضي التي احتلها»؛ لأنها «تخشى المقاومة وشعبها والأحرار».
وشدد: «اليوم لا يجرؤ العدو على إقامة مستوطنة في جنوب لبنان لأنه غير مستقر بوجود المقاومة»، متابعاً: «كسرنا مشروع إسرائيل الكبرى، ومنعناها من الوصول إلى بيروت وتجريد لبنان من قوته».
واختتم قاسم قائلاً: «نحن في حالة مواجهة، وسنبقى صامدين، ونقبل بتطبيق اتفاق 27 نوفمبر تحت سقف قرار مجلس الأمن 1701 ولا شيء آخر».
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر إسرائيل في دفع خطة تهويد الجليل والنقب رغم الانتقادات الدولية
Likely · Within months
سيحافظ حزب الله على موقفه الرافض للمفاوضات المباشرة بين السلطة اللبنانية وإسرائيل
Very likely · Within weeks
Open Questions
- هل ستقبل السلطة اللبنانية بالضغط الدولي لإعادة النظر في موقفها من المفاوضات المباشرة مع إسرائيل؟
- ما هي ردود الفعل الدولية المتوقعة على خطة تهويد الجليل والنقب التي تستهدف الوجود العربي؟
- هل ستؤدي تصريحات حزب الله إلى تصعيد عسكري جديد على الحدود الجنوبية للبنان؟



